تعلّم أن تفرق بين من يستحق التوضيح،
ومن يستحق إجابة واحدة فقط، ومن لا
يستحق شيء على الإطلاق.
ومن يستحق إجابة واحدة فقط، ومن لا
يستحق شيء على الإطلاق.
تباً لك ولي معك إذ لم نتمكن من تقديم أي
شيء ذا قيمة لينقذ الانجذاب بيننا و الذي
كاد بالفعل يشفي خيباتنا.
شيء ذا قيمة لينقذ الانجذاب بيننا و الذي
كاد بالفعل يشفي خيباتنا.
و أنت تبذل قصارى جهدك لجعل أحدهم يلتفت لك تذكر أنك الوحيد الخاسر للجهد و الانتباه.
أذبل وحدي، وأتوّهج وحدي، لا يمكن لشيء أو لشخص أن يكون سببًا يُعيدني إليّ، إن كنتُ لا أرغب.
لاشيءَ مما مضى يربتُ ويعانق عدا صوتك؛ ليتكَ تأتي
على هيئةِ مذياعٍ خشبي، أو تلفازٍ، أو معزوفةٍ ربيعية.
على هيئةِ مذياعٍ خشبي، أو تلفازٍ، أو معزوفةٍ ربيعية.
انتبه أن تمارس إسقاطاتك السخيفة على الناس
لمجرد أنكَ قرأت قليلاً في علم النّفسِ، لا تكن حقيراً.
لمجرد أنكَ قرأت قليلاً في علم النّفسِ، لا تكن حقيراً.
يعجبني أن أتعامل مع الحزن كما أتعامل مع كائنٍ حي، أستقبله مثلاً، أكرمه بعلبة بيبسي وكيس من الفشار، نذهب معاً إلى أقرب مقهى، ندخن معاً، ونتساءل عن القرابة التي تجمعنا.
أحياناً حين أفكّر في حياتي، أشعر أنني قطعة خشب طافية مجروفة إلى الشاطئ.