باسم بشينية
7.75K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
باسم بشينية
Photo
”وهكذا تبدو لنا الفلسفة الجاهلية فلسفة أخلاقية عملية بعيدة عن الماورائيات، فلسفة مادية روحانية، وروحانيتها مسحة أخلاقية كريمة “.

(الأمثال والحكم، حنا الفاخوري، دار المعارف، ص١٧)
شعر البروليتاريا الإشتراكية أيام الجاهلية:

إِنّي اِمرُؤٌ عــــــــــــافي إِنائِيَ شِركَةٌ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ عافي إِنـــــــــائِكَ واحِدُ

أَتَهزَأُ مِنّي أَن سَـــــــــمِنتَ وَأَن تَرى
بِوَجهي شُحوبَ الحَقِّ وَالحَقُّ جاهِدُ

أُقَسِّمُ جِسمي في جُــــــسومٍ كَثيرَةٍ
وَأَحسو قَـــــــــراحَ الماءِ وَالماءُ بارِدُ.
—عروة ابن الورد
وَأَنّا التارِكونَ إِذا سَخِطنا
وَأَنّا الآخِذونَ إَذا رَضــينا

وَأَنّا العاصِمونَ إِذا أُطِـعنا
وَأَنّا العازِمونَ إِذا عُصـينا.

—عمرو ابن كلثوم.
”من وظّف نص ابن تيمية بقوله: ومن أعظم صفات العقل التماثل والاختلاف، لصالح القول بمعرفة كلية قبل أي جزئي، غفل عن خاصية العقل عند ابن تيمية التي صرح بها في الكتاب نفسه وهو الرد على المنطقيين، فقال: خاصة العقل معرفة الكليات بتوسط الجزئيات“.

(نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، مركز الفكر الغربي، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م— ١٤٤١هجري، ص ٨٢)
باسم بشينية
Photo
”يقول بليخانوف [عن المثالي الذاتي] : ولكن المضي إلى غاية أفكاره بالنسبة إلى مثل هذا الإنسان يعود إلى إنكار حتى حقيقة ولادته الخاصة“. (المؤلفات الفلسفية، ج١، ص٤١٥)

(نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، مركز الفكر الغربي، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م— ١٤٤١هجري، ص٩٦)

حرفيا نفس الالزام الذي ألزم به ابن تيمية ما نُسِب للسمنية في كتاب البغدادي والاسفارييني، من قولهم أنهم قالوا: ما لا يحس به آنيا، لا وجود له.

https://t.me/bassembech
يوسف سمرين وابن تيمية، إذا قرأتَ لأحدهما أحسست كأن وزن دماغك قد زاد. إن أصحاب النظريات الصلبة يمنعون سيولة مبدأ الفكر والنظر، أعني الدماغ، وإنما يزيدونه صلابة.
باسم بشينية
Photo
مقال طويل، لكن المقام يطلب ما هو أطول.

لماذا نقول بكل يقين بأن تأثير مثل محمد قطب على المفكرين الإسلاميين، هو عين تأثير مثل باركلي وكانط على الفكر الغربي؟!

نشرت ذا فيما سبق ولم أجد نقدًا، سوى صيحات ثكلى، وقول ساذج بأن الكلام محض تقليد، مع إضافة لترحم على آل قطب، وكأن النقد للفكر يُدفع أصالة باظهار تدين الشخص والترحم عليه.

لما نرى أن المادية ربطت بشكل أبدي في فلسفة باركلي وغيره من أصحاب المذهب المثالي، الموضوعي أو الذاتي بالإلحاد قولا واحدًا، بحيث ينعكس ذلك في مثل قول باركلي أن ”الاعتراف بالمادة يقودنا بالضرورة إلى المادية والإلحاد(١).

القول الذي سيكون له تأصيل وتقسيم واضح مقدم على طبق من ذهب يصدع به باركلي قائلا ”في الواقع ليس هناك سوى أرواح، وما يسمى عادة مادة لا وجود آخر له إلا كونه مدركا“(٢)
باسم بشينية
Photo
إذًا، الإلحاد مرتبط بشكل أساسي بالمادية، إضافة لكون المادية فلسفة تحتقر الروح! ينعكس الأمر عند محمد قطب الذي كان يفخَّم عند بعضهم بأن كتبه كانت تدرس في جامعات السعودية، وكأنها درست في إحدى كليات موسكو الفلسفية على يد أساتذة السوفييت!. فيقول محمد قطب في طريقه لنقض التفلسف المادي ليصفه بأنه:

”الاتجاه المنسلخ من الدين، المتجه إلى المادية.. في كل قفزة يتجه إلى المادية أكثر، ويبتعد عن الله أكثر“(٣)نفسها المقولة التي يتأثر بمثلها الطيباوي ليقول بأن من يقول عن ابن تيمية أنه كان صاحب فلسفة مادية؛ فهو ملحد سلفي!.

