باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
سؤال كبير جدا، ولست أهلا لأجيب عليه إجابة دارس وهاضم للموضوع، أنصحكم بطرحِه على صاحبة صفحة مسلمة خلاف الحداثة، وعلى كل قد أجابت عليه في منشوراتها مرارا.

بالنسبة لي كرأي شخصي يراودني؛ الأنسب لها أن تقر في بيتها، وتحرص على خدمة زوجها الذي هو بدوره يكدح خارج البيت لغاية خدمتها، وإن لم يكن زوج، فعليها أن تتعلم ما تستقيم حياتها وإياه حين يكون، وألا تختلط بالرجال، وألا تعمل عملا يحكمه القانون الرأسمالي المساوي بين الرجل والمرأة.
أن تكون ذات فطرة نقية، ميزتها الحياء، بعيدة عن قيم النسوية فإن قيمهن جمعت بين الشبهة والشهوة.
من حيث طلب العلم يكفيها أن تتعلم أصول دينها، وأن تنبغ في علم التوحيد، وبالنسبة لقولكم "وكل شيء" فعليها ألا تقدم على أي عمل مهما كان حتى تعلم حكم الله فيه.
والله أعلم.
👍1
"ميل النفس إلى المألوف أحد المعاني التي يعبَّر عنها بالهوى"

(تجريد التوحيد المفيد، أحمد المقريزي، تحقيق علي العمران، الطبعة الثالثة: ٢٠١٥، ص٣٩)
”بعض الفقهاء كان قد سألني لأجل نسائه من مدة: هل ترى المؤمنات الله في الآخرة؟

فأجبت بما حضرني إذ ذاك: من أن الظاهر أنهن يرينه، وذكرت له أنه قد روى أبو بكر عن ابن عباس أنهن يرينه في الأعياد، وأن أحاديث الرؤية تشمل المؤمنين جميعا، من الرجال والنساء“.

(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ص٢٧١)

https://t.me/bassembech
Forwarded from أبو حمزة (أنس)
أكثر الناس يا أخي واقعون في فتنة المابعدية، يكون الرجل عاميا، وربما فاسقا، ثم يتوب الله عليه، فيعكف على أشرطة أهل العلم وكتبهم، مثل ابن عثيمين، وابن باز، والألباني.
ثم ينجر بشبهة، إلى شهوة الغيبة، والنميمة، والتحزب، فيعجب بالتحالف، ثم يرى حلفا أقوى، وأبلغ منطقا، وأشد شاعرية وادعاء للحق، فينتسب أليه، وهكذا دواليك حتى يقع فيما يسمى بـ "ما بعد الحزب".

ولأن أكثر الناس قد اتخذوا السلفية حزبا، ولم يتخذوا ما كان عليه السلف عقيدةً ومنهجًا، ودخلوا في حزب يسمى "حزب السلفيين" ما أن تتحرك بهم الأرضية، يؤول حالهم إلى ما بعد السلفية، فيؤتَ وجها بلا ماء، ويصير حاله إلى الشك في ديانة ابن باز، ووسم ابن العثيمين بعالم السلطان، ووسم الألباني بالغارق في الإرجاء، وهذا قد فتن من حيث الانغلاق.
وبعضهم إلى الشق المعاكس؛ إلى شق الانفتاح والتفتح، فيتلون بلون التثقف، والتفلسف، وينزع عنه الجبة والتقية، ويلبس البدلة وربطة العنق، ويصف السلفية التي صار إلى ما بعدها بالحشو، ويصف مثل الإمام أحمد بالمتشدد. ويصف من لا يعرف الفلسفة ولا الكلام كالعثيمين وابن باز بصاحب النقل بلا عقل، ويخالف المجتهد المطلق محتميا بقولهم "كل يؤخذ من قوله ويرد" فيأخذ بلا آلة أخذ، ويرد بلا ملكَة نقد ورد، وهكذا هو مع الإفلاس إلى أن تبرد حرارة ما بعد السلفية، فيصير إلى ما بعد بعد السلفية، وتضاف البعد بعد ذلك إلى أن يشاء الله.

