كثير من الاعتراضات تجدها: ”متمحلة متعبة للسامعين بطول الكلام ودقة المعنى المتمحل وتكلّ أذهان الناظرين عن تصفحها والاجابة عنها فيكفون عن القول.
لا لتصديق بحجة لكن لكلال الذهن عن للسماع والتصور بما كثر من الكلام... وتحصيل ما يراد به على اختلاف اقسامه، فهو مطاولة ومعاناة وتغريب في القول وتدقيق في التمحل لإفحام الخصم وتعجيز المناظر، لا لتحصيل العلم“
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٢٤)
لا لتصديق بحجة لكن لكلال الذهن عن للسماع والتصور بما كثر من الكلام... وتحصيل ما يراد به على اختلاف اقسامه، فهو مطاولة ومعاناة وتغريب في القول وتدقيق في التمحل لإفحام الخصم وتعجيز المناظر، لا لتحصيل العلم“
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٢٤)
– أبو البركات ابن ملكا:
”تارة تعرف مسافة الحركة بالزمان، وتارة يعرف الزمان بمسافة الحركة، إلا أن الحركة تتعلق بأشياء غير الزمان على ما قيل، وهي ما منه وما إليه، والمحرك والمتحرك...
يقال في العرف وعند الجمهور والخواص أن: هذه الحركة كانت في هذه المسافة في مدة كذا وزمان كذا“
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٣٧)
الحركة عن هبة الله تدخل في مفهوم السرعة، فلا سرعة إلا بفعل حركة، فقد توجد مسافة وزمن بلا حركة، لكن لا توجد سرعة بلا حركة ولذلك قال بأن الحركة تكون في مسافة كذا وزمن كذا، أي: أن تحرك الجسم [بسرعة معينة] لا بد له من مسافة وزمن.
وتعرف مسافة الحركة بالزمان أي أن المسافة التي يتحرك فيها الجسم بسرعة معينة من أ إلى ب تعرف بزمان معين، فهبة الله يقيم وزنا لثلاث متغيرات: المسافة، الزمن، الحركة [التي تسمى بالسرعة].
–غاليليو: "السرعة؛ تساوي حاصل قسمة المسافة على الزمن“.
”تارة تعرف مسافة الحركة بالزمان، وتارة يعرف الزمان بمسافة الحركة، إلا أن الحركة تتعلق بأشياء غير الزمان على ما قيل، وهي ما منه وما إليه، والمحرك والمتحرك...
يقال في العرف وعند الجمهور والخواص أن: هذه الحركة كانت في هذه المسافة في مدة كذا وزمان كذا“
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٣٧)
الحركة عن هبة الله تدخل في مفهوم السرعة، فلا سرعة إلا بفعل حركة، فقد توجد مسافة وزمن بلا حركة، لكن لا توجد سرعة بلا حركة ولذلك قال بأن الحركة تكون في مسافة كذا وزمن كذا، أي: أن تحرك الجسم [بسرعة معينة] لا بد له من مسافة وزمن.
وتعرف مسافة الحركة بالزمان أي أن المسافة التي يتحرك فيها الجسم بسرعة معينة من أ إلى ب تعرف بزمان معين، فهبة الله يقيم وزنا لثلاث متغيرات: المسافة، الزمن، الحركة [التي تسمى بالسرعة].
–غاليليو: "السرعة؛ تساوي حاصل قسمة المسافة على الزمن“.
”والذين قالوا بذلك: أعني بتجريد وجود الخالق عن الزمان هم الذين قالوا أن الزمان مقدار الحركة، والخالق لا يتحرك، فليس في زمان“.
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٤١)
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٤١)
تعقيب ابن تيمية على مثال القائلين بقدم العالم:
–ابن ملكا عن القائلين بقدم العالم:
قالوا: "وكما يعقل المتصورون من شعاع الشمس ونورها التابع لها أنه معلول تابع في وجوده لوجود الشمس من غير أن يتقدم عليه وجود الشمس تقدما زمانيا، بحيث تكون الشمس موجودة ولا ضوء لها“
[الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية].
