السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصف القناة يشرح محتواها ولعلّي أفرغ بعض ما قالوه معلماتي في العلوم الشرعية وأسجل صوتيات أشرح بها بعض الأمور، وإنما أنا بشر مثلكم، لا أزكي نفسي ولست أفضل حالًا من أحدكم ولكن لعل الله اختارني لتزكية علمي.
إن اخطأت فانصحوني وارشدوني ووجهوني فأنا أختٌ لكم..
وسأنقل تسجيلات قناة (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) لهذه القناة مع عناوينها بحول الله تعالى وقوته، وأرجو منكم فضلا نشرها لنتشارك الأجر❤️
وصف القناة يشرح محتواها ولعلّي أفرغ بعض ما قالوه معلماتي في العلوم الشرعية وأسجل صوتيات أشرح بها بعض الأمور، وإنما أنا بشر مثلكم، لا أزكي نفسي ولست أفضل حالًا من أحدكم ولكن لعل الله اختارني لتزكية علمي.
إن اخطأت فانصحوني وارشدوني ووجهوني فأنا أختٌ لكم..
وسأنقل تسجيلات قناة (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) لهذه القناة مع عناوينها بحول الله تعالى وقوته، وأرجو منكم فضلا نشرها لنتشارك الأجر❤️
ناقشتُ دكتورة العقيدة (أمل الغفيلي) في جامعة الإمام عمّن تحتجُ على صحة علوم الطاقة ،وتستدل بأحاديث مثل: (أنا عند ظن عبدي بي) على قانون الجذب و آية (وبالنجم هم يهتدون) على جواز الأبراج، وتقول هي علومٌ تؤخذ من الكفار كعلوم الرياضيات والأحياء فآخذ منها ما يوافق عقيدتي وأترك ما يخافها
فكان رد الدكتورة على هذا الكلام:
شتان بين العلوم الزائفة التي لا يمكن خضوعها للتجارب المادية وبين العلوم التجربية وشتان ما بين الحاجة للعلوم التجريبية والعلوم الباطلة كمثل الطاقة فهذا يدل على أن قياسها خاطئ، وأما كلامها عن أخذ ما يوافق وترك ما يخالف فهي لن تسلم من الفتنة، فلو أدعت أنها ستجذب دراسة الماجستير فجذبته قد يؤدي إلى ترك الدعاء والاستعانة بالله لأن ابليس وسوس لها أن هذا بفضل قانون الجذب، لا من فضل الله ! غير أنه لو حصلت ونفع القانون معها أو غيره من العلوم الزائفة فستصدق الجزء الذي تركته وسيؤدي لهلاك عقيدتها والفتنه ! كما أن أمثال قانون الجذب وغيره يتطلب أن يثق المرء بنفسه والرسول صلوات ربي عليه يقول: ربِّ لا تكلني لنفسي طرفةَ عين والقانون يتطلب ثقة بالذات وإيمان بالاستحقاق لتجذب ما تدعيه وهذا مخالف للنص، فتجنبًا للشبهات وجلبًا للمصالح ودرءًا للمفاسد تترك هذه التفاهات وتسير على ما قاله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتعمل به ولا تستدل بكلام الله ورسوله على دجل يفسد العقيدة.
واقترحت الاطلاع على:
موقع الفكر الوافد لفوز كردي
قناة البيضاء على تليقرام
وقناة فلسفات شرقية
فكان رد الدكتورة على هذا الكلام:
شتان بين العلوم الزائفة التي لا يمكن خضوعها للتجارب المادية وبين العلوم التجربية وشتان ما بين الحاجة للعلوم التجريبية والعلوم الباطلة كمثل الطاقة فهذا يدل على أن قياسها خاطئ، وأما كلامها عن أخذ ما يوافق وترك ما يخالف فهي لن تسلم من الفتنة، فلو أدعت أنها ستجذب دراسة الماجستير فجذبته قد يؤدي إلى ترك الدعاء والاستعانة بالله لأن ابليس وسوس لها أن هذا بفضل قانون الجذب، لا من فضل الله ! غير أنه لو حصلت ونفع القانون معها أو غيره من العلوم الزائفة فستصدق الجزء الذي تركته وسيؤدي لهلاك عقيدتها والفتنه ! كما أن أمثال قانون الجذب وغيره يتطلب أن يثق المرء بنفسه والرسول صلوات ربي عليه يقول: ربِّ لا تكلني لنفسي طرفةَ عين والقانون يتطلب ثقة بالذات وإيمان بالاستحقاق لتجذب ما تدعيه وهذا مخالف للنص، فتجنبًا للشبهات وجلبًا للمصالح ودرءًا للمفاسد تترك هذه التفاهات وتسير على ما قاله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتعمل به ولا تستدل بكلام الله ورسوله على دجل يفسد العقيدة.
