"كنت أود أن مذهب الشافعي كمذهب مالك في أن الماء وإن قلَّ فلا ينجس إلا بالتغير"
[الإحياء–الغزالي–ج١،ص١١٤]
[الإحياء–الغزالي–ج١،ص١١٤]
طهورية الماء القليل الذي تحل فيه النجاسة ولا تغيره، قال بها ابن وهب من المصريين، والمدنيون، وابن عباس، وابن مسعود، والأوزاعي، وابن جبير والليث، وهو مذهب أهل البصرة، وقال به ابن عبد البر، وابن رشد، وابن تيمية.
هذا الكتاب للإمام الحميدي بتحقيق مشعل محمد الحدادي، بلغ عدد صفحاته كاملة 56 صفحة.
مع حذف المقدمة وأهمية الرسالة وذكر عمله على التحقيق والترجمة للإمام والرد على متهميه، وبعد حذف فهارس الآيات والأحاديث والأعلام والمصادر والمراجع والحاشية من كل صفحة:
يصير عدد الصفحات التي كتبها الحميدي: 4 صفحات فقط، تكلم فيها ب7 مقالات من مقالات أهل السنة. وال52 صفحة الباقية كلها للمحقق.
مع حذف المقدمة وأهمية الرسالة وذكر عمله على التحقيق والترجمة للإمام والرد على متهميه، وبعد حذف فهارس الآيات والأحاديث والأعلام والمصادر والمراجع والحاشية من كل صفحة:
يصير عدد الصفحات التي كتبها الحميدي: 4 صفحات فقط، تكلم فيها ب7 مقالات من مقالات أهل السنة. وال52 صفحة الباقية كلها للمحقق.
دخلت اليوم محلا لبيع الأقمصة، لأحد أصحابي، وكان معه صديق له، فحكيت وصاحبي في شيء من أخبار الكتب، ثم نطق صاحبه قائلًا: ما فائدة قراءة كتب كثيرة؟ ليس له أي فائدة! وهؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالمثقفين، هواء في هواء!
آه، طيب، عمن تتحدث بالضبط؟
قال: يا أخي دعك من كثرة القراءة، هل تعلم كم كتابا كان في مكتبة الشيخ السعدي؟ لا تجاوز ١٠٠ كتاب! أنا لا أقرأ إلا كتاب التوحيد، والتدمرية، والحموية، وشروح الورقات، وقطر الندى، وألفية ابن مالك. وكثير ممن يقرأ الكتب الكثيرة إذا سألته سؤالا في العقيدة لم يستطع الجواب عليه. [بالحرف].
حقيقة ذا الكلام يغضب بقدر ما يثير الضحك، كان بودي أن أطرح عليه شبهة الآكل والمأكول لابن سينا لأترك له الجواب عليها، أو أن أضعه في موضع الجهم في مناظرة السمنية.
لا علينا، الرجل كان يطرح سؤالاته على أصحاب الجرح والغيبة ليفحمهم، فظن أن كل حمرة جمرة، ليقول بتلك الركاكة "ما الفرق بين العلو والاستواء" أمر مضحك أن تتعلم حرفين، فتجري بهما لتعجيز الناس، فكنت أجيب بـ "الله أعلم"، لا لصعوبة الأجوبة، لكن مخافة على مرارته أن تفقع لو أجبته جوابا صحيحا، ومراده الوعظ بقلة الاطلاع، والالتزام بالقليل الذي يحصر النفع فيه. وذا النوع من الناس كثير جدا، يقول عن التفريق بين الماء المطلق والماء الطهور بأنه علم لا ينتفع به، يكفيني تعلم الطهور والطاهر.
طيب، ذا إثراء علمي، لا يحتاجه العامي، صحيح، لكن لما تأتيك قراءة أخرى بعد سبعين سنة، يمر الفقه فيها كما مرت العقيدة على آلة تأويل أجنبية عن الإسلام، أن تُجعل آيات الأحكام موافقة لمتطلبات القراءة التأويلية الغربية [بأنواعها] وأن يمر نقد التراث وفق ذي القراءة، لا فيما يحتاجه العامي المقلد، بل فيما هو إثراء علمي، وتفريع، واتساق بليغ في الدرس الفقهي. ما حالك مع الاكتفاء بالطاهر والطهور؟ قال: أصلا ما الدليل على هذا التقسيم [مطلق/طهور] على أن المطلق طهور، والطهور قد لا يكون مطلقا؟ قلت: ما دليل تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام؟ وهل التقسيم الذي يقرب المادة، والمعنى للذهن، بدعة أم علم غير نافع؟ هل أهل المذاهب أجمع لم يتفطنوا لذا الحشو، وتفطنت له أنت؟.
وبما تدفع عن نفسك وأهلك العلمانية/الليبرالية/النسوية؟ مثلا؟ بالحموية والتدمرية فقط؟
ما دخلي في هذا الهراء!! يكفيني كتاب التوحيد.
