طِوَال هذهِ السّنين، كتبتُ الكَثيرَ مِنَ النُّصوص، نُصوصًا عن التَّعب، الحُزن، الوحدة، والكثيرَ الكثيرَ غيرها، كتبتُ فيها شُعورًا لم يتعدَّ ولو لِمرّةٍ لحظاتِ حالةِ الكتابةِ التي كانت تعتريني لدقائق معدودة، أمّا وأنّكَ الآنَ صِرتَ جزءًا لا يتجزّأ مِنّي، وأمّا وأنّني الآنَ أكتُب لك، فإنّ هذا أول نصٍّ أكتُب فيهِ شُعورَ الأبديّةِ، لا شُعورَ اللحظة، نصٍ لا أدري إن كانَ يكتُبني أم أنّني الآنَ أكتُبه، يشعرُ بي أو كنتُ أنا من يشعرُ به.
قرأتُ اقتباسًا ذاتَ مرّةٍ يقول في وصفِ أحدِهم:
"يُشبِهُ المَسرّاتِ التي تتوَالى على صَدرِ المَرءِ بعدَ أعوامٍ منَ الرَّكضِ في مَجرّاتِ القَلق."
لم أعِ حينها كيفَ تتجلّى المسرّاتُ على هيئة شخص، أيُّ إحساسٍ بليغٍ ذاك الذي جعلَ أحدهم يصفُ شخصهُ المفضلِ بالطُمأنينةِ في مجرّاتِ القلق؟
أمّا وأنّني الآن قد عرفتُكَ فإنّني أسمحُ لِنفسي بأن أقتبِسَ شعُورَ كاتبِ هذا وأُضيف:
تُشبِهُ الوجهةَ الصحيحة، الوجهةَ الأخيرةَ لشخصٍ قضى أعوامهُ ركضًا لا يدرِي أكانَ يهرُبُ أم كانَ يُحاوِلُ الوُصول.
أنتَ نصٌّ متفردٌ أكتُبهُ على الورقِ بعلامةِ ترقيمٍ لا بدّ لها أن تُنهيَه، لكنّهُ بداخلِي لا ينتهي، وأنت النصّ الذي لا يشُوبهُ شائبة، الرّوايةُ الأحب إلى قلبي، والاقتباسُ الأعظم
قرأتُ اقتباسًا ذاتَ مرّةٍ يقول في وصفِ أحدِهم:
"يُشبِهُ المَسرّاتِ التي تتوَالى على صَدرِ المَرءِ بعدَ أعوامٍ منَ الرَّكضِ في مَجرّاتِ القَلق."
لم أعِ حينها كيفَ تتجلّى المسرّاتُ على هيئة شخص، أيُّ إحساسٍ بليغٍ ذاك الذي جعلَ أحدهم يصفُ شخصهُ المفضلِ بالطُمأنينةِ في مجرّاتِ القلق؟
أمّا وأنّني الآن قد عرفتُكَ فإنّني أسمحُ لِنفسي بأن أقتبِسَ شعُورَ كاتبِ هذا وأُضيف:
تُشبِهُ الوجهةَ الصحيحة، الوجهةَ الأخيرةَ لشخصٍ قضى أعوامهُ ركضًا لا يدرِي أكانَ يهرُبُ أم كانَ يُحاوِلُ الوُصول.
أنتَ نصٌّ متفردٌ أكتُبهُ على الورقِ بعلامةِ ترقيمٍ لا بدّ لها أن تُنهيَه، لكنّهُ بداخلِي لا ينتهي، وأنت النصّ الذي لا يشُوبهُ شائبة، الرّوايةُ الأحب إلى قلبي، والاقتباسُ الأعظم