واقترحت الاطلاع على:
موقع الفكر الوافد لفوز كردي
قناة البيضاء على تليقرام
وقناة فلسفات شرقية
👏2
فوالله ثم والله إن من الكفر بالنعم أن ينعم الله عليك بوطن آمن مستقر تتنعم فيه وترغد فتقابل نعمة الله بالإحتفال الفاجر الخليع وبالمجاهرة والأغاني والبدع الباطلة وتنسى فضل الله عليك وعلى آباءك وأجدادك الممتد لأعوام مديدة ! ألا تخشى زوال هذه النعم بكفرك بها؟! وإن من أكثر أسباب زوال النعم الكفر بها واستعمالها في المعاصي، أضعف الإيمان أنكر ما ترى بقلبك لعل الله لا يسخط علينا ويعاقبنا بفعل السفهاء منا.
إذا نزل بالعبد بلاء، ثم دعا الله سبحانه وتعالى، فالدعاء مع البلاء له أحوال ثلاثة:
الحال الأولى: أن يكون الدعاء أقوى من البلاء، فيدفعه الله سبحانه وتعالى عن عبده، فيكون الدعاء سببًا في رفع البلاء قبل وقوعه أو دفعه بعد نزوله.
الحال الثانية: أن يكون البلاء أقوى، ويكون الدعاء أخف منه، فلا يرفعه بالكلية، ولكن يخفف الله به عن العبد من أثر البلاء وشدته بقدر ما شاء سبحانه.
الحال الثالثة: أن يتقارب البلاء والدعاء في القوة، فيتدافعان ويتقاومان، فلا يغلب أحدهما الآخر، ويستمر ذلك إلى يوم القيامة، فيكون الدعاء نافعًا للعبد وإن لم يرَ أثره في الدنيا بالصورة التي كان يتوقعها.
ولهذا لا ينبغي للعبد أن يستبطئ الإجابة، ولا أن يظن أن دعاءه قد ضاع؛ فإن دعاء المؤمن لا يضيع عند الله.
ثم إن للدعاء أوقاتًا وأحوالًا يكون فيها أرجى للإجابة، ومن أعظم أوقات استجابة الدعاء:
بعد الصلوات المفروضة، وبين الأذان والإقامة، وفي الثلث الأخير من الليل، وعند صعود الإمام المنبر يوم الجمعة، وكذلك آخر ساعة من يوم الجمعة بعد العصر.
وهناك آداب وشروط إذا اجتمعت في الدعاء كان ذلك من أعظم أسباب قبوله وإجابته.
فمن ذلك أن يستقبل العبد القبلة، ويكون على طهارة، ويتحرّى أوقات الإجابة، ويرفع يديه إلى الله سبحانه وتعالى، ثم يبدأ دعاءه بحمد الله والثناء عليه، ويصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم يتوب إلى الله ويستغفره من ذنوبه؛ فإن الذنوب من أعظم موانع الإجابة، ثم يُلحّ على الله في حاجته، ولا يملّ من الدعاء، ويدعو وهو موقن بقدرة الله سبحانه وتعالى على كل شيء، موقنًا بأن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
ومن أسباب حسن الدعاء أيضًا أن يتوسل العبد إلى الله بأسمائه وصفاته، فيقول مثلًا:
يا مستجيب الدعاء، استجب لي.
يا رحمن، يا رحيم، ارحمني.
يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث.
ومن الأمور التي يُستحب أن يسبق بها الدعاء الصدقة في سبيل الله، ابتغاء وجهه سبحانه وتعالى.
وقد ذكر ابن القيم رحمه الله أن اجتماع هذه المعاني والآداب في الدعاء من أعظم أسباب الإجابة، حتى قال عن الدعاء الذي اجتمعت فيه هذه الأسباب: «هذا الدعاء لا يكاد يُرَد».
ومن جميل ما يُدعى به أن يختار العبد من الأدعية ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى.
ومن ذلك الدعاء العظيم الذي جاء في السنة:
«اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، أنت المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم».
فهذا من أعظم ما يتوسل به العبد إلى ربه؛ لأنه جمع التوحيد، والثناء على الله، والإقرار بعظمته وأسمائه وصفاته، ثم سؤالَه سبحانه وتعالى.
