لا أحد يعرف ذروة الحزن التي تتملكني حين أبتسم أمام مواقف وكلمات وخيبات… كانَ يفترض بها أن تجعلني أجهشُ بالبكاء.
_براء حسين.
_براء حسين.
العائلة التي جعلتك ترتجف من صوت الباب،
وتراقب تعابير الوجوه خوفًا من غضبٍ مفاجئ،
العائلة التي حولت البيت إلى مكانٍ يشبه ساحة حرب،
لا تطلب من نفسك أن تغفر لها بسهولة
لا تغفر لمن سرق منك شعور الأمان باكرًا،
لمن جعلك تكبر وأنت تعتقد أن الخوف أمرٌ طبيعي،
وأن الصراخ لغة حياة،
وأن البكاء بصمتٍ كل ليلة جزء من النجاة
لا تغفر لمن أفسد قلبك،
وجعلك تعتذر دائمًا،
وترتبك من أبسط الكلمات،
وتخاف من الحب،
ومن القرب،
ومن الناس،
حتى من نفسك أحيانًا!
العائلة التي من المفترض أن تكون حضنك الأول،
لكنها كانت أول مكان تتعلم فيه القلق،
وأول يدٍ دفعتك نحو الانكسار،
وأول سببٍ لكل هذا الخراب الذي تحمله داخلك…
لا تستحق أن تُسامَح فقط لأنها عائلة!!
بعض الجروح لا يصنعها الغرباء،
بل يصنعها أولئك الذين كان يفترض بهم حمايتك.
_براء حسين.
وتراقب تعابير الوجوه خوفًا من غضبٍ مفاجئ،
العائلة التي حولت البيت إلى مكانٍ يشبه ساحة حرب،
لا تطلب من نفسك أن تغفر لها بسهولة
لا تغفر لمن سرق منك شعور الأمان باكرًا،
لمن جعلك تكبر وأنت تعتقد أن الخوف أمرٌ طبيعي،
وأن الصراخ لغة حياة،
وأن البكاء بصمتٍ كل ليلة جزء من النجاة
لا تغفر لمن أفسد قلبك،
وجعلك تعتذر دائمًا،
وترتبك من أبسط الكلمات،
وتخاف من الحب،
ومن القرب،
ومن الناس،
حتى من نفسك أحيانًا!
العائلة التي من المفترض أن تكون حضنك الأول،
لكنها كانت أول مكان تتعلم فيه القلق،
وأول يدٍ دفعتك نحو الانكسار،
وأول سببٍ لكل هذا الخراب الذي تحمله داخلك…
لا تستحق أن تُسامَح فقط لأنها عائلة!!
بعض الجروح لا يصنعها الغرباء،
بل يصنعها أولئك الذين كان يفترض بهم حمايتك.
_براء حسين.
رغم أنني دائمًا أملك ما أقوله، ولا أخلو من الأحاديث، والشجار، والمزاح، إلى الحدِّ الذي يجعلك تستمتع بوجودي دائمًا، إلا أنني حين يتعلق الأمر...
بحياتي،
بجراحي،
بأحزاني،
أفضل الصمت!
لا أعرف كيف أتحدث،
كيف أشكو،
كيف أبوح،
ولم أجرب ذلك يومًا.
_براء حسين.
بحياتي،
بجراحي،
بأحزاني،
أفضل الصمت!
لا أعرف كيف أتحدث،
كيف أشكو،
كيف أبوح،
ولم أجرب ذلك يومًا.
_براء حسين.
ليس بإمكاني أن أحب رجلًا تقليديًا،
رجلًا يعبرني مرورًا عابرًا
دون أن ينتبه للون فستاني،
أو لطلاء أظافري،
أو للطريقة التي تتبدل بها ضحكاتي؛
تلك التي أطلقها بخجل حين أكون سعيدة،
وتلك الساخرة،
وحتى الضحكات التي اضحكها عنادًا واستفزازًا وأنا أراقب ردة فعله.
لا أستطيع أن أحب رجلًا
لا يهتم لمشاعري،
ولا يُنصت لعقلي،
ولا يلامس قلبي بحنانه واهتمامه،
رجلًا لا تدفعه محبتي
لأن يحب كل ما أحب،
ويهتم بكل ما يعنيني
وكأنه يعنيه هو أيضًا.