وقد صار المفاليس يتعلمون القاعدة وأختها، فيقيمون الأشياخ على رؤوس أقلامهم، ويغرك الغر منهم بحسن منطق لضيق ذهنك، وضعف تصورك، فلا أنت مدرك لعلم السياسة وتأخذ من مجهول ابن مجهول موقفا سياسيا تنقد عبره رجالا شابت لحاهم في العلم والذكر، وبعضهم لفرط وقاحته، وقلة دينه، لا يحصل له أن يلتف ضِعاف القلوب من حوله إلا بالصعقة، قليل ورع، وكثير خسة، يصعقك بمقال التكفير المزوَّق بمحسنات واستعارات، وتجد حليب أمه لا يزال عالقا بين أسنانِه، ويأتيك بزي العصرنة داعيا لتكفير فلان وفلان ممن لم يقل كذا وقال كذا، وليس مثل هذا النوع من الأولاد تكفيريا مع حرصه على اللقب، فلا هو مهيب ولا على العبادة والورع حريص، بل هو ممن إذا صفعته بخنصرٍ خر مضرجا.

ولكن السوق سوق، ولكل موسم بضاعته، فهل يريد لفّك من حوله بإحالتك لأهل العلم مثل ابن باز وابن عثيمين؟ هؤلاء يا أخي؛ قوم لا يهبون العلم لغير أهله ولا يهبونه لأهله في غير وقته، فإنه مناقض لمبتغاه لو أحال لمثلهم، بل يحيلك للأصاغر، لمن يفرحون بصغير حولهم، يتسلق سلّمهم، ولا يعود إلا لهم.

وأصحاب الحابل والنابل أصناف، وهم كثر، ومنهم صاحب التكفير، وصاحب الانفتاح والتحديث، وصاحب الغلو في التبديع؛ صاحب الحزب، نصيبه من الورع نصيب الصحراء من النملات، ونصيبه من العلم بعض مطويات. وكلهم عائق، لا عن طلب العلم فحسب! قطّاع طرق عن منبعه لعامي يرجو السلامة في دينه. فأترك عنك الفضول، ولا تلق بالا لأمثالهم، تسلم.

وأما منبع العلم، الذي لا أقارن به غيره، ويكفيك في أكثر شؤون حياتك كمسلم عامي -وكلنا ذلك الرجل- فإنه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وغفر له، فإنه قد كان جامعة ناطقة، رضي الله عنه. فالزم دروسه، وفتاويه، وشروحه، وكتبه، ومواعظه، ودع عنك ما يريبك إلى ما لا يريبك.
👍3
–أبو البركات ابن ملكا:
”فأما قوله [أي أرسطو] ما بعد الطبيعة؛ فأراد به ما بعد الطبيعيات المحسوسة في معرفتنا“.

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٢، ص٣)

– ابن تيمية: "وأما علم ما بعد الطبيعة وإن كانوا يعظمونه و يقولون هو الفلسفة الأولى وهو العلم الكلي الناظر في الوجود ولواحقه ويسميه المتأخرون: العلم الإلاهي.

وزعم المعلم الأول لهم أرسطوا أنه غاية فلسفتهم و نهاية حكمتهم فالحق فيه من المسائل قليل و غالبه علم بأحكام ذهنية لا الحقائق خارجية". [نقض المنطق].
2
– أبو البركات ابن ملكا: "يظهر في المتداول من كلام القدماء أن المراد بلفظ الإله هو معنى إضافي بالقياس إلى من هو إله له، وهو الذي يقتديه نفس الشيء الذي هو له إله... فكان المتعلم يسمي معلمه والذي يقتدي به إلها وربا“

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج١، ص٦)

– ابن تيمية: "وهذا الذي حكاه عنهم مطابق لما حكاه سائر الناس عنهم أن الفلسفة عندهم هي التشبه بالإله على قدر الطاقة.
وذكر لله معنى آخر وهو الفاعل الذي لا يرى وله سلطان وجعل الملائكة هي الآلهة بهذا التفسير وبين أن العلم الإلهي يتكلمون فيه على جنس الآلهة ثم على صفات الإله الأكبر الذي هو إله الآلهة فالإلهية عند القوم أمر مشترك بين الله وبين الملائكة وبين المعلمين ومن نقتدي به" [الصفدية].
– أبو البركات ابن ملكا: ”وسميت الرياضيات لهذا الاسم لأن النفوس ترتاض بها، حيث تنتقل فيها وبها مما تدركه بالحواس إلى ما تجرده في الذهن"

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج١، ص٨)

– ابن تيمية: ”لو لم يكن في الأجسام ما هو واحد امتنع حكم الذهن بأن الواحد نصف الاثنين“

(بيان تلبيس الجهمية، ج٤، ص١٢٦).
”والموجود كما قيل على وجهين: موجود الأعيان وموجود الأذهان. وموجود الأعيان يعرف بالادراك [الحسي، بأحد الحواس الخمس] ويدل بعض المدركين عليه بعضا ويهديه إليه حتى يشاركه في إدراكه.