أه طيب، قناة MBC3 يتعلم فيها ابنك الشذوذ والمثلية، وتتعلم فيها ابنتك النسوية والرجولة. وإن لم يكن، فالصورة مألوفة في سبونج بوب وساندي، في الجاسوسات وليدي أوسكار، هل وجدت نقدا لمثل هذا، أو بديلا، أم أنك تشرح لهم كتاب التوحيد، ثم تتركهم يستمتعون بكرتون أفاتار؟.
أنت لا تريد أن تتصور الواقع حتى، تريد أن تغلق على نفسك، وعلى الناس أجمعين، تريد أن يجهل الناس أكثر مما يعرفون، لأنك جاهل أكثر منك عارف، لا لشيء، إلا لأن رياحك لم تهبّ لما هبّت له رياحهم، درء التعارض يقع في ١١ مجلدا، الحموية تقرأ في ساعتين فقط : )
آه، طيب، عمن تتحدث بالضبط؟
قال: يا أخي دعك من كثرة القراءة، هل تعلم كم كتابا كان في مكتبة الشيخ السعدي؟ لا تجاوز ١٠٠ كتاب! أنا لا أقرأ إلا كتاب التوحيد، والتدمرية، والحموية، وشروح الورقات، وقطر الندى، وألفية ابن مالك. وكثير ممن يقرأ الكتب الكثيرة إذا سألته سؤالا في العقيدة لم يستطع الجواب عليه. [بالحرف].
حقيقة ذا الكلام يغضب بقدر ما يثير الضحك، كان بودي أن أطرح عليه شبهة الآكل والمأكول لابن سينا لأترك له الجواب عليها، أو أن أضعه في موضع الجهم في مناظرة السمنية.
لا علينا، الرجل كان يطرح سؤالاته على أصحاب الجرح والغيبة ليفحمهم، فظن أن كل حمرة جمرة، ليقول بتلك الركاكة "ما الفرق بين العلو والاستواء" أمر مضحك أن تتعلم حرفين، فتجري بهما لتعجيز الناس، فكنت أجيب بـ "الله أعلم"، لا لصعوبة الأجوبة، لكن مخافة على مرارته أن تفقع لو أجبته جوابا صحيحا، ومراده الوعظ بقلة الاطلاع، والالتزام بالقليل الذي يحصر النفع فيه. وذا النوع من الناس كثير جدا، يقول عن التفريق بين الماء المطلق والماء الطهور بأنه علم لا ينتفع به، يكفيني تعلم الطهور والطاهر.
طيب، ذا إثراء علمي، لا يحتاجه العامي، صحيح، لكن لما تأتيك قراءة أخرى بعد سبعين سنة، يمر الفقه فيها كما مرت العقيدة على آلة تأويل أجنبية عن الإسلام، أن تُجعل آيات الأحكام موافقة لمتطلبات القراءة التأويلية الغربية [بأنواعها] وأن يمر نقد التراث وفق ذي القراءة، لا فيما يحتاجه العامي المقلد، بل فيما هو إثراء علمي، وتفريع، واتساق بليغ في الدرس الفقهي. ما حالك مع الاكتفاء بالطاهر والطهور؟ قال: أصلا ما الدليل على هذا التقسيم [مطلق/طهور] على أن المطلق طهور، والطهور قد لا يكون مطلقا؟ قلت: ما دليل تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام؟ وهل التقسيم الذي يقرب المادة، والمعنى للذهن، بدعة أم علم غير نافع؟ هل أهل المذاهب أجمع لم يتفطنوا لذا الحشو، وتفطنت له أنت؟.
وبما تدفع عن نفسك وأهلك العلمانية/الليبرالية/النسوية؟ مثلا؟ بالحموية والتدمرية فقط؟
ما دخلي في هذا الهراء!! يكفيني كتاب التوحيد.
أه طيب، قناة MBC3 يتعلم فيها ابنك الشذوذ والمثلية، وتتعلم فيها ابنتك النسوية والرجولة. وإن لم يكن، فالصورة مألوفة في سبونج بوب وساندي، في الجاسوسات وليدي أوسكار، هل وجدت نقدا لمثل هذا، أو بديلا، أم أنك تشرح لهم كتاب التوحيد، ثم تتركهم يستمتعون بكرتون أفاتار؟.
أنت لا تريد أن تتصور الواقع حتى، تريد أن تغلق على نفسك، وعلى الناس أجمعين، تريد أن يجهل الناس أكثر مما يعرفون، لأنك جاهل أكثر منك عارف، لا لشيء، إلا لأن رياحك لم تهبّ لما هبّت له رياحهم، درء التعارض يقع في ١١ مجلدا، الحموية تقرأ في ساعتين فقط : )
Forwarded from التأَسِّي (Noora Aljnhan)
"اعلم -رحمك الله- أنا وإياك في زمان كثير الفتن ، من جهات كثيرة
إن لم يكن مع الإنسان علم بالخلاص من كل فتنة ترد عليه وإلا فقد هلك".