كما أنني لا أرى نفسي
مع رجلٍ مهمل،
لا يبالي بمظهره،
أو بتسريحة شعره،
أو بتناسق ملابسه،
رجلٍ قد يرتدي جورابًا لا يشبه قميصه
دون أن يلتفت لذلك ولو مرة.
فأنا امرأة
تعشق التفاصيل حد الولع،
تلاحظ النظرات،
ونبرة الصوت،
واختلاف الضحكات،
وترتيب الألوان،
والعطور،
والطريقة التي يُصفف بها الرجل شعره حين يهتم بنفسه.
أنا امرأة تقع في الحب
عبر التفاصيل الصغيرة
التي يراها الجميع عادية،
بينما أراها أنا
كافية لأن تجعل قلبي يميل بالكامل.
_براء حسين.
رجلًا يعبرني مرورًا عابرًا
دون أن ينتبه للون فستاني،
أو لطلاء أظافري،
أو للطريقة التي تتبدل بها ضحكاتي؛
تلك التي أطلقها بخجل حين أكون سعيدة،
وتلك الساخرة،
وحتى الضحكات التي اضحكها عنادًا واستفزازًا وأنا أراقب ردة فعله.
لا أستطيع أن أحب رجلًا
لا يهتم لمشاعري،
ولا يُنصت لعقلي،
ولا يلامس قلبي بحنانه واهتمامه،
رجلًا لا تدفعه محبتي
لأن يحب كل ما أحب،
ويهتم بكل ما يعنيني
وكأنه يعنيه هو أيضًا.
كما أنني لا أرى نفسي
مع رجلٍ مهمل،
لا يبالي بمظهره،
أو بتسريحة شعره،
أو بتناسق ملابسه،
رجلٍ قد يرتدي جورابًا لا يشبه قميصه
دون أن يلتفت لذلك ولو مرة.
فأنا امرأة
تعشق التفاصيل حد الولع،
تلاحظ النظرات،
ونبرة الصوت،
واختلاف الضحكات،
وترتيب الألوان،
والعطور،
والطريقة التي يُصفف بها الرجل شعره حين يهتم بنفسه.
أنا امرأة تقع في الحب
عبر التفاصيل الصغيرة
التي يراها الجميع عادية،
بينما أراها أنا
كافية لأن تجعل قلبي يميل بالكامل.
_براء حسين.
لأنني امرأةٌ تعشق اللون الأزرق،
أشعر وكأنني حين أرتديه أعود إلى نفسي…
إلى ذلك الهدوء الذي يشبه البحر،
وذلك العمق الذي لا يراه الجميع.
الأزرق...
سكونٌ يلف ضجيجي،
وثقةٌ تهمس داخلي دون أن أتكلم!
حين أرتديه، لا أبحث عن لفت الانتباه،
بل أكتفي بأن أكون أنا،
بكل ما في من نعومةٍ وقوة،
من غموضٍ ووضوح!
أنا امرأة لا تشبه الصخب،
تشبه المساء حين يهدأ كل شيء،
وتشبه السماء حين تبدو بعيدة… لكنها تحتضن الجميع...
لهذا أحب الأزرق،
لأنه لا يحاول أن يكون شيئًا آخر،
وكذلك أنا…
أزهو به، لأنه يشبهني.
_براء حسين.
أشعر وكأنني حين أرتديه أعود إلى نفسي…
إلى ذلك الهدوء الذي يشبه البحر،
وذلك العمق الذي لا يراه الجميع.
الأزرق...
سكونٌ يلف ضجيجي،
وثقةٌ تهمس داخلي دون أن أتكلم!
حين أرتديه، لا أبحث عن لفت الانتباه،
بل أكتفي بأن أكون أنا،
بكل ما في من نعومةٍ وقوة،
من غموضٍ ووضوح!
أنا امرأة لا تشبه الصخب،
تشبه المساء حين يهدأ كل شيء،
وتشبه السماء حين تبدو بعيدة… لكنها تحتضن الجميع...
لهذا أحب الأزرق،
لأنه لا يحاول أن يكون شيئًا آخر،
وكذلك أنا…
أزهو به، لأنه يشبهني.
_براء حسين.
