باسم بشينية
وعليكم السلام ورحمة الله. المثالية نسبة للمثال، والمثال ما هو إلا فكرة، فالمثالية ترى أن الوجود إنما هو أفكارنا. أي نعرف الوجود عبر العقل/الفكر، لا عبر الحواس. وما يدخل في العقل/الفكر = المعارف العقلية التي يسمونها قبلية، والتي تكون في الشخص عن غير طريق…
ثم المثالية في دراسة الغيب، وخاصة اللاهوتية في دراسة صفات الباري، تقول بأن الله لا يقبل الحس، أي لا يمكن أن نحس به، فلا يُسمع ولا يُرى، لماذا؟ لأن الحس به، يلزم منه قبوله الإشارة الحسية = فوق/حيث/هناك/في السماء... فيلزم عنه إثبات المكان. فبالتالي تقول لك المثالية= الله غير قابل للحس، ولا يمكن الاحساس به مطلقا.
وما لا يمكن الاحساس به بوجه من الوجوه، كان عدمًا محضا. ومن هنا نعرف ضررها عقديا.
وفيكم بارك الله.
وما لا يمكن الاحساس به بوجه من الوجوه، كان عدمًا محضا. ومن هنا نعرف ضررها عقديا.
وفيكم بارك الله.
يوجد ممكن عقلي، وهذا لا يستلزم الامكان الواقعي، لأنه أوسع منه، كامكان وجود بحر من البيبسي أو الكوكاكولا بقدر المحيطين الهادي والأطلسي مثلا.
أما مستحيل الوجود فهو مما لا تتعلق به القدرة، كهل يقدر الله على خلق حجرة لا يقدر على حملها فهذا السؤال معناه: هل يقدر على ألا يقدر = هل يقدر على أن يسلب نفسه صفة القدرة، وذي سفسطة عقلا، وهي مما لا تتعلق بها القدرة أصلا، فتكون من المستحيلات التي لا تدخل في لفظ الشيء عند قوله (والله على كل شيء قدير).
المهم، ذا سؤال ليس ذا فائدة، ويوجد معارف أهم من جوابه.
أما مستحيل الوجود فهو مما لا تتعلق به القدرة، كهل يقدر الله على خلق حجرة لا يقدر على حملها فهذا السؤال معناه: هل يقدر على ألا يقدر = هل يقدر على أن يسلب نفسه صفة القدرة، وذي سفسطة عقلا، وهي مما لا تتعلق بها القدرة أصلا، فتكون من المستحيلات التي لا تدخل في لفظ الشيء عند قوله (والله على كل شيء قدير).
المهم، ذا سؤال ليس ذا فائدة، ويوجد معارف أهم من جوابه.
سؤال كبير جدا، ولست أهلا لأجيب عليه إجابة دارس وهاضم للموضوع، أنصحكم بطرحِه على صاحبة صفحة مسلمة خلاف الحداثة، وعلى كل قد أجابت عليه في منشوراتها مرارا.
بالنسبة لي كرأي شخصي يراودني؛ الأنسب لها أن تقر في بيتها، وتحرص على خدمة زوجها الذي هو بدوره يكدح خارج البيت لغاية خدمتها، وإن لم يكن زوج، فعليها أن تتعلم ما تستقيم حياتها وإياه حين يكون، وألا تختلط بالرجال، وألا تعمل عملا يحكمه القانون الرأسمالي المساوي بين الرجل والمرأة.
أن تكون ذات فطرة نقية، ميزتها الحياء، بعيدة عن قيم النسوية فإن قيمهن جمعت بين الشبهة والشهوة.
من حيث طلب العلم يكفيها أن تتعلم أصول دينها، وأن تنبغ في علم التوحيد، وبالنسبة لقولكم "وكل شيء" فعليها ألا تقدم على أي عمل مهما كان حتى تعلم حكم الله فيه.
والله أعلم.
