”ويفرَّق بين دعائه والإخبار عنه، فلا يدعى إلا بالأسماء الحسنى، وأما الإخبار عنه: فلا يكون باسم سيء، لكن قد يكون باسم حسن، أو باسم ليس بسيء وإن لم يحكم بحسنه، مثل اسم شيء، وذات، وموجود“.
(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ج١، ص٦٠)
(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ج١، ص٦٠)
- ماركوس أوريليوس رواقي مثالي (توفي: ١٨٠م)
"إلى من يسألون: أين رأيت الآلهة، أو كيف عرفت أنهم موجودون فعبدتهم؟
إنني لم أر روحي أيضا ومع ذلك أوقرها."
[التاملات: ماركوس اورييليوس، ص٢٥٠]
- الجهم بن صفوان (توفي: ٧٤٥م)
"الجهم: ألست تزعم أن فيك روحًا؟
قال السمني: نعم.
فقال: هل رأيت روحك؟
قال: لا.
قال: فسمعت كلامه؟
قال: لا.
قال: فوجدت له حسًّا؟
قال: لا.
قال الجهم: فكذلك الله لا يرى له وجه، ولا يسمع له صوت، ولا يشم له رائحة، وهو غائب عن الأبصار، ولا يكون في مكان دون مكان."
[الرد على الجهمية: أحمد بن حنبل، تصرف يسير، ص٩٥]
نقلا عن عبد الحميد طمين.
"إلى من يسألون: أين رأيت الآلهة، أو كيف عرفت أنهم موجودون فعبدتهم؟
إنني لم أر روحي أيضا ومع ذلك أوقرها."
[التاملات: ماركوس اورييليوس، ص٢٥٠]
- الجهم بن صفوان (توفي: ٧٤٥م)
"الجهم: ألست تزعم أن فيك روحًا؟
قال السمني: نعم.
فقال: هل رأيت روحك؟
قال: لا.
قال: فسمعت كلامه؟
قال: لا.
قال: فوجدت له حسًّا؟
قال: لا.
قال الجهم: فكذلك الله لا يرى له وجه، ولا يسمع له صوت، ولا يشم له رائحة، وهو غائب عن الأبصار، ولا يكون في مكان دون مكان."
[الرد على الجهمية: أحمد بن حنبل، تصرف يسير، ص٩٥]
نقلا عن عبد الحميد طمين.
تسأل عن عقيدتي وطريقتي؟ نعم عقيدتي أسعى لتطابق عقيدة السلف رضوان الله عليهم.
أما عن "سلفي" بالمفهوم الذي صار طاغيا عند كثير من الناس:
فـ "لا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف لا الانتماء إلى حزب معين يسمى السلفيين.
والواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا التحزب إلى ما يسمى: السلفيون، فهناك طريق السلف وهناك حزب يسمى السلفيون والمطلوب اتباع السلف".
شرح الأربعين النووية، الحديث ٢٨، ابن عثيمين، ص٣٠٩.
أما عن "سلفي" بالمفهوم الذي صار طاغيا عند كثير من الناس:
فـ "لا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف لا الانتماء إلى حزب معين يسمى السلفيين.
والواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا التحزب إلى ما يسمى: السلفيون، فهناك طريق السلف وهناك حزب يسمى السلفيون والمطلوب اتباع السلف".
شرح الأربعين النووية، الحديث ٢٨، ابن عثيمين، ص٣٠٩.
وعليكم السلام ورحمة الله.
المثالية نسبة للمثال، والمثال ما هو إلا فكرة، فالمثالية ترى أن الوجود إنما هو أفكارنا. أي نعرف الوجود عبر العقل/الفكر، لا عبر الحواس. وما يدخل في العقل/الفكر = المعارف العقلية التي يسمونها قبلية، والتي تكون في الشخص عن غير طريق الحس. ببساطة.
