أحياناً حين أفكّر في حياتي، أشعر أنني قطعة خشب طافية مجروفة إلى الشاطئ.
تاهت بكم أصولكم، أمّا نحن مازلنا نعيش على طريقة الأجداد، مع تحديثات بسيطة مثل الصبر على أشباه البشر.
ربما نضجت أكثر مما ينبغي ،فلا أنا أبكي ،ولا أصرخ..نضجت بما يكفي لألتهم نفسي بنفسي.
هنيئًا لمن مرّ بحياتي وخرج سالمًا وهنيئًا لمن عرفني ولم يبقَ، هنيئًا لمن كسرني ومضى كأن شيئًا لم يكن وهنيئًا لمن أخذ مني ما يكفي ليكمل طريقه وحده، والله يعلم كم خسرتُ وأنا أظن أني أربح.
على الحكمة أن تخرج من تحت الأرض او من السماء لتقنعني بأسباب روعتي رغم هذا الجحيم والغباء المطلق.
هذه المرّة قلبي تأذّى بصدق، وأظن أن عقلي سيتدخّل قريبًا وحين يفعل، لن يعود شيء كما كان.
وفّر طاقتك لنفسك واللي يحاول يستفزك كل شوي خلّه يهاوش الجدار يمكن يرد عليه أسرع منك.
عشتُ بين السيئين مدة تكفي لأفهم كل
الأساليب القذرة دون أن أستخدمها يومًا
ولهذا أعرف جيدًا كيف يؤذي الناس
بعضهم ثم يتظاهرون بالبراءة.
الأساليب القذرة دون أن أستخدمها يومًا
ولهذا أعرف جيدًا كيف يؤذي الناس
بعضهم ثم يتظاهرون بالبراءة.
يظنّون أنني باردة، وأنّ قلبي لا يتأثر، بينما
أنا في الحقيقة شخصٌ أتقن النجاة كلّما
شعرتُ أن شيئًا سيكسرني، أغلقتُ قلبي
فورًا وكأنني أقطع الكهرباء عن مدينةٍ
كاملة قبل أن تحترق.
أنا في الحقيقة شخصٌ أتقن النجاة كلّما
شعرتُ أن شيئًا سيكسرني، أغلقتُ قلبي
فورًا وكأنني أقطع الكهرباء عن مدينةٍ
كاملة قبل أن تحترق.
في هذا الصيف سأجرّب أمرًا، سأرسم قلبي على النافذة، وأتركه يختنق تحت حرارة الشمس.