باسم بشينية
7.75K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
د. جوردن بيترسون
باسم بشينية
Photo
ڨالتر: " لا أشعر بأن الصهاينة متمسكون في دخــــيلة أنفسهم بأي درجة بالطابع اليهودي، إنهم يروجون لفلسطين، غير أنهم يسرفون في الشراب كالألمان تماما "

(أقدم لك ڨالتر بنيامين، تأليف: كايجل وآخرون، ترحمة: وفاء مصطفى، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، الطبعة الأولى: ص٣٩)
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: "بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ، مَا شَأْنُكُمْ؟ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ، فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، فَوَاللهِ، مَا كَهَرَنِي وَلَا ضَرَبَنِي وَلَا شَتَمَنِي، قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، وَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالْإِسْلَامِ، وَإِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ، قَالَ: فَلَا تَأْتِهِمْ .

قَالَ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ، قَالَ: ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ، فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ - قَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ: فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ - .

قَالَ قُلْتُ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ، قَالَ: كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ .

قَالَ: وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ، آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً!! فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا أُعْتِقُهَا؟ قَالَ: ائْتِنِي بِهَا . فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ اللهُ؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: مَنْ أَنَا؟ ، قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ.

—صحيح مسلم.
”الأحكام متعلقة بلفظ صاحب الشرع دون السبب، لأن لفظ صاحب الشرع لو انفرد لتعلق به الحكم، والسبب لو انفرد لم يتعلق به الحكم. فيجب الاعتبار بما يتعلق به الحكم دون ما لا يتعلق به“.

(كتاب الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل، لأبي الوليد الباجي، تحقيق محمد علي فركوس، دار البشائر الإسلامية، ص٢٠٧)
سأتوقف عن النشر لفترة، بفعل الاشتغال بمذكرة التخرج.
ربما تكون فترة طويلة، وربما أتم سريعا، على كل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
باسم بشينية
Video
عودة خفيفة بغرض التنبيه؛ بيترسون، يُعلم أنه كافر، عدو لله ورسوله ومحارب للإسلام خصوصًا، أيضا عدو للجلباب، والحجاب، والنقاب، وقبل كل ذاك، لسنا نعتز بما يقوله كافر، نشر مقطع لابن العثيمين حول نفس الموضوع: بينه وبين نشر مقطع بيترسون كما بين السماء والأرض، وأزيَد.
لكن، لماذا نشرت المقطع، ولماذا نشرت له سابقا شيئا من الأقوال؟
فعلت ذلك لأن بيترسون إذا قال شيئا نتفق فيه معه ولو بصورة إجمالية، فليس قوله يقبل لكونه ”رجل من الغرب“ لا، وإنما لأنه عالم نفس، يستند لمثل ما نشرت لعلم النفس الإكلينيكي، ويحرص على بيان ذلك.
إذا، إن كان كلامه صوابا استنادا لذاك، وكان يتقاطع مع ما نؤمن به ولو إجمالا، كان في صالحنا التنبيه عليه. لأن المنهجية تقول: كلامه انطلاقا من علمٍ ما، يعني كلام ذاك العلم. نفس الأمر بالنسبة لطعنه في الإسلام، فكلامه فيه، لا يستند لنفس ذا العلم، وإنما لعقيدته الدينية المناقضة للإسلام، وبينهما فرق طبعا.

دمتم بخير.
قناة مهتمة بجمع دواوين الشعر، ونشر أفضل الطبعات المصورة.

دواوين: لـِصفحة أَقَاحِيٰ.
جامع الدواوين الشعرية.

— رابط القناة:
https://t.me/DwawinAqaahi
باسم بشينية
Photo
يُكفكِفُ غِيلةً إحدى يـــــــــديه
ويبسُط للوثـــوبِ عَلَيَّ أُخــرى