وليس كذلك الموجود في الأذهان فإن الإنسان الواحد ينفرد بإدراك ما في ذهنه خاصة، ولا يشاركه انسان آخر فيه“.

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٢، ص٢١)
–أبو البركات ابن ملكا:
”وما ليس بواجب ولا ممتنع فهو ممكن الوجود، فالموجود بغيره ممكن الوجود بذاته، فكل موجود إما واجب الوجود بذاته، أو ممكن الوجود بذاته، والممكن الوجود بذاته إذا صار موجودا فوجوده عن غيره وبغيره“

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٢، ص٢٣)

– أبو العباس ابن تيمية:
”إذا كان كل واحد من الممكنات ممكن بنفسه ولا يوجد شيء مما هو ممكن بنفسه إلا بغيره، لم يوجد شيء من ذلك إلا بغيره، ويمتنع وجود الممكن بمجرد ممكن، فإن الممكن لا يوجد بنفسه، فلا يوجد به غيره بطريق الأولى“

(مواقة صريح المعقول لصحيح المنقول، ابن تيمية، ج٢، ص٤٦)
👍1
كثير من الاعتراضات تجدها: ”متمحلة متعبة للسامعين بطول الكلام ودقة المعنى المتمحل وتكلّ أذهان الناظرين عن تصفحها والاجابة عنها فيكفون عن القول.
لا لتصديق بحجة لكن لكلال الذهن عن للسماع والتصور بما كثر من الكلام... وتحصيل ما يراد به على اختلاف اقسامه، فهو مطاولة ومعاناة وتغريب في القول وتدقيق في التمحل لإفحام الخصم وتعجيز المناظر، لا لتحصيل العلم“

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٢٤)
– أبو البركات ابن ملكا:
”تارة تعرف مسافة الحركة بالزمان، وتارة يعرف الزمان بمسافة الحركة، إلا أن الحركة تتعلق بأشياء غير الزمان على ما قيل، وهي ما منه وما إليه، والمحرك والمتحرك...

يقال في العرف وعند الجمهور والخواص أن: هذه الحركة كانت في هذه المسافة في مدة كذا وزمان كذا“

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٣٧)

الحركة عن هبة الله تدخل في مفهوم السرعة، فلا سرعة إلا بفعل حركة، فقد توجد مسافة وزمن بلا حركة، لكن لا توجد سرعة بلا حركة ولذلك قال بأن الحركة تكون في مسافة كذا وزمن كذا، أي: أن تحرك الجسم [بسرعة معينة] لا بد له من مسافة وزمن.
وتعرف مسافة الحركة بالزمان أي أن المسافة التي يتحرك فيها الجسم بسرعة معينة من أ إلى ب تعرف بزمان معين، فهبة الله يقيم وزنا لثلاث متغيرات: المسافة، الزمن، الحركة [التي تسمى بالسرعة].

–غاليليو: "السرعة؛ تساوي حاصل قسمة المسافة على الزمن“.
”والذين قالوا بذلك: أعني بتجريد وجود الخالق عن الزمان هم الذين قالوا أن الزمان مقدار الحركة، والخالق لا يتحرك، فليس في زمان“.

(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٤١)
تعقيب ابن تيمية على مثال القائلين بقدم العالم:

–ابن ملكا عن القائلين بقدم العالم:

قالوا: "وكما يعقل المتصورون من شعاع الشمس ونورها التابع لها أنه معلول تابع في وجوده لوجود الشمس من غير أن يتقدم عليه وجود الشمس تقدما زمانيا، بحيث تكون الشمس موجودة ولا ضوء لها“
[الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية].

====================

رغم أنهم كانوا فلاسفة، ومنهم الأطباء، والفلكيين، إلا أن ابن تيمية عرّاهم عن التحقيق في هذه المسألة. وكان ملخص نقده كالتالي:

القائل بقدم العالم يقصد أن العالم كان قديما بقدم الله، فهل كان العالم موجودا مع الله بنفس الزمن؟ قال القائلون بالقدم أن العالم والله كانا معا بلا بداية، لكن الله سبق العالم بالرتبة، ومعنى الرتبة هي أن الله كان علة للعالم، وكان العالم معلولا.

