باسم بشينية
7.75K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
كثير من الناس يرون نوعا من العزة في قولهم ”فلان يهجرنا“، إنهم ينظرون إليه على أنه مهتم لواقعهم ولشخصهم حد الهجر كي يغيرهم لحال يرى الحق فيها.
لكن ليس شرطا أن يكون كل مقاطع هاجرا، قد يكون شخصا ملّ من ترهاتهم ولم يعد يرى لهم أي اعتبار : )

https://t.me/bassembech
يكون ألم غاض البصر عند صرف النظر بعد أول نظرة؛ في تناقص ملحوظ مع زيادة نقيض الألم بعد كل مرة يصرف فيها نظره. لكن لا يتألم إلا لحظة مقاومة النظرة الثانية، وبعد ذا يعود إلى الحالة الطبيعية سريعا جدًا.

مُطلِق البصر حقيقة لا يتألم ألم غاض النظر، لكن ألمه بعد النظرة الثانية والثالثة والرابعة يكون مضاعفا لما لاقاه الغاض، ذلك لأن ألمه في تصاعد مستمر لأن موجب الشهوة وقع بإطلاق البصر، لكن طرق صرفها متعذرة! هنا وضع المطلِق نفسه موضع المستعبَد بلا خلاص. وألمه متجدد دائما ما دام يجدد نظراته.

https://t.me/bassembech
Forwarded from صيقع سيف الإسلام (صيقع سيف الإسلام)
علاقة اللغة بالهوية

" من الواضح أن المستعمَر عندما يتعلم لغة أجنبية يتبنى قليلا أو كثيرا أبنيتها الذهنية، إنها عملية إثراء، إذا كان يمتلك ويستعمل لغته القومية، ولكن إذا كانت هذه لم تعد السند الاعتيادي لفكره، وإذا كان هذا الفكر مضطرا، لكي يخرج إلى وضح النهار، إلى المرور بلغة الغُزاة، فإنه من الطبيعي أن تصبح عملية استيلاب لجوهر الإنسان المستعمَر "

ص 165
المثلية مؤامرة عالمية ضد الإسلام؟

المشكل أين؟ لا يزال الكثير ممن يسارع في الكتابة والتعبير عن امتعاضه يصف الواقع بأنه مؤامرة! لماذا تركوا مصطلح السدومية، الذي يحمل نفس مدلول مصطلح اللوا.ط، وصاروا متفقين على إشاعة مصطلح المثلية؟

يجيبك المهووس بنظرية المؤمرة؛ هذا كله لضرب الإسلام من الداخل!!!

بربك كيف لمثل هذا الفكر أن يقمع ما ينشق عن فلسفة النسوية من لو١ط ذكوري، وسحاق نسوي؟! إن لفظ المثلية تشكل في الغرب بعد صراعات طويلة بين المثليين والدساتير الغربية وشركات إنتاج الأفلام وغيرها على العلن، ولم يكونوا مهتمين للإسلام خلال صراعهم، ولا ورد ذكره بينهم لما طوروا المصطلح، بل أمريكا منع في قانونها إطلاق لفظ السدومية علنًا رضوخا لمطالب المثليين بدون أي تسجيل لملامح المؤامرة.

ولا حتى قضايا الأفلام، وكرتون للأطفال، يقول أحدهم: ذي كلها جاؤوا بها لأبناء المسلمين كي يعلمونهم الفسق والفجور! لكن قبل أن يتطور الأمر ليصل إلى أبناء المسلمين، كان هنالك سجال بين المنظمات النسوية في أمريكا وبين شركة ديزني مثلا حتى أن الصحافة هناك سجلت تطور أميرات ديزني من ذوات أنوثة وحياء مفتقرات للرجال مثل ساندريلا، إلى معتمدات على أنفسهن مستقلات اجتماعيا، عاملات، لهن قدم راسخة في المجتمع، لا ينظرن للرجل بنظرة ساندريلا!. والأمر واضح أنه كان في أمريكا متمحور بين الشركات المنتجة للأفلام والكرتون، وبين المنظمات النسوية، وكانت المنظمات ذي تنقد في الجرائد والمؤلفات ونحو ذاك علنا، من دون أي ذكر لأبناء المسلمين أو أن كل هذا موجه لهم فقط كي يقتلعوا الإسلام من قلوبهم!.

بعد تشبع بعضهم بالمؤامرة الأسطورية هذه، يتكلم كخبير استدعي في حلقة رحلة في الذاكرة لقناة روسيا بالعربية، وسريعا ما ترى الأمر على أنه مؤامرة ماسونية تربط سريعا ببروتوكولات حكماء صهيون، ثم يصير بحث عن المثلث الذي تتوسطه عين الدجال في كرتونات ديزني، يتدفق الحماس والإثارة والغموض، ثم يخرج لنا كتاب مثل انتخرستوس...

