وقع سؤال البارحة عن معنى قول ابن تيمية هنا ”فتأويل الأمر هو نفس المأمور به“.
قلت: إن الكلام ينقسم إلى خبر وطلب، وتأويل خبر الله تعالى يعني ما آل إليه الخبر حقيقةً، بمعنى الحقيقة الموجودة في الخارج.
وأما تأويل الأمر فهو يعني فعل المأمور، فتأويلنا [لطلب/أمر] الله تعالى ”وسبح بحمد ربك“ هو أن نفعل ما أمرنا به فنقول ”سبحانك اللهم وبحمدك“. وذلك هو حقيقة ما آل إليه الأمر.
فالكلام سواء كان خبرًا أو طلبا فإنه لا يؤول إلا للحقيقة. فإن كان خبرا كانت حقيقته إثبات ما انطوى عليه الخبر، في الخارج.
وإن كان طلبا كانت حقيقته فعل المطلوب في الخارج.
وبما أن الكلام: خبر وطلب؛ كان تأويل الخبر تصديقه، وتأويل الطلب امتثاله.
وكل تأويل مخالف لهذا التأويل، يعود على الخبر بالتعطيل، وعلى الطلب بالمخالفة، كان تأويلا باطلا.
والله أعلم.
https://t.me/bassembech
قلت: إن الكلام ينقسم إلى خبر وطلب، وتأويل خبر الله تعالى يعني ما آل إليه الخبر حقيقةً، بمعنى الحقيقة الموجودة في الخارج.
وأما تأويل الأمر فهو يعني فعل المأمور، فتأويلنا [لطلب/أمر] الله تعالى ”وسبح بحمد ربك“ هو أن نفعل ما أمرنا به فنقول ”سبحانك اللهم وبحمدك“. وذلك هو حقيقة ما آل إليه الأمر.
فالكلام سواء كان خبرًا أو طلبا فإنه لا يؤول إلا للحقيقة. فإن كان خبرا كانت حقيقته إثبات ما انطوى عليه الخبر، في الخارج.
وإن كان طلبا كانت حقيقته فعل المطلوب في الخارج.
وبما أن الكلام: خبر وطلب؛ كان تأويل الخبر تصديقه، وتأويل الطلب امتثاله.
وكل تأويل مخالف لهذا التأويل، يعود على الخبر بالتعطيل، وعلى الطلب بالمخالفة، كان تأويلا باطلا.
والله أعلم.
https://t.me/bassembech
👍1
”ومَتَى أمكن الجمع بين الدليلين كان أولى من اطرَاح أحدِهما، والأخذ بالآخر، لأن الأدلة إنما نصبَت للأخذ بها، والحكم بمقتضاها، فلا يجوز اطراح شَيءٍ منها ما أمكن استعمَاله“.
(كتاب الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل، لأبي الوليد الباجي، تحقيق محمد علي فركوس، دار البشائر الإسلامية، ص٢٠١)
https://t.me/bassembech
(كتاب الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل، لأبي الوليد الباجي، تحقيق محمد علي فركوس، دار البشائر الإسلامية، ص٢٠١)
https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
سَبّاقِ غاياتٍ مَجدٍ في عَشيـرَتِهِ
مُرَجِّعِ الصَوتِ هَدّاً بَينَ أَرفــاقِ
عاري الظَنابيبِ مُمتَدٍّ نَواشِــرُهُ
مِدلاجِ أَدهَمَ واهي الماءِ غَسّاقِ
حَمّالِ أَلوِيَةٍ شَــــهّادِ أَنـــــــدِيَةٍ
قَوّالِ مُحــــــكَمَةٍ جَـوّابِ آفاقِ
—تأبط شرًا.
مُرَجِّعِ الصَوتِ هَدّاً بَينَ أَرفــاقِ
عاري الظَنابيبِ مُمتَدٍّ نَواشِــرُهُ
مِدلاجِ أَدهَمَ واهي الماءِ غَسّاقِ
حَمّالِ أَلوِيَةٍ شَــــهّادِ أَنـــــــدِيَةٍ
قَوّالِ مُحــــــكَمَةٍ جَـوّابِ آفاقِ
—تأبط شرًا.
هذا المساء بحول الله، سأنشر أربع مقالات، تعبر عن أهمية التركيز على ”المصطلح“ الشرعي، وتحليل وتفكيك ودراسة تطور المصطلح الأجنبي عن الشرع. وبيان قوة تأثير مدلوله.
ولن أتناول الجانب النظري، وإنما التطبيقي، والله المُوَفِّق.
https://t.me/bassembech
ولن أتناول الجانب النظري، وإنما التطبيقي، والله المُوَفِّق.
https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
كيف تدخل حربا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك؟. (١)
ذهبت للمعجم ”عربي— فرنسي“ لأبحث عن ترجمة لبعض المصطلحات التي نستعملها بدلا عن المصطلح الشرعي، فبدأت بكلمة ”civilise“ فكانت الترجمة: ”متحضر“.
وفي الجزائر، يطلق ذا اللفظ بالفرنسية على من أطلق عليها الشرع لفظ ”المتبرجة“. تعجبت كيف نستعمل نفس المصطلح لمدلولين متناقضين!.
ثم قلت؛ لأبحث عن ترجمة بعض الألفاظ الأخرى، فبحثت عن مصطلح ”الشذوذ“ فوجدت أنهُ تُرجم بالفرنسية إلى ”Anomalies“ وهذا ليس بمستعمل بين المسلمين، لكنه يحمل مدلول؛ ”الحالات ذات السلوك الشاذ عن السلوك الطبيعي المعتاد“. وقرأت سابقا أن مصطلح ”الشواذ“ يحمل مدلولا يفيد أن من وقع عليه؛ فهو مستقبح في نظر الأشخاص العاديين. الذين لم يشذّوا، أي أن الشاذ جنسيا؛ مستقبح في نظر المجتمع السوي.