====================
رغم أنهم كانوا فلاسفة، ومنهم الأطباء، والفلكيين، إلا أن ابن تيمية عرّاهم عن التحقيق في هذه المسألة. وكان ملخص نقده كالتالي:
القائل بقدم العالم يقصد أن العالم كان قديما بقدم الله، فهل كان العالم موجودا مع الله بنفس الزمن؟ قال القائلون بالقدم أن العالم والله كانا معا بلا بداية، لكن الله سبق العالم بالرتبة، ومعنى الرتبة هي أن الله كان علة للعالم، وكان العالم معلولا.
ثم مثلوا لمسألة الرتبة كما في مثال أبي البركات بأن الشمس والشعاع يكون وجودهما بلا أسبقية لهذا على هذا زمنيا، لكن الشمس كونها علة وجود الشعاع فهي تسبقه بالرتبة. وملخص مثال الشمس والشعاع على قولهم: هو أن وجود السمش لا يسبق زمنيا وجود الشعاع.
– ابن تيمية وضع أربع نقاط أساسية تمثل موجودات هذه المسألة:
١– الشمس.
٢– الشعاع الذي هو ضوء قائم بذات الشمس.
٣– الشعاع الذي ينعكس في الأجسام المقابلة لذات الشمس والذي نراه في الهواء وعلى الجدران.
٤– الأجسام التي ينعكس فيها هذا الشعاع.
ومن ثم بدأ التحليل وفق ذي الموجودات الأربع:-
إن الشمس كَذات موجودة: لها شعاعان، شعاع منبعث منعكس في الأجسام الجدران سيأتي التعقيب عليه، وشعاع هو ضوء حال فيها.
والشمس لا يُتصور أن تكون موجودة قبل هذا الضوء الحال فيها أو بعده، بل يعتبر ذلك الضوء الحال فيها كصفة ذات لها، فإن كان مقصود القائلين بقدم العالم؛ أن هذا الضوء الحال في ذات الشمس بالنسبة للشمس، كالعالم بالنسبة لله، جعلوا الله محلا للمخلوقات، وكان قولهم أشد من قول القائلين بحلوله في المخلوقات. [وليس هذا هو المقصود من مثالهم].
أما إن كان المقصود هو الشعاع المنبعث المنعكس في الأجسام، فإن هذا الشعاع لا يمكن أن يُرى أو يُدرك إلا بشرط توفر علة أخرى؛ وهي الجسم المقابل للشمس، فإن الشمس توجد ويشترط في وجود الشعاع أن يتقاطع مع الهواء فيظهر للعيان، أو أن ينعكس في جسم مقابل لذات الشمس كالجدار أو الأرض فيظهر لأهل الحس.
وبما أن هذا الشعاع معلول بـ ذات الشمس، وبجسم مقابل لها، فإن وصوله لجسم قريب للشمس كالسحاب يكون قبل وصوله لجسم بعيد عنها كالأرض أو الجدار، فضلا عن الهواء الذي يكون أسفل السحاب.
ولو قدر وجود الشمس مع عدم وجود أجسام مقابلة لها كالهواء والأرض وغير ذلك، لم يكن لهذا الشعاع وجود. وبما أن الشعاع مشروط بالمبدأ والغاية [ذات الشمس، والجدار مثلا]، وأن الغاية [الجدار] لا يصلها الشعاع إلا بزمن، فما كان منطلقا من مبدأ إلى غاية لا يصلها إلا بزمن كان المبدأ حتما متقدما عليه تقدما زمنيا.
فعلم بالعقل أن شعاع الشمس المنبعث لا يوجد مع الشمس بنفس الزمن، بل يوجد بها وهي متقدمة عليه تقدما زمانيا، وبطل بذا استدلالهم بالشعاع المنبعث من الشمس على أنه معلول لعلة لا تتقدم عليه بالزمان. بل هو معلول لعلتان؛ ذات الشمس، والجسم المقابل لها، وكل منهما متقدم عليه تقدما زمنيا.
