"لن أخشى ندوبك
أعرف، إنّه أحيانًا يُصعب عليك
أن تدّعني أراك بكامل تصدّعك
لكن تأكد،
في الأيّام التي تحترق فيها أكثر من شمس
أو اللّيالي التي تنهار فيها على حجري
وجسدك مفكّك في ألف سؤال
أنت أجمل ما رأيت أبدًا،
سأحبّك وأنت يوم هادىء
وأحبّك وأنت إعصار"
أعرف، إنّه أحيانًا يُصعب عليك
أن تدّعني أراك بكامل تصدّعك
لكن تأكد،
في الأيّام التي تحترق فيها أكثر من شمس
أو اللّيالي التي تنهار فيها على حجري
وجسدك مفكّك في ألف سؤال
أنت أجمل ما رأيت أبدًا،
سأحبّك وأنت يوم هادىء
وأحبّك وأنت إعصار"
وأنا امرأةٌ بارعةٌ في المحبةِ، أستطيع أن أزرعُ الحب في كل زاويةٍ من حياتي، ولكنني أيضًا أتقنُ فن التخلي بسهولة
"ليست المُصيبة أن نخسر صديقًا ، أو أن نخسر عملًا ، فلا ينقطع الأمل إن بقيت وحيدًا ، بل علينا أحيانًا أن نخسر أصدقاء و أقارب ، مالًا ، منصبًا ، خيرًا من أن نخسر جزءًا من شخصيتنا و كياننا ، جزءًا من مبادئنا الأصيلة ، و أخلاقنا الحميدة ، التي أفنى و الدينا عمرًا لزرعها فينا"
في نهاية اليوم تستوعب أن الأيام المشحونة بالإنشغال تحفظك من خطيئة الإكتراث لتوافه الأمور.
"لقد قلت لك أن حياتي كانت سعيدة. كذبتُ. أشعر بأنها تؤلمني كل صباح وكل مساء، وأشعر، للمرة الألف ربما، بأنني على حافة الانهيار، على حافة الغثيان والعدم. لقد استسلمت أخيرا لبؤس جروحي، إذ أنهكني جهد المكابرة.. وآثرت أن أقتطع لنفسي مليمتراً مكعباً في المعمعة الكونية لكي أموت فيه من العبث"
"ذنبك أنكَ عميقٌ بينما الكل يطفو من السطحية، عميقٌ بينما الكلّ ينظر للأمورِ نظرةََ عابرة و أنت تذوب بالتفاصيل"