هَززتُ له الحُسامَ فَخِلتُ أَنّــــي
شققتُ به لدى الظلماء فَـــجرا

وَجُدتُ له بطائــــــــــشةٍ رآهـا
لمن كَذَبَتهُ ما مَنَّتهُ غَــــــــدرا

بضربةِ فَيصَلٍ تركتهُ شَـــــفعاً
وكان كأنَّهُ الجُلمودُ وِتـــــــــرا

فَخَرَّ مُضَرَّجاً بدمٍ كــــــــــأنّي
هَدَمتُ به بِناءً مُشمَـــــــــخِرّا

وقلتُ له يَعِزُّ علـــــــــــيَّ أَنّي
قتلتُ مُناسِبي جَلَداً وَقَــــهرا

ولكن رُمتَ شيئاً لم يَرُمــــــهُ
سِواكَ فلم أُطِق يا ليثُ صبرا

تُحاولُ أَن تُعَلِّمني فِــــــــراراً
لَعَمرُ أبي لقد حاولتَ نُـــــكرا

فلا تَبعد لقد لاقيـــــــتَ حُرّاً
يُحاذِرُ أن يُعابَ فَمُتَّ حُــــرّا

—قطعة من قصيدة ”أفاطم لو شهدت ببطن خبتٍ“— لبشر ابن عوانة. يحكي فيها كيف قتل أسدًا أراد أكلَه لما خرج يطلب مهرا لابنت عمه.

https://t.me/bassembech
👍1
من أروع ما ظفرت به اليوم
العرب قديما: ”عبدوا الشمس فقالوا: عبدُ شمسٍ، وسموها الآلهة وقالوا أنها تهب الإنسان جمالا وحسنًا فكان صبيهم إذا ثغر أخذ سنه بين السبابة والإبهام واستقبل الشمس قائلا: يا شمس! ابدليني بسن أحسن ولتجر في ظلمها آياتك!“.

(الخيال الشعري عند العرب، أبو القاسم الشابي، الدار التونسية للنشر، الطبعة الرابعة ١٩٨٩، ص٣٥)

ذي عادة جاهلية، لا تزال حية ليومنا هذا، وأصلها كما ترى أنها قد ابتدعت عند قوم من العرب كانوا يعبدون الشمس، ويكررها بعض الناس اليوم بقولهم: يا شمس، خذي سن حمار وهبي لي سن غزال. والعرب كانت تقول أن من دعى الشمس بذاك فقد أمن على أسنانه العُوج، والفلج، والثَّعل.

وكله شرك.

https://t.me/bassembech
معلقة زهير ابن أبي سلمى كأنها السحر!
باسم بشينية
Photo
مثل هذه الكتب التي تسير في فلك المنظومة الجهمية، تلك التي ترى أن الذي بين أيدينا يجب أن يقاس بما بين أيدي اليونان، كإرادة الشابي بأن يجعل الشعر الجاهلي مفتقرا في جماله إلى ما تميز به الشعر اليوناني من هراء كوصف الألهة العديدة ونحو ذلك من أساطير وخيالات لا تعلق لها بالواقع. كتبٌ تعكس فقط هجانة فكر مؤلفيها، وتعمل غافلة على تذليل ما بين أيدينا ليكون جاهزا لمتطلبات النقد الغربي.
كَيفَ الرَشادُ إِذا ما كُنتَ في نَفَرٍ
لَهُم عَنِ الرُشدِ أَغلالٌ وَأَقــــــيادُ

أَعطَوا غُواتَهَمُ جَهلاً مَقــــادَتَهُم
فَكُلُّهُم في حِبالِ الغَيِّ مُنــــــقادُ

—الأفواه الأودي
عن قيس بن أبي حازم، قال: قالت امرأة عبد الله بن مسعود: اكسني جلبابا.

قال: كفاك الجلباب الذي جلببك الله عز وجل: بيتك.

[إصلاح المال 203].
أن فساد المحالّ يكون بوضع الشيء في غير موضعه، يحدث ذاك لما ترى المرأة ضعف المردود في وضع كل اهتمامها وإثبات مكانتها داخل مجتمعها الذي أنجبته وشُق بطنها لأجل إخراجه، لترى أن المردود الذي فيه جني مال وإشباع رغبة بالية في أن يكون مبلغ حرصها هو أن تعمم تقنين التضحية بشيء كبير من الاهتمام الفطري بمجتمعها الذي خصها الله به، لتلقي على عاتقها خدمة المجتمع الأوسع على حساب من أنجبت من مجتمع، ليستقر في الجيل مفهوم تعيس ينادي بأن المجتمع عند الأم أولى بالدرجة الأولى من أولادها، فتقول للفتى لما لا تذهب لبيتك وتأكل من طبخ أمك عند الظهيرة؟ فيجيب معتزا؛ أمي تعمل، بوجهة نظري: أمك يا فتى ليست متفرغة لك كما تفرغت أمهات الباقين. وترى كاملة الأمومة تكدح في أولادها ليل نهار تربية وحنانا وغير ذاك، وتتحسر يوما أنها فرطت في جزئية ما، وبعد ذا تنبئك العامِلة بكل ثقة وتفاخر أنها لم تبخل على أولادها بشيء البتة!.

https://t.me/bassembech