باسم بشينية
7.75K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
الرد على الطيباوي (٧)

وقد وضح صاحبنا ذلك من كلام القرني فقال: ”سينطلق عبد الله بن محمد القرني في كتابه «المعرفة في الإسلام مصادرها ومجالاتها» ليقول لما تعرض للمثالية والمادية: الوجود الروحي ينكره الماديوون.

وهذا غير صحيح؛ بل يجعلونه تابعا للوجود للموضوعي المحسوس الذي يصطلحون عليه بالمادة.

وهو نفسه [القرني] قبل صفحة كتب عن الماديين: الوجود المادي هو الأصل، وإن الوجود الذهني أو الروحي مجرد انعكاس له[ص١٩، من كتاب القرني]“ [نظرية ابن تيمية، سمرين، ص٢٧٣].

فلماذا يعتمد الطيباوي على التزحلق في النقد، فإن القرني كان يعني بكلامه إنكار الماديين للروح التي هي انعكاس للمادة. فصار الأستاذ الطيباوي يلزم صاحبنا بأنه يدافع على إثبات المادية للروح التي هي في الإنسان. والمبحثين منفصلين. ولا يستر ضخ المصطلحات الزائدة هذه المحاولة الفاشلة في النقد.

• الطيباوي يعيب على سمرين قوله بأن الوعي والعقل إنتاج المادة، ويضع هذا مناقضا للقول بخلق الله للوعي والمادة، في إلزامه لصاحبنا بمعنى كلامه: ”ولكن لو قال بأن العقل والوعي، وأنهما إنتاج المادة وليس خلقا لله تعالى لكان دقيقا واضحا“.

– النقد: وهذه أيضا خطوة فاشلة في التشنيع بأن صاحبنا يقول بخلق المادة للوعي من دون الله، فماذا يقول ابن تيمية؟

يقول ابن تيمية في المعرفة البشرية: ”فأما قول القائلين: إن ذلك بفعل الله، فهو صحيح بناءً على أن الله معلم كل علم وخالق كل شيء، لكن هذا كلام مجمل ليس فيه بيان السبب الخاص“ [نقض المنطق، ابن تيمية، ص٥٣]

فمن أين يجعل الطيباوي والقرني من قبله فكرة إنتاج المادة للوعي كسبب خاص، مناقضة للقول بأن الله هو خالق الوعي والمادة؟. ولكنها الكتابة الارتجالية التي من دون مراجع.

هكذا فإن الشيخ الطيباوي يؤسس نقوداته على صاحبنا وعلى الفلسفة المادية، وليست نقوداته مؤسسة إلا على أفكاره وما راق له وما لم يرق.
فلم يظهر لي مرجع واحد مما يبني عليه، ولعل هذا لاعتباره أن مقالاته تؤخذ مادتها العلمية منها من طرف مقلديه، إضافة لبعض الألفاظ التي تضيف اللمسة العصرية جدًا للطرح، كالابستيمولوجي، والإيتمولوجي، والفسيفساء، والزحلقة، ونحو ذلك...

https://t.me/bassembech
الميتافيزيقيا أو علم ماوراء الطبيعة.

لا يزال الكثير يؤمنون بوجود هذا الطرح الفلسفي الذي ابتدعه فلاسفة الإغريق، والكثير يعدونه العالم المثالي"الغير موضوعي" الذي يقابل هذا العالم المحسوس.
فلا يوصف بالجهة ولا الزمان ولا المكان ولا الصورة ولا الحركة و يدرجون الذات الإلهية ضمنه، على أنه عالم "غير موضوعي" أي لا ثبات و لا تحقق له في الخارج " تعالى الله ".

ثم يأتي المتأخرون ليجعلوا هذا العالم ما بعد الطبيعة هو عالم" الغيب "، و هذا خطأ و تفسير الغيب ليس كما يزعمون فإن أئمة التفسير فسروه بكل ما غاب عنا واحتجب عن حسنا فهو غيب، و لا يلزم من ذلك أن لا يحس إذا شهدناه.