والعبد إذا دعا، فليدعُ الله بقلب حاضر، وليُحسن الظن بربه، وليعلم أن الله سبحانه وتعالى أرحم به من نفسه، وأعلم بحاجته من نفسه، وأن تأخر الإجابة لا يعني أن الدعاء لم يُقبل.
فرب دعوة ظن صاحبها أنها لم تُجب، وكانت في الحقيقة قد دُفعت بها عنه مصيبة، أو ادُّخرت له في الآخرة، أو كان بها من الخير ما لم يعلمه.
فلا تترك الدعاء، ولا تستعجل الإجابة، وألحّ على ربك، فإنك تدعو كريمًا، رحيمًا، قادرًا على كل شيء.
الحال الأولى: أن يكون الدعاء أقوى من البلاء، فيدفعه الله سبحانه وتعالى عن عبده، فيكون الدعاء سببًا في رفع البلاء قبل وقوعه أو دفعه بعد نزوله.
الحال الثانية: أن يكون البلاء أقوى، ويكون الدعاء أخف منه، فلا يرفعه بالكلية، ولكن يخفف الله به عن العبد من أثر البلاء وشدته بقدر ما شاء سبحانه.
الحال الثالثة: أن يتقارب البلاء والدعاء في القوة، فيتدافعان ويتقاومان، فلا يغلب أحدهما الآخر، ويستمر ذلك إلى يوم القيامة، فيكون الدعاء نافعًا للعبد وإن لم يرَ أثره في الدنيا بالصورة التي كان يتوقعها.
ولهذا لا ينبغي للعبد أن يستبطئ الإجابة، ولا أن يظن أن دعاءه قد ضاع؛ فإن دعاء المؤمن لا يضيع عند الله.
ثم إن للدعاء أوقاتًا وأحوالًا يكون فيها أرجى للإجابة، ومن أعظم أوقات استجابة الدعاء:
بعد الصلوات المفروضة، وبين الأذان والإقامة، وفي الثلث الأخير من الليل، وعند صعود الإمام المنبر يوم الجمعة، وكذلك آخر ساعة من يوم الجمعة بعد العصر.
وهناك آداب وشروط إذا اجتمعت في الدعاء كان ذلك من أعظم أسباب قبوله وإجابته.
فمن ذلك أن يستقبل العبد القبلة، ويكون على طهارة، ويتحرّى أوقات الإجابة، ويرفع يديه إلى الله سبحانه وتعالى، ثم يبدأ دعاءه بحمد الله والثناء عليه، ويصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم يتوب إلى الله ويستغفره من ذنوبه؛ فإن الذنوب من أعظم موانع الإجابة، ثم يُلحّ على الله في حاجته، ولا يملّ من الدعاء، ويدعو وهو موقن بقدرة الله سبحانه وتعالى على كل شيء، موقنًا بأن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
ومن أسباب حسن الدعاء أيضًا أن يتوسل العبد إلى الله بأسمائه وصفاته، فيقول مثلًا:
يا مستجيب الدعاء، استجب لي.
يا رحمن، يا رحيم، ارحمني.
يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث.
ومن الأمور التي يُستحب أن يسبق بها الدعاء الصدقة في سبيل الله، ابتغاء وجهه سبحانه وتعالى.
وقد ذكر ابن القيم رحمه الله أن اجتماع هذه المعاني والآداب في الدعاء من أعظم أسباب الإجابة، حتى قال عن الدعاء الذي اجتمعت فيه هذه الأسباب: «هذا الدعاء لا يكاد يُرَد».
ومن جميل ما يُدعى به أن يختار العبد من الأدعية ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى.
ومن ذلك الدعاء العظيم الذي جاء في السنة:
«اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، أنت المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم».
فهذا من أعظم ما يتوسل به العبد إلى ربه؛ لأنه جمع التوحيد، والثناء على الله، والإقرار بعظمته وأسمائه وصفاته، ثم سؤالَه سبحانه وتعالى.
والعبد إذا دعا، فليدعُ الله بقلب حاضر، وليُحسن الظن بربه، وليعلم أن الله سبحانه وتعالى أرحم به من نفسه، وأعلم بحاجته من نفسه، وأن تأخر الإجابة لا يعني أن الدعاء لم يُقبل.
فرب دعوة ظن صاحبها أنها لم تُجب، وكانت في الحقيقة قد دُفعت بها عنه مصيبة، أو ادُّخرت له في الآخرة، أو كان بها من الخير ما لم يعلمه.
فلا تترك الدعاء، ولا تستعجل الإجابة، وألحّ على ربك، فإنك تدعو كريمًا، رحيمًا، قادرًا على كل شيء.
