"لَو يَعْلَمُ الْمَرْءُ مَا يُخْفِي الزَّمَانُ لَهُ
لَرُبَّمَا فَرَّ مِمَّا قَدْ تَمَنَّاهُ!
كَمْ يَعْشَقُ الْقَلْبُ مَا فِيهِ الْهَلَاكُ لَهُ
وَالْخَيْرُ يَا قَلْبُ مَا يَخْتَارُهُ اللهُ!"
لَرُبَّمَا فَرَّ مِمَّا قَدْ تَمَنَّاهُ!
كَمْ يَعْشَقُ الْقَلْبُ مَا فِيهِ الْهَلَاكُ لَهُ
وَالْخَيْرُ يَا قَلْبُ مَا يَخْتَارُهُ اللهُ!"
وأنت تقرأ سورة الكهف اليوم !
لا تنسى أن تتدبَّر كيف أصلح الله حال الجدار ليتيمين لا يعلمان بشأنه..
وكيف حفظ مستقبل الأبوين..
وكيف أدار الله أمر أصحاب السفينة وحفظ أمرهم بما يُكره ظاهره
وهو الخير كله..
جدّد توكلك .. وتذكَّر القاعدة:
( وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
لا تنسى أن تتدبَّر كيف أصلح الله حال الجدار ليتيمين لا يعلمان بشأنه..
وكيف حفظ مستقبل الأبوين..
وكيف أدار الله أمر أصحاب السفينة وحفظ أمرهم بما يُكره ظاهره
وهو الخير كله..
جدّد توكلك .. وتذكَّر القاعدة:
( وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
من علاماتِ رُقيِّ الشخص قِلَّةُ فضوله.
قال أحدُ الأعراب: «أدّبتني جاريةٌ كانت تحملُ طبقًا مُغطّى».
فسألتها: «ما في الطبق؟!».
فقالت: «ولِمَ غطّيناه؟!».
قال أحدُ الأعراب: «أدّبتني جاريةٌ كانت تحملُ طبقًا مُغطّى».
فسألتها: «ما في الطبق؟!».
فقالت: «ولِمَ غطّيناه؟!».
لو كنَّا نعلمُ أنَّ الطريقَ الذي نتخذُه صحيحًا، ما قطعنا نومنا كُلَّ يومٍ لندعوا الله "اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ".
الطريقُ، الرفيقُ، الخطواتُ، كلُّ شيءٍ لولا هدايةُ الله يودي بنا إلى التهْلُكةِ؛ نظرتُنا البشريَّةُ أقصر بكثيرٍ من معرفةِ ما فيه الخير لنا، لكنَّ اللهَ يعلمُ!
أعوذُ بالله أن أكونَ من الذين زيَّن لهم الشيطانُ أعمالهم فصدهم عن السبيلِ، وأعوذُ بالله أن أكونَ من الذين ضلَّ سعيهم في الحياةِ الدُّنيا ويحسبون أنَّهم يُحسنون صُنْعًا، فاهدنا الصراطَ، وارزقنا البصيرةَ، واكتب لنا الخيرَ حيثُ تراه لا حيثُ نريده.
الطريقُ، الرفيقُ، الخطواتُ، كلُّ شيءٍ لولا هدايةُ الله يودي بنا إلى التهْلُكةِ؛ نظرتُنا البشريَّةُ أقصر بكثيرٍ من معرفةِ ما فيه الخير لنا، لكنَّ اللهَ يعلمُ!
أعوذُ بالله أن أكونَ من الذين زيَّن لهم الشيطانُ أعمالهم فصدهم عن السبيلِ، وأعوذُ بالله أن أكونَ من الذين ضلَّ سعيهم في الحياةِ الدُّنيا ويحسبون أنَّهم يُحسنون صُنْعًا، فاهدنا الصراطَ، وارزقنا البصيرةَ، واكتب لنا الخيرَ حيثُ تراه لا حيثُ نريده.
المكسب الوحيد الذي حققته في محاولتي لتثقيف نفسي هو أني بدأت أرى جهلي أكثر فأكثر، لأن زيادة المعرفة تعني "الوعي"
والشخص الواعي يدرك أولاً عجزه.
والشخص الواعي يدرك أولاً عجزه.
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ
فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ = وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ = خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِين:))
فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ = وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ = خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِين:))
هَل يَعلَمُ المَحبُوب أَنّ قُلُوبَنا
تَهفُو إِلَيهِ وتَستَلذَّ رُءَاه..
وَبِأَنّنَا فِي شَوقِنا ووِدَادِنا
نَتَصَنّعُ الأَسبَابَ كَي نَلقَاه!
تَهفُو إِلَيهِ وتَستَلذَّ رُءَاه..
وَبِأَنّنَا فِي شَوقِنا ووِدَادِنا
نَتَصَنّعُ الأَسبَابَ كَي نَلقَاه!
كلما نضج الإنسان وارتقى في مدارج الوعي؛ أصبحَ زاهداً بالقيل والقال، تاركاً للخلاف والجدال، باحثاً عن راحة البال، محلّقاً في آفاقه، لا وقت لديه لتصحيح سوء الظنون ولا يعنيه أصحابها، قريباً من عوالم الصدق والسكينة والصفاء، ماضياً في سبيله بهدوء وسلام.
حُمقًا شَكَوتُ لغيرِ اللهِ أوجاعي
فلمْ تُلامسْ لديهمْ غيرَ أسماعِ
وحينَ بُحْتُ بها للهِ… في ثقةٍ
لمسْتُ راحةَ قلبي بينَ أضلاعـــي
فلمْ تُلامسْ لديهمْ غيرَ أسماعِ
وحينَ بُحْتُ بها للهِ… في ثقةٍ
لمسْتُ راحةَ قلبي بينَ أضلاعـــي
" كانت ستتزوجه، لكنها علمت من مصدر موثوق أنه غير صالح للزواج لا مادياً ولا صحياً ولا أخلاقياً، و بعد مدة علمت أنه تزوج المصدر الموثوق نفسه.!"😄
-أحمد خالد توفيق
-أحمد خالد توفيق
لا تنسوا أهل غزة المستضعفين من دعائكم اليوم، فهم في حاجة شديدة لدعائنا بأن يخفف الله عنهم كربهم.
إنك تستكثر مِن الأصحاب والرفقاء تفكير أمر مهم لكن بالتجربة رسخت عندي أن القِلّة الصادقة في الود أكثر نفعًا مِن كثرة فيها زيف أو ود موهوم أو قُرب نفعي بغير ود قلبي.