إن هذا الاتفاق الواقع بين رؤية محمد قطب للوجود مع الرؤية المثالية، لم يكن إلا في إطار إثبات الإله، أو الروح، كما قال، فكيف وقد وصف ابن تيمية الروح بأنها جسم على اصطلاح الذي يصف الجسم بأن المشار إليه إشارة حسية* وهل كانت فكرة محمد قطب مقاربة لقول ابن تيمية؟ لا، بل كان على النقيض التام، فقد قرر قطب بأن ”الروح في ذاتها أمر غير محسوس“** ”فيتضح أن كل هذا الهجوم على المادية، لاثبات شيء في ذاته غير محسوس، لكنه موجود، يسميه الروح، تلك الطاقة الكبرى، ولا يريد بعدها أن يدخل في جدل ميتافيزي لا ينتهي!“(١١)
باسم بشينية
Photo
فمحمد قطب، الذي يَظهر في مؤلفاته أنه لم يكن مطلعا على أدنى مرجع مادي ولو مثل "موجز تاريخ الفلسفة للسوفييت" اطلاعًا معمقا، يدعِي بكل ثقة أن المادية التي تعني الإلحاد هي ”نظرة تنفي الجوانب الروحية والمثل العليا، وتؤمن بعالم الجسد وحده، وبالواقع الذي تدركه الحواس فحسب”(٤)

هل كانت المادية تنفي ما لم أدركه بحواسي؟ إنه يخلط بين المادية ومثالية باركلي التي تَحَلَّلَ في جزء منها، فالمادية لا تشترط آنية الحس مثل الباركلية، يقول ماوتسي ”إن جميع المعارف الحقة تنبع من التجربة المباشرة، ولكن يستحيل على المرء أن يجرب كل شيء، والواقع أن معظم معارفنا قد حصلنا عليها من التجربة غير المباشرة“(٥)

نفسه القول الذي أثبته ابن تيمية لما افتُرض عليه أن السمنية تقول بأنه لا موجود إلا ما أحسسنا به، فيقول ”لا يقر العبد إلا بما أحس به العباد في الجملة أو بما يمكن الاحساس به في الجملة”(٦) أي في جملة الناس وذاك الذي عناه المادي ماوتسي بقوله أن معظم معارفنا قد حصلنا عليها بتجربة غير مباشرة، فمعرفة أن الله يتكلم ويُسمع بحِسٍ هي معرفة حسية حصلنا عليها بتجربة حسية غير مباشرة لنا، لكن مباشرة لنبي الله موسى عليه السلام!. وحس سيدنا موسى هو الذي عناه ابن تيمية بقوله ”في الجملة “ أي في جملة الناس، ثم يكون الخبر مبنيا على احساس المُخبِر. فليست المادية مذمومة البتة بقولها بأن الذي لا يقبل الحس، ليس بموجود.
👍2
باسم بشينية
Photo
ويقال له: ما تقصد بنفي المادية لغير الواقع الذي تدركه الحواس فحسب؟! إن محمد قطب لم يكن متفقا البتة مع تصور ابن تيمية للوجود، فابن تيمية الرجل العقدي والفيلسوف السلفي، ومن قبله الإمام الدارمي، لم تقم فلسفة كل منهما إلا على نقض القول بأن هنالك موجود غير قابل للحس، بإحدى الحوار الخمس، فأقر ابن تيمية بصحة أصل السمنية وقال بأن الباري قابل للحس كالسمع والرؤية، وأن جبريل أيضا كذلك، والجنة، والنار، وكل ما هو غيب فإنه قابل للحس، حتى قال ”وأما ما أخبرت به الرسل من الغيب فليس هو معقولًا مجردًا فى النفس، ولا هو موجودا في الخارج لا يحس به بحال، بل هو مما يحس به“(٧)

فكيف انسبك في ذهن محمد قطب أن القول بأن المادية التي تقول بأن الواقع هو ما تدركه الحواس فحسب هو قول إلحاد وبعيد عن إثبات الإله؟ إنها نفس الورطة التي وقع الجهم ابن صفوان فيها لما لاقى السمنية، حيث قال بعدم قابلية الغيب للحس لما قالوا له ”هل ربك يُرى أو يُسمع“ فقال ”هو كالروح، وهل تدركونها؟!“.