وهذا هو المتقرر في الفيزياء اليوم، بما يسمى بسرعة الضوء، فالضوء له سرعة والسرعة حسب غاليليو: هي حاصل قسمة المسافة على الزمن، فللضوء أو الشعاع مسافة عليه أن يقطعها بعد وجود الشمس، ويقطع ذي المسافة في زمن محدد يتقرر به تقدم الشمس عليه. وتقدم نهاية المسافة عليه، فالعلتان كما ترى متقدمتان على الشعاع تقدما زمنيا.
قال ابن تيمية: "الشمس موجودة قبل هذا الشعاع وذلك تقدم بالزمان" [بيان تلبيس الجهمية، ج٥، ص٢٠٤].
https://t.me/bassembech
–ابن ملكا عن القائلين بقدم العالم:
قالوا: "وكما يعقل المتصورون من شعاع الشمس ونورها التابع لها أنه معلول تابع في وجوده لوجود الشمس من غير أن يتقدم عليه وجود الشمس تقدما زمانيا، بحيث تكون الشمس موجودة ولا ضوء لها“
[الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية].
====================
رغم أنهم كانوا فلاسفة، ومنهم الأطباء، والفلكيين، إلا أن ابن تيمية عرّاهم عن التحقيق في هذه المسألة. وكان ملخص نقده كالتالي:
القائل بقدم العالم يقصد أن العالم كان قديما بقدم الله، فهل كان العالم موجودا مع الله بنفس الزمن؟ قال القائلون بالقدم أن العالم والله كانا معا بلا بداية، لكن الله سبق العالم بالرتبة، ومعنى الرتبة هي أن الله كان علة للعالم، وكان العالم معلولا.
ثم مثلوا لمسألة الرتبة كما في مثال أبي البركات بأن الشمس والشعاع يكون وجودهما بلا أسبقية لهذا على هذا زمنيا، لكن الشمس كونها علة وجود الشعاع فهي تسبقه بالرتبة. وملخص مثال الشمس والشعاع على قولهم: هو أن وجود السمش لا يسبق زمنيا وجود الشعاع.
– ابن تيمية وضع أربع نقاط أساسية تمثل موجودات هذه المسألة:
١– الشمس.
٢– الشعاع الذي هو ضوء قائم بذات الشمس.
٣– الشعاع الذي ينعكس في الأجسام المقابلة لذات الشمس والذي نراه في الهواء وعلى الجدران.
٤– الأجسام التي ينعكس فيها هذا الشعاع.
ومن ثم بدأ التحليل وفق ذي الموجودات الأربع:-
إن الشمس كَذات موجودة: لها شعاعان، شعاع منبعث منعكس في الأجسام الجدران سيأتي التعقيب عليه، وشعاع هو ضوء حال فيها.
والشمس لا يُتصور أن تكون موجودة قبل هذا الضوء الحال فيها أو بعده، بل يعتبر ذلك الضوء الحال فيها كصفة ذات لها، فإن كان مقصود القائلين بقدم العالم؛ أن هذا الضوء الحال في ذات الشمس بالنسبة للشمس، كالعالم بالنسبة لله، جعلوا الله محلا للمخلوقات، وكان قولهم أشد من قول القائلين بحلوله في المخلوقات. [وليس هذا هو المقصود من مثالهم].
أما إن كان المقصود هو الشعاع المنبعث المنعكس في الأجسام، فإن هذا الشعاع لا يمكن أن يُرى أو يُدرك إلا بشرط توفر علة أخرى؛ وهي الجسم المقابل للشمس، فإن الشمس توجد ويشترط في وجود الشعاع أن يتقاطع مع الهواء فيظهر للعيان، أو أن ينعكس في جسم مقابل لذات الشمس كالجدار أو الأرض فيظهر لأهل الحس.
وبما أن هذا الشعاع معلول بـ ذات الشمس، وبجسم مقابل لها، فإن وصوله لجسم قريب للشمس كالسحاب يكون قبل وصوله لجسم بعيد عنها كالأرض أو الجدار، فضلا عن الهواء الذي يكون أسفل السحاب.
