باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
– أبو البركات ابن ملكا: "يظهر في المتداول من كلام القدماء أن المراد بلفظ الإله هو معنى إضافي بالقياس إلى من هو إله له، وهو الذي يقتديه نفس الشيء الذي هو له إله... فكان المتعلم يسمي معلمه والذي يقتدي به إلها وربا“

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج١، ص٦)

– ابن تيمية: "وهذا الذي حكاه عنهم مطابق لما حكاه سائر الناس عنهم أن الفلسفة عندهم هي التشبه بالإله على قدر الطاقة.
وذكر لله معنى آخر وهو الفاعل الذي لا يرى وله سلطان وجعل الملائكة هي الآلهة بهذا التفسير وبين أن العلم الإلهي يتكلمون فيه على جنس الآلهة ثم على صفات الإله الأكبر الذي هو إله الآلهة فالإلهية عند القوم أمر مشترك بين الله وبين الملائكة وبين المعلمين ومن نقتدي به" [الصفدية].
– أبو البركات ابن ملكا: ”وسميت الرياضيات لهذا الاسم لأن النفوس ترتاض بها، حيث تنتقل فيها وبها مما تدركه بالحواس إلى ما تجرده في الذهن"

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج١، ص٨)

– ابن تيمية: ”لو لم يكن في الأجسام ما هو واحد امتنع حكم الذهن بأن الواحد نصف الاثنين“

(بيان تلبيس الجهمية، ج٤، ص١٢٦).
”والموجود كما قيل على وجهين: موجود الأعيان وموجود الأذهان. وموجود الأعيان يعرف بالادراك [الحسي، بأحد الحواس الخمس] ويدل بعض المدركين عليه بعضا ويهديه إليه حتى يشاركه في إدراكه.

وليس كذلك الموجود في الأذهان فإن الإنسان الواحد ينفرد بإدراك ما في ذهنه خاصة، ولا يشاركه انسان آخر فيه“.

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٢، ص٢١)
–أبو البركات ابن ملكا:
”وما ليس بواجب ولا ممتنع فهو ممكن الوجود، فالموجود بغيره ممكن الوجود بذاته، فكل موجود إما واجب الوجود بذاته، أو ممكن الوجود بذاته، والممكن الوجود بذاته إذا صار موجودا فوجوده عن غيره وبغيره“

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٢، ص٢٣)

– أبو العباس ابن تيمية:
”إذا كان كل واحد من الممكنات ممكن بنفسه ولا يوجد شيء مما هو ممكن بنفسه إلا بغيره، لم يوجد شيء من ذلك إلا بغيره، ويمتنع وجود الممكن بمجرد ممكن، فإن الممكن لا يوجد بنفسه، فلا يوجد به غيره بطريق الأولى“

(مواقة صريح المعقول لصحيح المنقول، ابن تيمية، ج٢، ص٤٦)
👍1
كثير من الاعتراضات تجدها: ”متمحلة متعبة للسامعين بطول الكلام ودقة المعنى المتمحل وتكلّ أذهان الناظرين عن تصفحها والاجابة عنها فيكفون عن القول.
لا لتصديق بحجة لكن لكلال الذهن عن للسماع والتصور بما كثر من الكلام... وتحصيل ما يراد به على اختلاف اقسامه، فهو مطاولة ومعاناة وتغريب في القول وتدقيق في التمحل لإفحام الخصم وتعجيز المناظر، لا لتحصيل العلم“

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٢٤)
– أبو البركات ابن ملكا:
”تارة تعرف مسافة الحركة بالزمان، وتارة يعرف الزمان بمسافة الحركة، إلا أن الحركة تتعلق بأشياء غير الزمان على ما قيل، وهي ما منه وما إليه، والمحرك والمتحرك...

يقال في العرف وعند الجمهور والخواص أن: هذه الحركة كانت في هذه المسافة في مدة كذا وزمان كذا“

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٣٧)

الحركة عن هبة الله تدخل في مفهوم السرعة، فلا سرعة إلا بفعل حركة، فقد توجد مسافة وزمن بلا حركة، لكن لا توجد سرعة بلا حركة ولذلك قال بأن الحركة تكون في مسافة كذا وزمن كذا، أي: أن تحرك الجسم [بسرعة معينة] لا بد له من مسافة وزمن.
وتعرف مسافة الحركة بالزمان أي أن المسافة التي يتحرك فيها الجسم بسرعة معينة من أ إلى ب تعرف بزمان معين، فهبة الله يقيم وزنا لثلاث متغيرات: المسافة، الزمن، الحركة [التي تسمى بالسرعة].

–غاليليو: "السرعة؛ تساوي حاصل قسمة المسافة على الزمن“.
”والذين قالوا بذلك: أعني بتجريد وجود الخالق عن الزمان هم الذين قالوا أن الزمان مقدار الحركة، والخالق لا يتحرك، فليس في زمان“.

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٤١)
تعقيب ابن تيمية على مثال القائلين بقدم العالم:

–ابن ملكا عن القائلين بقدم العالم:

قالوا: "وكما يعقل المتصورون من شعاع الشمس ونورها التابع لها أنه معلول تابع في وجوده لوجود الشمس من غير أن يتقدم عليه وجود الشمس تقدما زمانيا، بحيث تكون الشمس موجودة ولا ضوء لها“
[الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية].

