على تيليجرام، أتنفّس فقط لا أصلح للحب،
ولا للقرْب، ولا لأن أكون جزءًا من حياة أحد.
ولا للقرْب، ولا لأن أكون جزءًا من حياة أحد.
1
عليكَ أن تترك أسرارَنا ترعى وتجول في الكوخِ
الصغير. لم تعد يدانا تكتمُ الأسرارَ كما تفعلُ البحار.
الصغير. لم تعد يدانا تكتمُ الأسرارَ كما تفعلُ البحار.
3
في حزني الأوّل كنتُ أختبئ من المرآة وأغلق
هاتفي كي لا يراني أحدٌ ضعيفة، الآن أمرّ على
الحزن مرور العارفة أربّت على كتفه وأخرج.
هاتفي كي لا يراني أحدٌ ضعيفة، الآن أمرّ على
الحزن مرور العارفة أربّت على كتفه وأخرج.
5
وأما أنت أيها الحكيم المزعوم، توزّع الأحكام
كأنك معصوم تكسّر الخلق ثم تقول هكذا
يتعلّمون وما زلت ترى القسوة عدلًا.
كأنك معصوم تكسّر الخلق ثم تقول هكذا
يتعلّمون وما زلت ترى القسوة عدلًا.
1
أنا بنت حساسة جدًا ودقيقة وعميقة، أفكر
بالكلمة ألف مرة، وتدخل قلبي وتصير كارثة.
بالكلمة ألف مرة، وتدخل قلبي وتصير كارثة.
3
لقد شعرت أنني كالميتة تقريبًا بين هؤلاء الناس لا شيء يربطني بهم ولا ما يوقظ شغفي تجاههم لذلك آثرت العزلة وبقيت وحدي في قبوي الصغير هادئة ساكنة بلا حراك دون أن أكلّف نفسي عناء النظر إلى وجوههم الغارقة في الفضول والحمق وكان يحدث أن تمضي شهور كاملة وأنا لا أرى أحدًا ولا أكلم أحدًا.
1
الحلول الوسطى حياد، تشبه المشي الآمن بجوار الحائط ولكنها تحميك لبعض الوقت فقط، لايوجد أنجح من حل جذري نهائي ينهي التأرجح والحيرة إلى الأبد.
1
أرغب بالخروج منّي،
ولو لبرهة تكفي لأن أفتح نافذة وأشاهدني
أسير برأس مرفوع لا ينظر لموضع قدميه
بخطوات واثقة أمشيأمشي حتى أتوارى.
ولو لبرهة تكفي لأن أفتح نافذة وأشاهدني
أسير برأس مرفوع لا ينظر لموضع قدميه
بخطوات واثقة أمشيأمشي حتى أتوارى.
1