يتبع..
https://t.me/bassembech
ذهبت للمعجم ”عربي— فرنسي“ لأبحث عن ترجمة لبعض المصطلحات التي نستعملها بدلا عن المصطلح الشرعي، فبدأت بكلمة ”civilise“ فكانت الترجمة: ”متحضر“.
وفي الجزائر، يطلق ذا اللفظ بالفرنسية على من أطلق عليها الشرع لفظ ”المتبرجة“. تعجبت كيف نستعمل نفس المصطلح لمدلولين متناقضين!.
ثم قلت؛ لأبحث عن ترجمة بعض الألفاظ الأخرى، فبحثت عن مصطلح ”الشذوذ“ فوجدت أنهُ تُرجم بالفرنسية إلى ”Anomalies“ وهذا ليس بمستعمل بين المسلمين، لكنه يحمل مدلول؛ ”الحالات ذات السلوك الشاذ عن السلوك الطبيعي المعتاد“. وقرأت سابقا أن مصطلح ”الشواذ“ يحمل مدلولا يفيد أن من وقع عليه؛ فهو مستقبح في نظر الأشخاص العاديين. الذين لم يشذّوا، أي أن الشاذ جنسيا؛ مستقبح في نظر المجتمع السوي.
يتبع..
https://t.me/bassembech
👍1
باسم بشينية
Photo
كيف تدخل حربا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك؟. (٢)
نعلم أن عين الفعل ”اللواط—السحاق“ تغير المصطلح الواقع عليه، وتطور تدريجيا، من اللواطيين، إلى الشواذ، إلى الجنس الثالث، إلى ”المثليين“
ما العمل؟ قمت بعد هذا، بترجمة مصطلح ”اللواط“ فما الذي قاله المعجم؟
قال أن اللواط يطلق عليه بالفرنسية؛ ”sodomie“— فما الذي يعنيه؟ ذهبت للبحث فوجدت أنها كلمة معربة، يطلق عليها لفظ ”السدومية“، ما أصلها؟
كلمة ”السدومية“ وجدت أن أقدم مرجع ذكرها بنفس مدلول مصطلح اللواط، هو سفر التكوين، وسفر حزقيال، في الإنجيل. ومناسبة المصطلح هي أن الذكور الذين كانوا يسكنون قريتي ”سدوم، وعمورة“ كانوا يأتون الذكور من دون النساء. وبعد مزيد بحث وجدت أن ذي القرية وهؤلاء الناس هم نفس الذين وردت قصتهم في القرآن الكريم، أقصد قوم لوط.
فالذي استوعبته هو أن مصطلح السدومية في الإنجيل، يحمل نفس المدلول الذي جاء في الإسلام بمصطلح ”اللواط“، مع العلم بأن الشريعة خطَّأت اللواط وازدرته في غير موضع مما جعل ذكر مصطلح ”اللواط“ بغير قيود يعني أو يَدُلُّ على ”غضب الإله على فاعله“. كذلك عند النصارى واليهود، فمصطلح السدومية يدل على غضب الإله، فَقَد وجدت في سفر التكوين أن ”خطية شعب سدوم هي فعل الشر ذكور بذكور“. والمُخَطِّئُ حسب المنظور الإنجيلي هو الإله. فذات اللفظ ”سدومية“ ارتبط به لفظ ”الخطيئة“، كيف هذا؟
عندما تذهب لترجمة كلمة ”اللواط“ إلى اللاتينية يأتيك مصطلح لاتيني: ”sodomiticum“. وعند زيادة البحث عن مدلول ذا المصطلح اللاتيني، وجدت أنه مترجم عن المصطلح الكنسي ”بيكاتوم سودومتيكوم“ الذي يعني أيضا باللاتينية: peccatum Sodomiticum. وإذا ما ترجمنا هذا الكلام اللاتيني إلى العربية، وجدنا المعجم، أو المترجم يقول: أن peccatum Sodomiticum تعني: خطيئة اللواط.
يتبع..
https://t.me/bassembech
نعلم أن عين الفعل ”اللواط—السحاق“ تغير المصطلح الواقع عليه، وتطور تدريجيا، من اللواطيين، إلى الشواذ، إلى الجنس الثالث، إلى ”المثليين“
ما العمل؟ قمت بعد هذا، بترجمة مصطلح ”اللواط“ فما الذي قاله المعجم؟
قال أن اللواط يطلق عليه بالفرنسية؛ ”sodomie“— فما الذي يعنيه؟ ذهبت للبحث فوجدت أنها كلمة معربة، يطلق عليها لفظ ”السدومية“، ما أصلها؟
كلمة ”السدومية“ وجدت أن أقدم مرجع ذكرها بنفس مدلول مصطلح اللواط، هو سفر التكوين، وسفر حزقيال، في الإنجيل. ومناسبة المصطلح هي أن الذكور الذين كانوا يسكنون قريتي ”سدوم، وعمورة“ كانوا يأتون الذكور من دون النساء. وبعد مزيد بحث وجدت أن ذي القرية وهؤلاء الناس هم نفس الذين وردت قصتهم في القرآن الكريم، أقصد قوم لوط.