ضررها عقديا؟ المثالية تنتسب لها المدارس الميتافيزيقية، والميتافيزيقا = تعني ما بعد الطبيعة = الذي يعني "الغيب".
خصائص الغيب الذي يدخل فيه الباري، في الفلسفة المثالية هو أنه متعال على عن الزمان والمكان، وبالتالي لا يوجد إمكانية إقامة حجة على وجود ما ليس في زمان ولا مكان، لأن المحتج في زمان ومكان، وأيضا لا يمكن أن تحتج على نفي وجوده لنفس السبب، ومن هنا جاءت فكرة أن الله لا يمكن أن نستدل عليه بالعقل، خلافا لأهل السنة، فإذا كان ليس في زمان ومكان لم يصح أن يوصف بالحيثية (حيث كان) ولا بأنه على مكان (مثل: على العرش) ولا أن يوصف بزمان (ثم استوى) ولا أن يوصف بأنه تكلم بحرف وصوت: لأن هذا يلزم منه وجود كلام بعد كلام (قل هو الله أحد = قل قبل هو، والله بعد قل).
ثم المثالية في دراسة الغيب، وخاصة اللاهوتية في دراسة صفات الباري، تقول بأن الله لا يقبل الحس،
المثالية نسبة للمثال، والمثال ما هو إلا فكرة، فالمثالية ترى أن الوجود إنما هو أفكارنا. أي نعرف الوجود عبر العقل/الفكر، لا عبر الحواس. وما يدخل في العقل/الفكر = المعارف العقلية التي يسمونها قبلية، والتي تكون في الشخص عن غير طريق الحس. ببساطة.
ضررها عقديا؟ المثالية تنتسب لها المدارس الميتافيزيقية، والميتافيزيقا = تعني ما بعد الطبيعة = الذي يعني "الغيب".
خصائص الغيب الذي يدخل فيه الباري، في الفلسفة المثالية هو أنه متعال على عن الزمان والمكان، وبالتالي لا يوجد إمكانية إقامة حجة على وجود ما ليس في زمان ولا مكان، لأن المحتج في زمان ومكان، وأيضا لا يمكن أن تحتج على نفي وجوده لنفس السبب، ومن هنا جاءت فكرة أن الله لا يمكن أن نستدل عليه بالعقل، خلافا لأهل السنة، فإذا كان ليس في زمان ومكان لم يصح أن يوصف بالحيثية (حيث كان) ولا بأنه على مكان (مثل: على العرش) ولا أن يوصف بزمان (ثم استوى) ولا أن يوصف بأنه تكلم بحرف وصوت: لأن هذا يلزم منه وجود كلام بعد كلام (قل هو الله أحد = قل قبل هو، والله بعد قل).
ثم المثالية في دراسة الغيب، وخاصة اللاهوتية في دراسة صفات الباري، تقول بأن الله لا يقبل الحس،
أجبت على ذلك العام الماضي في رسالة: https://drive.google.com/file/d/19f33yyN_4Q8bPX5SPOJanQikJl9WjFVc/view
خلاصة المسألة أن الخبر لا يكون إلا عبر الحس، مثال ذلك: عبر الحرف والصوت، فتسمع عن فلان كلاما فتنقله.
هنا أنت قمت بنقل ما أحسست به من شخص (أ) لشخص (ب) بصيغة حسية أيضا وهو (الإخبار) فيوجد هنا تسلسل في نقل مادة ذلك الحرف والصوت.
–الشخص (ب) سيدرك بعقله إمكان سماعك للشخص (أ) وتصديق سماعك يدخل في دراسة صدقك، لا في كون نقل سماعك من (أ) إلى (ب) (نقل الخبر) لا يفيد المعرفة، بل هو يفيد المعرفة الحسية، لكن بطريق غير مباشر.
لذلك كان النقل الذي لا يقوم على الحس يسمى كذبا، لا خبرا. ومنه كذب مثل مسيلمة الكذاب، فهو يقول بأن الله أخبره بكذا وكذا. لكن هو لم يسمع المقال عن جبريل، التي يفترَض أن يسمعه عن الله ثم ينقله إلى مسيلمة، فانعدام السماع (الذي هو الحس) يكفي لتكذيب مدعي الخبر.