-فرض طلب العلم| الإمام الآجري.
إن لم يكن مع الإنسان علم بالخلاص من كل فتنة ترد عليه وإلا فقد هلك".
-فرض طلب العلم| الإمام الآجري.
"منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب مال"
(الزهور الندية في الدروس النحوية، نافع الخفاجي، تحقيق عبد المنعم الخفاجي، مكتبة الآداب، الطبعة الأولى: ١٤٤٢، ص١٩)
(الزهور الندية في الدروس النحوية، نافع الخفاجي، تحقيق عبد المنعم الخفاجي، مكتبة الآداب، الطبعة الأولى: ١٤٤٢، ص١٩)
وَرَمَيتُ مُهري في العَجاجِ فَخاضَهُ
وَالنارُ تَقدَحُ مِن شِفارِ الأَنـــــــصُلِ
خاضَ العَجاجَ مُحَــــجَّلاً حَتّى إِذا
شَهِدَ الوَقيعَةَ عادَ غَيرَ مُـــــــحَجَّلِ
–عنتَرة.
وَالنارُ تَقدَحُ مِن شِفارِ الأَنـــــــصُلِ
خاضَ العَجاجَ مُحَــــجَّلاً حَتّى إِذا
شَهِدَ الوَقيعَةَ عادَ غَيرَ مُـــــــحَجَّلِ
–عنتَرة.
المسلمون في المئة الأولى للهجرة:
"لا تزال مجتمعاتهم تتناقل القول المشهور: ليس للاحن حرمة، وتتعامل به"
(في أصول النحو، سعيد الأفغاني، مطبعة الجامعة السورية، الطبعة الثانية، ص١٣)
"لا تزال مجتمعاتهم تتناقل القول المشهور: ليس للاحن حرمة، وتتعامل به"
(في أصول النحو، سعيد الأفغاني، مطبعة الجامعة السورية، الطبعة الثانية، ص١٣)
فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَـقبٍ
أَضَــــلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِـــيْنَـا
ولاَ شَمْـــطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا
لَهـا مِن تِسْعَــــةٍ إلاَّ جَـــــنِيْنَـا
–عمرو ابن كلثوم
أَضَــــلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِـــيْنَـا
ولاَ شَمْـــطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا
لَهـا مِن تِسْعَــــةٍ إلاَّ جَـــــنِيْنَـا
–عمرو ابن كلثوم
Forwarded from أبو حمزة (أنس)
نقل سيرل أن فوكو قد أخبره أن دريدا يستخدم “إرهاب الغموض” Terroriste obscurantisme أثناء كتابة نصوصه وحتى في مقابلاته المتلفزة، لهذا فإنَّ كل المحاولات لانتقاد فلسفته التي تقبع خلف ذلك الغموض ستؤول في نهاية المطاف إلى الفشل، لأنَّ هذا النوع من الغموض في طرح الأفكار وتقديمها يُؤسس لآفاق غير مُتوقعة وغير اعتيادية وغير مُستقرة ولهذا غالبًا ما تكون أفكار من هذا النوع غير محبذة من طرف الكثيرين، وهذا الغموض هو نفسه الذي يُخول لدريدا أن يقول ما يشاء وأن يتجاوز كل الانتقادات الموجهة إليه بعبارة واحدة: Tu ne pas compris “أنت لم تفهمْ
Forwarded from أبو حمزة (أنس)
هؤلاء عمدوا إلى ألفاظ مجملة مشتبهة تحتمل في لغات الأمم معاني متعددة، وصاروا يدخلون فيها من المعاني ما ليس هو المفهوم منها في لغات الأمم، ثم ركبوها وألفوها تأليفا طويلاً بنوا بعضه على بعض وعظموا قولهم وهوّلوه في نفوس من لم يفهمه.
ابن تيمية
ابن تيمية
من أهم الكتب التي تقرأ قبل قراءة تراث ابن تيمية، ككل الموسوعات يعتمد على الترتيب الأبجدي للحروف فيأخذ الكلمة ثم يشرحها بما شرح الشيخ في كتب متفرقة.
الكتاب رائع ويشمل تقريبا كل مصطلحاته التي إستعملها في كتبه سواء أصولية أو عقدية أو فقهية أو حديثية أو فلسفية بشرحه هو.
أنصح به.
الرابط :
http://linkis.com/www.alkutubcafe.com/d9jG1
الكتاب رائع ويشمل تقريبا كل مصطلحاته التي إستعملها في كتبه سواء أصولية أو عقدية أو فقهية أو حديثية أو فلسفية بشرحه هو.
أنصح به.
