”فأما في زمان مطلق فلا جاهلية بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم، فإنه لا تزال من أمته طائفة ظاهرين على الحق، إلى قيام الساعة.
والجاهلية المقيدة، قد تقوم في بعض ديار المسلمين، وفي كثير من الأشخاص المسلمين، كما قال صلى الله عليه وسلم: أربع في أمتي من أمر الجاهلية. وقال لأبي ذر: إنك امرؤ فيك جاهليى. ونحو ذلك.
فقوله في هذا الحديث: ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية، يندرج فيه كل جاهلية، مطلقة، أو مقيدة، يهودية، أو نصرانية، أو مجوسية، أو صابئة، أو وثنية، أو مركبة من ذلك، أو بعضه، أو منتزعة من بعض هذه الملل الجاهلية، فإنها جميعها: مبتدعها، ومنسوخها، صارت صاهلية بمبعث محمد صلى الله عليه وسلم.
وإن كان لفظ الجاهلية لا يقال غالبا إلا على حال العرب، التي كانوا عليها، فإن المعنى واحد“.
(اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، أحمد ابن تيمية، تحقيق ناصر العقل، مكتبة الرشد؛ الرياض، ج١، ص٢٣١-٢٣٢)
والجاهلية المقيدة، قد تقوم في بعض ديار المسلمين، وفي كثير من الأشخاص المسلمين، كما قال صلى الله عليه وسلم: أربع في أمتي من أمر الجاهلية. وقال لأبي ذر: إنك امرؤ فيك جاهليى. ونحو ذلك.
فقوله في هذا الحديث: ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية، يندرج فيه كل جاهلية، مطلقة، أو مقيدة، يهودية، أو نصرانية، أو مجوسية، أو صابئة، أو وثنية، أو مركبة من ذلك، أو بعضه، أو منتزعة من بعض هذه الملل الجاهلية، فإنها جميعها: مبتدعها، ومنسوخها، صارت صاهلية بمبعث محمد صلى الله عليه وسلم.
وإن كان لفظ الجاهلية لا يقال غالبا إلا على حال العرب، التي كانوا عليها، فإن المعنى واحد“.
(اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، أحمد ابن تيمية، تحقيق ناصر العقل، مكتبة الرشد؛ الرياض، ج١، ص٢٣١-٢٣٢)
Forwarded from يوسف سمرين
"الإيمان رحلة نحو المعرفة لا يمكن إثبات وجود الله، ولكن هذا لا يمكن أن يكون معيار الإيمان، فمن المستحيل إثبات أنه غير موجود، في النهاية إذا كنت تعتقد بوجود الله أو لا، فإن موقفك يستند إلى الإيمان"
(قرارات مصيرية، جورج دبليو بوش، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، بيروت-لبنان، الطبعة الثالثة: ٢٠١٣م، ص٥٤.)
بمناسبة هذه الكلمات أود أن أوجه رسالة إلى كانط: الله يخرب بيتك هو انت ورانا ورانا!
(قرارات مصيرية، جورج دبليو بوش، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، بيروت-لبنان، الطبعة الثالثة: ٢٠١٣م، ص٥٤.)
بمناسبة هذه الكلمات أود أن أوجه رسالة إلى كانط: الله يخرب بيتك هو انت ورانا ورانا!
كتب عبد الرحمان بن ناصر السعدي كتبًا نافعة في أصول الفقه، تمهده وتفتح له الذهن، خاصة لمن لم يكن له أي إطلاع على هذا الفن، وهي:
• مختصر في أصول الفقه، وأظنه أول ما ألف الشيخ فيه.
• ثم رسالة لطيفة في أصول الفقه والأكمل شرحها لسعد الشثري فقد جمع فيه بين فتح الذهن وتكوين الملكة بالأمثلة من الكتاب والسنة، وشرح لبعض القواعد الفقهية، وسهولة العبارة، مع جملة من النصائح تخص طالب الأصول.
• ثم صفوة أصول الفقه المنتخبة من مختصر التحرير.
• ثم شرح الشيخ السعدي على الصفوة وسماه "تعليقات على صفوة أصول الفقه". وهي آخر ما قرره في الأصول.
• مختصر في أصول الفقه، وأظنه أول ما ألف الشيخ فيه.
• ثم رسالة لطيفة في أصول الفقه والأكمل شرحها لسعد الشثري فقد جمع فيه بين فتح الذهن وتكوين الملكة بالأمثلة من الكتاب والسنة، وشرح لبعض القواعد الفقهية، وسهولة العبارة، مع جملة من النصائح تخص طالب الأصول.
• ثم صفوة أصول الفقه المنتخبة من مختصر التحرير.