فالذي استوعبته هو أن مصطلح السدومية في الإنجيل، يحمل نفس المدلول الذي جاء في الإسلام بمصطلح ”اللواط“، مع العلم بأن الشريعة خطَّأت اللواط وازدرته في غير موضع مما جعل ذكر مصطلح ”اللواط“ بغير قيود يعني أو يَدُلُّ على ”غضب الإله على فاعله“. كذلك عند النصارى واليهود، فمصطلح السدومية يدل على غضب الإله، فَقَد وجدت في سفر التكوين أن ”خطية شعب سدوم هي فعل الشر ذكور بذكور“. والمُخَطِّئُ حسب المنظور الإنجيلي هو الإله. فذات اللفظ ”سدومية“ ارتبط به لفظ ”الخطيئة“، كيف هذا؟
عندما تذهب لترجمة كلمة ”اللواط“ إلى اللاتينية يأتيك مصطلح لاتيني: ”sodomiticum“. وعند زيادة البحث عن مدلول ذا المصطلح اللاتيني، وجدت أنه مترجم عن المصطلح الكنسي ”بيكاتوم سودومتيكوم“ الذي يعني أيضا باللاتينية: peccatum Sodomiticum. وإذا ما ترجمنا هذا الكلام اللاتيني إلى العربية، وجدنا المعجم، أو المترجم يقول: أن peccatum Sodomiticum تعني: خطيئة اللواط.
يتبع..
https://t.me/bassembech
👍1
باسم بشينية
Photo
كيف تدخل حربا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك؟. (٣)
بالنسبة لمصطلح ”المثلية“ فمن مدلولاته كما أفادت جمعية علم النفس الأمريكية، هو أنه: توجه جنسي يتسم بالانجذاب، الرومنسي، والجنسي، بين أشخاص من نفس الجنس، ولما قمت بالترجمة لمصطلح ”المِثليين“ قال المعجم أنه ينطق كالتالي ”Lesbiennes“. وهذه الكلمة بالفرنسية تحمل نفس المدلول بالعربية —وكما قرأت فيما سبق لأحد الكتّاب— فهذا المدلول لا يحتمل البتة أي استنكار سوى وصف أن الفاعل والمفعول فيه متماثلان جنسيا فقط. فلا يوجد أي استنكار —شرعي، أو مجتمعي— ينطوي عليه ذا المصطلح. فصار أقرب إلى أن يكون مصطلحا موضوعا لحالة عادية، كالزواج، أو العزوبية.
وذا المصطلح بذا المدلول، يحتم علينا أن نطلق على الرجل المتزوج بامرأة مصطلح ”مغايِر“. فمجانبٌ للصواب عند قولنا هؤلاء قوم مثليون، أن نطلق عن غَيرهِم مصطلح ”أسوياء“، وإنما علينا أن نقبل بالتقابل المنطقي للألفاظ، ونسمي هؤلاء مثليين، وهؤلاء مغايريين. وذا هو المُصطَلح عليه عالميا (مثلي/مغاير) ثم أضيف مصطلح آخر (حائر) ويعنى به المتحيّر جنسيّا.
يتبع..
https://t.me/bassembech
بالنسبة لمصطلح ”المثلية“ فمن مدلولاته كما أفادت جمعية علم النفس الأمريكية، هو أنه: توجه جنسي يتسم بالانجذاب، الرومنسي، والجنسي، بين أشخاص من نفس الجنس، ولما قمت بالترجمة لمصطلح ”المِثليين“ قال المعجم أنه ينطق كالتالي ”Lesbiennes“. وهذه الكلمة بالفرنسية تحمل نفس المدلول بالعربية —وكما قرأت فيما سبق لأحد الكتّاب— فهذا المدلول لا يحتمل البتة أي استنكار سوى وصف أن الفاعل والمفعول فيه متماثلان جنسيا فقط. فلا يوجد أي استنكار —شرعي، أو مجتمعي— ينطوي عليه ذا المصطلح. فصار أقرب إلى أن يكون مصطلحا موضوعا لحالة عادية، كالزواج، أو العزوبية.
وذا المصطلح بذا المدلول، يحتم علينا أن نطلق على الرجل المتزوج بامرأة مصطلح ”مغايِر“. فمجانبٌ للصواب عند قولنا هؤلاء قوم مثليون، أن نطلق عن غَيرهِم مصطلح ”أسوياء“، وإنما علينا أن نقبل بالتقابل المنطقي للألفاظ، ونسمي هؤلاء مثليين، وهؤلاء مغايريين. وذا هو المُصطَلح عليه عالميا (مثلي/مغاير) ثم أضيف مصطلح آخر (حائر) ويعنى به المتحيّر جنسيّا.
يتبع..
https://t.me/bassembech
👍1
باسم بشينية
Photo
كيف تدخل حربا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك؟. (٤)
ألا ترى أن الأمر بات معقدًا!. في قانون الولايات المتحدة الأمريكية مُنِعَ استعمال مصطلح السدومية: sodomy، وصار يستعمل مصطلح المثلية: lesbien. بل إن تطور المصطلح على نفس الفعل كان بارزا في الولايات المتحدة الأمريكية، قد كان يطلق على ”اللواطيين“ مصطلح ”الجنس الثالث“، وترجمته للأنجليزية ”The third se.x“ وهذا المصطلح بقي مصاحبا لمعنى الشذوذ في أمريكا، لكونهم جنس شذ عن الجنس البشري السوي. ثم سرعان ما صار يطلق عليهم في أمريكا مصطلح ” Homosexual“ وترجمته للعربية تأتي بمصطلح ”مثلي الجنس“. لكن لماذا لم يعد ذا المصطلح مستعملا؟
يجيب ”واين روز“ في كتابِه ”The Social Studies Curriculum“ أن مصطلح ”Homosexual“ ربِطَ بمعان ”سلبية“ في نظر اللواطيين، مما أدى لاستبداله بمصطلح ”Homophile“. وجدت كما ترى أن كل من المصطلحين وقع عليهما التركيب بكلمة ”Homo“ وعند البحث قمت بترجمتها فقال المعجم أنها تعني بالعربية ”شاذ“! كذلك بقي المدلول الذي يحطّ على اللواطيين إجتماعيا ثابتًا! فما الحل؟ لا يوجد سوى مصطلح ”مثلية“ يمكن أن يحمل مدلولا لا يسيءُ البتة للواطيين. وعبر عنه بالأعجمية للذكور ”gay“ الذي يعني بالعربية ”مثلي الجنس“، وللإناث ”Lesbian“ الذي يعني بالعربية ”مثلية الجنس“.
