أتحدث عن الحب بحذرٍ مريب، ليس لأنني لا
أؤمن به بل لأنني أعرف كيف يُفلس القلب
حين يثق سريعًا.
أؤمن به بل لأنني أعرف كيف يُفلس القلب
حين يثق سريعًا.
1
أتحمل الزحمة طول اليوم بس أعيش على وعد
بسيط لما أرجع مكاني ما يكون فيه أحد يطلب
مني أكون قوية.
بسيط لما أرجع مكاني ما يكون فيه أحد يطلب
مني أكون قوية.
1
دائرتك المُقرّبة إجعلها لمن لا شر منهم، لمن تأمَّن بأنهم لا يفجرون في الخصومة ، لمن يمتلكون مخزونا أخلاقيا يمنعهم من إلحاق أي أذى بك ساعة الخلاف.
1
سوء الفهم وارد، و لكن التشبث بتداعياته
عمد لإنهاء شيء قيل مرة أنه عزيز للغاية.
عمد لإنهاء شيء قيل مرة أنه عزيز للغاية.
1
هناك عالمٌ كامل ينتظرني خلف الزجاج،
وأنا هنا أؤجّل خروجي حتى أطمئن أنني
أستحق الضوء.
وأنا هنا أؤجّل خروجي حتى أطمئن أنني
أستحق الضوء.
1
أجلس قرب المدفأة فيبردُ أنفي من الغيرة،
ويشتعلُ رأسي من الصداع، ويهمسُ قلبي
أريد سلامًا داخليًّا.
ويشتعلُ رأسي من الصداع، ويهمسُ قلبي
أريد سلامًا داخليًّا.
1
ما إن يتردَّد اسمي مرّتين
«أمل، أمل»
حتى أشعرُ أنّ في الحروفِ ضوءًا يُربِكه التكرار،
كأنّه يلمسُ وترًا خفيًّا في قلبي، فيوقظُ فيَّ
رقصةً هادئةً وأخرى جامحةً لا إراديّة، وكأنني
أنا النغمة، وأنا المستمعُ المذهول.
«أمل، أمل»
حتى أشعرُ أنّ في الحروفِ ضوءًا يُربِكه التكرار،
كأنّه يلمسُ وترًا خفيًّا في قلبي، فيوقظُ فيَّ
رقصةً هادئةً وأخرى جامحةً لا إراديّة، وكأنني
أنا النغمة، وأنا المستمعُ المذهول.
2
تحتَ المطر…
كنتُ أمشي كأنّي أعرف الطريق لكنّي في
الحقيقة كنتُ أفتّش عن كفِّكَ فقط لم أُفكّر
بمظلّة لأنّ المظلّات تمنع البلل ولا تمنع
الوحدة ناديتُك في الزحام فتأخّر صوتي عنك
خطوة وتقدّم الغياب ألف خطوة وحين لم أجد
يدك، صار المطرُ بحرًا يعلو، وصارت قدماي
قاعًا يهبط، ومِتُّ غرقًا في فراغٍ يشبهك.
كنتُ أمشي كأنّي أعرف الطريق لكنّي في
الحقيقة كنتُ أفتّش عن كفِّكَ فقط لم أُفكّر
بمظلّة لأنّ المظلّات تمنع البلل ولا تمنع
الوحدة ناديتُك في الزحام فتأخّر صوتي عنك
خطوة وتقدّم الغياب ألف خطوة وحين لم أجد
يدك، صار المطرُ بحرًا يعلو، وصارت قدماي
قاعًا يهبط، ومِتُّ غرقًا في فراغٍ يشبهك.
1