• ثم شرح الشيخ السعدي على الصفوة وسماه "تعليقات على صفوة أصول الفقه". وهي آخر ما قرره في الأصول.
لا هدفية الألم، عدم إمكانية تحملها تكون فقط عند سلبِ أفضل حال للإنسان، وهو الإيمان.
– قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن:
إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ.
وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ.
رواه مسلم.
– قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:
مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه.
متفقٌ عَلَيهِ.
– قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن:
إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ.
وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ.
رواه مسلم.
– قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:
مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه.
متفقٌ عَلَيهِ.
عن صِيغة الأمر "ترِد للتهديد، كقوله تعالى (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) والتخيير هنا هل هو على سبيل التشهي؟ نقول لا، ولكنه على سبيل التهديد.
كما تقول لإبنك بعد أن يعصي أمرًا: عد إلى هذا الفعل إن كنت صادقًا. فمرادك تهديده"
(شرح نظم الورقات في أصول الفقه، محمد صالح العثيميين، دار ابن الجوزي، ص ٩٣)
لذا قال بعدها ﴿فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر إِنّا أَعتَدنا لِلظّالِمينَ نارًا أَحاطَ بِهِم سُرادِقُها وَإِن يَستَغيثوا يُغاثوا بِماءٍ كَالمُهلِ يَشوِي الوُجوهَ بِئسَ الشَّرابُ وَساءَت مُرتَفَقًا﴾
كما تقول لإبنك بعد أن يعصي أمرًا: عد إلى هذا الفعل إن كنت صادقًا. فمرادك تهديده"
(شرح نظم الورقات في أصول الفقه، محمد صالح العثيميين، دار ابن الجوزي، ص ٩٣)
لذا قال بعدها ﴿فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر إِنّا أَعتَدنا لِلظّالِمينَ نارًا أَحاطَ بِهِم سُرادِقُها وَإِن يَستَغيثوا يُغاثوا بِماءٍ كَالمُهلِ يَشوِي الوُجوهَ بِئسَ الشَّرابُ وَساءَت مُرتَفَقًا﴾
الحلول الخالص ”قد وقع في ذلك طائفة من الصوفية، حتى صاحب منازل السائرين في توحيده المذكور في آخر المنازل في مثل هذا الحلول، ولهذا كان أئمة القوم يحذرون من مثل هذا“.
(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ج١، ص١٤)
يقصد قول صاحب المنازل:
”ما وحَّد الواحد من واحِد
إذ كل من وحَّدَه جــــاحِـدٌ...“.
(كتاب منازل السائرين، عبد الله الأنصاري الهروي، الطبعة الأولى ١٩٨٨م، ١٤٠٨هجري، دار الكتب العلمية، ص١٣٩).
نقل ابن القيم شروحات الحلولية لقول الهروي، ثم شرحها على ما يستقيم مع مذهب أهل الحق، ثم قال:
”وهذا المعنى حق وهو أولى بهذا الإمام العظيم القدر مما يظنه به طائفة الاتحادية والحلولية“ [مدارج السالكين].
(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ج١، ص١٤)
يقصد قول صاحب المنازل:
”ما وحَّد الواحد من واحِد
إذ كل من وحَّدَه جــــاحِـدٌ...“.
(كتاب منازل السائرين، عبد الله الأنصاري الهروي، الطبعة الأولى ١٩٨٨م، ١٤٠٨هجري، دار الكتب العلمية، ص١٣٩).
نقل ابن القيم شروحات الحلولية لقول الهروي، ثم شرحها على ما يستقيم مع مذهب أهل الحق، ثم قال:
”وهذا المعنى حق وهو أولى بهذا الإمام العظيم القدر مما يظنه به طائفة الاتحادية والحلولية“ [مدارج السالكين].
الزهد الرأسمالي:
آدم سميث في نظرية المشاعر الأخلاقية:
"ما غاية كل كدح وسعي في هذا العالم؟ ما هدف الجشع والطموح، وطلب الثروة والسلطة والتفوق؟
أهوَ توفير ضروريات الطبيعة؟ إن أجر أهون عامل يدوي يمكنه أن يفي بهذا الغرض، ماذا قد تكون إذن مزايا ذلك المقصد العظيم للحياة الإنسانية والذي نسميه تحسين ظروفنا؟ "
(قلق السعي إلى مكانة، آلان دو بوتون، ترجمة محمد عبد، دار التنوير، الطبعة الأولى: ٢٠١٨، ص١٣)
آدم سميث في نظرية المشاعر الأخلاقية:
"ما غاية كل كدح وسعي في هذا العالم؟ ما هدف الجشع والطموح، وطلب الثروة والسلطة والتفوق؟
أهوَ توفير ضروريات الطبيعة؟ إن أجر أهون عامل يدوي يمكنه أن يفي بهذا الغرض، ماذا قد تكون إذن مزايا ذلك المقصد العظيم للحياة الإنسانية والذي نسميه تحسين ظروفنا؟ "
(قلق السعي إلى مكانة، آلان دو بوتون، ترجمة محمد عبد، دار التنوير، الطبعة الأولى: ٢٠١٨، ص١٣)
Forwarded from Yousef Saadeh Taqatqeh
أما آن للطيباوي أن يهدأ؟
وقفة مع إحدى تشنجات «مختار الأخضر الطيباوي».