يتبع..
https://t.me/bassembech
ألا ترى أن الأمر بات معقدًا!. في قانون الولايات المتحدة الأمريكية مُنِعَ استعمال مصطلح السدومية: sodomy، وصار يستعمل مصطلح المثلية: lesbien. بل إن تطور المصطلح على نفس الفعل كان بارزا في الولايات المتحدة الأمريكية، قد كان يطلق على ”اللواطيين“ مصطلح ”الجنس الثالث“، وترجمته للأنجليزية ”The third se.x“ وهذا المصطلح بقي مصاحبا لمعنى الشذوذ في أمريكا، لكونهم جنس شذ عن الجنس البشري السوي. ثم سرعان ما صار يطلق عليهم في أمريكا مصطلح ” Homosexual“ وترجمته للعربية تأتي بمصطلح ”مثلي الجنس“. لكن لماذا لم يعد ذا المصطلح مستعملا؟
يجيب ”واين روز“ في كتابِه ”The Social Studies Curriculum“ أن مصطلح ”Homosexual“ ربِطَ بمعان ”سلبية“ في نظر اللواطيين، مما أدى لاستبداله بمصطلح ”Homophile“. وجدت كما ترى أن كل من المصطلحين وقع عليهما التركيب بكلمة ”Homo“ وعند البحث قمت بترجمتها فقال المعجم أنها تعني بالعربية ”شاذ“! كذلك بقي المدلول الذي يحطّ على اللواطيين إجتماعيا ثابتًا! فما الحل؟ لا يوجد سوى مصطلح ”مثلية“ يمكن أن يحمل مدلولا لا يسيءُ البتة للواطيين. وعبر عنه بالأعجمية للذكور ”gay“ الذي يعني بالعربية ”مثلي الجنس“، وللإناث ”Lesbian“ الذي يعني بالعربية ”مثلية الجنس“.
يتبع..
https://t.me/bassembech
👍2
باسم بشينية
Photo
كيف تدخل حربا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك؟. (٥)
النتيجة؟ فَقَدَ المصطلح مدلول الخطيئة التي حددتها الشرائع في مصطلحي ”اللواط—السدومية“، وفقدَ بعد ذلك مدلول الخطيئة التي حددها المجتمع في مصطلح ”الشواذ“.
وأهم ما قرأته خلال بحثي، هو أن مصطلح ”المثلية“ لم يعد يحمل أي مدلول يفيد أن الفعل المصطلح عليه يعبر عن جرمٍ— أو انتهاك لمحارم الإله، بحيث يتحقق تبعا لازدراء الشرائع الإلهية للواطي ازدراء المجتمع المتقيد بتلك الشرائع. لأن وازع الشرائع داخلي. كذلك لم يعد مصطلح ”مثلية“ يحمل مدلولا يعبر عن جرم في حق المجتمع السوي، أعني ذلك المدلول الذي كان ينطوي عليه مصطلح ”الشواذ“.
بعد هذا، دخلت على جوجل، فكتبت في البحث: ”المثلية“ ثم ذهبت إلى خيار الصور، فخرجت لي كل الصور مبتهجة حاملة لأوان قوس قزح. ثم أعدت البحث فكتبت على جوجل كلمة ”اللواط“ ثم ذهبت للصور، فخرجت صور لبعض العلماء والوعاض والقصاصين، دلالة على أن لهم مقالات في الرد على تقنين اللواط، ولهم مقاطع على اليوتوب في بيان تحريمه، كذلك وجدت صورا تدل على تجريمه واستقذاره اجتماعيا. ثم كتبت على البحث مصطلح ”السدومية“ فجاءت صور لأشخاص على شكل حجارة، دلالة على قصة شعب سدوم في سفر التكوين، أي دلالة على أن ”اللواطيين/السدوميين” أصحاب خطأ وقد ألحق بهم عذاب من الرب ونحو ذلك، إن مدلول المصطلحات مختلف تماما على جوجل. ولك أن تتخيل كمية التعقيد التي صنع بها هذا السلاح، سلاح ”المصطلح“.
كيف تدخل حربا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك؟.
— يحصل إذا كنت مولعا ”بمصطلح” عدوك.
لفظ ”المصطلح“ صنَّفته في قاموسي على أنه ”سلاح دلالي، أُنهِكَ به المسلمون من كل جانِب“.
https://t.me/bassembech
النتيجة؟ فَقَدَ المصطلح مدلول الخطيئة التي حددتها الشرائع في مصطلحي ”اللواط—السدومية“، وفقدَ بعد ذلك مدلول الخطيئة التي حددها المجتمع في مصطلح ”الشواذ“.
وأهم ما قرأته خلال بحثي، هو أن مصطلح ”المثلية“ لم يعد يحمل أي مدلول يفيد أن الفعل المصطلح عليه يعبر عن جرمٍ— أو انتهاك لمحارم الإله، بحيث يتحقق تبعا لازدراء الشرائع الإلهية للواطي ازدراء المجتمع المتقيد بتلك الشرائع. لأن وازع الشرائع داخلي. كذلك لم يعد مصطلح ”مثلية“ يحمل مدلولا يعبر عن جرم في حق المجتمع السوي، أعني ذلك المدلول الذي كان ينطوي عليه مصطلح ”الشواذ“.