بالنسبة لي كرأي شخصي يراودني؛ الأنسب لها أن تقر في بيتها، وتحرص على خدمة زوجها الذي هو بدوره يكدح خارج البيت لغاية خدمتها، وإن لم يكن زوج، فعليها أن تتعلم ما تستقيم حياتها وإياه حين يكون، وألا تختلط بالرجال، وألا تعمل عملا يحكمه القانون الرأسمالي المساوي بين الرجل والمرأة.
أن تكون ذات فطرة نقية، ميزتها الحياء، بعيدة عن قيم النسوية فإن قيمهن جمعت بين الشبهة والشهوة.
من حيث طلب العلم يكفيها أن تتعلم أصول دينها، وأن تنبغ في علم التوحيد، وبالنسبة لقولكم "وكل شيء" فعليها ألا تقدم على أي عمل مهما كان حتى تعلم حكم الله فيه.
والله أعلم.
👍1
”بعض الفقهاء كان قد سألني لأجل نسائه من مدة: هل ترى المؤمنات الله في الآخرة؟
فأجبت بما حضرني إذ ذاك: من أن الظاهر أنهن يرينه، وذكرت له أنه قد روى أبو بكر عن ابن عباس أنهن يرينه في الأعياد، وأن أحاديث الرؤية تشمل المؤمنين جميعا، من الرجال والنساء“.
(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ص٢٧١)
https://t.me/bassembech
فأجبت بما حضرني إذ ذاك: من أن الظاهر أنهن يرينه، وذكرت له أنه قد روى أبو بكر عن ابن عباس أنهن يرينه في الأعياد، وأن أحاديث الرؤية تشمل المؤمنين جميعا، من الرجال والنساء“.
(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ص٢٧١)
https://t.me/bassembech
أكثر الناس يا أخي واقعون في فتنة المابعدية، يكون الرجل عاميا، وربما فاسقا، ثم يتوب الله عليه، فيعكف على أشرطة أهل العلم وكتبهم، مثل ابن عثيمين، وابن باز، والألباني.
ثم ينجر بشبهة، إلى شهوة الغيبة، والنميمة، والتحزب، فيعجب بالتحالف، ثم يرى حلفا أقوى، وأبلغ منطقا، وأشد شاعرية وادعاء للحق، فينتسب أليه، وهكذا دواليك حتى يقع فيما يسمى بـ "ما بعد الحزب".
ولأن أكثر الناس قد اتخذوا السلفية حزبا، ولم يتخذوا ما كان عليه السلف عقيدةً ومنهجًا، ودخلوا في حزب يسمى "حزب السلفيين" ما أن تتحرك بهم الأرضية، يؤول حالهم إلى ما بعد السلفية، فيؤتَ وجها بلا ماء، ويصير حاله إلى الشك في ديانة ابن باز، ووسم ابن العثيمين بعالم السلطان، ووسم الألباني بالغارق في الإرجاء، وهذا قد فتن من حيث الانغلاق.
وبعضهم إلى الشق المعاكس؛ إلى شق الانفتاح والتفتح، فيتلون بلون التثقف، والتفلسف، وينزع عنه الجبة والتقية، ويلبس البدلة وربطة العنق، ويصف السلفية التي صار إلى ما بعدها بالحشو، ويصف مثل الإمام أحمد بالمتشدد. ويصف من لا يعرف الفلسفة ولا الكلام كالعثيمين وابن باز بصاحب النقل بلا عقل، ويخالف المجتهد المطلق محتميا بقولهم "كل يؤخذ من قوله ويرد" فيأخذ بلا آلة أخذ، ويرد بلا ملكَة نقد ورد، وهكذا هو مع الإفلاس إلى أن تبرد حرارة ما بعد السلفية، فيصير إلى ما بعد بعد السلفية، وتضاف البعد بعد ذلك إلى أن يشاء الله.