الرابط :
http://linkis.com/www.alkutubcafe.com/d9jG1
حقيقة يتقطع قلبي على ما يحصل لإخواني في السودان من فيضانات، أعانهم الله ورزقهم الصبر والفرج.
اللهم أجرهم في مصيبتهم، وأخلفهم خيرا منها.
اللهم أجرهم في مصيبتهم، وأخلفهم خيرا منها.
”فَإن قَالَ قائِلٌ: أوَ مُخَلَّدٌ في النار من عصى الله ورسوله في قسمة المواريث؟
قيل: نعم، إذا جمع إلى معصيتهما في ذلك شكًّا في أن الله فرض عليه ما فرض على عباده في هاتين الآيتين، أو علم ذلك فحادَّ الله ورسوله في أمرهما“.
–تفسير محمد ابن جرير الطبري.
قيل: نعم، إذا جمع إلى معصيتهما في ذلك شكًّا في أن الله فرض عليه ما فرض على عباده في هاتين الآيتين، أو علم ذلك فحادَّ الله ورسوله في أمرهما“.
–تفسير محمد ابن جرير الطبري.
التنمية البشرية، ماذا تعني كانعكاس للفلسفة المثالية؟
يمكنك أن تفعل، تستطيع الوصول، عليك أن تثبت مكانتك، أنت ناجح، قادر، لديك إرادة، ثق بنفسك، قدراتك جبارة، لا تثق بمن يقول لك: أنت فاشل... وهكذا.
أنت ترى أن أكثر المنطلقات في ذا النوع من التنمية، هي منطلقات ذهنية، ذهنًا علينا إقناع الرجل X بأن لفكره وجاهة، يجب أن تحترم وجهة نظره، يجب أن يثق بنفسه، بأنه قادر.
وقد يأتي مثال بالنسبة لأبناء المدارس –ما قبل الجامعة– حول الحفظ، فتسمع محاظرة كاملة؛ أنت تستطيع أن تحفظ، الذي يتحصل على العلامة الكاملة ليس بأفضل منك، لديك قدرة، إرادة قوية على الحفظ، عليك التفكير في مستقبل زاهر؛ طبيب، دكتور، مهندس...
إن التنمية البشرية، ذات الأصول المثالية، دائما ما تشعرني بالغثيان، إنها فلسفة جاهلة تمارس التعالم.
دائما ما تريد تحويل الواقع السيء إلى واقع أحسن، لكن لا بمعالجة الواقع وتقديم الأسباب الموضوعية التي يجب على الشخص X اتباعها كي يتحسن من واقع (أ) عبر السبب (ب) إلى الواقع (ج) الذي يرجى تحققه، وإنما تعالج الواقع (أ) عبر النتيجة المثالية (ج) مباشرة، فتجعل تلك النتيجة المثالية بحد ذاتها سببا في الانتقال من حال سيء إلى حال حسن.
لذلك تجد دوما ذلك الخطاب "أنت قادر على الحفظ، على التركيز، يجب أن تخطط لتصير دكتورا" أنظر هنا؛ هذه كلها نتائج يفترض أن أصل إليها، وليست أسبابا تؤهل لي الوصول!!.
المادي، إذا مارس التنمية البشرية، سينطلق حتما وفق الأصل الأصيل للمادية "الوعي انعكاس للواقع" لن يقدم لك النتائج الذهنية التي لم تقع بعد؛ كسبب قوي يدفعك لها، وإنما سيقدم لك ذات السبب الموضوعي المنفصل عنك، والذي أنت حقا تفتقد له؛ كي تصل إلى تلك النتيجة.
كرجل يعاني من ضعف الحفظ لدروسه! لن يخبرك المادي بأنه عليك أن تكون قادرا، مريدا، يجب أن تتطلع للأمام كي تصل. لا!
أولا سيشخص حالك؛ أنت فاشل الآن، هذا ما يقوله واقعك، لندرس أسباب الفشل [النوم الطويل، اللعب بالهاتف، أكل الكثير من السكريات، ممارسة التفاهة...] عولجت؟ نعم.
آه، الحفظ متعلق بالذاكرة، والذاكرة متعلقة بالدماغ، علينا أن نجد أسبابا حقيقية لتقوية الدماغ وزيادة قدراته، وتقوية الجزء المسؤول على الحفظ فيه، ستمارس الجري، نط الحبل، أكل الزبيب، ستعدّل من أكلك، عليك بالبكور؛ أي أن تقوم باكرا للحفظ... تم الأمر؟ نعم! طيب، النتيجة ما هي؟
النتيجة: زيادة قدرات الدماغ، تحصيل تمام الإرادة، ثقة بالنفس، حفظ قوي وسريع، وصول إلى الغاية/النجاح.
أرأيت؟ المادي يبدأ من الواقع، من السبب الموضوعي كي يصل لتلك النتائج، يكون ذلك بعد تشخيص واقع الشخص، لا بإعطاءه جرعة استحمار مباشرة بقولهم [ثق بنفسك، أنت تستطيع].