بعد هذا، دخلت على جوجل، فكتبت في البحث: ”المثلية“ ثم ذهبت إلى خيار الصور، فخرجت لي كل الصور مبتهجة حاملة لأوان قوس قزح. ثم أعدت البحث فكتبت على جوجل كلمة ”اللواط“ ثم ذهبت للصور، فخرجت صور لبعض العلماء والوعاض والقصاصين، دلالة على أن لهم مقالات في الرد على تقنين اللواط، ولهم مقاطع على اليوتوب في بيان تحريمه، كذلك وجدت صورا تدل على تجريمه واستقذاره اجتماعيا. ثم كتبت على البحث مصطلح ”السدومية“ فجاءت صور لأشخاص على شكل حجارة، دلالة على قصة شعب سدوم في سفر التكوين، أي دلالة على أن ”اللواطيين/السدوميين” أصحاب خطأ وقد ألحق بهم عذاب من الرب ونحو ذلك، إن مدلول المصطلحات مختلف تماما على جوجل. ولك أن تتخيل كمية التعقيد التي صنع بها هذا السلاح، سلاح ”المصطلح“.
كيف تدخل حربا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك؟.
— يحصل إذا كنت مولعا ”بمصطلح” عدوك.
لفظ ”المصطلح“ صنَّفته في قاموسي على أنه ”سلاح دلالي، أُنهِكَ به المسلمون من كل جانِب“.
https://t.me/bassembech
👍1
العام الماضي وضع جملة من الناس صورا لعدد من ”طلاب العلم“ المعاصرين الذين اشتهروا وعرفوا عبر بعض المراكز الدعوية، ومواقع التواصل؛ وكتب أسفل ذي الصور: عظماء الإسلام!.
هي تبدأ هكذا، ثم تصل إلى أن ”من لم يطلع على مؤلفات هؤلاء، فلا حظ له في هذا الفن“. ومن بعد يتطور الأمر، حتى إذا قدَّم أحدهم نقدًا لبعض مؤلفات هؤلاء الطلّاب، قيل ”أنت مدسوس علينَا، تريد التصدر، خالف لتعرف، تريد شق الصف، فلان نحسبه على خير“.
إنهم يحتكرون بتلك الشعارات الرنّانة كل ”الدين“ لصالح محبوبِهم. وكلما عكفتَ على نقدِ أحد هؤلاء ”العظماء“، قابلوك بعاطفة الأم الحنون، قائلين ”والله حبيبنا فلان نحسبه على خير“.
ولكن المؤلفين في أصول النقد؛ لم يتناولوا مسألة ”احتساب شخص ما على خير لدى شخص آخر“ على أنها مانع من موانع نقده!
هي تبدأ هكذا، ثم تصل إلى أن ”من لم يطلع على مؤلفات هؤلاء، فلا حظ له في هذا الفن“. ومن بعد يتطور الأمر، حتى إذا قدَّم أحدهم نقدًا لبعض مؤلفات هؤلاء الطلّاب، قيل ”أنت مدسوس علينَا، تريد التصدر، خالف لتعرف، تريد شق الصف، فلان نحسبه على خير“.
إنهم يحتكرون بتلك الشعارات الرنّانة كل ”الدين“ لصالح محبوبِهم. وكلما عكفتَ على نقدِ أحد هؤلاء ”العظماء“، قابلوك بعاطفة الأم الحنون، قائلين ”والله حبيبنا فلان نحسبه على خير“.
ولكن المؤلفين في أصول النقد؛ لم يتناولوا مسألة ”احتساب شخص ما على خير لدى شخص آخر“ على أنها مانع من موانع نقده!
”لا نعلمُ اليومَ اتفاق علماء عصرنا في جميع الآفَاق على حكمِ حادثةٍ من الحَوادِث، بل أكثر العلماءِ لا نعلم بوجودِهم في العالم“.
(كتاب الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل، لأبي الوليد الباجي—٥٧٤هـ—، تحقيق محمد علي فركوس، دار البشائر الإسلامية، ص٢٨٤)
https://t.me/bassembech
(كتاب الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل، لأبي الوليد الباجي—٥٧٤هـ—، تحقيق محمد علي فركوس، دار البشائر الإسلامية، ص٢٨٤)
https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
تأمُّل في قَضِيّة غَض البَصر. (١)
الأمر بغض البصر، يجب أن ينظر له كقضية، يعيشها الفرد المسلم داخل مجتمع، وهذه القضية فيها أرباح، وفيها خسائر، وكل منهما متعلق بإخلاص الناظر لنضاله فيها.
وغض البصر إذا تأملت قضيته، وجدته متعلقا بمسألة معرفية، إن مطلق البصر شخص محب لتحصيل معرفة بالمنظور فيه، وكيفية حصول الأمر حسب التحليل الموافق لأصول ابن تيمية في المعرفة:
هو أن البصر عبارة عن أداة معرفية حسية مباشرة، غاية البصر أن ينقل الصورة إلى الدماغ، والدماغ يقوم بوظيفتي النظر والفكر، فيحلل الصورة المنقولة، ويجردها، وسرعان ما يقع إعمال للخيال، فخاصية النظر في النساء بمبدأ الشهوة لم تكن في الدماغ يوما موقوفة على مجرد إدراك الصورة، لأن استفراغ الشهوة متعلق بالجِماع، فلا بد من إعمال الخيال لما يلزم من ذلك في الحالة الطبيعية، لذا ورد عن بعض الأشياخ ما معناه أن العين إن رأت الوجه الحسن، مباشرة ينتقل الدماغ لمرحلة تحفيز الخيال على تخيل باقي الجسد انطلاقا مما رأت الباصرة.