ولذلك قال السلف عن القرآن: سمعه رسول الله عن جبريل عن الله، وسمعه الصحابة عن الرسول، والتابعين عن الصحابة، وتابعي التابعين عن التابعين، إلى يوم الناس هذا.
فكون الخبر مصدر للمعرفة مستند إلى كونه مبني على الحس (السماع)
خلاصة المسألة أن الخبر لا يكون إلا عبر الحس، مثال ذلك: عبر الحرف والصوت، فتسمع عن فلان كلاما فتنقله.
هنا أنت قمت بنقل ما أحسست به من شخص (أ) لشخص (ب) بصيغة حسية أيضا وهو (الإخبار) فيوجد هنا تسلسل في نقل مادة ذلك الحرف والصوت.
–الشخص (ب) سيدرك بعقله إمكان سماعك للشخص (أ) وتصديق سماعك يدخل في دراسة صدقك، لا في كون نقل سماعك من (أ) إلى (ب) (نقل الخبر) لا يفيد المعرفة، بل هو يفيد المعرفة الحسية، لكن بطريق غير مباشر.
لذلك كان النقل الذي لا يقوم على الحس يسمى كذبا، لا خبرا. ومنه كذب مثل مسيلمة الكذاب، فهو يقول بأن الله أخبره بكذا وكذا. لكن هو لم يسمع المقال عن جبريل، التي يفترَض أن يسمعه عن الله ثم ينقله إلى مسيلمة، فانعدام السماع (الذي هو الحس) يكفي لتكذيب مدعي الخبر.
ولذلك قال السلف عن القرآن: سمعه رسول الله عن جبريل عن الله، وسمعه الصحابة عن الرسول، والتابعين عن الصحابة، وتابعي التابعين عن التابعين، إلى يوم الناس هذا.
فكون الخبر مصدر للمعرفة مستند إلى كونه مبني على الحس (السماع)
ذي السؤالات تحتاج بسطا طويلا، وليس هذا موضعه.
الدليل على ذلك تعرفه إذا طرحت سؤالا: أنا في غرفة، اسمها الوجود، يوجد في الغرفة كرسي لا يُسمع ولا يُرى، ولا يُلمَس، ولا يُشَم، ولا يُتَذوّق، ولا يُشار إليه بأنه يمين أو شمال، أو فوق أو تحت، أو أعلى أو أسفل... هل أعتبر هذا شيئا موجودا في الواقع؟ أبدًا. لماذا؟ لأني لم أجد دليلا حسيا على وجودِه. ولا أحس شخص آخر بأحد تلك الحواس وأخبرني بأنه أحس به، بل يوجد من يؤكد على أن ذلك ممتنع، فهل أقبل وجوده عقلا؟ ممتنع!. ذا عدم وليس كرسيا.
ثانيًا: أليس ممكن عقلا أن يخلق الله مخلوقا غير محسوس في ذاته؟ إذا سيخلق الكليات، والمطلق، سيخلق ما ليس فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال.... ما ليس في زمان ولا مكان.
المطلق والكلي وجوده في الذهن، كما يقول ابن تيمية: المطلق في الأذهان لا في الأعيان. وبالتالي فالإمكان العقلي الذي هو أوسع مما هو في الواقع/الخارج. لا يستلزم عدم امتناعه في الذهن إمكان توفره في الخارج.
