كانَ يظُنُّ أنّ الإنسانَ
يموتُ مرّةً واحدةً،
حتّى رَأى كيفَ ينجُو المَرءُ منَ الأشياءِ
فاقدًا نَفسهُ بَعدهَا.
يموتُ مرّةً واحدةً،
حتّى رَأى كيفَ ينجُو المَرءُ منَ الأشياءِ
فاقدًا نَفسهُ بَعدهَا.
❤5
يرى الجدرانَ حَزينةً،
فيَستمِعُ إليها،
ويواسيها، ويُربِّتُ
على حزنِها،
لكنَّه لم يستطع أن
يُواسيَ نفسَه يومًا.
فيَستمِعُ إليها،
ويواسيها، ويُربِّتُ
على حزنِها،
لكنَّه لم يستطع أن
يُواسيَ نفسَه يومًا.
❤4
ما دمتم لا تأتونَ
لماذا الدربُ؟
لماذا مطرقةُ البابِ؟
لماذا انظرُ في شقَّ الدَّهرِ
إلى أزمنةٍ لم تتكون بعدُ؟
وماذا تعني؟
وأنا لا سقفَ يغطي وجعي كلُّ الأنواءْ.
- مظفر النواب
لماذا الدربُ؟
لماذا مطرقةُ البابِ؟
لماذا انظرُ في شقَّ الدَّهرِ
إلى أزمنةٍ لم تتكون بعدُ؟
وماذا تعني؟
وأنا لا سقفَ يغطي وجعي كلُّ الأنواءْ.
- مظفر النواب
❤4
لك الحمد ربي شهدنا ألطافك، و عظيم فضلك، واتساع كرمك، اللهم اجعلنا بين حنايا لطفك وحفظك
❤5
لطالما تطاردني فكرة أن يكون لي محل للورد ، نافذة صغيرة في أحد أزقة تفوح منه رائحة الياسمين، وأعلّق على بابه أمنية قديمة :
أن يمر بها من أحب، ولو مصادفة..
لا أدري أهو حلم بالورد أم رغبة بأن أمتلك مكانا يشبه قلبي، مكانا أضع فيه كل ما عجزتُ عن قوله، باقةً بعد أخرى.
أن يمر بها من أحب، ولو مصادفة..
لا أدري أهو حلم بالورد أم رغبة بأن أمتلك مكانا يشبه قلبي، مكانا أضع فيه كل ما عجزتُ عن قوله، باقةً بعد أخرى.
❤5
ربما كان هذا هو المعنى، أن تترك المحطات خالية
وراءك، أن تغادر قبل أن تغادرك الأشياء،
وأن تتعلّم كيف تحيا هكذا.
وراءك، أن تغادر قبل أن تغادرك الأشياء،
وأن تتعلّم كيف تحيا هكذا.
❤2
﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾
❤3