باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
كيف تخرج نفسك من الإسلام بدون روت أحبابي في الله..

الصوفية والإخوان والأشاعرة والسلفية، وحتى القائلين بقدم العالم مثل ابن سينا وابن رشد وغيرهم، لا يوجد بينهم خلاف البتة في المطالبة بتحكيم الإسلام، لأن التحكيم هنا تحكيم للفقه فيما يخص الولاية وشروطها، وحتى في القصاص والحدود، ولا يوجد للعقائد أي مانع من الاتفاق في تحكيم الشريعة.

لذلك كان العلماء يقسمون الدين إلى أصول وفروع، والاختلاف الحاصل به التبديع والتكفير بحسب ما كسبت الأيدي، هو خلاف في الأصول، لا فيما يسمى بالفروع، أو الفقه، أو تحكيم الشرع في القضاء والرئاسة والأحكام السلطانية.

نحن إما على المالكية أو الشافعية، أو الحنبلية، أو الحنفية، ولا يكفر أي منا الآخر وكلنا يطالب بالتحكيم للشريعة، سواء مالكي أشعري، أو حنبلي سلفي، أو حنفي ماتريدي...

وأنت، كيفك مع فقه اليهود؟ مطبقين شريعتكم كويس ولا مثل حالنا؟
التلمود: ”إن الأُمَمِيين هم الحَمِير الذين خلقهم الله ليركبهم شعبُ الله المختار، فإذا نفق منهم حمار، ركبنا منهم حمارًا“.
#وسيم_يوسف_حمار_القرن..
كثير من المظاهر الإنسانوية تبدأ بــ "اعتنق الإسلام، ثم اعتنق ما شئت من العقائد: أشعري، جهمي، صوفي، ماتريدي، سلفي...." وتنتهي بــ "اعتنق الإنسانية ثم اعتنق ما شئت من الأديان".
"طيور الحسون، في الحقيقة كانت ذكرانها وإناثها تغرد معا بنفس التغريد، وكان الذكور والإناث يقومان بحضن البيض بصورة متساوية، إلى أن دب فيهم داء الذكورية، فقمع ذكر الحسون أنثاه عن الغناء، بل وصل الأمر بالحسون إلى منع الحسونة من تعلم التغريد، ولم يرتضوا لها سوى البتبتة؛ وذلك راجع لخبثهم وكبتهم الجنسي [أي ذكور الحسون] لأن بتبتة الحسونة كانت العامل الوحيد الذي يساهم في تهييج غرائزهم الجنسية”.

مذكرات حسونة نسوية.
هنالك فارق كبير بين أولاد الثانوية قبل ٧ سنوات، وبين أولادها اليوم، في السابق إذا مددت يدك لتسلم على واحد منهم كادت خشونة يده تجرحك، كانوا إذا ذكر الزواج قال الواحد منهم: أريدها امرأة تع منزل، نزكِم نلقاها عند راسي.

اليوم، إذا مددت يدك لتصافحه، أحسست كأنك لامست قطعة من القطن، معتنين بشكل أظافرهم، وبكريمات إزالة الحب من وجوههم، وتحسين لون بشرتهم، وبمدى نعومة شعرهم، وإذا ذكروا الزواج قال الواحد منهم: أريدها تتعاطى المسلسلات الأمريكية، تتابع أفلام نيتفلكس، متقنة للعب البلايستيشن، تفهم الميمز...
من الكتب التي حالت مذكرة التخرج وامتحانات الجامعة دون إتمامها، وصلت إلى الصفحة ١٦٠، وأجلت الباقي إلى أن يقل الضغط على هذا المخ. وجاييكم بعدها بمناقشة طيبة إن شاء الله.
ليس كل من سأل في العلم لزم جوابه، فقد قال شُعبة: أتاني الأعْمَش وأنا أحدِّث قومًا، فقال: ويحَك! تعلق اللؤلؤ في أعناق الخنازير؟
قال مهنَّا للإمام أحمد ـ رضي الله عنه: “ما معنى قوله ؟ قال: لا ينبغي أن يحدِّث من لا يستأهل".
بعض القنوات، مصاب أصحابها بداء "الاستغراب"، لا يطلبون الحكمة إلا في كتب من لم تَقُدهم حكمتهم للإيمان، ولا يرون لأنفسهم مقامًا عليًا إلا بعزو النصوص التي ينقلونها لجورج، وجون، ومارك، وستيفن...