الدليل على ذلك تعرفه إذا طرحت سؤالا: أنا في غرفة، اسمها الوجود، يوجد في الغرفة كرسي لا يُسمع ولا يُرى، ولا يُلمَس، ولا يُشَم، ولا يُتَذوّق، ولا يُشار إليه بأنه يمين أو شمال، أو فوق أو تحت، أو أعلى أو أسفل... هل أعتبر هذا شيئا موجودا في الواقع؟ أبدًا. لماذا؟ لأني لم أجد دليلا حسيا على وجودِه. ولا أحس شخص آخر بأحد تلك الحواس وأخبرني بأنه أحس به، بل يوجد من يؤكد على أن ذلك ممتنع، فهل أقبل وجوده عقلا؟ ممتنع!. ذا عدم وليس كرسيا.
ثانيًا: أليس ممكن عقلا أن يخلق الله مخلوقا غير محسوس في ذاته؟ إذا سيخلق الكليات، والمطلق، سيخلق ما ليس فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال.... ما ليس في زمان ولا مكان.
المطلق والكلي وجوده في الذهن، كما يقول ابن تيمية: المطلق في الأذهان لا في الأعيان. وبالتالي فالإمكان العقلي الذي هو أوسع مما هو في الواقع/الخارج. لا يستلزم عدم امتناعه في الذهن إمكان توفره في الخارج.
باسم بشينية
وعليكم السلام ورحمة الله. المثالية نسبة للمثال، والمثال ما هو إلا فكرة، فالمثالية ترى أن الوجود إنما هو أفكارنا. أي نعرف الوجود عبر العقل/الفكر، لا عبر الحواس. وما يدخل في العقل/الفكر = المعارف العقلية التي يسمونها قبلية، والتي تكون في الشخص عن غير طريق…
ثم المثالية في دراسة الغيب، وخاصة اللاهوتية في دراسة صفات الباري، تقول بأن الله لا يقبل الحس، أي لا يمكن أن نحس به، فلا يُسمع ولا يُرى، لماذا؟ لأن الحس به، يلزم منه قبوله الإشارة الحسية = فوق/حيث/هناك/في السماء... فيلزم عنه إثبات المكان. فبالتالي تقول لك المثالية= الله غير قابل للحس، ولا يمكن الاحساس به مطلقا.
وما لا يمكن الاحساس به بوجه من الوجوه، كان عدمًا محضا. ومن هنا نعرف ضررها عقديا.
وفيكم بارك الله.
وما لا يمكن الاحساس به بوجه من الوجوه، كان عدمًا محضا. ومن هنا نعرف ضررها عقديا.
وفيكم بارك الله.
يوجد ممكن عقلي، وهذا لا يستلزم الامكان الواقعي، لأنه أوسع منه، كامكان وجود بحر من البيبسي أو الكوكاكولا بقدر المحيطين الهادي والأطلسي مثلا.
أما مستحيل الوجود فهو مما لا تتعلق به القدرة، كهل يقدر الله على خلق حجرة لا يقدر على حملها فهذا السؤال معناه: هل يقدر على ألا يقدر = هل يقدر على أن يسلب نفسه صفة القدرة، وذي سفسطة عقلا، وهي مما لا تتعلق بها القدرة أصلا، فتكون من المستحيلات التي لا تدخل في لفظ الشيء عند قوله (والله على كل شيء قدير).
المهم، ذا سؤال ليس ذا فائدة، ويوجد معارف أهم من جوابه.
أما مستحيل الوجود فهو مما لا تتعلق به القدرة، كهل يقدر الله على خلق حجرة لا يقدر على حملها فهذا السؤال معناه: هل يقدر على ألا يقدر = هل يقدر على أن يسلب نفسه صفة القدرة، وذي سفسطة عقلا، وهي مما لا تتعلق بها القدرة أصلا، فتكون من المستحيلات التي لا تدخل في لفظ الشيء عند قوله (والله على كل شيء قدير).
المهم، ذا سؤال ليس ذا فائدة، ويوجد معارف أهم من جوابه.
سؤال كبير جدا، ولست أهلا لأجيب عليه إجابة دارس وهاضم للموضوع، أنصحكم بطرحِه على صاحبة صفحة مسلمة خلاف الحداثة، وعلى كل قد أجابت عليه في منشوراتها مرارا.