ولو قدر وجود الشمس مع عدم وجود أجسام مقابلة لها كالهواء والأرض وغير ذلك، لم يكن لهذا الشعاع وجود. وبما أن الشعاع مشروط بالمبدأ والغاية [ذات الشمس، والجدار مثلا]، وأن الغاية [الجدار] لا يصلها الشعاع إلا بزمن، فما كان منطلقا من مبدأ إلى غاية لا يصلها إلا بزمن كان المبدأ حتما متقدما عليه تقدما زمنيا.
فعلم بالعقل أن شعاع الشمس المنبعث لا يوجد مع الشمس بنفس الزمن، بل يوجد بها وهي متقدمة عليه تقدما زمانيا، وبطل بذا استدلالهم بالشعاع المنبعث من الشمس على أنه معلول لعلة لا تتقدم عليه بالزمان. بل هو معلول لعلتان؛ ذات الشمس، والجسم المقابل لها، وكل منهما متقدم عليه تقدما زمنيا.
وهذا هو المتقرر في الفيزياء اليوم، بما يسمى بسرعة الضوء، فالضوء له سرعة والسرعة حسب غاليليو: هي حاصل قسمة المسافة على الزمن، فللضوء أو الشعاع مسافة عليه أن يقطعها بعد وجود الشمس، ويقطع ذي المسافة في زمن محدد يتقرر به تقدم الشمس عليه. وتقدم نهاية المسافة عليه، فالعلتان كما ترى متقدمتان على الشعاع تقدما زمنيا.
قال ابن تيمية: "الشمس موجودة قبل هذا الشعاع وذلك تقدم بالزمان" [بيان تلبيس الجهمية، ج٥، ص٢٠٤].
https://t.me/bassembech
❤2
”أصل التسمية بالمجردات مأخوذ من كون الإنسان يجرد الأمور العقلية الكلية، عن الأمور الحسية المتعينة“.
(رسالة في العقل والروح، ابن تيمية، تحقيق طارق السعود، دار الهجرة، الطبعة الثانية ١٤٠٨هجري، ١٩٨٨م، ص١٣)
(رسالة في العقل والروح، ابن تيمية، تحقيق طارق السعود، دار الهجرة، الطبعة الثانية ١٤٠٨هجري، ١٩٨٨م، ص١٣)
قد يطالع الطالب أول أيامه متنا عقديا، فيقع على حديث أو أثر فيه إثبات صفة للباري، وفيه وعيد أو وعد، فيتعلم منه إثبات الصفة حسب ما جاء من شرح الماتن، أو تبويبِه، ولا ثم لا يرى أن الماتم قد تطرق للكلام حول الوعد والوعيد الذي في بقية الحديث، ومع ذلك يعمل الطالب تدبره في الحديث، لينتفع خشيةً، باحثا عن لذة علمية، ولذة عملية.
ثم قد يتحول به الأمر إلى أن يقرأ متنًا في الزهد والوعض، والورع، والخشية، والتخويف من عذاب النار، ونحو ذلك، فيختزل اللذة في اكتساب المعرفة والعلم لا غير، فيقتصر على بحث الصفات مثلا، ويبحث عن تحرير علمي لأحوال القلوب، ويحصِّل خبرة بكلام المؤلف، فيقدر حتى على تمييزه إذا اختلط بكلام غيره.
لكن لا يتطرق لما يحصل لذة بأثر ذلك العلم، كأثر العلم بصفات الجلال، وصفات الجمال مثلا، أو يؤول به الأمر إلى حفظ أوصاف شيء من الغيب كالجنة والنار، وما روي فيهما، وما قالته الطوائف، وقد يبذل جهدا عظيما في مناقشة حجج كل فريق، ويصل للنبوغ في تحرير مذهب السلف، لكن يعطل الأثر المرجو من ذلك العلم. ويدعي حصول اللذة المرجوة بما تعلم. وليس ذلك صحيحا.