فالعرش مثلا محسوس مختص بمكان وجهة، لكنه من الغيبيات و كذلك جبريل و الكرسي و الجنة و النار.
وما ذكروه من الاختصاص بالجهات والزمان والمكان هي نسب يقدرها الذهن ولا وجود لها في الخارج، فلا يوجد زمان متشخص أو مكان متشيئ خارج الذهن بل هي محض تقديرات ذهنية و لا يوجد في الخارج إلا المشخصات.

نأتي الآن إلى الشرح الأسهل و الأبسط الموافق لظاهر القرءن و السنة:
وهو أن لا وجود إلا لله و مخلوقاته و الله فوق مخلوقاته مستو على عرشه بائن من خلقه و في صحيح مسلم حجابه من نور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه. و صح كذلك أن المؤمنين سيرون ربهم يوم القيامة "وجوه يومئذ ناضرة ~ إلى ربها ناظرة" و سوف يكلمهم الله سبحانه و تعالى و يسمعون صوته.

وبعد هذه المقدمة المتواضعة يتبين لك أن الميتافيزيقية ليست من الغيب في شيء وأنها كما قال بن تيمية في نقض المنطق:

"وأما علم ما بعد الطبيعة وإن كانوا يعظمونه و يقولون هو الفلسفة الأولى وهو العلم الكلي الناظر في الوجود ولواحقه ويسميه المتأخرون: العلم الإلاهي، وزعم المعلم الأول لهم أرسطوا أنه غاية فلسفتهم و نهاية حكمتهم فالحق فيه من المسائل قليل و غالبه علم بأحكام ذهنية لا الحقائق خارجية".

فهو كما ذكر لا يمثل الحقائق الخارجية مثل "الإله، العرش الملائكة"

قيس ساحلي.
”ومنه الحديث المرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب البصر الناقد عند ورود الشبهات، ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات“.

(اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، أحمد ابن تيمية، تحقيق ناصر العقل، مكتبة الرشد؛ الرياض، ج١، ص١٠٦)
”أكثر الجهل إنما يقع في النفي الذي هو الجحود والتكذيب، لا فب الإثبات؛ لأن إحاطة الإنسان بما يثبته أيسر من إحاطته بما ينفيه”.

(اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، أحمد ابن تيمية، تحقيق ناصر العقل، مكتبة الرشد؛ الرياض، ج١، ص١٢٩)
”ومن تابع غيره في بعض أموره، فهو منه في ذلك الأمر“

(اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، أحمد ابن تيمية، تحقيق ناصر العقل، مكتبة الرشد؛ الرياض، ج١، ص١٥٧)
Forwarded from أبو حمزة (أنس)
من حسنات التمذهب الحق لا التمذهب الموسمي وتمذهب المناكفة أنه يكون لجاما لهوى المسلم خصوصا في القضايا المعاصرة كقضايا المرأة فلن تلفق مذهبا تختار فيه الأيسر للنساء في كل مسألة لكي تدعي به أن الإسلام كرم المرأة ولن تغالي في سد الذرائع فتمنع النساء من بعض ما أحل الله لهن كما فعل بعض الشيوخ وقس على ذلك مسائل كثيرة كثر بها الجدل يحلها التمذهب.
”فأما في زمان مطلق فلا جاهلية بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم، فإنه لا تزال من أمته طائفة ظاهرين على الحق، إلى قيام الساعة.

والجاهلية المقيدة، قد تقوم في بعض ديار المسلمين، وفي كثير من الأشخاص المسلمين، كما قال صلى الله عليه وسلم: أربع في أمتي من أمر الجاهلية. وقال لأبي ذر: إنك امرؤ فيك جاهليى. ونحو ذلك.

فقوله في هذا الحديث: ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية، يندرج فيه كل جاهلية، مطلقة، أو مقيدة، يهودية، أو نصرانية، أو مجوسية، أو صابئة، أو وثنية، أو مركبة من ذلك، أو بعضه، أو منتزعة من بعض هذه الملل الجاهلية، فإنها جميعها: مبتدعها، ومنسوخها، صارت صاهلية بمبعث محمد صلى الله عليه وسلم.

وإن كان لفظ الجاهلية لا يقال غالبا إلا على حال العرب، التي كانوا عليها، فإن المعنى واحد“.

(اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، أحمد ابن تيمية، تحقيق ناصر العقل، مكتبة الرشد؛ الرياض، ج١، ص٢٣١-٢٣٢)
Forwarded from يوسف سمرين
"الإيمان رحلة نحو المعرفة لا يمكن إثبات وجود الله، ولكن هذا لا يمكن أن يكون معيار الإيمان، فمن المستحيل إثبات أنه غير موجود، في النهاية إذا كنت تعتقد بوجود الله أو لا، فإن موقفك يستند إلى الإيمان"

(قرارات مصيرية، جورج دبليو بوش، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، بيروت-لبنان، الطبعة الثالثة: ٢٠١٣م، ص٥٤.)

بمناسبة هذه الكلمات أود أن أوجه رسالة إلى كانط: الله يخرب بيتك هو انت ورانا ورانا!
جورج [كانط] بوش
كتب عبد الرحمان بن ناصر السعدي كتبًا نافعة في أصول الفقه، تمهده وتفتح له الذهن، خاصة لمن لم يكن له أي إطلاع على هذا الفن، وهي:

• مختصر في أصول الفقه، وأظنه أول ما ألف الشيخ فيه.
• ثم رسالة لطيفة في أصول الفقه والأكمل شرحها لسعد الشثري فقد جمع فيه بين فتح الذهن وتكوين الملكة بالأمثلة من الكتاب والسنة، وشرح لبعض القواعد الفقهية، وسهولة العبارة، مع جملة من النصائح تخص طالب الأصول.
• ثم صفوة أصول الفقه المنتخبة من مختصر التحرير.
• ثم شرح الشيخ السعدي على الصفوة وسماه "تعليقات على صفوة أصول الفقه". وهي آخر ما قرره في الأصول.
لا هدفية الألم، عدم إمكانية تحملها تكون فقط عند سلبِ أفضل حال للإنسان، وهو الإيمان.

– قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن:

إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ.

وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ.

رواه مسلم.

– قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:

مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه.

متفقٌ عَلَيهِ.
عن صِيغة الأمر "ترِد للتهديد، كقوله تعالى (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) والتخيير هنا هل هو على سبيل التشهي؟ نقول لا، ولكنه على سبيل التهديد.

كما تقول لإبنك بعد أن يعصي أمرًا: عد إلى هذا الفعل إن كنت صادقًا. فمرادك تهديده"

(شرح نظم الورقات في أصول الفقه، محمد صالح العثيميين، دار ابن الجوزي، ص ٩٣)

لذا قال بعدها ﴿فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر إِنّا أَعتَدنا لِلظّالِمينَ نارًا أَحاطَ بِهِم سُرادِقُها وَإِن يَستَغيثوا يُغاثوا بِماءٍ كَالمُهلِ يَشوِي الوُجوهَ بِئسَ الشَّرابُ وَساءَت مُرتَفَقًا﴾
الحلول الخالص ”قد وقع في ذلك طائفة من الصوفية، حتى صاحب منازل السائرين في توحيده المذكور في آخر المنازل في مثل هذا الحلول، ولهذا كان أئمة القوم يحذرون من مثل هذا“.

(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ج١، ص١٤)

يقصد قول صاحب المنازل:

”ما وحَّد الواحد من واحِد
إذ كل من وحَّدَه جــــاحِـدٌ...“.

(كتاب منازل السائرين، عبد الله الأنصاري الهروي، الطبعة الأولى ١٩٨٨م، ١٤٠٨هجري، دار الكتب العلمية، ص١٣٩).

نقل ابن القيم شروحات الحلولية لقول الهروي، ثم شرحها على ما يستقيم مع مذهب أهل الحق، ثم قال:

”وهذا المعنى حق وهو أولى بهذا الإمام العظيم القدر مما يظنه به طائفة الاتحادية والحلولية“ [مدارج السالكين].
الزهد الرأسمالي:

آدم سميث في نظرية المشاعر الأخلاقية:

"ما غاية كل كدح وسعي في هذا العالم؟ ما هدف الجشع والطموح، وطلب الثروة والسلطة والتفوق؟

أهوَ توفير ضروريات الطبيعة؟ إن أجر أهون عامل يدوي يمكنه أن يفي بهذا الغرض، ماذا قد تكون إذن مزايا ذلك المقصد العظيم للحياة الإنسانية والذي نسميه تحسين ظروفنا؟ "

(قلق السعي إلى مكانة، آلان دو بوتون، ترجمة محمد عبد، دار التنوير، الطبعة الأولى: ٢٠١٨، ص١٣)
Forwarded from Yousef Saadeh Taqatqeh
أما آن للطيباوي أن يهدأ؟
وقفة مع إحدى تشنجات «مختار الأخضر الطيباوي».