بالنسبة لي كرأي شخصي يراودني؛ الأنسب لها أن تقر في بيتها، وتحرص على خدمة زوجها الذي هو بدوره يكدح خارج البيت لغاية خدمتها، وإن لم يكن زوج، فعليها أن تتعلم ما تستقيم حياتها وإياه حين يكون، وألا تختلط بالرجال، وألا تعمل عملا يحكمه القانون الرأسمالي المساوي بين الرجل والمرأة.
أن تكون ذات فطرة نقية، ميزتها الحياء، بعيدة عن قيم النسوية فإن قيمهن جمعت بين الشبهة والشهوة.
من حيث طلب العلم يكفيها أن تتعلم أصول دينها، وأن تنبغ في علم التوحيد، وبالنسبة لقولكم "وكل شيء" فعليها ألا تقدم على أي عمل مهما كان حتى تعلم حكم الله فيه.
والله أعلم.
بالنسبة لي كرأي شخصي يراودني؛ الأنسب لها أن تقر في بيتها، وتحرص على خدمة زوجها الذي هو بدوره يكدح خارج البيت لغاية خدمتها، وإن لم يكن زوج، فعليها أن تتعلم ما تستقيم حياتها وإياه حين يكون، وألا تختلط بالرجال، وألا تعمل عملا يحكمه القانون الرأسمالي المساوي بين الرجل والمرأة.
أن تكون ذات فطرة نقية، ميزتها الحياء، بعيدة عن قيم النسوية فإن قيمهن جمعت بين الشبهة والشهوة.
من حيث طلب العلم يكفيها أن تتعلم أصول دينها، وأن تنبغ في علم التوحيد، وبالنسبة لقولكم "وكل شيء" فعليها ألا تقدم على أي عمل مهما كان حتى تعلم حكم الله فيه.
والله أعلم.
👍1
”بعض الفقهاء كان قد سألني لأجل نسائه من مدة: هل ترى المؤمنات الله في الآخرة؟
فأجبت بما حضرني إذ ذاك: من أن الظاهر أنهن يرينه، وذكرت له أنه قد روى أبو بكر عن ابن عباس أنهن يرينه في الأعياد، وأن أحاديث الرؤية تشمل المؤمنين جميعا، من الرجال والنساء“.
(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ص٢٧١)
https://t.me/bassembech
فأجبت بما حضرني إذ ذاك: من أن الظاهر أنهن يرينه، وذكرت له أنه قد روى أبو بكر عن ابن عباس أنهن يرينه في الأعياد، وأن أحاديث الرؤية تشمل المؤمنين جميعا، من الرجال والنساء“.
(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ص٢٧١)
https://t.me/bassembech
أكثر الناس يا أخي واقعون في فتنة المابعدية، يكون الرجل عاميا، وربما فاسقا، ثم يتوب الله عليه، فيعكف على أشرطة أهل العلم وكتبهم، مثل ابن عثيمين، وابن باز، والألباني.
ثم ينجر بشبهة، إلى شهوة الغيبة، والنميمة، والتحزب، فيعجب بالتحالف، ثم يرى حلفا أقوى، وأبلغ منطقا، وأشد شاعرية وادعاء للحق، فينتسب أليه، وهكذا دواليك حتى يقع فيما يسمى بـ "ما بعد الحزب".
ولأن أكثر الناس قد اتخذوا السلفية حزبا، ولم يتخذوا ما كان عليه السلف عقيدةً ومنهجًا، ودخلوا في حزب يسمى "حزب السلفيين" ما أن تتحرك بهم الأرضية، يؤول حالهم إلى ما بعد السلفية، فيؤتَ وجها بلا ماء، ويصير حاله إلى الشك في ديانة ابن باز، ووسم ابن العثيمين بعالم السلطان، ووسم الألباني بالغارق في الإرجاء، وهذا قد فتن من حيث الانغلاق.