ثم مثلوا لمسألة الرتبة كما في مثال أبي البركات بأن الشمس والشعاع يكون وجودهما بلا أسبقية لهذا على هذا زمنيا، لكن الشمس كونها علة وجود الشعاع فهي تسبقه بالرتبة. وملخص مثال الشمس والشعاع على قولهم: هو أن وجود السمش لا يسبق زمنيا وجود الشعاع.

– ابن تيمية وضع أربع نقاط أساسية تمثل موجودات هذه المسألة:

١– الشمس.
٢– الشعاع الذي هو ضوء قائم بذات الشمس.
٣– الشعاع الذي ينعكس في الأجسام المقابلة لذات الشمس والذي نراه في الهواء وعلى الجدران.
٤– الأجسام التي ينعكس فيها هذا الشعاع.

ومن ثم بدأ التحليل وفق ذي الموجودات الأربع:-

إن الشمس كَذات موجودة: لها شعاعان، شعاع منبعث منعكس في الأجسام الجدران سيأتي التعقيب عليه، وشعاع هو ضوء حال فيها.

والشمس لا يُتصور أن تكون موجودة قبل هذا الضوء الحال فيها أو بعده، بل يعتبر ذلك الضوء الحال فيها كصفة ذات لها، فإن كان مقصود القائلين بقدم العالم؛ أن هذا الضوء الحال في ذات الشمس بالنسبة للشمس، كالعالم بالنسبة لله، جعلوا الله محلا للمخلوقات، وكان قولهم أشد من قول القائلين بحلوله في المخلوقات. [وليس هذا هو المقصود من مثالهم].

أما إن كان المقصود هو الشعاع المنبعث المنعكس في الأجسام، فإن هذا الشعاع لا يمكن أن يُرى أو يُدرك إلا بشرط توفر علة أخرى؛ وهي الجسم المقابل للشمس، فإن الشمس توجد ويشترط في وجود الشعاع أن يتقاطع مع الهواء فيظهر للعيان، أو أن ينعكس في جسم مقابل لذات الشمس كالجدار أو الأرض فيظهر لأهل الحس.

وبما أن هذا الشعاع معلول بـ ذات الشمس، وبجسم مقابل لها، فإن وصوله لجسم قريب للشمس كالسحاب يكون قبل وصوله لجسم بعيد عنها كالأرض أو الجدار، فضلا عن الهواء الذي يكون أسفل السحاب.

ولو قدر وجود الشمس مع عدم وجود أجسام مقابلة لها كالهواء والأرض وغير ذلك، لم يكن لهذا الشعاع وجود. وبما أن الشعاع مشروط بالمبدأ والغاية [ذات الشمس، والجدار مثلا]، وأن الغاية [الجدار] لا يصلها الشعاع إلا بزمن، فما كان منطلقا من مبدأ إلى غاية لا يصلها إلا بزمن كان المبدأ حتما متقدما عليه تقدما زمنيا.

فعلم بالعقل أن شعاع الشمس المنبعث لا يوجد مع الشمس بنفس الزمن، بل يوجد بها وهي متقدمة عليه تقدما زمانيا، وبطل بذا استدلالهم بالشعاع المنبعث من الشمس على أنه معلول لعلة لا تتقدم عليه بالزمان. بل هو معلول لعلتان؛ ذات الشمس، والجسم المقابل لها، وكل منهما متقدم عليه تقدما زمنيا.

وهذا هو المتقرر في الفيزياء اليوم، بما يسمى بسرعة الضوء، فالضوء له سرعة والسرعة حسب غاليليو: هي حاصل قسمة المسافة على الزمن، فللضوء أو الشعاع مسافة عليه أن يقطعها بعد وجود الشمس، ويقطع ذي المسافة في زمن محدد يتقرر به تقدم الشمس عليه. وتقدم نهاية المسافة عليه، فالعلتان كما ترى متقدمتان على الشعاع تقدما زمنيا.

قال ابن تيمية: "الشمس موجودة قبل هذا الشعاع وذلك تقدم بالزمان" [بيان تلبيس الجهمية، ج٥، ص٢٠٤].

https://t.me/bassembech
2
”أصل التسمية بالمجردات مأخوذ من كون الإنسان يجرد الأمور العقلية الكلية، عن الأمور الحسية المتعينة“.

(رسالة في العقل والروح، ابن تيمية، تحقيق طارق السعود، دار الهجرة، الطبعة الثانية ١٤٠٨هجري، ١٩٨٨م، ص١٣)