لا، عليه ألا يثق بنفسه بأتم معنى الكلمة، إلا بعد تحصيل الاستطاعة وفق اتباع أسباب موضوعية، بتحصيل نوع من الخبرة الواقعية، لا بالتخمين والشحن الذهني، يجب أن يعرف أن واقعه يقول: أنت رجل فاشل الآن، إذا أردت تحصيل نتيجة يجب أن تغير هذا الفشل بهذه الأسباب. الفشل هو واقعك الحقيقي، والأسباب هي الواقع الذي يجب أن تمارسه كي يصير واقعك مناقض للفشل.
ذا ما لا تجده في الدرس المثالي.
يمكنك أن تفعل، تستطيع الوصول، عليك أن تثبت مكانتك، أنت ناجح، قادر، لديك إرادة، ثق بنفسك، قدراتك جبارة، لا تثق بمن يقول لك: أنت فاشل... وهكذا.
أنت ترى أن أكثر المنطلقات في ذا النوع من التنمية، هي منطلقات ذهنية، ذهنًا علينا إقناع الرجل X بأن لفكره وجاهة، يجب أن تحترم وجهة نظره، يجب أن يثق بنفسه، بأنه قادر.
وقد يأتي مثال بالنسبة لأبناء المدارس –ما قبل الجامعة– حول الحفظ، فتسمع محاظرة كاملة؛ أنت تستطيع أن تحفظ، الذي يتحصل على العلامة الكاملة ليس بأفضل منك، لديك قدرة، إرادة قوية على الحفظ، عليك التفكير في مستقبل زاهر؛ طبيب، دكتور، مهندس...
إن التنمية البشرية، ذات الأصول المثالية، دائما ما تشعرني بالغثيان، إنها فلسفة جاهلة تمارس التعالم.
دائما ما تريد تحويل الواقع السيء إلى واقع أحسن، لكن لا بمعالجة الواقع وتقديم الأسباب الموضوعية التي يجب على الشخص X اتباعها كي يتحسن من واقع (أ) عبر السبب (ب) إلى الواقع (ج) الذي يرجى تحققه، وإنما تعالج الواقع (أ) عبر النتيجة المثالية (ج) مباشرة، فتجعل تلك النتيجة المثالية بحد ذاتها سببا في الانتقال من حال سيء إلى حال حسن.
لذلك تجد دوما ذلك الخطاب "أنت قادر على الحفظ، على التركيز، يجب أن تخطط لتصير دكتورا" أنظر هنا؛ هذه كلها نتائج يفترض أن أصل إليها، وليست أسبابا تؤهل لي الوصول!!.
المادي، إذا مارس التنمية البشرية، سينطلق حتما وفق الأصل الأصيل للمادية "الوعي انعكاس للواقع" لن يقدم لك النتائج الذهنية التي لم تقع بعد؛ كسبب قوي يدفعك لها، وإنما سيقدم لك ذات السبب الموضوعي المنفصل عنك، والذي أنت حقا تفتقد له؛ كي تصل إلى تلك النتيجة.
كرجل يعاني من ضعف الحفظ لدروسه! لن يخبرك المادي بأنه عليك أن تكون قادرا، مريدا، يجب أن تتطلع للأمام كي تصل. لا!
أولا سيشخص حالك؛ أنت فاشل الآن، هذا ما يقوله واقعك، لندرس أسباب الفشل [النوم الطويل، اللعب بالهاتف، أكل الكثير من السكريات، ممارسة التفاهة...] عولجت؟ نعم.
آه، الحفظ متعلق بالذاكرة، والذاكرة متعلقة بالدماغ، علينا أن نجد أسبابا حقيقية لتقوية الدماغ وزيادة قدراته، وتقوية الجزء المسؤول على الحفظ فيه، ستمارس الجري، نط الحبل، أكل الزبيب، ستعدّل من أكلك، عليك بالبكور؛ أي أن تقوم باكرا للحفظ... تم الأمر؟ نعم! طيب، النتيجة ما هي؟
النتيجة: زيادة قدرات الدماغ، تحصيل تمام الإرادة، ثقة بالنفس، حفظ قوي وسريع، وصول إلى الغاية/النجاح.
أرأيت؟ المادي يبدأ من الواقع، من السبب الموضوعي كي يصل لتلك النتائج، يكون ذلك بعد تشخيص واقع الشخص، لا بإعطاءه جرعة استحمار مباشرة بقولهم [ثق بنفسك، أنت تستطيع].
لا، عليه ألا يثق بنفسه بأتم معنى الكلمة، إلا بعد تحصيل الاستطاعة وفق اتباع أسباب موضوعية، بتحصيل نوع من الخبرة الواقعية، لا بالتخمين والشحن الذهني، يجب أن يعرف أن واقعه يقول: أنت رجل فاشل الآن، إذا أردت تحصيل نتيجة يجب أن تغير هذا الفشل بهذه الأسباب. الفشل هو واقعك الحقيقي، والأسباب هي الواقع الذي يجب أن تمارسه كي يصير واقعك مناقض للفشل.