====================

رغم أنهم كانوا فلاسفة، ومنهم الأطباء، والفلكيين، إلا أن ابن تيمية عرّاهم عن التحقيق في هذه المسألة. وكان ملخص نقده كالتالي:

القائل بقدم العالم يقصد أن العالم كان قديما بقدم الله، فهل كان العالم موجودا مع الله بنفس الزمن؟ قال القائلون بالقدم أن العالم والله كانا معا بلا بداية، لكن الله سبق العالم بالرتبة، ومعنى الرتبة هي أن الله كان علة للعالم، وكان العالم معلولا.

ثم مثلوا لمسألة الرتبة كما في مثال أبي البركات بأن الشمس والشعاع يكون وجودهما بلا أسبقية لهذا على هذا زمنيا، لكن الشمس كونها علة وجود الشعاع فهي تسبقه بالرتبة. وملخص مثال الشمس والشعاع على قولهم: هو أن وجود السمش لا يسبق زمنيا وجود الشعاع.

– ابن تيمية وضع أربع نقاط أساسية تمثل موجودات هذه المسألة:

١– الشمس.
٢– الشعاع الذي هو ضوء قائم بذات الشمس.
٣– الشعاع الذي ينعكس في الأجسام المقابلة لذات الشمس والذي نراه في الهواء وعلى الجدران.
٤– الأجسام التي ينعكس فيها هذا الشعاع.

ومن ثم بدأ التحليل وفق ذي الموجودات الأربع:-

إن الشمس كَذات موجودة: لها شعاعان، شعاع منبعث منعكس في الأجسام الجدران سيأتي التعقيب عليه، وشعاع هو ضوء حال فيها.

والشمس لا يُتصور أن تكون موجودة قبل هذا الضوء الحال فيها أو بعده، بل يعتبر ذلك الضوء الحال فيها كصفة ذات لها، فإن كان مقصود القائلين بقدم العالم؛ أن هذا الضوء الحال في ذات الشمس بالنسبة للشمس، كالعالم بالنسبة لله، جعلوا الله محلا للمخلوقات، وكان قولهم أشد من قول القائلين بحلوله في المخلوقات. [وليس هذا هو المقصود من مثالهم].

أما إن كان المقصود هو الشعاع المنبعث المنعكس في الأجسام، فإن هذا الشعاع لا يمكن أن يُرى أو يُدرك إلا بشرط توفر علة أخرى؛ وهي الجسم المقابل للشمس، فإن الشمس توجد ويشترط في وجود الشعاع أن يتقاطع مع الهواء فيظهر للعيان، أو أن ينعكس في جسم مقابل لذات الشمس كالجدار أو الأرض فيظهر لأهل الحس.

وبما أن هذا الشعاع معلول بـ ذات الشمس، وبجسم مقابل لها، فإن وصوله لجسم قريب للشمس كالسحاب يكون قبل وصوله لجسم بعيد عنها كالأرض أو الجدار، فضلا عن الهواء الذي يكون أسفل السحاب.

ولو قدر وجود الشمس مع عدم وجود أجسام مقابلة لها كالهواء والأرض وغير ذلك، لم يكن لهذا الشعاع وجود. وبما أن الشعاع مشروط بالمبدأ والغاية [ذات الشمس، والجدار مثلا]، وأن الغاية [الجدار] لا يصلها الشعاع إلا بزمن، فما كان منطلقا من مبدأ إلى غاية لا يصلها إلا بزمن كان المبدأ حتما متقدما عليه تقدما زمنيا.

فعلم بالعقل أن شعاع الشمس المنبعث لا يوجد مع الشمس بنفس الزمن، بل يوجد بها وهي متقدمة عليه تقدما زمانيا، وبطل بذا استدلالهم بالشعاع المنبعث من الشمس على أنه معلول لعلة لا تتقدم عليه بالزمان. بل هو معلول لعلتان؛ ذات الشمس، والجسم المقابل لها، وكل منهما متقدم عليه تقدما زمنيا.

وهذا هو المتقرر في الفيزياء اليوم، بما يسمى بسرعة الضوء، فالضوء له سرعة والسرعة حسب غاليليو: هي حاصل قسمة المسافة على الزمن، فللضوء أو الشعاع مسافة عليه أن يقطعها بعد وجود الشمس، ويقطع ذي المسافة في زمن محدد يتقرر به تقدم الشمس عليه. وتقدم نهاية المسافة عليه، فالعلتان كما ترى متقدمتان على الشعاع تقدما زمنيا.

قال ابن تيمية: "الشمس موجودة قبل هذا الشعاع وذلك تقدم بالزمان" [بيان تلبيس الجهمية، ج٥، ص٢٠٤].

https://t.me/bassembech
2
”أصل التسمية بالمجردات مأخوذ من كون الإنسان يجرد الأمور العقلية الكلية، عن الأمور الحسية المتعينة“.