"فالفلسفة لا ندخلها فقط عندما تثيرنا القضايا بل ندرسها _بسبب حاجة _في هدوء بعيدا عن الجدل حتى إذا جاء كانت لدينا أرضية نقف عليها." [1]
هكذا خرج علينا ذات مرة خاطبا، ليفاجئنا بعدها بقيامه الليل حاطبا! من يقرأ خطبته يخيل إليه أن الرجل قد شاب رأسه في دراسة الفلسفة، لا في النسخ واللصق عن الإنترنت!
دعنا نلقي نظرة خاطفة على منشوره الثاني من سلسلته المعنونة «أسلمة المادية: النظرية التي ولدت فاشلة!» [2]، لنأخذ من حشوه عينةً ممثلة لكتاباته يصح القياس عليها. كباقي أجزاء السلسلة، يتسم هذا المنشور بالإطناب الممل وعدم الترابط بين الأفكار المطروحة. يستشهد الطيباوي فيه بعدد من الفلاسفة، ويضع ألفاظا باللغة الفرنسية في سرده، أمرٌ ما اعتدنا عليه منه.
من الفلاسفة الذين استشهد بهم «تيرسيلين» Tiercelin، قائلا:
"تيارسلن (tiercelin) #الذي في #مقاله عن الميتافيزيقا الواقعية لسنة ٢٠١١م لا #يتواني عن الكتابة ضد هيجل #فيقول: "ضربة بقبضة اليد تأتي على كل حجج المثالية المنكرة لواقعية العالم الخارجي"!
هكذا بهذه السخافة #يقصد بهذا القول أن المثالية ذاتانية، ظواهرية، أو أنوية توحدية (solipsisme) نسبوية [01] التي بالنسبة إليها فإن التمثلات المنتظمة للفرد وحدها ملموسة أو حقيقية، والبيئة الخارجية غير موجودة!"
هل لاحظتم استخدامه للضمائر المذكرة؟ في الحقيقة، الاسم الأول لـ«تيرسيلين» هو «كلودين» Claudine، تيرسيلين أستاذة فلسفة فرنسية في «كوليج دو فرانس» Collège de France! فالرجل لم يتعب نفسه في معرفة من يقتبس، لم يقرأ ما كتبته بل وما كتب عنها! ليس ذاك بالمهم عنده، المهم أن يكثر النقولات عن مجاهيل لا يعرفهم.
الأمر لا يتوقف هنا، فالمصادر الأربعة التي ذكرها في آخر منشوره فيها اضطراب؛ يرجع اقتباس تيرسيلين إلى كتاب «اختراع الواقعية» L’Invention du réalisme، الذي ينسبه بدوره إلى «إيزابيل فوجيل» Isabelle Thomas-Fogiel، مع أن الكتاب لـ «إيتيان بومبونيه» Étienne Bimbenet، أما كلام تيرسلين فهو في كتابها «اسمنت الواقع» Le Ciment des choses.
يبقى السؤال، من أين أتى بهذه الاقتباسات؟ في الواقع، جزء كبير من مقاله هو ترجمة جوجل بالحرف لورقة فلسفية بعنوان: المعارضة بين الواقعية والمثالية L’opposition entre réalisme et idéalisme لـ «إيزابيل فوجيل» [3]، والاقتباسات التي ذُكرت هي ضمن تلك الورقة. فالرجل كما يظهر لا يعلم ما يقتبسه أصلا ومن أين اُقتُبِس؛ انظر موضع الاقتباس من المرجع الثالث عنده وقارنه بموضعه من الورقة الأصلية. كأن الطيباوي -لا سمح الله- قد دخل الفلسفة عندما أثارته، ولم يدرسها في هدوء بعيدا عن الجدل!