"فالفلسفة لا ندخلها فقط عندما تثيرنا القضايا بل ندرسها _بسبب حاجة _في هدوء بعيدا عن الجدل حتى إذا جاء كانت لدينا أرضية نقف عليها." [1]

هكذا خرج علينا ذات مرة خاطبا، ليفاجئنا بعدها بقيامه الليل حاطبا! من يقرأ خطبته يخيل إليه أن الرجل قد شاب رأسه في دراسة الفلسفة، لا في النسخ واللصق عن الإنترنت!

دعنا نلقي نظرة خاطفة على منشوره الثاني من سلسلته المعنونة «أسلمة المادية: النظرية التي ولدت فاشلة!» [2]، لنأخذ من حشوه عينةً ممثلة لكتاباته يصح القياس عليها. كباقي أجزاء السلسلة، يتسم هذا المنشور بالإطناب الممل وعدم الترابط بين الأفكار المطروحة. يستشهد الطيباوي فيه بعدد من الفلاسفة، ويضع ألفاظا باللغة الفرنسية في سرده، أمرٌ ما اعتدنا عليه منه.

من الفلاسفة الذين استشهد بهم «تيرسيلين» Tiercelin، قائلا:

"تيارسلن (tiercelin) #الذي في #مقاله عن الميتافيزيقا الواقعية لسنة ٢٠١١م لا #يتواني عن الكتابة ضد هيجل #فيقول: "ضربة بقبضة اليد تأتي على كل حجج المثالية المنكرة لواقعية العالم الخارجي"!
هكذا بهذه السخافة #يقصد بهذا القول أن المثالية ذاتانية، ظواهرية، أو أنوية توحدية (solipsisme) نسبوية [01] التي بالنسبة إليها فإن التمثلات المنتظمة للفرد وحدها ملموسة أو حقيقية، والبيئة الخارجية غير موجودة!"

هل لاحظتم استخدامه للضمائر المذكرة؟ في الحقيقة، الاسم الأول لـ«تيرسيلين» هو «كلودين» Claudine، تيرسيلين أستاذة فلسفة فرنسية في «كوليج دو فرانس» Collège de France! فالرجل لم يتعب نفسه في معرفة من يقتبس، لم يقرأ ما كتبته بل وما كتب عنها! ليس ذاك بالمهم عنده، المهم أن يكثر النقولات عن مجاهيل لا يعرفهم.

الأمر لا يتوقف هنا، فالمصادر الأربعة التي ذكرها في آخر منشوره فيها اضطراب؛ يرجع اقتباس تيرسيلين إلى كتاب «اختراع الواقعية» L’Invention du réalisme، الذي ينسبه بدوره إلى «إيزابيل فوجيل» Isabelle Thomas-Fogiel، مع أن الكتاب لـ «إيتيان بومبونيه» Étienne Bimbenet، أما كلام تيرسلين فهو في كتابها «اسمنت الواقع» Le Ciment des choses.

يبقى السؤال، من أين أتى بهذه الاقتباسات؟ في الواقع، جزء كبير من مقاله هو ترجمة جوجل بالحرف لورقة فلسفية بعنوان: المعارضة بين الواقعية والمثالية L’opposition entre réalisme et idéalisme لـ «إيزابيل فوجيل» [3]، والاقتباسات التي ذُكرت هي ضمن تلك الورقة. فالرجل كما يظهر لا يعلم ما يقتبسه أصلا ومن أين اُقتُبِس؛ انظر موضع الاقتباس من المرجع الثالث عنده وقارنه بموضعه من الورقة الأصلية. كأن الطيباوي -لا سمح الله- قد دخل الفلسفة عندما أثارته، ولم يدرسها في هدوء بعيدا عن الجدل!