هذه الصورة المنظور فيها، والتي نُقِلت للدماغ أولا، بما أنها بدافع الغريزة، فإن إشباع الغريزة يتطلب الشعور باللذة! وذي اللذة عبر عنها علماء الدماغ والمختصين في قضايا الإدمان بأنها عبارة عن جرعة دوبامين، يفرزها الدماغ من شأنِها إمداد المستلذ بالشعور بالرضى. صفقة جيدة! لكن؟
وفق طرح ابن تيمية المعرفي، فإن جزء كبير من البديهيات إنما يتشكل عبر عملية التكرار، فجمع رقم ١ مع رقم ١ ينتج عنه رقم ٢ هو مسألة أو قضية بديهية! لشدة تكرارها، لكن جمع ٩٤ مع ١٧٨ يحتاج نظرا، لأنّا لم نكرر ذي القضية. فلا تمتاز بالبداهة في أذهانِنا.
وعليه، فما يتفرع عما سبق هو أن تكرار عملية النظر، يتكرر معها ضرورةً نظر الدماغ وفكره في المنظور، لكن هل تتكرر نفس اللذة؟
يقول ابن تيمية ما معناه؛ أن مطلِق البصر في النساء يأتي عليه زمان، يصير فيه إطلاق البصر بداهة فعلية لا يطيق التخلص منها، مع انعدام اللذة بالمنظور فيه، لماذا؟
لأن الدماغ —بسبب التكرار يوميا— اعتاد على نفس الصور فلم يعد يلتذ بها لأنها صارت عادات، مع عدم القدرة على التخلص منها لأن العادة هنا صار الدماغ مدمنا على تعاطي مادتِها بصورة منظمة، تتعلق بمادة الدوبامين التي اعتاد الدماغ على إفرازها في الدم، تُشعر الجسم بالارتخاء والرضى والراحة والانتشاء. فالجسم صار مفتقرا في راحته —العادية— لتلك الصور والمناظر، أعني تلك الراحة التي كان يحصل عليها من دون نظر. بفعل عبادات كالصلاة، أو عوائد أخرى مباحة كالقراءة والجري، والأكل، وتناول الحلويات، المشي... فما الحاصل إذا أردنا أن نمنع الدماغ من تعاطي هذه المادة عبر الحس المباشر؟
ابن تيمية لا يعتبر الحس المباشر وحده مصدرا معرفيا، وإنما يعتبره الأصل، ويقول أن الخبر والقياس، فرعان مبنيان على الحس، وعليه فإن مُنِع الدماغ من وصول الصورة إليه عن طريق الحس أو النظر المباشر، فسوف يعمد إلى القياس أو العقل، فيتطرق إلى اللذة بقياس ما شاهد على ما غاب عنه عبر تخيل بعض الصور التي رآها ”محترمة“ كامرأة تسير في الطريق ثم ربطها بما رأى من صور رآها غير محترمة ”كالأفلام الإباحـ. ية“ فما شاهد في الواقع وبقي متذكرًا له، قام بترجمته عبر التصور الذهني إلى مشهد إبا.حي رآه الأسبوع الماضي، فقط لغاية الظفر بجرعة لا بأس بها من الدوبامين.
يتبع..
الأمر بغض البصر، يجب أن ينظر له كقضية، يعيشها الفرد المسلم داخل مجتمع، وهذه القضية فيها أرباح، وفيها خسائر، وكل منهما متعلق بإخلاص الناظر لنضاله فيها.
وغض البصر إذا تأملت قضيته، وجدته متعلقا بمسألة معرفية، إن مطلق البصر شخص محب لتحصيل معرفة بالمنظور فيه، وكيفية حصول الأمر حسب التحليل الموافق لأصول ابن تيمية في المعرفة:
هو أن البصر عبارة عن أداة معرفية حسية مباشرة، غاية البصر أن ينقل الصورة إلى الدماغ، والدماغ يقوم بوظيفتي النظر والفكر، فيحلل الصورة المنقولة، ويجردها، وسرعان ما يقع إعمال للخيال، فخاصية النظر في النساء بمبدأ الشهوة لم تكن في الدماغ يوما موقوفة على مجرد إدراك الصورة، لأن استفراغ الشهوة متعلق بالجِماع، فلا بد من إعمال الخيال لما يلزم من ذلك في الحالة الطبيعية، لذا ورد عن بعض الأشياخ ما معناه أن العين إن رأت الوجه الحسن، مباشرة ينتقل الدماغ لمرحلة تحفيز الخيال على تخيل باقي الجسد انطلاقا مما رأت الباصرة.
هذه الصورة المنظور فيها، والتي نُقِلت للدماغ أولا، بما أنها بدافع الغريزة، فإن إشباع الغريزة يتطلب الشعور باللذة! وذي اللذة عبر عنها علماء الدماغ والمختصين في قضايا الإدمان بأنها عبارة عن جرعة دوبامين، يفرزها الدماغ من شأنِها إمداد المستلذ بالشعور بالرضى. صفقة جيدة! لكن؟
وفق طرح ابن تيمية المعرفي، فإن جزء كبير من البديهيات إنما يتشكل عبر عملية التكرار، فجمع رقم ١ مع رقم ١ ينتج عنه رقم ٢ هو مسألة أو قضية بديهية! لشدة تكرارها، لكن جمع ٩٤ مع ١٧٨ يحتاج نظرا، لأنّا لم نكرر ذي القضية. فلا تمتاز بالبداهة في أذهانِنا.