ذا ما لا تجده في الدرس المثالي.
وَصَحـــابَةٍ شُمَّ الأُنـــــوفِ بَعَثتُهُم
لَيلاً وَقَد مــــــــــالَ الكَرى بِطُلاها
وَسَرَيتُ في وَعثِ الظَلامِ أَقودُهُم
حَتّى رَأَيـتُ الشَمسَ زالَ ضُــحاها
وَلَقيـــــــتُ في قُبُلِ الهَجيرِ كَتيبَةً
فَطَعَــــــــــــنتُ أَوَّلَ فارِسٍ أَولاها
وَضَـــــرَبتُ قَرنَي كَبـشِها فَتَجَـدَّلا
وَحَمَلتُ مُـــــهري وَسطَها فَمَضاها
حَتّـى رَأَيتُ الخَيلَ بَعدَ سَـــــوادِها
حُمرَ الجُـــلودِ خُضِبنَ مِن جَرحاها
يَعثُرنَ في نَــــــقعِ النَجيعِ جَوافِـلا
وَيَطَأنَ مِن حَـــميِ الوَغى صَرعاها
فَرَجَعتُ مَحـــموداً بِرَأسِ عَظيـمِها
وَتَــــرَكتُها جَزَراً لِـــــــــــمَن ناواها
–عَنتَرة.
لَيلاً وَقَد مــــــــــالَ الكَرى بِطُلاها
وَسَرَيتُ في وَعثِ الظَلامِ أَقودُهُم
حَتّى رَأَيـتُ الشَمسَ زالَ ضُــحاها
وَلَقيـــــــتُ في قُبُلِ الهَجيرِ كَتيبَةً
فَطَعَــــــــــــنتُ أَوَّلَ فارِسٍ أَولاها
وَضَـــــرَبتُ قَرنَي كَبـشِها فَتَجَـدَّلا
وَحَمَلتُ مُـــــهري وَسطَها فَمَضاها
حَتّـى رَأَيتُ الخَيلَ بَعدَ سَـــــوادِها
حُمرَ الجُـــلودِ خُضِبنَ مِن جَرحاها
يَعثُرنَ في نَــــــقعِ النَجيعِ جَوافِـلا
وَيَطَأنَ مِن حَـــميِ الوَغى صَرعاها
فَرَجَعتُ مَحـــموداً بِرَأسِ عَظيـمِها
وَتَــــرَكتُها جَزَراً لِـــــــــــمَن ناواها
–عَنتَرة.
نشرت الجزيرة قبل يومين على برنامج -خارج النص- مناقشة أو تسليط الضوء على كتاب قاسم أمين [تحرير المرأة]. على هذا الرابط: https://youtu.be/AxkphclfzRE
جاءت الجزيرة بجملة باحثين، ومستشارين، كانت وظيفة أكثرهم تهويل الكتاب، وتعظيم شأنه، وخطره، وتأثيره في الساحة، وهل مس أصول الدين أم لم يفعل، جاءت أيضا بصحفية ذات ملامح نسوية، ساندت الكتاب وقالت بما فيه، إضافة لباحث في صورة شيخ؛ كان على النقيض التام للكتاب منعكسا كل ذلك في جملة "أنا لا أوافق أطروحات قاسم أمين".
أحدهم عصر دماغه جيدا، وأنتج أن الكتاب لم يكن من منطلق ديني البتة، وإنما من منطلق سياسي، متأثر بأسس الدولة الحديثة، يريد أن يصل بالمرأة إلى ما يريده الاستعمار الإنجليزي. وبعضهم قال بأن كل هذا من أفكار محمد عبده.
هنا تنتهي المناقشة في قناة الجزيرة. ما أفضل ما يمكن أن تقرأه حول أسس الكتاب، ولا تجده في مثل تلك الوثائقيات الهزيلة؟ إليك:
جاءت الجزيرة بجملة باحثين، ومستشارين، كانت وظيفة أكثرهم تهويل الكتاب، وتعظيم شأنه، وخطره، وتأثيره في الساحة، وهل مس أصول الدين أم لم يفعل، جاءت أيضا بصحفية ذات ملامح نسوية، ساندت الكتاب وقالت بما فيه، إضافة لباحث في صورة شيخ؛ كان على النقيض التام للكتاب منعكسا كل ذلك في جملة "أنا لا أوافق أطروحات قاسم أمين".
أحدهم عصر دماغه جيدا، وأنتج أن الكتاب لم يكن من منطلق ديني البتة، وإنما من منطلق سياسي، متأثر بأسس الدولة الحديثة، يريد أن يصل بالمرأة إلى ما يريده الاستعمار الإنجليزي. وبعضهم قال بأن كل هذا من أفكار محمد عبده.