لنأتي الآن إلى المضمون: إن كانت هذه هي حال الرجل عند الاقتباس فلن نعجب من فهمه الأعوج للورقة. تفرق صاحبة الورقة بين المثالية والواقعية، وتقصد بالمثالية هنا معنى أخص من الإطلاق المعلوم، تقصد المذهب الأناني Solipsism: لا وجود إلا لأناي.. لتستشكل بعدها عدم وجود أحد من الفلاسفة قد قال بهذا. في الحقيقة، فالمذهب الأناني لازم على المثالية الذاتية ولا أعلم أحدا منهم قد صرح به (وإلا ترك الفلسفة وسقط بالسفسطة)؛ فالوجود عند باركلي مثلا هو أن تَدرِك أو تُدرَك، ومع ذلك فليس بإمكانه أن يثبت أن غيره من الأحياء موجودٌ لأنه يَدرِك لا لأنه يُدرَك، أي لازم قوله الأنانية، وهو ما ألزمه به ديدرو وغيره. لذلك تقترح المؤلفة عدم التفريق بين المثاليين الموضوعيين والمثاليين الذاتيين، وهو قريب مما يعبر عنه الماديون بنسبية الحد الفاصل بين شطري المثالية [4].

فانظر إلى تشنجه عند الإحالة والكتابة، لتعلم عندها سبب تجاهل خصومه له. ولك أن تتخيل من كان هذا حاله يعلق على كلام العجيري لما وافق كتاب يوسف سمرين بالتفاهة! [5].

ليس هذا بعشّك فادرجي.
١– ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب.

٢– المتكلمون: أول واجب هو النظر.

٣– القاضي: ٱول جزء في النظر لأنه لا يتم النظر الا به.

٤– الاسفراييني: القصد سابق عن أول جزء وما لا يتم الواجب إلا به [الجزء الاول] فهو واجب إذا القصد هو أول واجب علي المكلف.

٥–ابو هاشم: أول واجب هو الشك والتردد لأنه يفضي للقصد المفضي للجزء الاول من النظر : )

نقلا عن محمد نصر الدين.
”يفرق العالم الرياضي ليوناردو أويله [١٧٠٧–١٧٨٣] بين ثلاثة أنواع من الحقائق:

١– الأشياء التي نؤمن بها لأننا أدركناها ذاتيا.
٢– الأشياء التي نؤمن بها لأننا استنتجناها بعد تفكير معمق.
٣– الأشياء التي نؤمن بها لأن إنسانا آخر قالها لنا“.

(فكر بنفسك، ينس زونتجن، ترجمة: عبد السلام حيدر، مركز الحروسة الطبعة الثانية، ص٦١)
”ففي الجملة: ما نطق به الكتاب والسنة من قرب الرب من عابديه وداعيه هو مقيد مخصوص، لا مطلق عام لجميع الخلق“

(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ج١، ص٣٠)

لا أعرف كتابا جمع آثار السلف في صفات القرب، ومعية الرب تبارك وتعالى لعباده، مثل هذا الكتاب لمحمد بن خليفة التميمي.

وهذا رابطه: https://archive.org/stream/FP53712/53712
”طالما كان الاقتباس حرفيا، يمكن على الأقل أن يبقي التظاهر بالموضوعية محفوظا، ولكن إذا قام المرء بالتلخيص فقط فغالبا ما يذهب محتوى العمل المقتبَس أدراج الريح.
على كل حال، فإن هذا ما يحدث عندما يكون الملخص غير متفق مع ما يلخصه“.

(فكر بنفسك، ينس زونتجن، ترجمة: عبد السلام حيدر، مركز الحروسة الطبعة الثانية، ص٤٢)

https://t.me/bassembech
”ويفرَّق بين دعائه والإخبار عنه، فلا يدعى إلا بالأسماء الحسنى، وأما الإخبار عنه: فلا يكون باسم سيء، لكن قد يكون باسم حسن، أو باسم ليس بسيء وإن لم يحكم بحسنه، مثل اسم شيء، وذات، وموجود“.

(كتاب الأسماء والصفات، تقي الدين ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ج١، ص٦٠)