قال ابن تيمية "ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب من كلام حكماء فارس والروم، لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع".
Forwarded from التأَسِّي
عن أم المؤمنين عائشة ، قالت : أقبلت فاطمة تمشي، كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال : " مرحبا بابنتي ". ثم أجلسها عن يمينه - أو : عن شماله - ثم إنه أسر إليها حديثا ؛ فبكت. فقلت لها : استخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثه، ثم تبكين ؟ ثم إنه أسر إليها حديثا ؛ فضحكت. فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن، فسألتها عما قال ؟ فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا قبض النبي صلى الله عليه وسلم، سألتها فقالت : إنه أسر إلي، فقال : " إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أراه إلا قد حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي، ونعم السلف أنا لك ". فبكيت لذلك، ثم قال : " ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة ؟ ". أو : " نساء المؤمنين ؟ ". قالت : فضحكت لذلك.
حكم الحديث: إسناده صحيح على شرط الشيخين[أي في أعلى درجات الصحة].
أكبر مفاسد هذه الوسائل [وسائل التواصل] هي أنها تربطك بمتطلبات الغير، لا متطلبات نفسك مما تحتاجه من العلوم ورفع الجهل عنها. قد تحرم نفسك من أمور مراعاة للغير.

من نصائح أخي عبد الحميد طمين.
أهل السفسطة: "زعموا كذلك أن الأضداد يمكن أن تتفق لشيء واحد فيكون في آن واحد حارا باردًا"

(مقدمة في الفلسفة العامة، يحيى هويدي، دار الثقافة للنشر والتوزيع، الطبعة التاسعة، ص٨٥)

وزعموا أن الشيء يكون موجودا، ولا يكون داخل العالم ولا خارجه : )
Forwarded from صيقع سيف الإسلام (صيقع سيف الإسلام)
البنوك الغربية تقرض دول العالم الثالث أموالا، لكن أين تذهب؟
هذه الأموال تذهب شطرين: شطر تختلسه الديكتاتوريات ورجال الأعمال في تلك البلدان ويودع مباشرة في حسابات الشركات متعددة الجنسيات وما يخدمها من بنوك تتعامل بالدولار، وشطر يخصص للاستثمار الأجنبي، واستهلاك ذات المنتوج الغربي، وبأسعار عالية جدا، وبذا تعود كل تلك الأموال إلى البنوك الغربية بصورة مضاعفة.
كثير من التعليقات الجزائرية المطالبة بالقصاص، تطالب به كعامل يشفي الغليل فقط، لا كمطلب شرعي تحت مسمى "الحكم بما أنزل الله".
ثانيا، بنت لما تهرب من بيت أمها، إلى بيت صديقها، لا تتوقع أبدا أنهما سيقيمان الليل صلاةً وذكرا لله.
جاء سؤال حول الروايات التي تأتي لتعزيز قيم الإحسان، ويكون هذا هو موضوعها الأساسي، لكن تتخللها أشياء مخالفة لديننا الإسلامي كأن تكون فيها علاقة حب وكذا في غير إطار الزواج.

تفسير الموضوع يجب أن يبدأ بتحليل مستويات السرد في الروايات، خصوصا عند الروائيين المتخصصين.

وتعدد مستويات السرد في النص السردي عندهم عبارة عن حيلة لتمرير رسالة تحتية لمسرود إليه آخر مختلف عن المسرود إليه الأول الذي وجهت له رسالة سطحية. بمعنى، أن أي فكرة تخدم الموضوع، فهي تمرر عبر مستوى من مستويات السرد. يعني سيكون هنالك مستوى سردي أول، وهو الذي يكشفه أي شخص مثل (الرواية تعزز قيمة الإحسان) من خلال سرد الأديب لأحداث تخدم هذه القيمة، سيمرر فكرة الاختلاط والعلاقات التي يحرمها الإسلام بين الرجل والمرأة، وقصة الحب وكذا؛ عبر مستوى سردي ثاني. وهذا المستوى الثاني هو في الحقيقة ما يضيف الجمالية للرواية، باستعمال تعدد الشخصيات، وكثرة الأحداث، وتسارعها.

الرسالة التحتية الرائجة في السوق الأدبي قديما وحديثا هي بالدرجة الأولى قصص الحب، الخيانة، العلاقات، وكذا، وهذه واقع فيها كثير من مطالعي الروايات، ومؤثرة بدرجة كبيرة على أفكارهم، وكثيرا ما يتم إهمال المسرود الأول (مثلا حبيبين يطمحان لفتح مستشفى ويجدان عوائق وووو) فلا يُهتم بهذا المسرود الأول فهذا يأخذ الشكل السطحي في الرواية: "فتح مستشفى وتقديم التمريض للناس وو". بل يقع اهتمام بالسرد الثاني، الموجه إلى مسرود إليه ثان وهو العلاقة القائمة بين بطلي الرواية "الحبيب، وحبيبته" وكيف أنهما قاوما معا لأجل تحقيق المسرود الأول "بناء مستشفى".

وقياسا على هذا المثال، تبنى أكثر الروايات، فالبطل "حبيب" والبطلة "حبيبة" والمسرود الثاني المرر تحتيا والذي تقوم عليه الرواية هو "قصة حب، وتعب ومقاومة لأجل استمرار هذا الحب، ولأجل تحقيق الغايات التي سطرها الحبيب وحبيبته".

