ما وضع الله في طريقك بلاء وكدَر إلا ووضع الدواء والجبر، وما ضاقت الدنيا عليك إلا وأهداك الرضا والأجر، تكفينا معيّة الله، كرمه ورحمته، وإنه كلما قال العبد يارب استجاب له وأعطاه.
الحقيقة أنني أنهار يوميًا عدة مرات وأنهض، أُرمِّم روحي دون أن يعلم أي أحد بما يجري داخلي، وهذه ميزة أن تُتقن التظاهر بالثبات.
- لا أحب الإنتقام لأني لاأستطيع قضاء
عمري في الجري وراءكلب لأعضه كما عضني.
عمري في الجري وراءكلب لأعضه كما عضني.
لكني أعرف بأن الأمر كله مُدبر مهما بدا صعبًا، حادًا ومؤذيًا كانت طمأنينتي الوحيدة أن الله سيمّسح على قلبي مثل كل مرة.
لا أنتظر اعتذارًا ولا ردّ اعتبار ولا استعادة حق ولا تصحيح مواقف ولا عودة غائب لقد تعافيت تمامًا غفرت وتعلّمت.. كل ما أرغب به أن يبقى هذا القلب آمنًا من العَبث وألا تمسّه يد لا تعرف كيف تصونه أن يبقى السّلام طُهرًا لحياتي وألا أخسر ما استعدته بشق النّفس.
الإنسان ضعيف جدًا، ضعيف لدرجة أنه قد يُمضي سنوات طويلة محاولاً نسيان أمر ما وفي الوقت ذاته تجده يجاهد ليتذكر ماذا أرتدى ليلة البارحة.
هذه ليست أفضل أيامي لكنني أعيشها يارب على يقينٍ تام بكَ لإنك تراني كما لا أحد يراني أسعى في سبيلٍ سعياً حثيثاً تُبصره يا الله، علني أن أجد في نهاية هذا السبيل ما يجبر خاطري و يرحم تعبي و أن تمنحني يا وهاب عطفك و لطفك و رحمتك.