باسم بشينية
7.75K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
باسم بشينية
Photo
يُكفكِفُ غِيلةً إحدى يـــــــــديه
ويبسُط للوثـــوبِ عَلَيَّ أُخــرى

هَززتُ له الحُسامَ فَخِلتُ أَنّــــي
شققتُ به لدى الظلماء فَـــجرا

وَجُدتُ له بطائــــــــــشةٍ رآهـا
لمن كَذَبَتهُ ما مَنَّتهُ غَــــــــدرا

بضربةِ فَيصَلٍ تركتهُ شَـــــفعاً
وكان كأنَّهُ الجُلمودُ وِتـــــــــرا

فَخَرَّ مُضَرَّجاً بدمٍ كــــــــــأنّي
هَدَمتُ به بِناءً مُشمَـــــــــخِرّا

وقلتُ له يَعِزُّ علـــــــــــيَّ أَنّي
قتلتُ مُناسِبي جَلَداً وَقَــــهرا

ولكن رُمتَ شيئاً لم يَرُمــــــهُ
سِواكَ فلم أُطِق يا ليثُ صبرا

تُحاولُ أَن تُعَلِّمني فِــــــــراراً
لَعَمرُ أبي لقد حاولتَ نُـــــكرا

فلا تَبعد لقد لاقيـــــــتَ حُرّاً
يُحاذِرُ أن يُعابَ فَمُتَّ حُــــرّا

—قطعة من قصيدة ”أفاطم لو شهدت ببطن خبتٍ“— لبشر ابن عوانة. يحكي فيها كيف قتل أسدًا أراد أكلَه لما خرج يطلب مهرا لابنت عمه.

https://t.me/bassembech
👍1
من أروع ما ظفرت به اليوم
العرب قديما: ”عبدوا الشمس فقالوا: عبدُ شمسٍ، وسموها الآلهة وقالوا أنها تهب الإنسان جمالا وحسنًا فكان صبيهم إذا ثغر أخذ سنه بين السبابة والإبهام واستقبل الشمس قائلا: يا شمس! ابدليني بسن أحسن ولتجر في ظلمها آياتك!“.

(الخيال الشعري عند العرب، أبو القاسم الشابي، الدار التونسية للنشر، الطبعة الرابعة ١٩٨٩، ص٣٥)

ذي عادة جاهلية، لا تزال حية ليومنا هذا، وأصلها كما ترى أنها قد ابتدعت عند قوم من العرب كانوا يعبدون الشمس، ويكررها بعض الناس اليوم بقولهم: يا شمس، خذي سن حمار وهبي لي سن غزال. والعرب كانت تقول أن من دعى الشمس بذاك فقد أمن على أسنانه العُوج، والفلج، والثَّعل.

وكله شرك.

https://t.me/bassembech
معلقة زهير ابن أبي سلمى كأنها السحر!
باسم بشينية
Photo
مثل هذه الكتب التي تسير في فلك المنظومة الجهمية، تلك التي ترى أن الذي بين أيدينا يجب أن يقاس بما بين أيدي اليونان، كإرادة الشابي بأن يجعل الشعر الجاهلي مفتقرا في جماله إلى ما تميز به الشعر اليوناني من هراء كوصف الألهة العديدة ونحو ذلك من أساطير وخيالات لا تعلق لها بالواقع. كتبٌ تعكس فقط هجانة فكر مؤلفيها، وتعمل غافلة على تذليل ما بين أيدينا ليكون جاهزا لمتطلبات النقد الغربي.
كَيفَ الرَشادُ إِذا ما كُنتَ في نَفَرٍ
لَهُم عَنِ الرُشدِ أَغلالٌ وَأَقــــــيادُ

أَعطَوا غُواتَهَمُ جَهلاً مَقــــادَتَهُم
فَكُلُّهُم في حِبالِ الغَيِّ مُنــــــقادُ

—الأفواه الأودي
عن قيس بن أبي حازم، قال: قالت امرأة عبد الله بن مسعود: اكسني جلبابا.

قال: كفاك الجلباب الذي جلببك الله عز وجل: بيتك.

[إصلاح المال 203].
أن فساد المحالّ يكون بوضع الشيء في غير موضعه، يحدث ذاك لما ترى المرأة ضعف المردود في وضع كل اهتمامها وإثبات مكانتها داخل مجتمعها الذي أنجبته وشُق بطنها لأجل إخراجه، لترى أن المردود الذي فيه جني مال وإشباع رغبة بالية في أن يكون مبلغ حرصها هو أن تعمم تقنين التضحية بشيء كبير من الاهتمام الفطري بمجتمعها الذي خصها الله به، لتلقي على عاتقها خدمة المجتمع الأوسع على حساب من أنجبت من مجتمع، ليستقر في الجيل مفهوم تعيس ينادي بأن المجتمع عند الأم أولى بالدرجة الأولى من أولادها، فتقول للفتى لما لا تذهب لبيتك وتأكل من طبخ أمك عند الظهيرة؟ فيجيب معتزا؛ أمي تعمل، بوجهة نظري: أمك يا فتى ليست متفرغة لك كما تفرغت أمهات الباقين. وترى كاملة الأمومة تكدح في أولادها ليل نهار تربية وحنانا وغير ذاك، وتتحسر يوما أنها فرطت في جزئية ما، وبعد ذا تنبئك العامِلة بكل ثقة وتفاخر أنها لم تبخل على أولادها بشيء البتة!.

https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
”وهكذا تبدو لنا الفلسفة الجاهلية فلسفة أخلاقية عملية بعيدة عن الماورائيات، فلسفة مادية روحانية، وروحانيتها مسحة أخلاقية كريمة “.