أضحك،
لأنني أعرف أنك ستعشق وجوهًا كثيرة،
الشقراء والسمراء،
البيضاء والحنطية
وستظن في كل مرة أنك وجدت المرأة التي تشبه قلبك…
لكنني أعرف جيدًا
أنك ستعود إلي في النهاية،
ليس حبًّا بالعودة،
بل لأن لا امرأة منهن
استطاعت أن تترك فيك
ذلك الأثر الذي تركته أنا
وهذا أنتصاري!.
_براء حسين.
لأنني أعرف أنك ستعشق وجوهًا كثيرة،
الشقراء والسمراء،
البيضاء والحنطية
وستظن في كل مرة أنك وجدت المرأة التي تشبه قلبك…
لكنني أعرف جيدًا
أنك ستعود إلي في النهاية،
ليس حبًّا بالعودة،
بل لأن لا امرأة منهن
استطاعت أن تترك فيك
ذلك الأثر الذي تركته أنا
وهذا أنتصاري!.
_براء حسين.
مثل بقعة صفراء على قميصٍ ابيض، هكذا تركت اثري فيك، اثرٌ يفسد عليك كُل محاولات النسيان، لهذا انا موقنة مهما ازدحمت بالنساء من بعدي ومهما ضحكت مع هذهِ وغازلت تلك مجاكرةً وعنادًا بي، ستبقى عاجزًا عن اقتلاع جذروي من روحك لأنني لم اكن يومًا امرأة عابرة في حياتك.
_براء حسين.
_براء حسين.
كُل إنسان يفسرني على قدر ما أُظهره له، وعلى قدر ما تحمل نيته نحوي، أما أن يفهم دواخلي احد فأرى ذلك استحالة وهذا أكثر ما يؤذيني أحيانًا؛ أن أُفهم دائمًا على غير حقيقتي، وأن تبقى أعماقي مكانًا لا يصل إليه أحد.
_براء حسين.
_براء حسين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صوتي الداخلي بكُل وقت:
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اني شلون اسمع الأغاني الحزينة:
حين نفترق
لا تحاول استعطافي بالأغاني الحزينة،
وأنتَ تعلم جيدًا
أنها تجعلني أرقص
أكثر مما تجعلني أبكي.
_براء حسين.
لا تحاول استعطافي بالأغاني الحزينة،
وأنتَ تعلم جيدًا
أنها تجعلني أرقص
أكثر مما تجعلني أبكي.
_براء حسين.
وصفني جميع الذين عرفوني بالمستفزة والمتسلطة، فقط لأنني لا أطلب ما أريد… بل أقوله وكأنه أمر لا يقبل النقاش!.
_براء حسين.
_براء حسين.
وحدك تعرف قلبي يا الله،
كم هو هش،
وكم يمكن لكلمةٍ واحدة أن تمزقه!
احمني من أولئك الذين يرمون كلماتهم دون أن يدركوا ثِقلها على القلب.
_براء حسين.
كم هو هش،
وكم يمكن لكلمةٍ واحدة أن تمزقه!
احمني من أولئك الذين يرمون كلماتهم دون أن يدركوا ثِقلها على القلب.
_براء حسين.
أحمل في داخلي وجهين؛
أحدهما هادئ حدَّ الخداع،
يخفي خلف ملامحه آلاف الحروب، يسامح رغم الخيبة،
ويتغاضى رغم الألم،
ولا يعرف كيف يؤذي من يحب!
أما الآخر، فبركانٌ غاضب، ثائر،
لا يصبر على الخدش،
وما إن يُمَس حتى يتحول إلى سيفٍ
لا يرحم كُل من اقترب منه.
_براء حسين.
أحدهما هادئ حدَّ الخداع،
يخفي خلف ملامحه آلاف الحروب، يسامح رغم الخيبة،
ويتغاضى رغم الألم،
ولا يعرف كيف يؤذي من يحب!
أما الآخر، فبركانٌ غاضب، ثائر،
لا يصبر على الخدش،
وما إن يُمَس حتى يتحول إلى سيفٍ
لا يرحم كُل من اقترب منه.
_براء حسين.
نبتعد لا لأننا نريد، بل لأننا فهمنا متأخرين أن البقاء في غير موضعنا استنزافٌ لا يُحتمل.
_براء حسين.
_براء حسين.