ثم قد يتحول به الأمر إلى أن يقرأ متنًا في الزهد والوعض، والورع، والخشية، والتخويف من عذاب النار، ونحو ذلك، فيختزل اللذة في اكتساب المعرفة والعلم لا غير، فيقتصر على بحث الصفات مثلا، ويبحث عن تحرير علمي لأحوال القلوب، ويحصِّل خبرة بكلام المؤلف، فيقدر حتى على تمييزه إذا اختلط بكلام غيره.
لكن لا يتطرق لما يحصل لذة بأثر ذلك العلم، كأثر العلم بصفات الجلال، وصفات الجمال مثلا، أو يؤول به الأمر إلى حفظ أوصاف شيء من الغيب كالجنة والنار، وما روي فيهما، وما قالته الطوائف، وقد يبذل جهدا عظيما في مناقشة حجج كل فريق، ويصل للنبوغ في تحرير مذهب السلف، لكن يعطل الأثر المرجو من ذلك العلم. ويدعي حصول اللذة المرجوة بما تعلم. وليس ذلك صحيحا.
”ويقال أنه من عرف نفسه عرف ربه، من جهة الاعتبار... فإنه يعلم الانسان أنه حي عليم قدير سميع بصير متكلم فيتوصل بذلك إلى أن يفهم ما أخبر الله به عن نفسه من أنه حي عليم قدير سميع بصير فإنه لو تصور لهذه المعاني من نفسه ونظر إليه لم يمكن أن يفهم ما غاب عنه كما أنه لولا تصوره لما في الدنيا“
(رسالة في العقل والروح، ابن تيمية، تحقيق طارق السعود، دار الهجرة، الطبعة الثانية ١٤٠٨هجري، ١٩٨٨م، ص٤٥).
(رسالة في العقل والروح، ابن تيمية، تحقيق طارق السعود، دار الهجرة، الطبعة الثانية ١٤٠٨هجري، ١٩٨٨م، ص٤٥).
عندما وصل ابن فضلان إلى أحد بلدان الترك، وجد فيها قوما لا يستنجون من غائط ولا بول ولا يغتسلون من جنابة، ولا يستتر نسائهم من رجالهم، يقول: ولقد نزلنا يوما على رجل منهم فجلسنا وامرأة الرجل معنا، فبينا إذ هي تحدثنا إذ كشفت فرجها وحكّته، ونحن ننظر إليها فسترنا وجوهنا وقلنا أستغفر الله، فضحك زوجها.
نقلا عن صلاح الدين حفافصة.
نقلا عن صلاح الدين حفافصة.
ذكرني بقول ابن تيمية:
"فإنه يوجد في الأمم الجاهلية من الترك ونحوهم من يتشبه فيهم من النساء بالرجال ومن يتشبه من الرجال بالنساء خلق عظيم حتى يكون لنسائهم من الإمرة والملك والطاعة والبروز للناس وغير ذلك مما هو من خصائص الرجال ما ليس لنساء غيرهم وحتى ان المرأة تختار لنفسها من شاءت من ممالكيها وغيرهم لقهرها للزوج وحكمها ويكون في كثير من صبيانهم من التخنث وتقريب الرجال له وإكرامه لذلك أمر عظيم حتى قد يغار بعض صبيانهم من النساء"
الاستقامة لابن تيمية، ج١، ص٣٧١.
"فإنه يوجد في الأمم الجاهلية من الترك ونحوهم من يتشبه فيهم من النساء بالرجال ومن يتشبه من الرجال بالنساء خلق عظيم حتى يكون لنسائهم من الإمرة والملك والطاعة والبروز للناس وغير ذلك مما هو من خصائص الرجال ما ليس لنساء غيرهم وحتى ان المرأة تختار لنفسها من شاءت من ممالكيها وغيرهم لقهرها للزوج وحكمها ويكون في كثير من صبيانهم من التخنث وتقريب الرجال له وإكرامه لذلك أمر عظيم حتى قد يغار بعض صبيانهم من النساء"
الاستقامة لابن تيمية، ج١، ص٣٧١.