وقد صار المفاليس يتعلمون القاعدة وأختها، فيقيمون الأشياخ على رؤوس أقلامهم، ويغرك الغر منهم بحسن منطق لضيق ذهنك، وضعف تصورك، فلا أنت مدرك لعلم السياسة وتأخذ من مجهول ابن مجهول موقفا سياسيا تنقد عبره رجالا شابت لحاهم في العلم والذكر، وبعضهم لفرط وقاحته، وقلة دينه، لا يحصل له أن يلتف ضِعاف القلوب من حوله إلا بالصعقة، قليل ورع، وكثير خسة، يصعقك بمقال التكفير المزوَّق بمحسنات واستعارات، وتجد حليب أمه لا يزال عالقا بين أسنانِه، ويأتيك بزي العصرنة داعيا لتكفير فلان وفلان ممن لم يقل كذا وقال كذا، وليس مثل هذا النوع من الأولاد تكفيريا مع حرصه على اللقب، فلا هو مهيب ولا على العبادة والورع حريص، بل هو ممن إذا صفعته بخنصرٍ خر مضرجا.
ولكن السوق سوق، ولكل موسم بضاعته، فهل يريد لفّك من حوله بإحالتك لأهل العلم مثل ابن باز وابن عثيمين؟ هؤلاء يا أخي؛ قوم لا يهبون العلم لغير أهله ولا يهبونه لأهله في غير وقته، فإنه مناقض لمبتغاه لو أحال لمثلهم، بل يحيلك للأصاغر، لمن يفرحون بصغير حولهم، يتسلق سلّمهم، ولا يعود إلا لهم.
وأصحاب الحابل والنابل أصناف، وهم كثر، ومنهم صاحب التكفير، وصاحب الانفتاح والتحديث، وصاحب الغلو في التبديع؛ صاحب الحزب، نصيبه من الورع نصيب الصحراء من النملات، ونصيبه من العلم بعض مطويات. وكلهم عائق، لا عن طلب العلم فحسب! قطّاع طرق عن منبعه لعامي يرجو السلامة في دينه. فأترك عنك الفضول، ولا تلق بالا لأمثالهم، تسلم.
وأما منبع العلم، الذي لا أقارن به غيره، ويكفيك في أكثر شؤون حياتك كمسلم عامي -وكلنا ذلك الرجل- فإنه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وغفر له، فإنه قد كان جامعة ناطقة، رضي الله عنه. فالزم دروسه، وفتاويه، وشروحه، وكتبه، ومواعظه، ودع عنك ما يريبك إلى ما لا يريبك.
ثم ينجر بشبهة، إلى شهوة الغيبة، والنميمة، والتحزب، فيعجب بالتحالف، ثم يرى حلفا أقوى، وأبلغ منطقا، وأشد شاعرية وادعاء للحق، فينتسب أليه، وهكذا دواليك حتى يقع فيما يسمى بـ "ما بعد الحزب".
ولأن أكثر الناس قد اتخذوا السلفية حزبا، ولم يتخذوا ما كان عليه السلف عقيدةً ومنهجًا، ودخلوا في حزب يسمى "حزب السلفيين" ما أن تتحرك بهم الأرضية، يؤول حالهم إلى ما بعد السلفية، فيؤتَ وجها بلا ماء، ويصير حاله إلى الشك في ديانة ابن باز، ووسم ابن العثيمين بعالم السلطان، ووسم الألباني بالغارق في الإرجاء، وهذا قد فتن من حيث الانغلاق.
وبعضهم إلى الشق المعاكس؛ إلى شق الانفتاح والتفتح، فيتلون بلون التثقف، والتفلسف، وينزع عنه الجبة والتقية، ويلبس البدلة وربطة العنق، ويصف السلفية التي صار إلى ما بعدها بالحشو، ويصف مثل الإمام أحمد بالمتشدد. ويصف من لا يعرف الفلسفة ولا الكلام كالعثيمين وابن باز بصاحب النقل بلا عقل، ويخالف المجتهد المطلق محتميا بقولهم "كل يؤخذ من قوله ويرد" فيأخذ بلا آلة أخذ، ويرد بلا ملكَة نقد ورد، وهكذا هو مع الإفلاس إلى أن تبرد حرارة ما بعد السلفية، فيصير إلى ما بعد بعد السلفية، وتضاف البعد بعد ذلك إلى أن يشاء الله.