وبعضهم إلى الشق المعاكس؛ إلى شق الانفتاح والتفتح، فيتلون بلون التثقف، والتفلسف، وينزع عنه الجبة والتقية، ويلبس البدلة وربطة العنق، ويصف السلفية التي صار إلى ما بعدها بالحشو، ويصف مثل الإمام أحمد بالمتشدد. ويصف من لا يعرف الفلسفة ولا الكلام كالعثيمين وابن باز بصاحب النقل بلا عقل، ويخالف المجتهد المطلق محتميا بقولهم "كل يؤخذ من قوله ويرد" فيأخذ بلا آلة أخذ، ويرد بلا ملكَة نقد ورد، وهكذا هو مع الإفلاس إلى أن تبرد حرارة ما بعد السلفية، فيصير إلى ما بعد بعد السلفية، وتضاف البعد بعد ذلك إلى أن يشاء الله.
وقد صار المفاليس يتعلمون القاعدة وأختها، فيقيمون الأشياخ على رؤوس أقلامهم، ويغرك الغر منهم بحسن منطق لضيق ذهنك، وضعف تصورك، فلا أنت مدرك لعلم السياسة وتأخذ من مجهول ابن مجهول موقفا سياسيا تنقد عبره رجالا شابت لحاهم في العلم والذكر، وبعضهم لفرط وقاحته، وقلة دينه، لا يحصل له أن يلتف ضِعاف القلوب من حوله إلا بالصعقة، قليل ورع، وكثير خسة، يصعقك بمقال التكفير المزوَّق بمحسنات واستعارات، وتجد حليب أمه لا يزال عالقا بين أسنانِه، ويأتيك بزي العصرنة داعيا لتكفير فلان وفلان ممن لم يقل كذا وقال كذا، وليس مثل هذا النوع من الأولاد تكفيريا مع حرصه على اللقب، فلا هو مهيب ولا على العبادة والورع حريص، بل هو ممن إذا صفعته بخنصرٍ خر مضرجا.
ولكن السوق سوق، ولكل موسم بضاعته، فهل يريد لفّك من حوله بإحالتك لأهل العلم مثل ابن باز وابن عثيمين؟ هؤلاء يا أخي؛ قوم لا يهبون العلم لغير أهله ولا يهبونه لأهله في غير وقته، فإنه مناقض لمبتغاه لو أحال لمثلهم، بل يحيلك للأصاغر، لمن يفرحون بصغير حولهم، يتسلق سلّمهم، ولا يعود إلا لهم.
وأصحاب الحابل والنابل أصناف، وهم كثر، ومنهم صاحب التكفير، وصاحب الانفتاح والتحديث، وصاحب الغلو في التبديع؛ صاحب الحزب، نصيبه من الورع نصيب الصحراء من النملات، ونصيبه من العلم بعض مطويات. وكلهم عائق، لا عن طلب العلم فحسب! قطّاع طرق عن منبعه لعامي يرجو السلامة في دينه. فأترك عنك الفضول، ولا تلق بالا لأمثالهم، تسلم.
وأما منبع العلم، الذي لا أقارن به غيره، ويكفيك في أكثر شؤون حياتك كمسلم عامي -وكلنا ذلك الرجل- فإنه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وغفر له، فإنه قد كان جامعة ناطقة، رضي الله عنه. فالزم دروسه، وفتاويه، وشروحه، وكتبه، ومواعظه، ودع عنك ما يريبك إلى ما لا يريبك.
ثم ينجر بشبهة، إلى شهوة الغيبة، والنميمة، والتحزب، فيعجب بالتحالف، ثم يرى حلفا أقوى، وأبلغ منطقا، وأشد شاعرية وادعاء للحق، فينتسب أليه، وهكذا دواليك حتى يقع فيما يسمى بـ "ما بعد الحزب".