"كنت أود أن مذهب الشافعي كمذهب مالك في أن الماء وإن قلَّ فلا ينجس إلا بالتغير"
[الإحياء–الغزالي–ج١،ص١١٤]
[الإحياء–الغزالي–ج١،ص١١٤]
طهورية الماء القليل الذي تحل فيه النجاسة ولا تغيره، قال بها ابن وهب من المصريين، والمدنيون، وابن عباس، وابن مسعود، والأوزاعي، وابن جبير والليث، وهو مذهب أهل البصرة، وقال به ابن عبد البر، وابن رشد، وابن تيمية.
هذا الكتاب للإمام الحميدي بتحقيق مشعل محمد الحدادي، بلغ عدد صفحاته كاملة 56 صفحة.
مع حذف المقدمة وأهمية الرسالة وذكر عمله على التحقيق والترجمة للإمام والرد على متهميه، وبعد حذف فهارس الآيات والأحاديث والأعلام والمصادر والمراجع والحاشية من كل صفحة:
يصير عدد الصفحات التي كتبها الحميدي: 4 صفحات فقط، تكلم فيها ب7 مقالات من مقالات أهل السنة. وال52 صفحة الباقية كلها للمحقق.
مع حذف المقدمة وأهمية الرسالة وذكر عمله على التحقيق والترجمة للإمام والرد على متهميه، وبعد حذف فهارس الآيات والأحاديث والأعلام والمصادر والمراجع والحاشية من كل صفحة:
يصير عدد الصفحات التي كتبها الحميدي: 4 صفحات فقط، تكلم فيها ب7 مقالات من مقالات أهل السنة. وال52 صفحة الباقية كلها للمحقق.
دخلت اليوم محلا لبيع الأقمصة، لأحد أصحابي، وكان معه صديق له، فحكيت وصاحبي في شيء من أخبار الكتب، ثم نطق صاحبه قائلًا: ما فائدة قراءة كتب كثيرة؟ ليس له أي فائدة! وهؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالمثقفين، هواء في هواء!
آه، طيب، عمن تتحدث بالضبط؟
قال: يا أخي دعك من كثرة القراءة، هل تعلم كم كتابا كان في مكتبة الشيخ السعدي؟ لا تجاوز ١٠٠ كتاب! أنا لا أقرأ إلا كتاب التوحيد، والتدمرية، والحموية، وشروح الورقات، وقطر الندى، وألفية ابن مالك. وكثير ممن يقرأ الكتب الكثيرة إذا سألته سؤالا في العقيدة لم يستطع الجواب عليه. [بالحرف].
حقيقة ذا الكلام يغضب بقدر ما يثير الضحك، كان بودي أن أطرح عليه شبهة الآكل والمأكول لابن سينا لأترك له الجواب عليها، أو أن أضعه في موضع الجهم في مناظرة السمنية.
لا علينا، الرجل كان يطرح سؤالاته على أصحاب الجرح والغيبة ليفحمهم، فظن أن كل حمرة جمرة، ليقول بتلك الركاكة "ما الفرق بين العلو والاستواء" أمر مضحك أن تتعلم حرفين، فتجري بهما لتعجيز الناس، فكنت أجيب بـ "الله أعلم"، لا لصعوبة الأجوبة، لكن مخافة على مرارته أن تفقع لو أجبته جوابا صحيحا، ومراده الوعظ بقلة الاطلاع، والالتزام بالقليل الذي يحصر النفع فيه. وذا النوع من الناس كثير جدا، يقول عن التفريق بين الماء المطلق والماء الطهور بأنه علم لا ينتفع به، يكفيني تعلم الطهور والطاهر.