لنأتي الآن إلى المضمون: إن كانت هذه هي حال الرجل عند الاقتباس فلن نعجب من فهمه الأعوج للورقة. تفرق صاحبة الورقة بين المثالية والواقعية، وتقصد بالمثالية هنا معنى أخص من الإطلاق المعلوم، تقصد المذهب الأناني Solipsism: لا وجود إلا لأناي.. لتستشكل بعدها عدم وجود أحد من الفلاسفة قد قال بهذا. في الحقيقة، فالمذهب الأناني لازم على المثالية الذاتية ولا أعلم أحدا منهم قد صرح به (وإلا ترك الفلسفة وسقط بالسفسطة)؛ فالوجود عند باركلي مثلا هو أن تَدرِك أو تُدرَك، ومع ذلك فليس بإمكانه أن يثبت أن غيره من الأحياء موجودٌ لأنه يَدرِك لا لأنه يُدرَك، أي لازم قوله الأنانية، وهو ما ألزمه به ديدرو وغيره. لذلك تقترح المؤلفة عدم التفريق بين المثاليين الموضوعيين والمثاليين الذاتيين، وهو قريب مما يعبر عنه الماديون بنسبية الحد الفاصل بين شطري المثالية [4].
فانظر إلى تشنجه عند الإحالة والكتابة، لتعلم عندها سبب تجاهل خصومه له. ولك أن تتخيل من كان هذا حاله يعلق على كلام العجيري لما وافق كتاب يوسف سمرين بالتفاهة! [5].
ليس هذا بعشّك فادرجي.
وقفة مع إحدى تشنجات «مختار الأخضر الطيباوي».
"فالفلسفة لا ندخلها فقط عندما تثيرنا القضايا بل ندرسها _بسبب حاجة _في هدوء بعيدا عن الجدل حتى إذا جاء كانت لدينا أرضية نقف عليها." [1]
هكذا خرج علينا ذات مرة خاطبا، ليفاجئنا بعدها بقيامه الليل حاطبا! من يقرأ خطبته يخيل إليه أن الرجل قد شاب رأسه في دراسة الفلسفة، لا في النسخ واللصق عن الإنترنت!
دعنا نلقي نظرة خاطفة على منشوره الثاني من سلسلته المعنونة «أسلمة المادية: النظرية التي ولدت فاشلة!» [2]، لنأخذ من حشوه عينةً ممثلة لكتاباته يصح القياس عليها. كباقي أجزاء السلسلة، يتسم هذا المنشور بالإطناب الممل وعدم الترابط بين الأفكار المطروحة. يستشهد الطيباوي فيه بعدد من الفلاسفة، ويضع ألفاظا باللغة الفرنسية في سرده، أمرٌ ما اعتدنا عليه منه.
من الفلاسفة الذين استشهد بهم «تيرسيلين» Tiercelin، قائلا:
"تيارسلن (tiercelin) #الذي في #مقاله عن الميتافيزيقا الواقعية لسنة ٢٠١١م لا #يتواني عن الكتابة ضد هيجل #فيقول: "ضربة بقبضة اليد تأتي على كل حجج المثالية المنكرة لواقعية العالم الخارجي"!
هكذا بهذه السخافة #يقصد بهذا القول أن المثالية ذاتانية، ظواهرية، أو أنوية توحدية (solipsisme) نسبوية [01] التي بالنسبة إليها فإن التمثلات المنتظمة للفرد وحدها ملموسة أو حقيقية، والبيئة الخارجية غير موجودة!"
هل لاحظتم استخدامه للضمائر المذكرة؟ في الحقيقة، الاسم الأول لـ«تيرسيلين» هو «كلودين» Claudine، تيرسيلين أستاذة فلسفة فرنسية في «كوليج دو فرانس» Collège de France! فالرجل لم يتعب نفسه في معرفة من يقتبس، لم يقرأ ما كتبته بل وما كتب عنها! ليس ذاك بالمهم عنده، المهم أن يكثر النقولات عن مجاهيل لا يعرفهم.
الأمر لا يتوقف هنا، فالمصادر الأربعة التي ذكرها في آخر منشوره فيها اضطراب؛ يرجع اقتباس تيرسيلين إلى كتاب «اختراع الواقعية» L’Invention du réalisme، الذي ينسبه بدوره إلى «إيزابيل فوجيل» Isabelle Thomas-Fogiel، مع أن الكتاب لـ «إيتيان بومبونيه» Étienne Bimbenet، أما كلام تيرسلين فهو في كتابها «اسمنت الواقع» Le Ciment des choses.