ولأن أكثر الناس قد اتخذوا السلفية حزبا، ولم يتخذوا ما كان عليه السلف عقيدةً ومنهجًا، ودخلوا في حزب يسمى "حزب السلفيين" ما أن تتحرك بهم الأرضية، يؤول حالهم إلى ما بعد السلفية، فيؤتَ وجها بلا ماء، ويصير حاله إلى الشك في ديانة ابن باز، ووسم ابن العثيمين بعالم السلطان، ووسم الألباني بالغارق في الإرجاء، وهذا قد فتن من حيث الانغلاق.
وبعضهم إلى الشق المعاكس؛ إلى شق الانفتاح والتفتح، فيتلون بلون التثقف، والتفلسف، وينزع عنه الجبة والتقية، ويلبس البدلة وربطة العنق، ويصف السلفية التي صار إلى ما بعدها بالحشو، ويصف مثل الإمام أحمد بالمتشدد. ويصف من لا يعرف الفلسفة ولا الكلام كالعثيمين وابن باز بصاحب النقل بلا عقل، ويخالف المجتهد المطلق محتميا بقولهم "كل يؤخذ من قوله ويرد" فيأخذ بلا آلة أخذ، ويرد بلا ملكَة نقد ورد، وهكذا هو مع الإفلاس إلى أن تبرد حرارة ما بعد السلفية، فيصير إلى ما بعد بعد السلفية، وتضاف البعد بعد ذلك إلى أن يشاء الله.
وقد صار المفاليس يتعلمون القاعدة وأختها، فيقيمون الأشياخ على رؤوس أقلامهم، ويغرك الغر منهم بحسن منطق لضيق ذهنك، وضعف تصورك، فلا أنت مدرك لعلم السياسة وتأخذ من مجهول ابن مجهول موقفا سياسيا تنقد عبره رجالا شابت لحاهم في العلم والذكر، وبعضهم لفرط وقاحته، وقلة دينه، لا يحصل له أن يلتف ضِعاف القلوب من حوله إلا بالصعقة، قليل ورع، وكثير خسة، يصعقك بمقال التكفير المزوَّق بمحسنات واستعارات، وتجد حليب أمه لا يزال عالقا بين أسنانِه، ويأتيك بزي العصرنة داعيا لتكفير فلان وفلان ممن لم يقل كذا وقال كذا، وليس مثل هذا النوع من الأولاد تكفيريا مع حرصه على اللقب، فلا هو مهيب ولا على العبادة والورع حريص، بل هو ممن إذا صفعته بخنصرٍ خر مضرجا.
ولكن السوق سوق، ولكل موسم بضاعته، فهل يريد لفّك من حوله بإحالتك لأهل العلم مثل ابن باز وابن عثيمين؟ هؤلاء يا أخي؛ قوم لا يهبون العلم لغير أهله ولا يهبونه لأهله في غير وقته، فإنه مناقض لمبتغاه لو أحال لمثلهم، بل يحيلك للأصاغر، لمن يفرحون بصغير حولهم، يتسلق سلّمهم، ولا يعود إلا لهم.
وأصحاب الحابل والنابل أصناف، وهم كثر، ومنهم صاحب التكفير، وصاحب الانفتاح والتحديث، وصاحب الغلو في التبديع؛ صاحب الحزب، نصيبه من الورع نصيب الصحراء من النملات، ونصيبه من العلم بعض مطويات. وكلهم عائق، لا عن طلب العلم فحسب! قطّاع طرق عن منبعه لعامي يرجو السلامة في دينه. فأترك عنك الفضول، ولا تلق بالا لأمثالهم، تسلم.
وأما منبع العلم، الذي لا أقارن به غيره، ويكفيك في أكثر شؤون حياتك كمسلم عامي -وكلنا ذلك الرجل- فإنه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وغفر له، فإنه قد كان جامعة ناطقة، رضي الله عنه. فالزم دروسه، وفتاويه، وشروحه، وكتبه، ومواعظه، ودع عنك ما يريبك إلى ما لا يريبك.
