أنا وقلمي
142 subscribers
14 photos
9 links
بين الكلمات، وبين السطور، حياةٌ خفية… لا يراها إلا من عاشها، ولا يفهمها إلا من تذوّقها بعمق.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اتحترُّ من صيفِ الدنيا ولَهيبِها،
فما بالُكَ بنارٍ تزيدُ حريقَها؟

أَتَنعَمُ بجهازٍ يَبُثُّ نسيمَهُ،
فما بالُكَ بنسيمِ الجِنانِ وعليلِها؟

-نُور الهُدىٰ (مِداد الهُدىٰ) .
🍓2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أتدرين يا أحرفي، ما كنتُ أتخيّل، حين أنزوي زمنًا عن العالم وأعود إلى عقلي .

أتخيّل أنني لا أشكو... لا، توقّفوا، ليس للناس أقصد، بل لربي. وإن شكوت، فلِسطوري، ولحروفي، ولتلك المساحة التي أترك فيها ما يعجز قلبي عن قوله. وأتخيّل أن أدمعي لا تنساب داخل سطوري، ولا تتسلّل بين أقلامي، كأنني أستطيع أن أكتب دون أن تفضحني دموعي.

لا أخفيكم أنني أبكي دائمًا، وأنني أيضًا اجتماعية، لكن لي مساحة مع ربي، ومساحة مع أحرفي؛ كأنها جنّة الأرض، مساحة لا يسكنها سواي، ولا أحتاج فيها إلى أن أكون سوى أنا.

هي مساحتي الوحيدة بين أضلعي؛ منها أنظر إلى العالم بنظرة وعي، لا... بل بإدراكٍ لحقيقةٍ كنت دومًا أتغاضى عنها، وأمرّ بها كأنني لا أراها...
2🕊2🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماذا عن الشُّهُب؟


لا أظنّ أنّها خُلقت لِنُعجب بجمال سقوطها، ولا لنتأمّل بريقها؛ بل لعلّها شفقةٌ يائسة، هبّت من السماء حين بلغها حزنك الطويل، فأخذت تتساقط أمام عينيك، لعلّها تلفت انتباهك، أو تُخفّف عن قلبك ما عجز البشر عن تخفيفه.

-نُور الهُدىٰ (مِداد الهُدىٰ) .
4🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عزيزي الغائب،
عَمْتَ صباحًا… بل أنتَ الصباح.

عزيزي الغائب، لا أدري كم من الرسائل كتبتُ، وكم منها أعدتُ كتابته، ولا أدري أيّ رقمٍ تحمل هذه الرسالة من بين رسائلي التي لم تصل إليك.

عزيزي، لا أظنّ أن الحروف احتملت ارتعاش يدي وأنا أكتب على دفوفها بعضًا من هذه المشاعر. أعلم أنك لن تقرأ، وأعلم أن كلماتي ستظلّ حبيسة هذا الورق، لكنني أكتب… لأنني حين أكتب إليك، أرسل شيئًا منّي إليك.

أعلم أنك بخير، وأنك لستَ كما أنا؛ لكنني ما زلت أشتاق. ما زالت دموعي تنساب كلما مرّ طيفك في ذاكرتي. ما زلتَ أنت الغائب، وما زلتُ أنا أقف هناك… عند كلماتك، عند دلالك، عند كلّ شيءٍ تركته خلفك.

ما زلتُ هناك، ضائعةً في فراغٍ لم أعرف كيف أملؤه. قالوا لي: «ستُعوَّضين»، لكنني لم أصدّقهم؛ فبعض الغياب لا يُعوَّض، وبعض الأماكن حين يرحل أصحابها تصبح أوحش.

عزيزي الغائب، لا تقلق…
فأنت لست بعيدًا كما تظن؛
أنت هنا، في تلك العضلة الصغيرة التي يسمّونها القلب.

