ما إن يتردَّد اسمي مرّتين
«أمل، أمل»
حتى أشعرُ أنّ في الحروفِ ضوءًا يُربِكه التكرار،
كأنّه يلمسُ وترًا خفيًّا في قلبي، فيوقظُ فيَّ
رقصةً هادئةً وأخرى جامحةً لا إراديّة، وكأنني
أنا النغمة، وأنا المستمعُ المذهول.
«أمل، أمل»
حتى أشعرُ أنّ في الحروفِ ضوءًا يُربِكه التكرار،
كأنّه يلمسُ وترًا خفيًّا في قلبي، فيوقظُ فيَّ
رقصةً هادئةً وأخرى جامحةً لا إراديّة، وكأنني
أنا النغمة، وأنا المستمعُ المذهول.
2
تحتَ المطر…
كنتُ أمشي كأنّي أعرف الطريق لكنّي في
الحقيقة كنتُ أفتّش عن كفِّكَ فقط لم أُفكّر
بمظلّة لأنّ المظلّات تمنع البلل ولا تمنع
الوحدة ناديتُك في الزحام فتأخّر صوتي عنك
خطوة وتقدّم الغياب ألف خطوة وحين لم أجد
يدك، صار المطرُ بحرًا يعلو، وصارت قدماي
قاعًا يهبط، ومِتُّ غرقًا في فراغٍ يشبهك.
كنتُ أمشي كأنّي أعرف الطريق لكنّي في
الحقيقة كنتُ أفتّش عن كفِّكَ فقط لم أُفكّر
بمظلّة لأنّ المظلّات تمنع البلل ولا تمنع
الوحدة ناديتُك في الزحام فتأخّر صوتي عنك
خطوة وتقدّم الغياب ألف خطوة وحين لم أجد
يدك، صار المطرُ بحرًا يعلو، وصارت قدماي
قاعًا يهبط، ومِتُّ غرقًا في فراغٍ يشبهك.
1
وطمئِن قلبي إذا ضاق،
فإنّ الثِّقل حين يطول يُتعب الروح
ولا تُحمّلني ما لا طاقة لي به،
فأنا أُجاهد أكثر ممّا أُظهر.
فإنّ الثِّقل حين يطول يُتعب الروح
ولا تُحمّلني ما لا طاقة لي به،
فأنا أُجاهد أكثر ممّا أُظهر.
1
على تيليجرام، أتنفّس فقط لا أصلح للحب،
ولا للقرْب، ولا لأن أكون جزءًا من حياة أحد.
ولا للقرْب، ولا لأن أكون جزءًا من حياة أحد.
1
عليكَ أن تترك أسرارَنا ترعى وتجول في الكوخِ
الصغير. لم تعد يدانا تكتمُ الأسرارَ كما تفعلُ البحار.
الصغير. لم تعد يدانا تكتمُ الأسرارَ كما تفعلُ البحار.
3