(رسالة في العقل والروح، ابن تيمية، تحقيق طارق السعود، دار الهجرة، الطبعة الثانية ١٤٠٨هجري، ١٩٨٨م، ص١٣)
قد يطالع الطالب أول أيامه متنا عقديا، فيقع على حديث أو أثر فيه إثبات صفة للباري، وفيه وعيد أو وعد، فيتعلم منه إثبات الصفة حسب ما جاء من شرح الماتن، أو تبويبِه، ولا ثم لا يرى أن الماتم قد تطرق للكلام حول الوعد والوعيد الذي في بقية الحديث، ومع ذلك يعمل الطالب تدبره في الحديث، لينتفع خشيةً، باحثا عن لذة علمية، ولذة عملية.
ثم قد يتحول به الأمر إلى أن يقرأ متنًا في الزهد والوعض، والورع، والخشية، والتخويف من عذاب النار، ونحو ذلك، فيختزل اللذة في اكتساب المعرفة والعلم لا غير، فيقتصر على بحث الصفات مثلا، ويبحث عن تحرير علمي لأحوال القلوب، ويحصِّل خبرة بكلام المؤلف، فيقدر حتى على تمييزه إذا اختلط بكلام غيره.
لكن لا يتطرق لما يحصل لذة بأثر ذلك العلم، كأثر العلم بصفات الجلال، وصفات الجمال مثلا، أو يؤول به الأمر إلى حفظ أوصاف شيء من الغيب كالجنة والنار، وما روي فيهما، وما قالته الطوائف، وقد يبذل جهدا عظيما في مناقشة حجج كل فريق، ويصل للنبوغ في تحرير مذهب السلف، لكن يعطل الأثر المرجو من ذلك العلم. ويدعي حصول اللذة المرجوة بما تعلم. وليس ذلك صحيحا.
”ويقال أنه من عرف نفسه عرف ربه، من جهة الاعتبار... فإنه يعلم الانسان أنه حي عليم قدير سميع بصير متكلم فيتوصل بذلك إلى أن يفهم ما أخبر الله به عن نفسه من أنه حي عليم قدير سميع بصير فإنه لو تصور لهذه المعاني من نفسه ونظر إليه لم يمكن أن يفهم ما غاب عنه كما أنه لولا تصوره لما في الدنيا“

(رسالة في العقل والروح، ابن تيمية، تحقيق طارق السعود، دار الهجرة، الطبعة الثانية ١٤٠٨هجري، ١٩٨٨م، ص٤٥).
عندما وصل ابن فضلان إلى أحد بلدان الترك، وجد فيها قوما لا يستنجون من غائط ولا بول ولا يغتسلون من جنابة، ولا يستتر نسائهم من رجالهم، يقول: ولقد نزلنا يوما على رجل منهم فجلسنا وامرأة الرجل معنا، فبينا إذ هي تحدثنا إذ كشفت فرجها وحكّته، ونحن ننظر إليها فسترنا وجوهنا وقلنا أستغفر الله، فضحك زوجها.

نقلا عن صلاح الدين حفافصة.
ذكرني بقول ابن تيمية:

"فإنه يوجد في الأمم الجاهلية من الترك ونحوهم من يتشبه فيهم من النساء بالرجال ومن يتشبه من الرجال بالنساء خلق عظيم حتى يكون لنسائهم من الإمرة والملك والطاعة والبروز للناس وغير ذلك مما هو من خصائص الرجال ما ليس لنساء غيرهم وحتى ان المرأة تختار لنفسها من شاءت من ممالكيها وغيرهم لقهرها للزوج وحكمها ويكون في كثير من صبيانهم من التخنث وتقريب الرجال له وإكرامه لذلك أمر عظيم حتى قد يغار بعض صبيانهم من النساء"

الاستقامة لابن تيمية، ج١، ص٣٧١.
(كتب طبيب العائلة، آلام الظهر، مالكوم جيسون، ترجمة: مارك عبود، دار المؤلف، الطبعة الأولى: ١٤٢٤هجري، ٢٠١٣م، ج١، ص١١)
"كنت أود أن مذهب الشافعي كمذهب مالك في أن الماء وإن قلَّ فلا ينجس إلا بالتغير"
[الإحياء–الغزالي–ج١،ص١١٤]
طهورية الماء القليل الذي تحل فيه النجاسة ولا تغيره، قال بها ابن وهب من المصريين، والمدنيون، وابن عباس، وابن مسعود، والأوزاعي، وابن جبير والليث، وهو مذهب أهل البصرة، وقال به ابن عبد البر، وابن رشد، وابن تيمية.
هذا الكتاب للإمام الحميدي بتحقيق مشعل محمد الحدادي، بلغ عدد صفحاته كاملة 56 صفحة.

مع حذف المقدمة وأهمية الرسالة وذكر عمله على التحقيق والترجمة للإمام والرد على متهميه، وبعد حذف فهارس الآيات والأحاديث والأعلام والمصادر والمراجع والحاشية من كل صفحة:

يصير عدد الصفحات التي كتبها الحميدي: 4 صفحات فقط، تكلم فيها ب7 مقالات من مقالات أهل السنة. وال52 صفحة الباقية كلها للمحقق.