👍3
–أبو البركات ابن ملكا:
”فأما قوله [أي أرسطو] ما بعد الطبيعة؛ فأراد به ما بعد الطبيعيات المحسوسة في معرفتنا“.
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٢، ص٣)
– ابن تيمية: "وأما علم ما بعد الطبيعة وإن كانوا يعظمونه و يقولون هو الفلسفة الأولى وهو العلم الكلي الناظر في الوجود ولواحقه ويسميه المتأخرون: العلم الإلاهي.
وزعم المعلم الأول لهم أرسطوا أنه غاية فلسفتهم و نهاية حكمتهم فالحق فيه من المسائل قليل و غالبه علم بأحكام ذهنية لا الحقائق خارجية". [نقض المنطق].
”فأما قوله [أي أرسطو] ما بعد الطبيعة؛ فأراد به ما بعد الطبيعيات المحسوسة في معرفتنا“.
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج٢، ص٣)
– ابن تيمية: "وأما علم ما بعد الطبيعة وإن كانوا يعظمونه و يقولون هو الفلسفة الأولى وهو العلم الكلي الناظر في الوجود ولواحقه ويسميه المتأخرون: العلم الإلاهي.
وزعم المعلم الأول لهم أرسطوا أنه غاية فلسفتهم و نهاية حكمتهم فالحق فيه من المسائل قليل و غالبه علم بأحكام ذهنية لا الحقائق خارجية". [نقض المنطق].
❤2
– أبو البركات ابن ملكا: "يظهر في المتداول من كلام القدماء أن المراد بلفظ الإله هو معنى إضافي بالقياس إلى من هو إله له، وهو الذي يقتديه نفس الشيء الذي هو له إله... فكان المتعلم يسمي معلمه والذي يقتدي به إلها وربا“
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج١، ص٦)
– ابن تيمية: "وهذا الذي حكاه عنهم مطابق لما حكاه سائر الناس عنهم أن الفلسفة عندهم هي التشبه بالإله على قدر الطاقة.
وذكر لله معنى آخر وهو الفاعل الذي لا يرى وله سلطان وجعل الملائكة هي الآلهة بهذا التفسير وبين أن العلم الإلهي يتكلمون فيه على جنس الآلهة ثم على صفات الإله الأكبر الذي هو إله الآلهة فالإلهية عند القوم أمر مشترك بين الله وبين الملائكة وبين المعلمين ومن نقتدي به" [الصفدية].
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج١، ص٦)
– ابن تيمية: "وهذا الذي حكاه عنهم مطابق لما حكاه سائر الناس عنهم أن الفلسفة عندهم هي التشبه بالإله على قدر الطاقة.
وذكر لله معنى آخر وهو الفاعل الذي لا يرى وله سلطان وجعل الملائكة هي الآلهة بهذا التفسير وبين أن العلم الإلهي يتكلمون فيه على جنس الآلهة ثم على صفات الإله الأكبر الذي هو إله الآلهة فالإلهية عند القوم أمر مشترك بين الله وبين الملائكة وبين المعلمين ومن نقتدي به" [الصفدية].
– أبو البركات ابن ملكا: ”وسميت الرياضيات لهذا الاسم لأن النفوس ترتاض بها، حيث تنتقل فيها وبها مما تدركه بالحواس إلى ما تجرده في الذهن"
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج١، ص٨)
– ابن تيمية: ”لو لم يكن في الأجسام ما هو واحد امتنع حكم الذهن بأن الواحد نصف الاثنين“
(بيان تلبيس الجهمية، ج٤، ص١٢٦).
(الكتاب المعتبر في الحكمة الإلهية، أبو البركات هبة الله ابن علي بن ملكا البغدادي، من منشورات جامعة اصفهان، الطبعة الثانية ١٣١٥هجري، ج١، ص٨)
– ابن تيمية: ”لو لم يكن في الأجسام ما هو واحد امتنع حكم الذهن بأن الواحد نصف الاثنين“
(بيان تلبيس الجهمية، ج٤، ص١٢٦).