طيب، ذا إثراء علمي، لا يحتاجه العامي، صحيح، لكن لما تأتيك قراءة أخرى بعد سبعين سنة، يمر الفقه فيها كما مرت العقيدة على آلة تأويل أجنبية عن الإسلام، أن تُجعل آيات الأحكام موافقة لمتطلبات القراءة التأويلية الغربية [بأنواعها] وأن يمر نقد التراث وفق ذي القراءة، لا فيما يحتاجه العامي المقلد، بل فيما هو إثراء علمي، وتفريع، واتساق بليغ في الدرس الفقهي. ما حالك مع الاكتفاء بالطاهر والطهور؟ قال: أصلا ما الدليل على هذا التقسيم [مطلق/طهور] على أن المطلق طهور، والطهور قد لا يكون مطلقا؟ قلت: ما دليل تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام؟ وهل التقسيم الذي يقرب المادة، والمعنى للذهن، بدعة أم علم غير نافع؟ هل أهل المذاهب أجمع لم يتفطنوا لذا الحشو، وتفطنت له أنت؟.
وبما تدفع عن نفسك وأهلك العلمانية/الليبرالية/النسوية؟ مثلا؟ بالحموية والتدمرية فقط؟
ما دخلي في هذا الهراء!! يكفيني كتاب التوحيد.
أه طيب، قناة MBC3 يتعلم فيها ابنك الشذوذ والمثلية، وتتعلم فيها ابنتك النسوية والرجولة. وإن لم يكن، فالصورة مألوفة في سبونج بوب وساندي، في الجاسوسات وليدي أوسكار، هل وجدت نقدا لمثل هذا، أو بديلا، أم أنك تشرح لهم كتاب التوحيد، ثم تتركهم يستمتعون بكرتون أفاتار؟.
أنت لا تريد أن تتصور الواقع حتى، تريد أن تغلق على نفسك، وعلى الناس أجمعين، تريد أن يجهل الناس أكثر مما يعرفون، لأنك جاهل أكثر منك عارف، لا لشيء، إلا لأن رياحك لم تهبّ لما هبّت له رياحهم، درء التعارض يقع في ١١ مجلدا، الحموية تقرأ في ساعتين فقط : )
آه، طيب، عمن تتحدث بالضبط؟
قال: يا أخي دعك من كثرة القراءة، هل تعلم كم كتابا كان في مكتبة الشيخ السعدي؟ لا تجاوز ١٠٠ كتاب! أنا لا أقرأ إلا كتاب التوحيد، والتدمرية، والحموية، وشروح الورقات، وقطر الندى، وألفية ابن مالك. وكثير ممن يقرأ الكتب الكثيرة إذا سألته سؤالا في العقيدة لم يستطع الجواب عليه. [بالحرف].
حقيقة ذا الكلام يغضب بقدر ما يثير الضحك، كان بودي أن أطرح عليه شبهة الآكل والمأكول لابن سينا لأترك له الجواب عليها، أو أن أضعه في موضع الجهم في مناظرة السمنية.
لا علينا، الرجل كان يطرح سؤالاته على أصحاب الجرح والغيبة ليفحمهم، فظن أن كل حمرة جمرة، ليقول بتلك الركاكة "ما الفرق بين العلو والاستواء" أمر مضحك أن تتعلم حرفين، فتجري بهما لتعجيز الناس، فكنت أجيب بـ "الله أعلم"، لا لصعوبة الأجوبة، لكن مخافة على مرارته أن تفقع لو أجبته جوابا صحيحا، ومراده الوعظ بقلة الاطلاع، والالتزام بالقليل الذي يحصر النفع فيه. وذا النوع من الناس كثير جدا، يقول عن التفريق بين الماء المطلق والماء الطهور بأنه علم لا ينتفع به، يكفيني تعلم الطهور والطاهر.