يبقى السؤال، من أين أتى بهذه الاقتباسات؟ في الواقع، جزء كبير من مقاله هو ترجمة جوجل بالحرف لورقة فلسفية بعنوان: المعارضة بين الواقعية والمثالية L’opposition entre réalisme et idéalisme لـ «إيزابيل فوجيل» [3]، والاقتباسات التي ذُكرت هي ضمن تلك الورقة. فالرجل كما يظهر لا يعلم ما يقتبسه أصلا ومن أين اُقتُبِس؛ انظر موضع الاقتباس من المرجع الثالث عنده وقارنه بموضعه من الورقة الأصلية. كأن الطيباوي -لا سمح الله- قد دخل الفلسفة عندما أثارته، ولم يدرسها في هدوء بعيدا عن الجدل!
لنأتي الآن إلى المضمون: إن كانت هذه هي حال الرجل عند الاقتباس فلن نعجب من فهمه الأعوج للورقة. تفرق صاحبة الورقة بين المثالية والواقعية، وتقصد بالمثالية هنا معنى أخص من الإطلاق المعلوم، تقصد المذهب الأناني Solipsism: لا وجود إلا لأناي.. لتستشكل بعدها عدم وجود أحد من الفلاسفة قد قال بهذا. في الحقيقة، فالمذهب الأناني لازم على المثالية الذاتية ولا أعلم أحدا منهم قد صرح به (وإلا ترك الفلسفة وسقط بالسفسطة)؛ فالوجود عند باركلي مثلا هو أن تَدرِك أو تُدرَك، ومع ذلك فليس بإمكانه أن يثبت أن غيره من الأحياء موجودٌ لأنه يَدرِك لا لأنه يُدرَك، أي لازم قوله الأنانية، وهو ما ألزمه به ديدرو وغيره. لذلك تقترح المؤلفة عدم التفريق بين المثاليين الموضوعيين والمثاليين الذاتيين، وهو قريب مما يعبر عنه الماديون بنسبية الحد الفاصل بين شطري المثالية [4].
فانظر إلى تشنجه عند الإحالة والكتابة، لتعلم عندها سبب تجاهل خصومه له. ولك أن تتخيل من كان هذا حاله يعلق على كلام العجيري لما وافق كتاب يوسف سمرين بالتفاهة! [5].
ليس هذا بعشّك فادرجي.
١– ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب.
٢– المتكلمون: أول واجب هو النظر.
٣– القاضي: ٱول جزء في النظر لأنه لا يتم النظر الا به.
٤– الاسفراييني: القصد سابق عن أول جزء وما لا يتم الواجب إلا به [الجزء الاول] فهو واجب إذا القصد هو أول واجب علي المكلف.
٥–ابو هاشم: أول واجب هو الشك والتردد لأنه يفضي للقصد المفضي للجزء الاول من النظر : )
نقلا عن محمد نصر الدين.
٢– المتكلمون: أول واجب هو النظر.
٣– القاضي: ٱول جزء في النظر لأنه لا يتم النظر الا به.
٤– الاسفراييني: القصد سابق عن أول جزء وما لا يتم الواجب إلا به [الجزء الاول] فهو واجب إذا القصد هو أول واجب علي المكلف.
٥–ابو هاشم: أول واجب هو الشك والتردد لأنه يفضي للقصد المفضي للجزء الاول من النظر : )
نقلا عن محمد نصر الدين.
”يفرق العالم الرياضي ليوناردو أويله [١٧٠٧–١٧٨٣] بين ثلاثة أنواع من الحقائق:
١– الأشياء التي نؤمن بها لأننا أدركناها ذاتيا.
٢– الأشياء التي نؤمن بها لأننا استنتجناها بعد تفكير معمق.
٣– الأشياء التي نؤمن بها لأن إنسانا آخر قالها لنا“.
(فكر بنفسك، ينس زونتجن، ترجمة: عبد السلام حيدر، مركز الحروسة الطبعة الثانية، ص٦١)
١– الأشياء التي نؤمن بها لأننا أدركناها ذاتيا.
٢– الأشياء التي نؤمن بها لأننا استنتجناها بعد تفكير معمق.
٣– الأشياء التي نؤمن بها لأن إنسانا آخر قالها لنا“.
(فكر بنفسك، ينس زونتجن، ترجمة: عبد السلام حيدر، مركز الحروسة الطبعة الثانية، ص٦١)
”ففي الجملة: ما نطق به الكتاب والسنة من قرب الرب من عابديه وداعيه هو مقيد مخصوص، لا مطلق عام لجميع الخلق“
(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ج١، ص٣٠)
لا أعرف كتابا جمع آثار السلف في صفات القرب، ومعية الرب تبارك وتعالى لعباده، مثل هذا الكتاب لمحمد بن خليفة التميمي.
