مذكرات ناجي - وراق
2.46K subscribers
160 photos
18 videos
7 files
61 links
المنارة لا تغادر بحثًا عن القوارب الضالة.
Download Telegram
في كل مرة يخبرني موظف خدمة العملاء أن أحدًا من نديم أرسل إلينا لتعاون مع المتجر أجيبه مباشرة (أي شي يقترحونه نديم وافق عليه).
قد يكون هذا المنشور الأول من هذا النوع في قناتي، لكني أود لكم الانتفاع بتطبيق نديم
لماذا نديم؟
لأنهم جمعوا بين الريادة الحقيقية والمهنية الرائعة، وبين الهم النبيل والهدف الرائع.

أرى مشروعًا جليلًا ينمو مع الأيام وأحب لكم أن تكونوا من الأوائل في الوصول إليه.

توقفت عن تشجيع الكرة في المتوسطة لم يعجبني أن أهتف لرجل يلعب.

لكن منذ 2018 وحتى الآن، أقفز عاليا وألوح بكل ما في يدي مع كل خطوة لنديم وأقول (هدف ، ينصر دينك ياشيخ ، هدف)
28👍2👏2🥰1😁1
كيف يمتلك أحد الجرأة على تسجيل قصائد محمد الثبيتي ، بعد أن سجلها الثبيتي بصوته
أميل دائمًا إلى قراءة الشعر إلا ما كتبه الثبيتي ؛ فإني أدخل إلى المقاطع التي سجلها وأستمعها بصوته وحينها أقرأ القصيدة ثلاث مرات ، مبتدعة بالمجاز ، منمقة بالإلقاء، وشجية بالصوت.
صوت الثبيتي هو من جعله شاعرًا لا يمكن لمن يمتلك هذه النبرة إلا أن يصير شاعرًا أو ساحرًا
24
على لسان أحد الرهبان في رواية تاييس لأناتول فرانس
7💔6
Forwarded from 「 سياقات 」
في النبل والوضاعة

نيتشه
8👍4
6👍4👏4😁1
كتبت في الانستقرام تفضيلي لرحلات أول النهار حين أخرج من البيت قبل الشروق ولا أصحصح إلا في الطائرة.
فعلق صديق ما تخاف تفوتك الرحلة؟
كلنا نخشى الفوات، وفي الوهلة الأولى نظن خوفنا هذا سببا للظفر والوصول، إلا أن تصور إحتمالية الفوات والرضا به هي الموصلة وفي مفارقة عجيبة يصبح خوف الفوات عائقا عن الهدف، في عائلتنا طفل صغير ذكي ومتقد وجريء لكنه يكره ألعاب الكمبيوتر وحين سألته قال بلثغته(أحَاف أحسر) أخاف أخسر وأتفكر عن متعة الألعاب التي فاتته تخيفنا لائمة النفس عند فوات الأشياء وتصير نفوسنا عين خارجية نخشاها
قال بشار بن برد من راقب الناس لم يظفر بحاجته والناس في أحوال أخرى هم نفوسنا التي تقف على أفعالنا مثل أم حازمة لا تتسامح مع الهفوة.
30😢5
بمثل هذه الظرافة يسود الإنسان
ويكمل عقله
😁299👏3🔥2
استغليت غياب أحد أفراد العائلة وأخذت سيارته -اليارس القديمة- لأذهب بها كل يوم إلى عملي ؛ توفيرًا للوقود وتخففا من ثقل قيادة الجيب
وصرت ألاحظ صعوبة في الوصول إلى مدخل الطريق الفرعي الذي يخرج بي إلى مجمع المباني التي أعمل بها.

واستوعبت اليوم أن المسافة القصيرة بين الكوبري والمدخل لا تسمح بالوصول إلا في حال خلو الطريق أو تساهل الآخرين معي؛ وانكشف لي أن مروري السهل في السنتين الماضية كان بتساهل المركبات وفسح الطريق لسيارتي التي يخافون من حجمها وعجلاتها الكبيرة.

