وقَد تبدو سعيدًا
كلَّ يومٍ
وفي أعماقِكَ الشيءُ النقيضُ
يَلُفُّ الليلُ دربَكَ..
أينَ تَمضي؟
ولا نورٌ يَشُعُّ ولا وَمِيضُ!*
كلَّ يومٍ
وفي أعماقِكَ الشيءُ النقيضُ
يَلُفُّ الليلُ دربَكَ..
أينَ تَمضي؟
ولا نورٌ يَشُعُّ ولا وَمِيضُ!*
❤1
جُل دعائي
أن لا يهتز غُصن
الطمأنينة
أن لا يتبدد الحال
ولا يتألم أحدنا
من مقام سكينته .
أن لا يهتز غُصن
الطمأنينة
أن لا يتبدد الحال
ولا يتألم أحدنا
من مقام سكينته .
سقطتَ إلى الدُّنيا وحيدًا مُجرَّدًا
وتمضي عنِ الدُّنيا وأنتَ وحيدُ
- أبو العتاهية رحمه الله.
وتمضي عنِ الدُّنيا وأنتَ وحيدُ
- أبو العتاهية رحمه الله.
❤1
من تمامِ المروءةِ أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفَّف عنه؛ وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، ثم تختار أن تستره؛ وأن تملكَ كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً، وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها..
ٰ
ٰ
❤1
«وأرى أنّ كل شيءٍ يَنالُه الإنسان يملّ مِنه سريعًا
إلا صِدق المَشاعِر وامتِزاج الأرواح»
——— ابن القيّم
إلا صِدق المَشاعِر وامتِزاج الأرواح»
——— ابن القيّم
❤1
لمَّا كان القلب مَنبعًا صافيًا للحُبِّ، والحنان، ولكُل فضيلةٍ؛ كان كل ما يفيضُ منه له وَزنٌ، وقدرٌ، واعتِبارٌ؛ عند الخَلقِ، وعِند الخالِق قبل كلِّ شيء.
يَسيرُ المرء خلف الإشارات حتى تتعب خُطاه، وحين يكتشف أن الضفة الأخرى خالية من الصدى ينعطف هادئاً دون ضجيج ثُم يُلقِي الوداع على المَكان ويرحل
لو اجتمعت للمرء كل أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والساتر لضعفه
"المُحبُّ لا يَقطعُ السُّؤالَ عمَّن يُحبُّ، ويَتجسَّس الأخبارَ، ويَتنسَّمُ الرِّياحَ، ويَستدلُّ بالآثار لسلوكِ الطَّريقِ إلى محبُوبِه!"
ـ ابن رجب.
ـ ابن رجب.
❤1
«هذا الصمت مألوف، تعرفه روحي لكنني لم أتصور أن يتسع ليُصبح بكل هذه الحدّة، وكأن لا شيء في الحياة بأكملها قد يُثير إنتباهه»
عاطفتي عزيزة، إلى حدٍ لا أحتمل صبّها في من لا يتوق ولا يتوهّج ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لإمتلاكها
سبحانك أنتَ الصَاحب
أنتَ أنيس من لا أنيس له ولولا صُحبتك ومَعيَّتُك ضِعنا كاشف الهم والبلوى وإليك ترفع الشكوى
إن كنتَ معنا فمن علينا؟ وإن كنتَ علينا فمن معنا؟
نِعمَ الُمجيب ونِعمَ السَّميع حتى الصغائر التي يحتقرها الناس تعلمها وتُجيبنا فيها لولاك ما ذُقنا شربة ماء لولاك ما كُفينا لولاك ما طُعِمنا صاحبٌ في سَفَر صاحبٌ في بقاء صاحبُ في الدنيا كلها وكل مكان نذهب إليه أو نبقى فيه مهما أطلنا...
مهما كان حولنا من أناس في كل مكان
يظلَّ هناك رُكنُ آمن هادئ مليء بالأُنس وهو صُحبتك يارب نلجأ إليك ونلوذُ بك ونأنسُ بِك نِعمَ الربُّ ربُّنا
أنتَ أنيس من لا أنيس له ولولا صُحبتك ومَعيَّتُك ضِعنا كاشف الهم والبلوى وإليك ترفع الشكوى
إن كنتَ معنا فمن علينا؟ وإن كنتَ علينا فمن معنا؟
نِعمَ الُمجيب ونِعمَ السَّميع حتى الصغائر التي يحتقرها الناس تعلمها وتُجيبنا فيها لولاك ما ذُقنا شربة ماء لولاك ما كُفينا لولاك ما طُعِمنا صاحبٌ في سَفَر صاحبٌ في بقاء صاحبُ في الدنيا كلها وكل مكان نذهب إليه أو نبقى فيه مهما أطلنا...
مهما كان حولنا من أناس في كل مكان
يظلَّ هناك رُكنُ آمن هادئ مليء بالأُنس وهو صُحبتك يارب نلجأ إليك ونلوذُ بك ونأنسُ بِك نِعمَ الربُّ ربُّنا
كركَبّـة 🍂
وأحنا بهواك تلوم بينا اللايمة وأنتَ العزيز تغيّرت..
بس كـون عينّك سالمّة …