(الأمثال والحكم، حنا الفاخوري، دار المعارف، ص١٧)
شعر البروليتاريا الإشتراكية أيام الجاهلية:

إِنّي اِمرُؤٌ عــــــــــــافي إِنائِيَ شِركَةٌ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ عافي إِنـــــــــائِكَ واحِدُ

أَتَهزَأُ مِنّي أَن سَـــــــــمِنتَ وَأَن تَرى
بِوَجهي شُحوبَ الحَقِّ وَالحَقُّ جاهِدُ

أُقَسِّمُ جِسمي في جُــــــسومٍ كَثيرَةٍ
وَأَحسو قَـــــــــراحَ الماءِ وَالماءُ بارِدُ.
—عروة ابن الورد
وَأَنّا التارِكونَ إِذا سَخِطنا
وَأَنّا الآخِذونَ إَذا رَضــينا

وَأَنّا العاصِمونَ إِذا أُطِـعنا
وَأَنّا العازِمونَ إِذا عُصـينا.

—عمرو ابن كلثوم.
”من وظّف نص ابن تيمية بقوله: ومن أعظم صفات العقل التماثل والاختلاف، لصالح القول بمعرفة كلية قبل أي جزئي، غفل عن خاصية العقل عند ابن تيمية التي صرح بها في الكتاب نفسه وهو الرد على المنطقيين، فقال: خاصة العقل معرفة الكليات بتوسط الجزئيات“.

(نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، مركز الفكر الغربي، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م— ١٤٤١هجري، ص ٨٢)
باسم بشينية
Photo
”يقول بليخانوف [عن المثالي الذاتي] : ولكن المضي إلى غاية أفكاره بالنسبة إلى مثل هذا الإنسان يعود إلى إنكار حتى حقيقة ولادته الخاصة“. (المؤلفات الفلسفية، ج١، ص٤١٥)

(نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، مركز الفكر الغربي، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م— ١٤٤١هجري، ص٩٦)

حرفيا نفس الالزام الذي ألزم به ابن تيمية ما نُسِب للسمنية في كتاب البغدادي والاسفارييني، من قولهم أنهم قالوا: ما لا يحس به آنيا، لا وجود له.

https://t.me/bassembech
يوسف سمرين وابن تيمية، إذا قرأتَ لأحدهما أحسست كأن وزن دماغك قد زاد. إن أصحاب النظريات الصلبة يمنعون سيولة مبدأ الفكر والنظر، أعني الدماغ، وإنما يزيدونه صلابة.
باسم بشينية
Photo
مقال طويل، لكن المقام يطلب ما هو أطول.

لماذا نقول بكل يقين بأن تأثير مثل محمد قطب على المفكرين الإسلاميين، هو عين تأثير مثل باركلي وكانط على الفكر الغربي؟!

نشرت ذا فيما سبق ولم أجد نقدًا، سوى صيحات ثكلى، وقول ساذج بأن الكلام محض تقليد، مع إضافة لترحم على آل قطب، وكأن النقد للفكر يُدفع أصالة باظهار تدين الشخص والترحم عليه.

لما نرى أن المادية ربطت بشكل أبدي في فلسفة باركلي وغيره من أصحاب المذهب المثالي، الموضوعي أو الذاتي بالإلحاد قولا واحدًا، بحيث ينعكس ذلك في مثل قول باركلي أن ”الاعتراف بالمادة يقودنا بالضرورة إلى المادية والإلحاد(١).

القول الذي سيكون له تأصيل وتقسيم واضح مقدم على طبق من ذهب يصدع به باركلي قائلا ”في الواقع ليس هناك سوى أرواح، وما يسمى عادة مادة لا وجود آخر له إلا كونه مدركا“(٢)
باسم بشينية
Photo
إذًا، الإلحاد مرتبط بشكل أساسي بالمادية، إضافة لكون المادية فلسفة تحتقر الروح! ينعكس الأمر عند محمد قطب الذي كان يفخَّم عند بعضهم بأن كتبه كانت تدرس في جامعات السعودية، وكأنها درست في إحدى كليات موسكو الفلسفية على يد أساتذة السوفييت!. فيقول محمد قطب في طريقه لنقض التفلسف المادي ليصفه بأنه:

”الاتجاه المنسلخ من الدين، المتجه إلى المادية.. في كل قفزة يتجه إلى المادية أكثر، ويبتعد عن الله أكثر“(٣)نفسها المقولة التي يتأثر بمثلها الطيباوي ليقول بأن من يقول عن ابن تيمية أنه كان صاحب فلسفة مادية؛ فهو ملحد سلفي!.

إن هذا الاتفاق الواقع بين رؤية محمد قطب للوجود مع الرؤية المثالية، لم يكن إلا في إطار إثبات الإله، أو الروح، كما قال، فكيف وقد وصف ابن تيمية الروح بأنها جسم على اصطلاح الذي يصف الجسم بأن المشار إليه إشارة حسية* وهل كانت فكرة محمد قطب مقاربة لقول ابن تيمية؟ لا، بل كان على النقيض التام، فقد قرر قطب بأن ”الروح في ذاتها أمر غير محسوس“** ”فيتضح أن كل هذا الهجوم على المادية، لاثبات شيء في ذاته غير محسوس، لكنه موجود، يسميه الروح، تلك الطاقة الكبرى، ولا يريد بعدها أن يدخل في جدل ميتافيزي لا ينتهي!“(١١)