في تأسيس لاحق لطرح مثالي متسق يدعي أن كل من أثبت قابلية الغيب -بما فيه الرب- للحس، كان عبارة عن مجسم، أو كما قال سيد قطب "قول يؤمن بالجسد وحده“ بالمحسوس فحسب، ذاته القول الذي أضحى في الفكر الغربي دلالة صريحة على إلحاد قائده ليوضع في خانة ”الرجل الملحد المادي“.

نفسه القول الذي ينعكس في كل المتأثرين بكتبه ليضحى القول بأنه لا موجود إلا ما كان قابلا للحس هو قول مادي صرف يجب أن يُلصَق بالإلحاد. ويقام الدرس على نقيضه، نرى ذلك صريحا في مثل كتابات سلطان العميري الصادرة عن مركز تكوين، التي تعتبر الأقوى من حيث الصناعة العقدية عند كثير من الناس، ليقول بعد تشبع بما عند محمد قطب بأن الاتجاه المادي يعتقد بأن الوجود هو ما كان مادة محسوسة فحسب، وعليه فإن الوجود أوسع من أن يكون محسوسا فقط، فهنالك وجود غير محسوس(٨)
باسم بشينية
Photo
فهل كان ابن تيمية ماديا، أو لنقل: هل كان ابن تيمية يرى أن الوجود أوسع من القابل للحس؟!

يجيب ابن تيمية بكل صراحة في نقيض تام لطرح مثل محمد قطب ومن تأثروا بمقاله كسلطان العميري وغيره قائلا:

”ما لا يمكن إحساسه؛ يكون معدومًا“(٩)

فما موقف أساطين المادية من قول ابن تيمية الذي سبق؟

يقول ماوتسي كما ينقل الأستاذ يوسف سمرين عنه في كتابه نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، أن جميع المعارف الحقة (التي نقر بأنها حق موجود) تنبع عن التجربة المباشرة (الحس المباشر للشيء الموجود) ولكن يستحيل على المرء أن يجرب كل شيء تجربة مباشرة، والواقع أن معظم معارفنا (بالأشياء الموجودة) قد حصلنا عليها من التجربة غير المباشرة(١٠)

فماوتسي الفيلسوف المادي تجاوز قضية أن غير المحسوس غير موجودًا، إلى القول بأن المحسوس لا يشترط فيه أن يحس به كل بشر بعينه كي يقر بوجوده، بل كثير من الموجودات نقر بوجودها من دون حس لها، فما هو التعليل في وجودها؟ إنه حِس أناس آخرين بها.

الأمر الذي ينضبط في فلسفة ابن تيمية بقوله ”يصح إحساس كل موجود، فما لا يمكن إحساسه يكون معدوما“ ليقول بعد ذلك نفس ما قاله ماوتسي في أن كثير من معارفنا إنما هي نتاج تجارب مباشرة وإحساس مباشر لأشخاص آخرين لموجودات لم نحس بها، فيقول ابن تيمية بأن قول السمنية: ”لا يقر العبد إلا بما أحس به العباد في الجملة أو بما يمكن الاحساس به في الجملة... لا يضر تسلميه لهم.. بل يُسلَّمُ لهم“!
باسم بشينية
Photo
فقوله بوجوب قابلية الموجود للحس، وجعل قابلية الحس شرطا في وجود كل "شيء" هو نفس الذي عبر عنه ماوتسي فيما سبق بقوله ”لكن يستحيل على المرء أن يجرب كل شيء تجربة مباشرة“

أنظر لقول ابن تيمية: ”بما يمكن الاحساس به في الجملة“ وقارنه بقول ماوتسي المادي ”مُعظم معارفنا قد حصلنا عليها من التجربة غير المباشرة “.

إن كل منهما على النقيض التام للمثالية الذاتية، فما يعتبره ابن تيمية إحساسا مباشرا، يعتبره ماوتسي تجربة مباشرة، وما يعتبره ابن تيمية إحساسا في الجملة، يعتبره ماوتسي تجربة غير مباشرة! وكل منهما مقر بأن المباشر وغير المباشر يفيد العلم.

وكل منهما متفق على وجوب قابلية الموجود للإحساس ولا بد، سواء بطريقة مباشرة أو بطريقة غير مباشرة: كأن يحس به شخص آخر ثم ينقل لنا احساسه على شكل خبر.