-نُور الهُدىٰ (مِداد الهُدىٰ) .
🍓4🔥2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنَّ الصلاةَ على النبيِّ وسيلةٌ
تُقضى بها حوائجُ العبادِ

وصلاتُنا عليكَ يا خيرَ الورى
تُزِيلُ همِّي، وتُريحُ عنّي البالَ

-نُور الهُدىٰ (مِداد الهُدىٰ) .
💘4🔥21
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سؤالٌ للتأمّل

هل كلُّ ما نكتبه نشعر به حقًا؟ أم أننا أحيانًا نكتب أشياء لا تشبهنا، ولا تعبّر عمّا في داخلنا؟

وإن كنّا نشعر بما نكتب، فهل يعني ذلك أننا لا نُبدي تلك المشاعر في حياتنا؟ وإن كنّا لا نشعر بها، فمن أين جاءت هذه الكلمات؟

لعلّ الكاتب يمتلك حسًّا مرهفًا يجعله يلتقط مشاعر لا يعيشها بالضرورة، فيكتب عن الحزن دون أن يكون حزينًا، وعن الفقد دون أن يكون فاقدًا، وعن الحب دون أن يكون عاشقًا.

فهل الكاتب يكتب ما يشعر به، أم ما يستطيع أن يشعر به؟

-نُور الهُدىٰ (مِداد الهُدىٰ) .
5
كنتُ أفكّر: هل يمتلك الكُتّاب حسًّا مرهفًا يجعلهم يشعرون بأشياء لم يعيشوها؟

أحيانًا أتساءل: لو كان الكاتب شخصًا لا يملك هذه الميزة، أو كانت هذه القدرة على الإحساس ليست ضرورية للكتابة، فهل سيعجز عن كتابة ما لم يعشه؟

وهل يستطيع الكاتب أن يكتب عن الفقد دون أن يفقد، وعن الحنين دون أن يشتاق، وعن الخوف دون أن يخاف؟

أم أن الكاتب، حين يكتب عن شيء لم يعشه، لا بد أن يكون قد عاش شيئًا قريبًا منه في داخله؛ شعورًا يشبهه، وإن اختلفت الحكاية؟

لعلّ الكاتب لا يحتاج أن يعيش كل شيء حتى يكتبه، لكنه يحتاج أن يكون قادرًا على الشعور به.
🔥5
https://t.me/c/3856319077/3534
«الرد منطقي وجميل، وهذه هي الإجابة التي كنت أبحث عنها. طريقة السرد جميلة، والنص أدبي بامتياز؛ إجابة تُرضي حسّي الأدبي والمنطقي معًا.»
4
ولا ننسى إجابة مريم الياسمين 🤍🌸.
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
للقلبِ أحزانٌ، وللعقلِ منايا
ودمعي لهاتيني، يطيلُ العطايا


فربُّ المعالي قادرٌ كلَّ ما أبتغي
ولكن دعائي، يُنالُ برضاهُ غاية


فما فادني أن أُعطى كلَّ ما أشتهي
وربُّ الأنامِ يعلمُ ما في البلايا


ولكن يفيدني إن لم أُجَبْ، إذ إنني
أرى ربَّنا أرحمَ بي من منايا


ولكن رحمتُه أوسعُ من أن يردَّني
وكرمُ الكريمِ سابقٌ كلَّ غاية

-نُور الهُدىٰ (مِداد الهُدىٰ) .
💘42
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إليكَ ربّي، والظلامُ حولي بادِ،
ولي من الخوفِ ما يحتلُّ كلَّ بلادِ.

إليكَ ربّي، عنّي والخوفُ يسكنُ
ثنايا روحي، وعينايَ في صمتٍ وعذابِ.

أرى ظلامَ الدنيا حولي حالكًا
فكيفَ بقبرٍ لا إيقادَ فيهِ ولا زادِ؟

-نُور الهُدىٰ (مِداد الهُدىٰ) .
1