في الحياة يولد أناس بمزايا إجتماعية ومكانية وعائلية تغيّب عنهم تقدير حقيقة الدروب، فيظن بعضهم الطريق سهلًا ولا ينتبه إلى سيره في الحياة بإطارات مرتفعة
56👍8👏6🔥2
يشير المؤلف في المقدمة إلى شخصية صلاح الدين واستخدامه رمزًا متغيرًا حسب سياقات مختلفة حسب من اتخذه رمزًا. وقد أشار كذلك إلى ظهور رمزيته المتزامن مع صعود حركات فكرية، وتشكل القوميات الحديثة.
أيضا يشير بإيجاز إلى تعدد رمزية صلاح الدين بتعدد السياقات التي يُستخدم فيها.
وعلى سبيل المفارقة يذكر أن صفحة في الفيس بوك تحمل اسمه يتابعها 5 أضعاف من كانوا تحت إمرته.
أخيرا ينوه المؤلف إلى أن هذه الرمزية كانت على حساب استحضار نور الدين ، وبيبرس ونجاحاتهما العسكرية والدبلوماسية على الصليبيين التي تستحق أن تروى
9👏2👍1
مرحبا مسيتم بالخير
اللقاء الخامس مع حسان في بثنا النصف شهري سيكون كالمعتاد في تمام الحادية عشرة صباحًا.
حضوركم له مباشرة أو العودة لاستماعه لاحقًا تسرنا
والمشاركة عليه والتعليق تزيد فاعلية ما يقال هناك
وسلامتكم
دونكم الرابط
10👍2
يتجلى الضعف البشري في اجتماع المتناقضات بالإنسان، وأجدها عندي في القدرة على النوم في أماكن غير معتادة أحيانا، مع أرق مزعج في أوقات أخرى ولسبب تافه..
الشهر الماضي سافرت إلى الخبر في عمل يستغرق أسبوعا وقبل موعد الرحلة بأيام فتحت تطبيق الفنادق واخترت حجزا اقتصاديا ودفعت أجرة الإقامة مقدمًا.
وفي أول ليلة بعد أن وضعت راسي بقليل افزعني صوت مرور شاحنة، ثم عدت للنوم فأيقظني صرير عجلات سيارة مفحطة، وقمت ثالثة ورابعة وخامسة لأسباب تتفاوت يجمعها الطريق السريع الذي تطل عليه نافذة فندقي.
في اليوم الثالث قمت صباحا بعينين محمرة وأعصاب تالفة واستعداد نفسي لقتل آدمي لقاء غفوة محترمة.
طلبت تغيير الغرفة لكنهم اعتذروا لعدم توفر بديل
وفاوضتهم على إلغاء الحجز فقالوا غير مسترد.
اتصلت منتصف الليل بالاستقبال وقلت
- ياخي ما قدرت أنام
- ليش أيش المشكلة
- صوت الخط ازعجني
- ااا
- بعطيكم نجمة بقوقل ماب
- اااااا
وأغلقت الهاتف ثم عدت لمحاربة الشوارع والبرد والمكيف ومحاولة أن لا أنقلب عن منشفتي التي أغطي بها ألحفة الفندق ووسائده
في مساء اليوم التالي خطرت ببالي فكرة فذهبت إلى ساكو
واتجهت إلى قسم المناشير الكهربائية، أعرف أن انطباعا سريعا ألم بعقلك وأنت تنساق مع أحداثي فتتخيلني ملتقطا المنشار لأمزق موظفي الفندق ولكن هذا خاطر انتهى في الليلة الثانية وأنا الآن في أرض الواقع، مررت سريعًا بالأرفف حتى وقفت على علبة بها سدادات مصنوعة من مادة تشبه الاسفنج يضعها عمال المصانع في آذانهم.
لطيفٌ هذا الإنسان يخرم الجدران ويذيب الحديد وينشر الأرض ومن عليها ويؤذي أذنية أزيز الأشياء.
التقطت علبتي ودفعت بها إلى الكاشير ومضيت باكرا إلى الفندق متطلعًا للتجربة، وضعتها مرتين لكنها لم تثبت ثم تعلمت أن أشد أذني كما يصنع المربي الحاذق بالطالب الفاسق ثم أبرمها مع دفعها إلى آخر صماخي فيسكت ضجيج العالم - الخارجي على الأقل-
بعد دقائق من تجربتها انتبهت لرنين الهاتف من موظف الاستقبال يخبرني أن طلبي عند الباب وقد رن العامل الجرس ولم يُفتح له، فابتسمت.
لم تكن نومتي تلك الليلة والليالي بعدها مثالية، لكنها تفوقت على سابقاتها كثيرا، وندمت على الوقت الذي أضعته في إيجاد طريقة لتغيير الغرفة.

ليس عليك تغيير العالم دومًا، يكفيك أحيانا حجب ضجيجه عنك
27👏6👍5😁4😢1
اللقاء السابع مع حسان
غدا في الموعد المعتاد

https://www.youtube.com/live/kcrG7OFfrOs?si=ZO2m8c3_hfa7iIEY
4
ظهر لي هذا المنشور في إحدى المنصات
وقد أشرت إلى هذه الفكرة أثناء عرض كتاب السباق إلى الجنة
1👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المنهج والافكار التيمية كانت واجب ساعتها وحتمية اقتضتها طبيعة الوقت والتفاعلات السياسية والفكرية ولو لم يأت بها تقي الدين لجاء بها غيره
👍21