هنا تنتهي المناقشة في قناة الجزيرة. ما أفضل ما يمكن أن تقرأه حول أسس الكتاب، ولا تجده في مثل تلك الوثائقيات الهزيلة؟ إليك:
لعل أشهر مسألة كانت في حديث قاسم أمين هي الحجاب، وأثرت في العديد ممن بعده، وسبق أن قلت أنّ اصطلاحه في مسألة الحجاب شامل، بمعنى أنه حجب المرأة في بيتها عن غيرها، وبعد قراءة أعماله الكاملة، يظهر عدة مسائل، أن الرجل واجه إشكالية كانت سائدة في تلك الفترة، على سبيل المثال في سنة ١٣٢٠هـ بلغ عدد طلبة الأزهر ١٠٤٠٣ طالبًا، "ولا يوجد بين الطلبة امرأة، إنما سمعنا من الثقاة أنهم رأوا منذ سنين امرأة كانت تحضر الدروس على بعض المشايخ" [1]، كانت مطالبه تتحدث عن عدم حجب النساء في بيوتهن، وكتب في هذا (تحرير المرأة)، ثم أتبعه بـ(المرأة الجديدة) الذي يمكن أن تلمس فيه روحًا نيتشوية.
شمل في حديثه النقاب، وكان يتحدث بتدرج كما يظهر من كلامه دون بيان إلى أين سيصل، لكنه غالبًا كان يقصد أن المجتمع المصري سيسير يومًا ما بالطريق الأوروبي بفعل التقدّم، كان هناك خلف سطوره مسألة أهم من النقاب، ومن الحجاب، وهو يقول بأن الكمال الإنساني لا يكون إلا في المستقبل، فلم البحث فيه في عصر النبوة، هذا يدفع إلى فهم طبيعة تصوره للمسألة الدينية بمجملها، ليس مسألة الحجاب، أو النقاب فحسب، فالظاهر أن الرجل متأثر بالعديد من الكتابات اليسارية التي تجعل الاقتصاد محوريًا في البناء الفوقي الثقافي والديني، ويعمم هذا على كل العصور، ولا زال الحلم أو الوعد الحداثي مسيطرًا على سطوره بأن غدًا دومًا أفضل من أمس، ستتقدم البشرية بشكل هائل، وللأفضل [كان هذا بطبيعة الحال قبل حربين عالميتين].
الذي يمكن معرفته أن الرجل تأثر باليسار فترة، وقرأ لداروين، ويظهر من كتاباته تأثرًا بنيتشه، لم يكن احترافيًا في تصوره للعديد من المسائل لكن الخط العام يدفع إلى أنه تصور الدين كنتاج اجتماعي، أكثر من أي شيء آخر، وتندفع المجتمعات إلى التطور للمستقبل، هيجل عبر عن هذا بفكرته المعروفة عن التاريخ، كذلك نيتشه الذي تحدث إلى الأجيال المستقبلية التي ستترفع عن أديان القرون الوسطى، إن تأثير قاسم أمين في الحجاب كان تأثيرًا جزئيًا، فالمسألة كانت مرتبطة بتصورات أكبر منها، على سبيل المثال الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان أخت الشاعر إبراهيم طوقان، من يقرأ مذكراتها، وتناولها لمسألة الحجاب، يدرك أن المسألة لم تكن قضية أن تلبسه أو تنزعه، بقدر تصور شامل للمسألة الدينية، باعتبارها الإسلام نتاج فكر إنساني، لفترة تاريخية محددة.
___________
[1] الأزهر، مصطفى بيرم، مطبعة التمدن بمصر، الطبعة الأولى: ١٣٢١هـ، ص٦١.
يوسف سمرين: منشور على الفيسبوك، بتاريخ: ٨ فيفري ٢٠٢٠.
شمل في حديثه النقاب، وكان يتحدث بتدرج كما يظهر من كلامه دون بيان إلى أين سيصل، لكنه غالبًا كان يقصد أن المجتمع المصري سيسير يومًا ما بالطريق الأوروبي بفعل التقدّم، كان هناك خلف سطوره مسألة أهم من النقاب، ومن الحجاب، وهو يقول بأن الكمال الإنساني لا يكون إلا في المستقبل، فلم البحث فيه في عصر النبوة، هذا يدفع إلى فهم طبيعة تصوره للمسألة الدينية بمجملها، ليس مسألة الحجاب، أو النقاب فحسب، فالظاهر أن الرجل متأثر بالعديد من الكتابات اليسارية التي تجعل الاقتصاد محوريًا في البناء الفوقي الثقافي والديني، ويعمم هذا على كل العصور، ولا زال الحلم أو الوعد الحداثي مسيطرًا على سطوره بأن غدًا دومًا أفضل من أمس، ستتقدم البشرية بشكل هائل، وللأفضل [كان هذا بطبيعة الحال قبل حربين عالميتين].