وقد صار المفاليس يتعلمون القاعدة وأختها، فيقيمون الأشياخ على رؤوس أقلامهم، ويغرك الغر منهم بحسن منطق لضيق ذهنك، وضعف تصورك، فلا أنت مدرك لعلم السياسة وتأخذ من مجهول ابن مجهول موقفا سياسيا تنقد عبره رجالا شابت لحاهم في العلم والذكر، وبعضهم لفرط وقاحته، وقلة دينه، لا يحصل له أن يلتف ضِعاف القلوب من حوله إلا بالصعقة، قليل ورع، وكثير خسة، يصعقك بمقال التكفير المزوَّق بمحسنات واستعارات، وتجد حليب أمه لا يزال عالقا بين أسنانِه، ويأتيك بزي العصرنة داعيا لتكفير فلان وفلان ممن لم يقل كذا وقال كذا، وليس مثل هذا النوع من الأولاد تكفيريا مع حرصه على اللقب، فلا هو مهيب ولا على العبادة والورع حريص، بل هو ممن إذا صفعته بخنصرٍ خر مضرجا.
ولكن السوق سوق، ولكل موسم بضاعته، فهل يريد لفّك من حوله بإحالتك لأهل العلم مثل ابن باز وابن عثيمين؟ هؤلاء يا أخي؛ قوم لا يهبون العلم لغير أهله ولا يهبونه لأهله في غير وقته، فإنه مناقض لمبتغاه لو أحال لمثلهم، بل يحيلك للأصاغر، لمن يفرحون بصغير حولهم، يتسلق سلّمهم، ولا يعود إلا لهم.
وأصحاب الحابل والنابل أصناف، وهم كثر، ومنهم صاحب التكفير، وصاحب الانفتاح والتحديث، وصاحب الغلو في التبديع؛ صاحب الحزب، نصيبه من الورع نصيب الصحراء من النملات، ونصيبه من العلم بعض مطويات. وكلهم عائق، لا عن طلب العلم فحسب! قطّاع طرق عن منبعه لعامي يرجو السلامة في دينه. فأترك عنك الفضول، ولا تلق بالا لأمثالهم، تسلم.
وأما منبع العلم، الذي لا أقارن به غيره، ويكفيك في أكثر شؤون حياتك كمسلم عامي -وكلنا ذلك الرجل- فإنه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وغفر له، فإنه قد كان جامعة ناطقة، رضي الله عنه. فالزم دروسه، وفتاويه، وشروحه، وكتبه، ومواعظه، ودع عنك ما يريبك إلى ما لا يريبك.
👍3
–أبو البركات ابن ملكا:
”فأما قوله [أي أرسطو] ما بعد الطبيعة؛ فأراد به ما بعد الطبيعيات المحسوسة في معرفتنا“.
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٢، ص٣)
– ابن تيمية: "وأما علم ما بعد الطبيعة وإن كانوا يعظمونه و يقولون هو الفلسفة الأولى وهو العلم الكلي الناظر في الوجود ولواحقه ويسميه المتأخرون: العلم الإلاهي.
وزعم المعلم الأول لهم أرسطوا أنه غاية فلسفتهم و نهاية حكمتهم فالحق فيه من المسائل قليل و غالبه علم بأحكام ذهنية لا الحقائق خارجية". [نقض المنطق].
”فأما قوله [أي أرسطو] ما بعد الطبيعة؛ فأراد به ما بعد الطبيعيات المحسوسة في معرفتنا“.
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٢، ص٣)
– ابن تيمية: "وأما علم ما بعد الطبيعة وإن كانوا يعظمونه و يقولون هو الفلسفة الأولى وهو العلم الكلي الناظر في الوجود ولواحقه ويسميه المتأخرون: العلم الإلاهي.
وزعم المعلم الأول لهم أرسطوا أنه غاية فلسفتهم و نهاية حكمتهم فالحق فيه من المسائل قليل و غالبه علم بأحكام ذهنية لا الحقائق خارجية". [نقض المنطق].
❤2
– أبو البركات ابن ملكا: "يظهر في المتداول من كلام القدماء أن المراد بلفظ الإله هو معنى إضافي بالقياس إلى من هو إله له، وهو الذي يقتديه نفس الشيء الذي هو له إله... فكان المتعلم يسمي معلمه والذي يقتدي به إلها وربا“
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج١، ص٦)
– ابن تيمية: "وهذا الذي حكاه عنهم مطابق لما حكاه سائر الناس عنهم أن الفلسفة عندهم هي التشبه بالإله على قدر الطاقة.
