فيا ليتني كنتُ الترابَ ولم أكنْ
بشخصٍ أُعاني في الحياةِ وأتعبُ
أُقلّبُ فكري في الوجودِ فلا أرى
سوى حيرةٍ… فيها أعيشُ وأُغلبُ
-أبو علاء المعرّي
بشخصٍ أُعاني في الحياةِ وأتعبُ
أُقلّبُ فكري في الوجودِ فلا أرى
سوى حيرةٍ… فيها أعيشُ وأُغلبُ
-أبو علاء المعرّي
"لسنوات،
حملتُ على عاتقي، ذلك الشعور:
أنني نسيتُ شيئًا على النار
وأن مكاناً ما في هذا العالم سيحترق.
لسنوات،
أنهض لأدور حول أي شيء،
دون أن أدرك ذلك
حتى في تلك الأمكنة التي بلا موقد
أنهض، بحثاً عن ذلك الشيء،
الذي سيحترق على النار".
حملتُ على عاتقي، ذلك الشعور:
أنني نسيتُ شيئًا على النار
وأن مكاناً ما في هذا العالم سيحترق.
لسنوات،
أنهض لأدور حول أي شيء،
دون أن أدرك ذلك
حتى في تلك الأمكنة التي بلا موقد
أنهض، بحثاً عن ذلك الشيء،
الذي سيحترق على النار".
لكنني،
في لحظاتٍ نادرة،
أنظر إلى الذين عرفوني
كأنني غريبةٌ عنهم،
وأفكّر…
ربما كنتُ سيئةً فعلًا.
وأنني،
حين قررت
أن أتجرّد من خوفي،
وأكون خفيفةً عليهم،
صرتُ أثقلَ مما يحتملون.
فقالوا ببساطة:
"وداعًا… يا صخرة."
في لحظاتٍ نادرة،
أنظر إلى الذين عرفوني
كأنني غريبةٌ عنهم،
وأفكّر…
ربما كنتُ سيئةً فعلًا.
وأنني،
حين قررت
أن أتجرّد من خوفي،
وأكون خفيفةً عليهم،
صرتُ أثقلَ مما يحتملون.
فقالوا ببساطة:
"وداعًا… يا صخرة."
كلُّ الجهات تريدني
وتريدني
وتضيقُ بي عند الرحيل
أنا لا أريد من الحياة سوى القليل
ظلاً تخبأ عن عيون الشمس
في سعف النخيل
بيتًا من الدفءِ القريبِ
ودورةً للشاي في السهر الطويل
وطنًا حنونًا لايُخيف أصابعي
لأشيرَ ملء الروح للحلم الضئيل
وتريدني
وتضيقُ بي عند الرحيل
أنا لا أريد من الحياة سوى القليل
ظلاً تخبأ عن عيون الشمس
في سعف النخيل
بيتًا من الدفءِ القريبِ
ودورةً للشاي في السهر الطويل
وطنًا حنونًا لايُخيف أصابعي
لأشيرَ ملء الروح للحلم الضئيل
هذا لِأَنَّكَ
قد أضَعْتَ البوصلة
هذا لِأَنَّكَ قد ولدت مهرولاً
ستظلُ تركضُ
لن تكفَّ الهرولة
هذا لأنك
لاتكف عن (اللّماذا)
أتعبتكَ الأسئلة.
- زكي العلي
قد أضَعْتَ البوصلة
هذا لِأَنَّكَ قد ولدت مهرولاً
ستظلُ تركضُ
لن تكفَّ الهرولة
هذا لأنك
لاتكف عن (اللّماذا)
أتعبتكَ الأسئلة.
- زكي العلي
كيف أدري..أنَّ صدري ليس قبري؟
كيف أدري.. أن أضلاعي سياجُ الأرضِ
أو شَجَرُ الفَضَاءِ وقد تَدَلَّى؟
كيف أدري..أنَّ هذا اللّيلَ قد يُدمي؟
كيف أدري.. أن أضلاعي سياجُ الأرضِ
أو شَجَرُ الفَضَاءِ وقد تَدَلَّى؟
كيف أدري..أنَّ هذا اللّيلَ قد يُدمي؟
"ما أسمَجَ النَّاسَ في عَيني وأقبَحَهُمْ
إذا نظَرتُ فَلَم أُبصِرْكِ في النَّاسِ."
- العباس بن الأحنف.
إذا نظَرتُ فَلَم أُبصِرْكِ في النَّاسِ."
- العباس بن الأحنف.
أنا من غابر الأزمانِ ماضٍ
أفتّشُ في مدائنِ ذكرياتي
أسائلُ كل من لاقيتُ فيها:
أما صادفتَ في الطُرُقات ذاتي؟
أفتّشُ في مدائنِ ذكرياتي
أسائلُ كل من لاقيتُ فيها:
أما صادفتَ في الطُرُقات ذاتي؟
"وكأنَّ شيئًا ما
بهذي الروحِ
غادرَ
لم يعدْ
وكأنَّ ضوءًا ما بها
انطفأت رغائُبه القديمةُ
أن يضىءَ
ليستدلَ به أحدْ
ما عاد لي جَلدٌ يقي
مذ قال لي قلبي الكسيرُ
إلى متى هذا الجَلدْ؟
ما عدتُ ألحقُ بالذين يغادرونَ
سئمتُهم
والحب
يكفي ما لقيتُ لأجله
ما عدتُ مؤمنهً به
وكأنَّ بنتًا ما
سواي
تلبَّستْ هذا الجسدْ!"
بهذي الروحِ
غادرَ
لم يعدْ
وكأنَّ ضوءًا ما بها
انطفأت رغائُبه القديمةُ
أن يضىءَ
ليستدلَ به أحدْ
ما عاد لي جَلدٌ يقي
مذ قال لي قلبي الكسيرُ
إلى متى هذا الجَلدْ؟
ما عدتُ ألحقُ بالذين يغادرونَ
سئمتُهم
والحب
يكفي ما لقيتُ لأجله
ما عدتُ مؤمنهً به
وكأنَّ بنتًا ما
سواي
تلبَّستْ هذا الجسدْ!"
"ولِي نَفسٌ تَتُوقُ إِلى المعَالِي
سَتَتْلَفُ أَو أُبَلِّغُها مُناها.."
- العباس بن مرداس
سَتَتْلَفُ أَو أُبَلِّغُها مُناها.."
- العباس بن مرداس
وأنا حنينٌ تائهٌ
بين المحبّةِ والشقا
يا قلبُ هل تلقى المرادَ
وما المرادُ وما اللّقا ؟
لا الموتُ يختصرُ الحياةَ
ولا انتهى طول البقا.
-عبد الله البردوني
بين المحبّةِ والشقا
يا قلبُ هل تلقى المرادَ
وما المرادُ وما اللّقا ؟
لا الموتُ يختصرُ الحياةَ
ولا انتهى طول البقا.
-عبد الله البردوني
كل شيء كان موجودًا، لم تكن المشكلة في الأشياء ولا الأشخاص،
كانت المشكلة فيّ، كنت انا القطعة الدخيلة من المكعبات، القطعة التي لا تنتمي لهذه اللعبة، القطعة الي سقطت سهوًا في الصندوق الخاطئ، فقضت بقية حياتها في محاولات لا جدوى منها للتكيف.
كانت المشكلة فيّ، كنت انا القطعة الدخيلة من المكعبات، القطعة التي لا تنتمي لهذه اللعبة، القطعة الي سقطت سهوًا في الصندوق الخاطئ، فقضت بقية حياتها في محاولات لا جدوى منها للتكيف.