كثيرا ما يمرر في رواية مثل هذا المثال؛ فكرة إلى مسرود إليه ثالث، لتدعيم القيم النسوية مثلا، فالبطلة "الحبيبة" تقاوم لتثبت مكانتها في المجتمع، ولا ترضخ للقيم الشرقية "الإسلامية" كأن تكون امرأة مستقرة في بيتها ووو. بل تكافح لأجل إثبات ذاتها في المجتمع، وأنه على حبيبها أن يدعمها، وأن تشارك في كل القرارات وهكذا. رغم أن محور الرواية الذي يظهر في المسرود الأول "تقديم الإحسان عبر فتح مستشفى".

كل فكرة تظهر على أنها جانبية في الرواية الداعية لقيم الإحسان، فهي عبارة عن رسالة تحتية لمسرود إليه آخر.

فرأيي أن نتجنب مثل هذا لغير الناقد، وأعني بهذا "مطالع الرواية الغربية، لغاية اللذة" فإن الأدب ليس سوى وليد فلسفات، فبحسب الفلسفة التي يتبناها الأديب، ستُبث الرسائل التي تظهر جانبية على مستويات سردية ثانية وثالثة ورابعة، رغم أن محور الرواية يظهر أنه موافق للإسلام.
"وكن على الدهر معوانًا لذي أملٍ
يرجو نداك فإن الحر معوان"

(القواعد الأساسية للغة العربية حسب منهج الألفية لابن مالك، السيد أحمد الهاشمي، دار الكتب العلمية-بيروت لبنان، ص١٦٩)
”وحكّم –النبي صلى الله عليه وسلم– سعد بن معاذ في بني فريضة لما نزلوا أن يقتل مقاتلهم، وتسبى ذراريهم، فقتلهم كلهم، وكانوا مائتين".

(قاعدة مختصرة في قتال الكفار ومهادنتهم وتحريم قتلهم لمجرد كفرهم، أحمد عبد الحليم ابن تيمية، تحقيق: عبد العزيز آل حمد، مكتبة الملك فهد، الطبعة الأولى، ١٤٢٥ه‍، ٢٠٠٤م، ص١٠٢)

وين جماعة الإنسانية الكيوت، وقصة الجار اليهودي...
هنالك لفتة مهمة في موضوع الجهاد، المتقرر في الجهاد هو أنه لا يقتل إلا المقاتل، أما الكافر المعتزل للقتال، فإنه لا يُقتل.

لكن دريد ابن الصمة، الجاهلي، قتله النبي رغم أنه لم يكن محاربا بالسيف، ولا همة له في قتل المسلمين، وكان المشركون يخرجونه معهم في قتالهم للمسلمين لغاية ”أخذ رأيه“ فإنه كان صاحب رأي. لكنه قُتِل. أيضا هند بن عتبة، لم تكن تقتل المسلمين، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أهدر دمها.

فترى أن صاحب الرأي من الكفار، يدخل في مسمى "المقاتلين" ضد المسلمين.

إذا كان مسمى الجهاد يدخل فيه القتال، وغير القتال؛ كالرد على الباطل بالقلم، ونقض "الرأي" الكفري، فإن ما يقابل الجهاد من مقاتلة الكفار يدخل فيه اليوم ما سمي سابقا عن دريد وهند "أصحاب رأي" فإن هؤلاء ومن على حالهم وإن كان لا يقتل المسلمين بالسيف، فإنه يدخل في مسمى مقاتل المسلمين بالرأي والتأليف ضد الإسلام، والسعيُ بالقلم في نقض رأيه وتأليفه ضد الإسلام؛ هو من الجهاد في سبيل الله لا محالة.
وإن كان الملك المجاهد في سبيل الله بالسيف يخرج بجيش غير مدرب على القتال أتم التدريب ولا خبرة له بالحرب، فإن جيشا بهذا الحال لم يكن محققا لغاية الجهاد، بل مآل أمره إلى إلحاق الضرر بالمسلمين، والإسلام، أمر محقق.

فكذلك من يؤلف في نقض الباطل من الرأي كالإلحاد، والعلمانية، واللبرالية، والنسوية، والإنسانوية، وغير ذلك، ويظن أنه يجاهد بقلمه في سبيله الله، وهو غير محيط بمسالك العدو، ولا بأفكاره، ولا له زاد علمي يسمح له بأن ينكأ الفكر والرأي المناقض أتم النكاية، ولا استعد، ولا طلب العلم، ولا ناظر أهل الرأي المناقض مناظرة تقطع دابر فكرهم، فإنه حتما لم يحقق للدين مكسبا، بل كان عمله لم يحقق الغرض المرجو من الجهاد، وكان العكس هو المحقق.
"إن لله عز وجل أن يختبر عباده، وليس للعبد أن يختبر ربه"
(الأذكياء، ابن الجوزي، ص٤٤)