وهذا رابطه: https://archive.org/stream/FP53712/53712
(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ج١، ص٣٠)
لا أعرف كتابا جمع آثار السلف في صفات القرب، ومعية الرب تبارك وتعالى لعباده، مثل هذا الكتاب لمحمد بن خليفة التميمي.
وهذا رابطه: https://archive.org/stream/FP53712/53712
”طالما كان الاقتباس حرفيا، يمكن على الأقل أن يبقي التظاهر بالموضوعية محفوظا، ولكن إذا قام المرء بالتلخيص فقط فغالبا ما يذهب محتوى العمل المقتبَس أدراج الريح.
على كل حال، فإن هذا ما يحدث عندما يكون الملخص غير متفق مع ما يلخصه“.
(فكر بنفسك، ينس زونتجن، ترجمة: عبد السلام حيدر، مركز الحروسة الطبعة الثانية، ص٤٢)
https://t.me/bassembech
على كل حال، فإن هذا ما يحدث عندما يكون الملخص غير متفق مع ما يلخصه“.
(فكر بنفسك، ينس زونتجن، ترجمة: عبد السلام حيدر، مركز الحروسة الطبعة الثانية، ص٤٢)
https://t.me/bassembech
”ويفرَّق بين دعائه والإخبار عنه، فلا يدعى إلا بالأسماء الحسنى، وأما الإخبار عنه: فلا يكون باسم سيء، لكن قد يكون باسم حسن، أو باسم ليس بسيء وإن لم يحكم بحسنه، مثل اسم شيء، وذات، وموجود“.
(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ج١، ص٦٠)
(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ج١، ص٦٠)
- ماركوس أوريليوس رواقي مثالي (توفي: ١٨٠م)
"إلى من يسألون: أين رأيت الآلهة، أو كيف عرفت أنهم موجودون فعبدتهم؟
إنني لم أر روحي أيضا ومع ذلك أوقرها."
[التاملات: ماركوس اورييليوس، ص٢٥٠]
- الجهم بن صفوان (توفي: ٧٤٥م)
"الجهم: ألست تزعم أن فيك روحًا؟
قال السمني: نعم.
فقال: هل رأيت روحك؟
قال: لا.
قال: فسمعت كلامه؟
قال: لا.
قال: فوجدت له حسًّا؟
قال: لا.
قال الجهم: فكذلك الله لا يرى له وجه، ولا يسمع له صوت، ولا يشم له رائحة، وهو غائب عن الأبصار، ولا يكون في مكان دون مكان."
[الرد على الجهمية: أحمد بن حنبل، تصرف يسير، ص٩٥]
نقلا عن عبد الحميد طمين.
"إلى من يسألون: أين رأيت الآلهة، أو كيف عرفت أنهم موجودون فعبدتهم؟
إنني لم أر روحي أيضا ومع ذلك أوقرها."
[التاملات: ماركوس اورييليوس، ص٢٥٠]
- الجهم بن صفوان (توفي: ٧٤٥م)
"الجهم: ألست تزعم أن فيك روحًا؟
قال السمني: نعم.
فقال: هل رأيت روحك؟
قال: لا.
قال: فسمعت كلامه؟
قال: لا.
قال: فوجدت له حسًّا؟
قال: لا.
قال الجهم: فكذلك الله لا يرى له وجه، ولا يسمع له صوت، ولا يشم له رائحة، وهو غائب عن الأبصار، ولا يكون في مكان دون مكان."
[الرد على الجهمية: أحمد بن حنبل، تصرف يسير، ص٩٥]
نقلا عن عبد الحميد طمين.
تسأل عن عقيدتي وطريقتي؟ نعم عقيدتي أسعى لتطابق عقيدة السلف رضوان الله عليهم.
أما عن "سلفي" بالمفهوم الذي صار طاغيا عند كثير من الناس:
فـ "لا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف لا الانتماء إلى حزب معين يسمى السلفيين.
والواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا التحزب إلى ما يسمى: السلفيون، فهناك طريق السلف وهناك حزب يسمى السلفيون والمطلوب اتباع السلف".
شرح الأربعين النووية، الحديث ٢٨، ابن عثيمين، ص٣٠٩.
أما عن "سلفي" بالمفهوم الذي صار طاغيا عند كثير من الناس:
فـ "لا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف لا الانتماء إلى حزب معين يسمى السلفيين.
والواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا التحزب إلى ما يسمى: السلفيون، فهناك طريق السلف وهناك حزب يسمى السلفيون والمطلوب اتباع السلف".
شرح الأربعين النووية، الحديث ٢٨، ابن عثيمين، ص٣٠٩.
وعليكم السلام ورحمة الله.