وذكر لله معنى آخر وهو الفاعل الذي لا يرى وله سلطان وجعل الملائكة هي الآلهة بهذا التفسير وبين أن العلم الإلهي يتكلمون فيه على جنس الآلهة ثم على صفات الإله الأكبر الذي هو إله الآلهة فالإلهية عند القوم أمر مشترك بين الله وبين الملائكة وبين المعلمين ومن نقتدي به" [الصفدية].
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج١، ص٦)
– ابن تيمية: "وهذا الذي حكاه عنهم مطابق لما حكاه سائر الناس عنهم أن الفلسفة عندهم هي التشبه بالإله على قدر الطاقة.
وذكر لله معنى آخر وهو الفاعل الذي لا يرى وله سلطان وجعل الملائكة هي الآلهة بهذا التفسير وبين أن العلم الإلهي يتكلمون فيه على جنس الآلهة ثم على صفات الإله الأكبر الذي هو إله الآلهة فالإلهية عند القوم أمر مشترك بين الله وبين الملائكة وبين المعلمين ومن نقتدي به" [الصفدية].
– أبو البركات ابن ملكا: ”وسميت الرياضيات لهذا الاسم لأن النفوس ترتاض بها، حيث تنتقل فيها وبها مما تدركه بالحواس إلى ما تجرده في الذهن"
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج١، ص٨)
– ابن تيمية: ”لو لم يكن في الأجسام ما هو واحد امتنع حكم الذهن بأن الواحد نصف الاثنين“
(بيان تلبيس الجهمية، ج٤، ص١٢٦).
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج١، ص٨)
– ابن تيمية: ”لو لم يكن في الأجسام ما هو واحد امتنع حكم الذهن بأن الواحد نصف الاثنين“
(بيان تلبيس الجهمية، ج٤، ص١٢٦).
”والموجود كما قيل على وجهين: موجود الأعيان وموجود الأذهان. وموجود الأعيان يعرف بالادراك [الحسي، بأحد الحواس الخمس] ويدل بعض المدركين عليه بعضا ويهديه إليه حتى يشاركه في إدراكه.
وليس كذلك الموجود في الأذهان فإن الإنسان الواحد ينفرد بإدراك ما في ذهنه خاصة، ولا يشاركه انسان آخر فيه“.
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٢، ص٢١)
وليس كذلك الموجود في الأذهان فإن الإنسان الواحد ينفرد بإدراك ما في ذهنه خاصة، ولا يشاركه انسان آخر فيه“.
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٢، ص٢١)
–أبو البركات ابن ملكا:
”وما ليس بواجب ولا ممتنع فهو ممكن الوجود، فالموجود بغيره ممكن الوجود بذاته، فكل موجود إما واجب الوجود بذاته، أو ممكن الوجود بذاته، والممكن الوجود بذاته إذا صار موجودا فوجوده عن غيره وبغيره“
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٢، ص٢٣)
– أبو العباس ابن تيمية:
”إذا كان كل واحد من الممكنات ممكن بنفسه ولا يوجد شيء مما هو ممكن بنفسه إلا بغيره، لم يوجد شيء من ذلك إلا بغيره، ويمتنع وجود الممكن بمجرد ممكن، فإن الممكن لا يوجد بنفسه، فلا يوجد به غيره بطريق الأولى“
(مواقة صريح المعقول لصحيح المنقول، ابن تيمية، ج٢، ص٤٦)
”وما ليس بواجب ولا ممتنع فهو ممكن الوجود، فالموجود بغيره ممكن الوجود بذاته، فكل موجود إما واجب الوجود بذاته، أو ممكن الوجود بذاته، والممكن الوجود بذاته إذا صار موجودا فوجوده عن غيره وبغيره“
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٢، ص٢٣)
– أبو العباس ابن تيمية:
”إذا كان كل واحد من الممكنات ممكن بنفسه ولا يوجد شيء مما هو ممكن بنفسه إلا بغيره، لم يوجد شيء من ذلك إلا بغيره، ويمتنع وجود الممكن بمجرد ممكن، فإن الممكن لا يوجد بنفسه، فلا يوجد به غيره بطريق الأولى“
(مواقة صريح المعقول لصحيح المنقول، ابن تيمية، ج٢، ص٤٦)
👍1
كثير من الاعتراضات تجدها: ”متمحلة متعبة للسامعين بطول الكلام ودقة المعنى المتمحل وتكلّ أذهان الناظرين عن تصفحها والاجابة عنها فيكفون عن القول.
