أنا بنت حساسة جدًا ودقيقة وعميقة، أفكر
بالكلمة ألف مرة، وتدخل قلبي وتصير كارثة.
بالكلمة ألف مرة، وتدخل قلبي وتصير كارثة.
3
لقد شعرت أنني كالميتة تقريبًا بين هؤلاء الناس لا شيء يربطني بهم ولا ما يوقظ شغفي تجاههم لذلك آثرت العزلة وبقيت وحدي في قبوي الصغير هادئة ساكنة بلا حراك دون أن أكلّف نفسي عناء النظر إلى وجوههم الغارقة في الفضول والحمق وكان يحدث أن تمضي شهور كاملة وأنا لا أرى أحدًا ولا أكلم أحدًا.
1
الحلول الوسطى حياد، تشبه المشي الآمن بجوار الحائط ولكنها تحميك لبعض الوقت فقط، لايوجد أنجح من حل جذري نهائي ينهي التأرجح والحيرة إلى الأبد.
1
أرغب بالخروج منّي،
ولو لبرهة تكفي لأن أفتح نافذة وأشاهدني
أسير برأس مرفوع لا ينظر لموضع قدميه
بخطوات واثقة أمشيأمشي حتى أتوارى.
ولو لبرهة تكفي لأن أفتح نافذة وأشاهدني
أسير برأس مرفوع لا ينظر لموضع قدميه
بخطوات واثقة أمشيأمشي حتى أتوارى.
1
لم أحلم يومًا أن أكون استثنائية،
ولم أسعَ لأن أُشار بالبنان أو تُكتب عني
الحكايات كل ما أردته أن أمرّ خفيفة، بلا
ضجيج أن أضحك دون سببٍ مقنع وأن
أُصافح العالم بقلبٍ نظيف أعرف أن بداخلي
فوضى وأن هناك شيئًا لو استيقظ سيقلب
الطاولة لكنني أُطعمه الصمت وأغطيه
باللطف وأدعوه كل ليلةٍ للنوم.
ولم أسعَ لأن أُشار بالبنان أو تُكتب عني
الحكايات كل ما أردته أن أمرّ خفيفة، بلا
ضجيج أن أضحك دون سببٍ مقنع وأن
أُصافح العالم بقلبٍ نظيف أعرف أن بداخلي
فوضى وأن هناك شيئًا لو استيقظ سيقلب
الطاولة لكنني أُطعمه الصمت وأغطيه
باللطف وأدعوه كل ليلةٍ للنوم.
لا أريد إيلامك، هذا لن يخفف الألم الذي سببته
لي و سيجعلني أخرج من نفسي لأصبح شخصاً
آخر لا أعرفه، شخص يستطيع أن يجرح ويؤلم
و ينتقم، أنا لست هذا الشخص، لا أستطيع أن
أصبح هذا الشخص.
لي و سيجعلني أخرج من نفسي لأصبح شخصاً
آخر لا أعرفه، شخص يستطيع أن يجرح ويؤلم
و ينتقم، أنا لست هذا الشخص، لا أستطيع أن
أصبح هذا الشخص.
11
ليس الأمر أني لا أريد بل ليس لدي المزيد لأمنحه تلك الصداقة، الأمر يتجاوزني، يتجاوز مقدرتي على التسامح والبقاء و الاهتمام وكل تلك الأمور التي على مر السنوات وضعتها كاملة بين يديك بلا جدوى أو حتى ذكرى.
1
مُمتنة لتلك العواصف التي علمتني كيف
أكون أنا الميناء وكيف أكون أنا السفينة.
أكون أنا الميناء وكيف أكون أنا السفينة.
2
-جمال الإنسان في اجتماع الأضداد داخله؛ قوّة ودقّة، بساطة وعمق، جد وهزل، وعفوية بوعي.
2