المثالية نسبة للمثال، والمثال ما هو إلا فكرة، فالمثالية ترى أن الوجود إنما هو أفكارنا. أي نعرف الوجود عبر العقل/الفكر، لا عبر الحواس. وما يدخل في العقل/الفكر = المعارف العقلية التي يسمونها قبلية، والتي تكون في الشخص عن غير طريق الحس. ببساطة.
ضررها عقديا؟ المثالية تنتسب لها المدارس الميتافيزيقية، والميتافيزيقا = تعني ما بعد الطبيعة = الذي يعني "الغيب".
خصائص الغيب الذي يدخل فيه الباري، في الفلسفة المثالية هو أنه متعال على عن الزمان والمكان، وبالتالي لا يوجد إمكانية إقامة حجة على وجود ما ليس في زمان ولا مكان، لأن المحتج في زمان ومكان، وأيضا لا يمكن أن تحتج على نفي وجوده لنفس السبب، ومن هنا جاءت فكرة أن الله لا يمكن أن نستدل عليه بالعقل، خلافا لأهل السنة، فإذا كان ليس في زمان ومكان لم يصح أن يوصف بالحيثية (حيث كان) ولا بأنه على مكان (مثل: على العرش) ولا أن يوصف بزمان (ثم استوى) ولا أن يوصف بأنه تكلم بحرف وصوت: لأن هذا يلزم منه وجود كلام بعد كلام (قل هو الله أحد = قل قبل هو، والله بعد قل).
ثم المثالية في دراسة الغيب، وخاصة اللاهوتية في دراسة صفات الباري، تقول بأن الله لا يقبل الحس،
المثالية نسبة للمثال، والمثال ما هو إلا فكرة، فالمثالية ترى أن الوجود إنما هو أفكارنا. أي نعرف الوجود عبر العقل/الفكر، لا عبر الحواس. وما يدخل في العقل/الفكر = المعارف العقلية التي يسمونها قبلية، والتي تكون في الشخص عن غير طريق الحس. ببساطة.
ضررها عقديا؟ المثالية تنتسب لها المدارس الميتافيزيقية، والميتافيزيقا = تعني ما بعد الطبيعة = الذي يعني "الغيب".
خصائص الغيب الذي يدخل فيه الباري، في الفلسفة المثالية هو أنه متعال على عن الزمان والمكان، وبالتالي لا يوجد إمكانية إقامة حجة على وجود ما ليس في زمان ولا مكان، لأن المحتج في زمان ومكان، وأيضا لا يمكن أن تحتج على نفي وجوده لنفس السبب، ومن هنا جاءت فكرة أن الله لا يمكن أن نستدل عليه بالعقل، خلافا لأهل السنة، فإذا كان ليس في زمان ومكان لم يصح أن يوصف بالحيثية (حيث كان) ولا بأنه على مكان (مثل: على العرش) ولا أن يوصف بزمان (ثم استوى) ولا أن يوصف بأنه تكلم بحرف وصوت: لأن هذا يلزم منه وجود كلام بعد كلام (قل هو الله أحد = قل قبل هو، والله بعد قل).
ثم المثالية في دراسة الغيب، وخاصة اللاهوتية في دراسة صفات الباري، تقول بأن الله لا يقبل الحس،
أجبت على ذلك العام الماضي في رسالة: https://drive.google.com/file/d/19f33yyN_4Q8bPX5SPOJanQikJl9WjFVc/view
خلاصة المسألة أن الخبر لا يكون إلا عبر الحس، مثال ذلك: عبر الحرف والصوت، فتسمع عن فلان كلاما فتنقله.
هنا أنت قمت بنقل ما أحسست به من شخص (أ) لشخص (ب) بصيغة حسية أيضا وهو (الإخبار) فيوجد هنا تسلسل في نقل مادة ذلك الحرف والصوت.
–الشخص (ب) سيدرك بعقله إمكان سماعك للشخص (أ) وتصديق سماعك يدخل في دراسة صدقك، لا في كون نقل سماعك من (أ) إلى (ب) (نقل الخبر) لا يفيد المعرفة، بل هو يفيد المعرفة الحسية، لكن بطريق غير مباشر.
لذلك كان النقل الذي لا يقوم على الحس يسمى كذبا، لا خبرا. ومنه كذب مثل مسيلمة الكذاب، فهو يقول بأن الله أخبره بكذا وكذا. لكن هو لم يسمع المقال عن جبريل، التي يفترَض أن يسمعه عن الله ثم ينقله إلى مسيلمة، فانعدام السماع (الذي هو الحس) يكفي لتكذيب مدعي الخبر.
