إنتصاري في هالحياة الفانية هو ان ما عمري تعرّفت على أحد لأجل مصلحة ولا عمري قد حطيت عيني وطمعت باللي في يد غيري.
إذا بيوم وثقت بشخص وإعطيته مكان بحياتك فـ هذا الشخص إما أن يكون بجانبك للأبد أو سيعلمك درساً لن تنساه أبداً.
تَعمدَ أن يلمسَ جرحي، ظننتهُ سيساعدني، فأغمضتُ عيني ببراءة، وإذ بهِ ينهشُ هذا الجرح.. من يومها لا أعرفُ حتى كيفَ أثقُ في أصابعِ يدي.