لما أخذ لفّة على طفولتي ألاحظ أني قدرت أتجاوز أشياء كثيرة، إلا الكلام. يا قوّ تأثير الكلام! سواء كان إيجابي ولا سلبي، تحطيم أو مجاملة. الكلام قادر يعيشك في قالب معين ويمنعك من تجاوزه بسبب حدته، ما فارقني ولن يفارقني وأعيش تخبطاته إلى اليوم.
وإنّي من فرطِ حبّي لك يا الله أحلفُ لك "بك" بأنّي أُحبّك، أحبّك يا الله حبًا يجعلُ المصابَ عذبًا لأنّه سيقرّبني إليك إمّا ابتلاءً أو تطهيرا، وأُقسمُ بك بأنّي أحبّك حبًا يجعلني أشتاقُ أن أموت، لألقاك.
توقف عن مناداة أصدقائك المشغولين "بالمزيفين" لم تعد أعمارنا تحت الـ 14 عامًا، لدى الناس مسؤوليات. كل منا يصارع ألمه ومشاكله الخاصة.
لا أستطيع أحترام شخص يحتقر ألمي، ينفيه، يستصغره، يرفض تصديقه، ويشوه شعوري به،
لا أقبل بوجود مثل هذا الشخص بحياتي.
لا أقبل بوجود مثل هذا الشخص بحياتي.
تعرفون شعور لما تلبسون ملابس جميييييلة وبالنهاية لبسكم ذا ما يستاهل اليوم وتتمنوا لو لبستوها بيوم آخر، هذا ما حصل اليوم.