ولذلك قال السلف عن القرآن: سمعه رسول الله عن جبريل عن الله، وسمعه الصحابة عن الرسول، والتابعين عن الصحابة، وتابعي التابعين عن التابعين، إلى يوم الناس هذا.
فكون الخبر مصدر للمعرفة مستند إلى كونه مبني على الحس (السماع)
خلاصة المسألة أن الخبر لا يكون إلا عبر الحس، مثال ذلك: عبر الحرف والصوت، فتسمع عن فلان كلاما فتنقله.
هنا أنت قمت بنقل ما أحسست به من شخص (أ) لشخص (ب) بصيغة حسية أيضا وهو (الإخبار) فيوجد هنا تسلسل في نقل مادة ذلك الحرف والصوت.
–الشخص (ب) سيدرك بعقله إمكان سماعك للشخص (أ) وتصديق سماعك يدخل في دراسة صدقك، لا في كون نقل سماعك من (أ) إلى (ب) (نقل الخبر) لا يفيد المعرفة، بل هو يفيد المعرفة الحسية، لكن بطريق غير مباشر.
لذلك كان النقل الذي لا يقوم على الحس يسمى كذبا، لا خبرا. ومنه كذب مثل مسيلمة الكذاب، فهو يقول بأن الله أخبره بكذا وكذا. لكن هو لم يسمع المقال عن جبريل، التي يفترَض أن يسمعه عن الله ثم ينقله إلى مسيلمة، فانعدام السماع (الذي هو الحس) يكفي لتكذيب مدعي الخبر.
ولذلك قال السلف عن القرآن: سمعه رسول الله عن جبريل عن الله، وسمعه الصحابة عن الرسول، والتابعين عن الصحابة، وتابعي التابعين عن التابعين، إلى يوم الناس هذا.
فكون الخبر مصدر للمعرفة مستند إلى كونه مبني على الحس (السماع)
ذي السؤالات تحتاج بسطا طويلا، وليس هذا موضعه.
الدليل على ذلك تعرفه إذا طرحت سؤالا: أنا في غرفة، اسمها الوجود، يوجد في الغرفة كرسي لا يُسمع ولا يُرى، ولا يُلمَس، ولا يُشَم، ولا يُتَذوّق، ولا يُشار إليه بأنه يمين أو شمال، أو فوق أو تحت، أو أعلى أو أسفل... هل أعتبر هذا شيئا موجودا في الواقع؟ أبدًا. لماذا؟ لأني لم أجد دليلا حسيا على وجودِه. ولا أحس شخص آخر بأحد تلك الحواس وأخبرني بأنه أحس به، بل يوجد من يؤكد على أن ذلك ممتنع، فهل أقبل وجوده عقلا؟ ممتنع!. ذا عدم وليس كرسيا.
ثانيًا: أليس ممكن عقلا أن يخلق الله مخلوقا غير محسوس في ذاته؟ إذا سيخلق الكليات، والمطلق، سيخلق ما ليس فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال.... ما ليس في زمان ولا مكان.
المطلق والكلي وجوده في الذهن، كما يقول ابن تيمية: المطلق في الأذهان لا في الأعيان. وبالتالي فالإمكان العقلي الذي هو أوسع مما هو في الواقع/الخارج. لا يستلزم عدم امتناعه في الذهن إمكان توفره في الخارج.
الدليل على ذلك تعرفه إذا طرحت سؤالا: أنا في غرفة، اسمها الوجود، يوجد في الغرفة كرسي لا يُسمع ولا يُرى، ولا يُلمَس، ولا يُشَم، ولا يُتَذوّق، ولا يُشار إليه بأنه يمين أو شمال، أو فوق أو تحت، أو أعلى أو أسفل... هل أعتبر هذا شيئا موجودا في الواقع؟ أبدًا. لماذا؟ لأني لم أجد دليلا حسيا على وجودِه. ولا أحس شخص آخر بأحد تلك الحواس وأخبرني بأنه أحس به، بل يوجد من يؤكد على أن ذلك ممتنع، فهل أقبل وجوده عقلا؟ ممتنع!. ذا عدم وليس كرسيا.
ثانيًا: أليس ممكن عقلا أن يخلق الله مخلوقا غير محسوس في ذاته؟ إذا سيخلق الكليات، والمطلق، سيخلق ما ليس فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال.... ما ليس في زمان ولا مكان.
المطلق والكلي وجوده في الذهن، كما يقول ابن تيمية: المطلق في الأذهان لا في الأعيان. وبالتالي فالإمكان العقلي الذي هو أوسع مما هو في الواقع/الخارج. لا يستلزم عدم امتناعه في الذهن إمكان توفره في الخارج.