وعليه، فما يتفرع عما سبق هو أن تكرار عملية النظر، يتكرر معها ضرورةً نظر الدماغ وفكره في المنظور، لكن هل تتكرر نفس اللذة؟
يقول ابن تيمية ما معناه؛ أن مطلِق البصر في النساء يأتي عليه زمان، يصير فيه إطلاق البصر بداهة فعلية لا يطيق التخلص منها، مع انعدام اللذة بالمنظور فيه، لماذا؟
لأن الدماغ —بسبب التكرار يوميا— اعتاد على نفس الصور فلم يعد يلتذ بها لأنها صارت عادات، مع عدم القدرة على التخلص منها لأن العادة هنا صار الدماغ مدمنا على تعاطي مادتِها بصورة منظمة، تتعلق بمادة الدوبامين التي اعتاد الدماغ على إفرازها في الدم، تُشعر الجسم بالارتخاء والرضى والراحة والانتشاء. فالجسم صار مفتقرا في راحته —العادية— لتلك الصور والمناظر، أعني تلك الراحة التي كان يحصل عليها من دون نظر. بفعل عبادات كالصلاة، أو عوائد أخرى مباحة كالقراءة والجري، والأكل، وتناول الحلويات، المشي... فما الحاصل إذا أردنا أن نمنع الدماغ من تعاطي هذه المادة عبر الحس المباشر؟
ابن تيمية لا يعتبر الحس المباشر وحده مصدرا معرفيا، وإنما يعتبره الأصل، ويقول أن الخبر والقياس، فرعان مبنيان على الحس، وعليه فإن مُنِع الدماغ من وصول الصورة إليه عن طريق الحس أو النظر المباشر، فسوف يعمد إلى القياس أو العقل، فيتطرق إلى اللذة بقياس ما شاهد على ما غاب عنه عبر تخيل بعض الصور التي رآها ”محترمة“ كامرأة تسير في الطريق ثم ربطها بما رأى من صور رآها غير محترمة ”كالأفلام الإباحـ. ية“ فما شاهد في الواقع وبقي متذكرًا له، قام بترجمته عبر التصور الذهني إلى مشهد إبا.حي رآه الأسبوع الماضي، فقط لغاية الظفر بجرعة لا بأس بها من الدوبامين.
يتبع..
باسم بشينية
Photo
تأمُّل في قَضِيّة غَض البَصر. (٢)
فإن عُدِم النظر لمدة تسمح بنسيان الصور والأفلام، فالسبيل الوحيد الذي يبقى للدماغ كي يفرز الدوبامين ويحافظ على راحة الجسد، هو أن يتطرق للالتذاذ انطلاقا من المعرفة الحاصلة بالخبر، فتجد البعض مدمنا بالدرجة الأولى على القصص الجنسـ. ية —الخبرية— ظانًا أنه مقلع عن إطلاق البصر في النساء، وليس الأمر سوى حيلة تحقق نفس الغاية المحققة في النظر الحسي المباشر. إن دماغه يتحايل كي يبقيه مستعبدا بصورة دائمة!.
ها! ظهر لنا أن الأمر معقد، لم يعد مجرد نظرة عابرة تنتهي مع عقد الزواج بإحداهن! غض البصر غايته العظمى لك اسريًا؛ هي أن تتصرف مع زوجتك كرجل طبيعي، لم يعتد دماغه على تحصيل تلك اللذة بطريقة غير شرعية، وإنما استقبل اللذة التي خُلق دماغه مستقبلا بطريق طريعي سوي نيّر لا إثم فيه ولا عشق للصور، وإلا فنحن نرى كثيرا من المتزوجين لا نقول أنهم لم يكتفوا بزوجاتهم برغباتهم، وتطرقوا للنظر في نساء أخريات، وإنما نقول أنهم مرضى أطبق عليهم الإدمان، إن الصور والنساء تستعبد أدمغتهم بصورة دائمة!. وهم بهذا المرض انطوت صدورهم على قلوب ذليلة مذللة لكل امرأة، مصابة بالمهانة ولا عزة فيها. وهؤلاء حقا قد وقع عليهم قول ابن المقفع رحمه الله وغفر له:
”ومن البلاء على المُغرَمِ بهِن [النساء] أنه لا ينفك يأجم ما عنده وتطمح عيناه إلى ما ليس عنده منهن، وإنما النساء أشباه...، ولا يزال مشغُوفًا بما لم يذق حتى لو لم يبق في الأرض غير امرأة واحدة لظن أن لها شأنا غير شأن مَا ذاق، وهذا هو الحُمق والشقاء“.
وأما قولي عن الخسائر والأرباح، فإني أصدقكم القول أن غض البصر في نظري إنما يجب أن يعاش كقضية، تراقب نفسك هل أنت مخلص في فيها أم خائن، كم نظرت اليوم وكم نظرت بالأمس، وتحاور نفسك، وهل كافحت للظفر بالربح، أم تهاونت، وهل بعت القضية بشهوة ساعة، أم ثبتت كثبات جبل لا يهتز برياح تعبر، وعليك يا مؤمن أن تحاور نفسك وتحاسبها تلفظا، ولا اقتصارا على حديث النفس، فإنه مدهون بالزباد، حتى إذا استوت عندك النساء والجدران، كنت الفائز بالنعيم، وكفى الله المؤمنين القتال.
https://t.me/bassembech
فإن عُدِم النظر لمدة تسمح بنسيان الصور والأفلام، فالسبيل الوحيد الذي يبقى للدماغ كي يفرز الدوبامين ويحافظ على راحة الجسد، هو أن يتطرق للالتذاذ انطلاقا من المعرفة الحاصلة بالخبر، فتجد البعض مدمنا بالدرجة الأولى على القصص الجنسـ. ية —الخبرية— ظانًا أنه مقلع عن إطلاق البصر في النساء، وليس الأمر سوى حيلة تحقق نفس الغاية المحققة في النظر الحسي المباشر. إن دماغه يتحايل كي يبقيه مستعبدا بصورة دائمة!.