طيب، ذا إثراء علمي، لا يحتاجه العامي، صحيح، لكن لما تأتيك قراءة أخرى بعد سبعين سنة، يمر الفقه فيها كما مرت العقيدة على آلة تأويل أجنبية عن الإسلام، أن تُجعل آيات الأحكام موافقة لمتطلبات القراءة التأويلية الغربية [بأنواعها] وأن يمر نقد التراث وفق ذي القراءة، لا فيما يحتاجه العامي المقلد، بل فيما هو إثراء علمي، وتفريع، واتساق بليغ في الدرس الفقهي. ما حالك مع الاكتفاء بالطاهر والطهور؟ قال: أصلا ما الدليل على هذا التقسيم [مطلق/طهور] على أن المطلق طهور، والطهور قد لا يكون مطلقا؟ قلت: ما دليل تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام؟ وهل التقسيم الذي يقرب المادة، والمعنى للذهن، بدعة أم علم غير نافع؟ هل أهل المذاهب أجمع لم يتفطنوا لذا الحشو، وتفطنت له أنت؟.
وبما تدفع عن نفسك وأهلك العلمانية/الليبرالية/النسوية؟ مثلا؟ بالحموية والتدمرية فقط؟
ما دخلي في هذا الهراء!! يكفيني كتاب التوحيد.
أه طيب، قناة MBC3 يتعلم فيها ابنك الشذوذ والمثلية، وتتعلم فيها ابنتك النسوية والرجولة. وإن لم يكن، فالصورة مألوفة في سبونج بوب وساندي، في الجاسوسات وليدي أوسكار، هل وجدت نقدا لمثل هذا، أو بديلا، أم أنك تشرح لهم كتاب التوحيد، ثم تتركهم يستمتعون بكرتون أفاتار؟.
أنت لا تريد أن تتصور الواقع حتى، تريد أن تغلق على نفسك، وعلى الناس أجمعين، تريد أن يجهل الناس أكثر مما يعرفون، لأنك جاهل أكثر منك عارف، لا لشيء، إلا لأن رياحك لم تهبّ لما هبّت له رياحهم، درء التعارض يقع في ١١ مجلدا، الحموية تقرأ في ساعتين فقط : )
Forwarded from التأَسِّي (Noora Aljnhan)
"اعلم -رحمك الله- أنا وإياك في زمان كثير الفتن ، من جهات كثيرة
إن لم يكن مع الإنسان علم بالخلاص من كل فتنة ترد عليه وإلا فقد هلك".
-فرض طلب العلم| الإمام الآجري.
إن لم يكن مع الإنسان علم بالخلاص من كل فتنة ترد عليه وإلا فقد هلك".
-فرض طلب العلم| الإمام الآجري.
"منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب مال"
(الزهور الندية في الدروس النحوية، نافع الخفاجي، تحقيق عبد المنعم الخفاجي، مكتبة الآداب، الطبعة الأولى: ١٤٤٢، ص١٩)
(الزهور الندية في الدروس النحوية، نافع الخفاجي، تحقيق عبد المنعم الخفاجي، مكتبة الآداب، الطبعة الأولى: ١٤٤٢، ص١٩)
وَرَمَيتُ مُهري في العَجاجِ فَخاضَهُ
وَالنارُ تَقدَحُ مِن شِفارِ الأَنـــــــصُلِ
خاضَ العَجاجَ مُحَــــجَّلاً حَتّى إِذا
شَهِدَ الوَقيعَةَ عادَ غَيرَ مُـــــــحَجَّلِ
–عنتَرة.
وَالنارُ تَقدَحُ مِن شِفارِ الأَنـــــــصُلِ
خاضَ العَجاجَ مُحَــــجَّلاً حَتّى إِذا
شَهِدَ الوَقيعَةَ عادَ غَيرَ مُـــــــحَجَّلِ
–عنتَرة.
المسلمون في المئة الأولى للهجرة:
"لا تزال مجتمعاتهم تتناقل القول المشهور: ليس للاحن حرمة، وتتعامل به"
(في أصول النحو، سعيد الأفغاني، مطبعة الجامعة السورية، الطبعة الثانية، ص١٣)
"لا تزال مجتمعاتهم تتناقل القول المشهور: ليس للاحن حرمة، وتتعامل به"
(في أصول النحو، سعيد الأفغاني، مطبعة الجامعة السورية، الطبعة الثانية، ص١٣)