لا لتصديق بحجة لكن لكلال الذهن عن للسماع والتصور بما كثر من الكلام... وتحصيل ما يراد به على اختلاف اقسامه، فهو مطاولة ومعاناة وتغريب في القول وتدقيق في التمحل لإفحام الخصم وتعجيز المناظر، لا لتحصيل العلم“
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٢٤)
لا لتصديق بحجة لكن لكلال الذهن عن للسماع والتصور بما كثر من الكلام... وتحصيل ما يراد به على اختلاف اقسامه، فهو مطاولة ومعاناة وتغريب في القول وتدقيق في التمحل لإفحام الخصم وتعجيز المناظر، لا لتحصيل العلم“
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٢٤)
– أبو البركات ابن ملكا:
”تارة تعرف مسافة الحركة بالزمان، وتارة يعرف الزمان بمسافة الحركة، إلا أن الحركة تتعلق بأشياء غير الزمان على ما قيل، وهي ما منه وما إليه، والمحرك والمتحرك...
يقال في العرف وعند الجمهور والخواص أن: هذه الحركة كانت في هذه المسافة في مدة كذا وزمان كذا“
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٣٧)
الحركة عن هبة الله تدخل في مفهوم السرعة، فلا سرعة إلا بفعل حركة، فقد توجد مسافة وزمن بلا حركة، لكن لا توجد سرعة بلا حركة ولذلك قال بأن الحركة تكون في مسافة كذا وزمن كذا، أي: أن تحرك الجسم [بسرعة معينة] لا بد له من مسافة وزمن.
وتعرف مسافة الحركة بالزمان أي أن المسافة التي يتحرك فيها الجسم بسرعة معينة من أ إلى ب تعرف بزمان معين، فهبة الله يقيم وزنا لثلاث متغيرات: المسافة، الزمن، الحركة [التي تسمى بالسرعة].
–غاليليو: "السرعة؛ تساوي حاصل قسمة المسافة على الزمن“.
”تارة تعرف مسافة الحركة بالزمان، وتارة يعرف الزمان بمسافة الحركة، إلا أن الحركة تتعلق بأشياء غير الزمان على ما قيل، وهي ما منه وما إليه، والمحرك والمتحرك...
يقال في العرف وعند الجمهور والخواص أن: هذه الحركة كانت في هذه المسافة في مدة كذا وزمان كذا“
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٣٧)
الحركة عن هبة الله تدخل في مفهوم السرعة، فلا سرعة إلا بفعل حركة، فقد توجد مسافة وزمن بلا حركة، لكن لا توجد سرعة بلا حركة ولذلك قال بأن الحركة تكون في مسافة كذا وزمن كذا، أي: أن تحرك الجسم [بسرعة معينة] لا بد له من مسافة وزمن.
وتعرف مسافة الحركة بالزمان أي أن المسافة التي يتحرك فيها الجسم بسرعة معينة من أ إلى ب تعرف بزمان معين، فهبة الله يقيم وزنا لثلاث متغيرات: المسافة، الزمن، الحركة [التي تسمى بالسرعة].
–غاليليو: "السرعة؛ تساوي حاصل قسمة المسافة على الزمن“.
”والذين قالوا بذلك: أعني بتجريد وجود الخالق عن الزمان هم الذين قالوا أن الزمان مقدار الحركة، والخالق لا يتحرك، فليس في زمان“.
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٤١)
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٣، ص٤١)