خليك ريلاكس، بلاش خرطي باليز!

https://t.me/bassembech
على موقع أثارة؛ مقال: ”كيف تدخل حربا وعوض أن تنكأ العدو تطلق على وجهك؟“ بقلم باسم بشينية.

https://atharah.com/how-to-enter-a-war/
بيترسون يسأل ويجيب:

—لماذا لا تريدين شريك كفء؟!
د. جوردن بيترسون
باسم بشينية
Photo
ڨالتر: " لا أشعر بأن الصهاينة متمسكون في دخــــيلة أنفسهم بأي درجة بالطابع اليهودي، إنهم يروجون لفلسطين، غير أنهم يسرفون في الشراب كالألمان تماما "

(أقدم لك ڨالتر بنيامين، تأليف: كايجل وآخرون، ترحمة: وفاء مصطفى، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، الطبعة الأولى: ص٣٩)
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: "بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ، مَا شَأْنُكُمْ؟ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ، فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، فَوَاللهِ، مَا كَهَرَنِي وَلَا ضَرَبَنِي وَلَا شَتَمَنِي، قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، وَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالْإِسْلَامِ، وَإِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ، قَالَ: فَلَا تَأْتِهِمْ .

قَالَ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ، قَالَ: ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ، فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ - قَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ: فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ - .

قَالَ قُلْتُ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ، قَالَ: كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ .

قَالَ: وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ، آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً!! فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا أُعْتِقُهَا؟ قَالَ: ائْتِنِي بِهَا . فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ اللهُ؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: مَنْ أَنَا؟ ، قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ.

—صحيح مسلم.
”الأحكام متعلقة بلفظ صاحب الشرع دون السبب، لأن لفظ صاحب الشرع لو انفرد لتعلق به الحكم، والسبب لو انفرد لم يتعلق به الحكم. فيجب الاعتبار بما يتعلق به الحكم دون ما لا يتعلق به“.

(كتاب الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل، لأبي الوليد الباجي، تحقيق محمد علي فركوس، دار البشائر الإسلامية، ص٢٠٧)
سأتوقف عن النشر لفترة، بفعل الاشتغال بمذكرة التخرج.
ربما تكون فترة طويلة، وربما أتم سريعا، على كل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
باسم بشينية
Video
عودة خفيفة بغرض التنبيه؛ بيترسون، يُعلم أنه كافر، عدو لله ورسوله ومحارب للإسلام خصوصًا، أيضا عدو للجلباب، والحجاب، والنقاب، وقبل كل ذاك، لسنا نعتز بما يقوله كافر، نشر مقطع لابن العثيمين حول نفس الموضوع: بينه وبين نشر مقطع بيترسون كما بين السماء والأرض، وأزيَد.
لكن، لماذا نشرت المقطع، ولماذا نشرت له سابقا شيئا من الأقوال؟
فعلت ذلك لأن بيترسون إذا قال شيئا نتفق فيه معه ولو بصورة إجمالية، فليس قوله يقبل لكونه ”رجل من الغرب“ لا، وإنما لأنه عالم نفس، يستند لمثل ما نشرت لعلم النفس الإكلينيكي، ويحرص على بيان ذلك.
إذا، إن كان كلامه صوابا استنادا لذاك، وكان يتقاطع مع ما نؤمن به ولو إجمالا، كان في صالحنا التنبيه عليه. لأن المنهجية تقول: كلامه انطلاقا من علمٍ ما، يعني كلام ذاك العلم. نفس الأمر بالنسبة لطعنه في الإسلام، فكلامه فيه، لا يستند لنفس ذا العلم، وإنما لعقيدته الدينية المناقضة للإسلام، وبينهما فرق طبعا.

دمتم بخير.
قناة مهتمة بجمع دواوين الشعر، ونشر أفضل الطبعات المصورة.

دواوين: لـِصفحة أَقَاحِيٰ.
جامع الدواوين الشعرية.

— رابط القناة:
https://t.me/DwawinAqaahi
باسم بشينية
Photo
يُكفكِفُ غِيلةً إحدى يـــــــــديه
ويبسُط للوثـــوبِ عَلَيَّ أُخــرى

هَززتُ له الحُسامَ فَخِلتُ أَنّــــي
شققتُ به لدى الظلماء فَـــجرا

وَجُدتُ له بطائــــــــــشةٍ رآهـا
لمن كَذَبَتهُ ما مَنَّتهُ غَــــــــدرا

بضربةِ فَيصَلٍ تركتهُ شَـــــفعاً
وكان كأنَّهُ الجُلمودُ وِتـــــــــرا

فَخَرَّ مُضَرَّجاً بدمٍ كــــــــــأنّي
هَدَمتُ به بِناءً مُشمَـــــــــخِرّا

وقلتُ له يَعِزُّ علـــــــــــيَّ أَنّي
قتلتُ مُناسِبي جَلَداً وَقَــــهرا

ولكن رُمتَ شيئاً لم يَرُمــــــهُ
سِواكَ فلم أُطِق يا ليثُ صبرا

تُحاولُ أَن تُعَلِّمني فِــــــــراراً
لَعَمرُ أبي لقد حاولتَ نُـــــكرا

فلا تَبعد لقد لاقيـــــــتَ حُرّاً
يُحاذِرُ أن يُعابَ فَمُتَّ حُــــرّا

—قطعة من قصيدة ”أفاطم لو شهدت ببطن خبتٍ“— لبشر ابن عوانة. يحكي فيها كيف قتل أسدًا أراد أكلَه لما خرج يطلب مهرا لابنت عمه.

https://t.me/bassembech
👍1
من أروع ما ظفرت به اليوم