Forwarded from قناة حنان القحطاني
في حياة كل إنسان أيام خاصة أسميها : أيام الله ، فكما أن في أعوام الناس شهورًا حرمًا ، وفي الشهور أيامًا لله مخصوصة
: فكل إنسان مؤمنًا كان أو كافرًا له أيام مخصوصة
يعقلُ فيها عن الله معانٍ كبرى مبنية على أحداث لا يفهمها غيره ، وشعور لا يحسه أحد سواه ، والناس فيها بين شقي وسعيد
وكنتُ فيما مضى من عمري ؛ في زوبعة الصبا والشباب، حين أستشكل أمرًا ، وأطلب مشورةً ، فيقال لي عليك بالدعاء ، أوافق بطريقة روبوتية غير حساسة ، وأقول ؛ نعم الدعاء ثم ماذا يأتي من حلول عملية ؟
ولما مرت بي أيام الله في حياتي علمتُ أن الدعاء هو العمل ؛ وأنه هو أجندة خطة الطوارئ الكبرى
وهذا أمرٌ يعاش ولا يُشرح ، و يُتوصل إليه بعرفان التجربة ، وانقطاع السبيل ، و انسداد الأبواب ، وعجز التدبير ، واستحالات الظروف
وإن كنت في شك منه أو فتور فلسوف تعلمُ يومًا من أيام الله في حياتك أن الدعاء هو أول العمل وأوسطه ومنتهاه
وأن من لزم الدعاء طار على بساط الريح
: فكل إنسان مؤمنًا كان أو كافرًا له أيام مخصوصة
يعقلُ فيها عن الله معانٍ كبرى مبنية على أحداث لا يفهمها غيره ، وشعور لا يحسه أحد سواه ، والناس فيها بين شقي وسعيد
وكنتُ فيما مضى من عمري ؛ في زوبعة الصبا والشباب، حين أستشكل أمرًا ، وأطلب مشورةً ، فيقال لي عليك بالدعاء ، أوافق بطريقة روبوتية غير حساسة ، وأقول ؛ نعم الدعاء ثم ماذا يأتي من حلول عملية ؟
ولما مرت بي أيام الله في حياتي علمتُ أن الدعاء هو العمل ؛ وأنه هو أجندة خطة الطوارئ الكبرى
وهذا أمرٌ يعاش ولا يُشرح ، و يُتوصل إليه بعرفان التجربة ، وانقطاع السبيل ، و انسداد الأبواب ، وعجز التدبير ، واستحالات الظروف
وإن كنت في شك منه أو فتور فلسوف تعلمُ يومًا من أيام الله في حياتك أن الدعاء هو أول العمل وأوسطه ومنتهاه
وأن من لزم الدعاء طار على بساط الريح
إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا!!
| ابن القيم الجوزية.
| ابن القيم الجوزية.
وما يصبح المرء قاسي القلب إلا بسبب ذنوبه وتدني علاقته مع رب العالمين، تجده لا يبالي بقلوب الناس يجرحهم ويرمي عليهم كلاما مؤلما وإن من أعظم القربات هي جبر الخواطر، قال الإمام السخاوي : "جبر الخواطر من أعظم القربات" .