إياك أن تمازحني بجدية، أن تضع يدك على جرحي وتضحك، أن تتغابى مثلاً وأنت تفهمني.
تخيل أن تُؤذي شخصًا ما لدرجة تجعله يجلس على سجادة صلاتهِ ويبكي بسببك ومن الألم الذي قدمتهُ له.
يعجبني في نفسي إنها إذا طابت من المستحيل تعيد إحياء مشاعرها، لا ماعندي حركات الشوق والترجي نحسن الظن ألف مرة ونحاول ونبادر ونجرب! بس إذا الخاطر عاف خلاص game over الحياة ما توقف عليك.
مأشفق على احد بحياتي كثر شفقتي على الفئه اللي حاطه كل تركيزها و أهتمامها بحياة غيرها لدرجة تراقب كل شي أنت تسويه وممكن توصل انها تأذيك بشكل غير مُباشر بالحكي او بالفعل وهذا كله ناتج عن غيره و قهر..فعلاً مساكين.
عندي مبررات وعندي أسبابي وعندي لكل سؤال إجابة، بس فكرة اني اجتمع مع شخص يشكك بمصداقيتي مرفوضة.