نسأل بكل براءة؛ هل ابن تيمية مادي، أم ماوتسي تيمي؟! وهل كان مثل محمد قطب مؤثرا بنسق ابن تيمية على المفكرين، أم مؤثرا بنسق مثل باركلي وكانط من المثاليين؟! دمتم سالمين.
_________
كل الذي سبق يعتبر جزء مما دونته كدراسة شخصية لكتاب أستاذنا يوسف سمرين . https://t.me/bassembech
_
المراجع:


(١) فكرة الألوهية في فلسفة باركلي، ص٢. بواسطة سمرين.
(٢) موسوعة لالاند، ج٢، ص٦٢٧. بواسطة سمرين.
(٣) مذاهب فكرية معاصرة، محمد قطب، ص٢٦٢. بواسطة سمرين.
* مجموع الفتاوى، ابن تيمية، ص٣٣.
** الإنسان بين المادية والإسلام، محمد قطب، ص٧١.
(٤) الانسان بين المادية والإسلام، محمد قطب ٥٦.
(٥) مؤلفات ماو تسي تونغ، ج١، ص٤٣٩. بواسطة سمرين.
(٦) التسعينية، ابن تيمية، ج١، ص٢٥٠.
(٧) الصفدية، ابن تيمية، ص٣٧٨.
(٨) العقود الذهبية، سلطان العميري، ج٢، ص١٠-١١.
(٩) التسعينية، ابن تيمية، ص٢٥٧.
(١٠) مؤلفات ماوتسي المختارة، ج١، ص٤٣٩. بواسطة سمرين.
(١١) نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، ص١٠٠.
”لقد كانت المناهج المثالية ترفض الإله المعين المحسوس، أما تشارفاكا [السمنية] فإنها تنكر وجود الإله غير المعين غير القابل للحس.

فلما ناظروا جهم بن صفوان وجدوه يثبت الإله المطلق، الذي لا يعرف بحس، وهو مثل ما يثبته خصومهم البراهمة، فأنكروه، إذ نازعوا في إثبات ما قاله جهم في الخارج، لقد انتصر جهم للمثالية، بخلافهم، فقد انتصروا للمادية“.

(نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، مركز الفكر الغربي، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م— ١٤٤١هجري، ص١٣٩)
”فالمعتزلي ينفي أن يكون الله خلق فعل الظلم في العبد، حتى لا يصف الله بالظالم، وليفر الأشعري من هذا الإلزام، اضطر إلى نفي أن يكون العقل يحسن ويقبح فالحسن ما حسنه الشارع والقبيح ما قبحه الشارع، فلا معنى عنده أن يسأله المعتزلي لمَ سمي الظالم ظالما؟ ليقول: لأنه فعل الظلم، بل لأنه خالف الشرع“.

(نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، مركز الفكر الغربي، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م— ١٤٤١هجري، ص١٤٧)
باسم بشينية
Photo
”ويبلغ الأمر مع الأكويني إلى أن يقول: الله ليس موجودًا، بل هو فوق الموجودات، فهو ليس معقولا بل فوق كل عقل!

إنه تأسيس لجعل البحث في الله والغيب فيما هو فوق العقل البشري وهذا يفتح الباب على مصراعيه للخرافات المتنوعة، وأي ديانة تقدر على اختراع حكايات عن آلهة وكائنات ترفعها لرتبة تزعم أنه لا يمكن الحكم عليها بالعقل أبدًا. فهي وإن كان في ظاهرها حصانة للاهوت الذي ينصره، لكنها ثغرة لخصومه أيضا.

وهو ما نبه عليه ابن تيمية فقال؛ إذا قالوا: قولنا فوق العقل.. فإن كان هذا جوابا صحيحا، فيجب أن لا يبحث في شيء من الإلهيات بالعقل، بل يقول كل مبطل ما شاء من الباطل، ويقول كلامي فوق العقل“

(نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، مركز الفكر الغربي، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م— ١٤٤١هجري، ص٢٢٢)

https://t.me/bassembech
🔥1
باسم بشينية
Photo
”ويرى ديكارت أن حجج الملحدين تعتمد أساسًا على أنهم ينسبون إلى أذهاننا من القوة والحكمة ما يملؤها غرورا فندعي أننا قادرون على ادراك أفعال الله(١)، ومن هنا فيجب عنده التأكيد على؛ اعتبار الله كائنا لا متناهيا لا معلوما(٢)، وكما كان جهم بن صفوان قد انطلق لإثبات الإله من الروح غير القابلة للحس في رده على السمنية:

فإن ديكارت يبدأ للبرهنة على وجود الله بمقدمة تقول بأن طبيعة الروح الإنسانية نعرفها أحسن مما نعرف الجسم(٣) والأشياء التي تتعلق بالجسم أي الحسية جدًا لا تستحق أن يقام لها وزن(٤)”.

(١) تأملات ميتافيزيقية في الفلسفة الأولى، ديكارت، ص١٦.
(٢) مرجع سبق ذكره ص١٦.
(٣) مرجع سبق ذكره ص٣٤.
(٤) مرجع سبق ذكره ص٤٨.

(نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، مركز الفكر الغربي، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م— ١٤٤١هجري، ص٢٢٥)