الذي يمكن معرفته أن الرجل تأثر باليسار فترة، وقرأ لداروين، ويظهر من كتاباته تأثرًا بنيتشه، لم يكن احترافيًا في تصوره للعديد من المسائل لكن الخط العام يدفع إلى أنه تصور الدين كنتاج اجتماعي، أكثر من أي شيء آخر، وتندفع المجتمعات إلى التطور للمستقبل، هيجل عبر عن هذا بفكرته المعروفة عن التاريخ، كذلك نيتشه الذي تحدث إلى الأجيال المستقبلية التي ستترفع عن أديان القرون الوسطى، إن تأثير قاسم أمين في الحجاب كان تأثيرًا جزئيًا، فالمسألة كانت مرتبطة بتصورات أكبر منها، على سبيل المثال الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان أخت الشاعر إبراهيم طوقان، من يقرأ مذكراتها، وتناولها لمسألة الحجاب، يدرك أن المسألة لم تكن قضية أن تلبسه أو تنزعه، بقدر تصور شامل للمسألة الدينية، باعتبارها الإسلام نتاج فكر إنساني، لفترة تاريخية محددة.
___________
[1] الأزهر، مصطفى بيرم، مطبعة التمدن بمصر، الطبعة الأولى: ١٣٢١هـ، ص٦١.
يوسف سمرين: منشور على الفيسبوك، بتاريخ: ٨ فيفري ٢٠٢٠.
سَلي يا اِبنَةَ العَبسِيِّ رُمحي وَصارِمـي
وَما فَعَــــلا في يَومِ حَربِ الأَعــــاجِمِ
سَقَيتُهُما وَالخَـــيلُ تَعثُرُ بِالقَــــــــــــنا
دِماءَ العِدا مَمزوجَةً بِالعَــــــــــــــلاقِمِ
وَفَرَّقـــــــــــــتُ جَيشاً كانَ في جَنَباتِهِ
دَمادِمُ رَعـــــدٍ تَحتَ بَرقِ الصَــــــوارِمِ
ــــــــــــــــ عنترة
وَما فَعَــــلا في يَومِ حَربِ الأَعــــاجِمِ
سَقَيتُهُما وَالخَـــيلُ تَعثُرُ بِالقَــــــــــــنا
دِماءَ العِدا مَمزوجَةً بِالعَــــــــــــــلاقِمِ
وَفَرَّقـــــــــــــتُ جَيشاً كانَ في جَنَباتِهِ
دَمادِمُ رَعـــــدٍ تَحتَ بَرقِ الصَــــــوارِمِ
ــــــــــــــــ عنترة
Forwarded from التأَسِّي
على سيرة أحمد أمين وتلك الفترة التي رسخت جذور كل ما نحن فيه اليوم، بإمكانك أن تتسائل عن علة غور رجالاتها حول فكرة "التحرير" وتشبعهم فيها؛ أحدهم يدعو لتحرير البدن والآخر لتحرير العقل ورابع لتحرير القلب وعاشر لتحرير النص من السلطة التقليدية..
كلُّ واحد يحاول أقلمة أصوله الاعتقادية مع موضة التحرر التي أفرزتها الثورة الفرنسية على جل المستعمرات الواقعة تحت حكم فرِنسة.
بـمقدورنا قياس هذه الفكرة -إلى ما طرحته سابقاً- عن النسونة وكيف تلقف ذات الناس نفس الأفكار وعملوا بها؛ فهدى شعراوي قرينة لأحمد أمين في التجديد الصلب[التعلمن] في قضية المرأة تضادها لبيبة أحمد قرينة الإخوان أيضاً لدعم ذات الحركة والنظم والأيديولوجية "تحرير المرأة" الفرق فقط في الأدوات.. هذا يقول باتساق تام مع التقدمية الغربية وتلك تقول مع الرجعية الإسلاميّة!
وكلنا نؤمن بعقيدة "التقدم" هه.
كلُّ واحد يحاول أقلمة أصوله الاعتقادية مع موضة التحرر التي أفرزتها الثورة الفرنسية على جل المستعمرات الواقعة تحت حكم فرِنسة.
بـمقدورنا قياس هذه الفكرة -إلى ما طرحته سابقاً- عن النسونة وكيف تلقف ذات الناس نفس الأفكار وعملوا بها؛ فهدى شعراوي قرينة لأحمد أمين في التجديد الصلب[التعلمن] في قضية المرأة تضادها لبيبة أحمد قرينة الإخوان أيضاً لدعم ذات الحركة والنظم والأيديولوجية "تحرير المرأة" الفرق فقط في الأدوات.. هذا يقول باتساق تام مع التقدمية الغربية وتلك تقول مع الرجعية الإسلاميّة!
وكلنا نؤمن بعقيدة "التقدم" هه.