ها! ظهر لنا أن الأمر معقد، لم يعد مجرد نظرة عابرة تنتهي مع عقد الزواج بإحداهن! غض البصر غايته العظمى لك اسريًا؛ هي أن تتصرف مع زوجتك كرجل طبيعي، لم يعتد دماغه على تحصيل تلك اللذة بطريقة غير شرعية، وإنما استقبل اللذة التي خُلق دماغه مستقبلا بطريق طريعي سوي نيّر لا إثم فيه ولا عشق للصور، وإلا فنحن نرى كثيرا من المتزوجين لا نقول أنهم لم يكتفوا بزوجاتهم برغباتهم، وتطرقوا للنظر في نساء أخريات، وإنما نقول أنهم مرضى أطبق عليهم الإدمان، إن الصور والنساء تستعبد أدمغتهم بصورة دائمة!. وهم بهذا المرض انطوت صدورهم على قلوب ذليلة مذللة لكل امرأة، مصابة بالمهانة ولا عزة فيها. وهؤلاء حقا قد وقع عليهم قول ابن المقفع رحمه الله وغفر له:
”ومن البلاء على المُغرَمِ بهِن [النساء] أنه لا ينفك يأجم ما عنده وتطمح عيناه إلى ما ليس عنده منهن، وإنما النساء أشباه...، ولا يزال مشغُوفًا بما لم يذق حتى لو لم يبق في الأرض غير امرأة واحدة لظن أن لها شأنا غير شأن مَا ذاق، وهذا هو الحُمق والشقاء“.
وأما قولي عن الخسائر والأرباح، فإني أصدقكم القول أن غض البصر في نظري إنما يجب أن يعاش كقضية، تراقب نفسك هل أنت مخلص في فيها أم خائن، كم نظرت اليوم وكم نظرت بالأمس، وتحاور نفسك، وهل كافحت للظفر بالربح، أم تهاونت، وهل بعت القضية بشهوة ساعة، أم ثبتت كثبات جبل لا يهتز برياح تعبر، وعليك يا مؤمن أن تحاور نفسك وتحاسبها تلفظا، ولا اقتصارا على حديث النفس، فإنه مدهون بالزباد، حتى إذا استوت عندك النساء والجدران، كنت الفائز بالنعيم، وكفى الله المؤمنين القتال.
https://t.me/bassembech
👍3❤1
اللوا.ط؛ في كرتونات ديزني.
كرتونات ديزني كتبت حولها فيما سبق بعض المنشورات، وكانت تحمل مادة صريحة في أن العمل في الشركة اليوم مركز بصورة أولية على: القيم النسوية، واللوا.ط
وكرتون سبونج بوب، قرأت حوله دراسات، من بينها دراسة إحدى طالبات جامعة المسيلة؛ نادية بدوش، بعنوان: القيم المتضمنة في أفلام الكرتون: سلسلة سبونج بوب نموذجا. وكانت الدراسة مركزة على بعض القيم الظاهرة؛ كالأنانية والكذب، والغرور، والغش، والكسل.
وركزت أيضا على مظاهر خاصة بالمجتمع الغربي، كالتقبيل والعناق بين الجنسين، والألفاظ الخادشة للحياء، والتشجيع على العري.
لكن لم أجد في الدراسة إشارة للقيم التي تفهم بقرائن، والتي يعسر التقاطها بدون علم مسبق بالإيحاء النسوي، واللوا.طي، فالسلسلة متشبعة لدرجة كبيرة بقيم النسويات ويظهر ذلك جليا في شخصية ساندي. كذلك متشبعة بقيم اللوا.طيين ويظهر ذلك في الطفل الذي تبنّاه سبونج بوب وصديقه بسيط. كذلك مستر سلطة عبر ابنتِه التي في صورة قرش أو دولفين. وإن لم يحمل ذا السيناريو دلالة على اللوا.ط، فإنه يفيد التركيز على الشذ.وذ في المجتمع. وأن المجتمع قابل لأن يحمل جنسا ثالثا ورابعا.
وليس كرتون سبونج بوب الوحيد الذي عاينت فيه قيم اللواط.يين من انتاج ديزني، أو ما يذاع على قناة كارتون نيتوورك بالعربية وأشهر من تضمن دلالات صريحة، كرتون غامبول، ووجدت كمية كبيرة من الكرتونات تحمل دلالات صريحة جدا على ذلك. ذلك لأنني منذ فترة أشاهد ما ذيع على ذي القنوات بطريقة منتظمة مع الملاحظة.
كل من سبايستون، و mbc3، وكارتون نيتوورك، وسبايس باور، تذيع للأطفال كرتونات كثيرة تحمل كمّا كبيرا من القيم النسوية، والقيم اللوا.طية. بل وحتى التحول الجنسي يوجد له كرتون خاص؛ مثل كرتون ليدي أوسكار. ولو كان حذف ذي المشاهد في مثل سبيستون أمر وارد، إلا أن الكرتون وضع أساسا لتعزيز ذي القيم.
وبعد إتمام النظر فيما يذاع على ذي القنوات، أفكر في رؤية المذاع على قناتي ”أجيال، براعم“، إلا أن الإشكال الرئيس هو أن الجزائر وسوريا ولبنان وتونس واليمن تستورد بنسبة ٧٠٪ كرتونات أجنبية وقعت لأجلها ثورة في أمريكا كي تنحاز الشركات المنتجة لإحياء القيم النسوية واللوا.طية.
أما مصر فإنها تستورد بنسبة ٥٠٪ فقط.
إنهم يريدون تربية الجيل على النسوية، واللو.اط، بجعل كل فرد منه عند الصغر؛ نسويا صغيرا، لوا.طيا صغيرا، حتى إذا كبر، قالوا له؛ كفل صنم حقوق الإنسان لك أن تمارس ما ربيناك عليه صغيرا بكل حرية، ولنا دارُ الخاطئين، أوروبا خاصة، في حال ما ضايقك أهلك المتدينون ومنعوك من ممارسة ما ربيناك عليه! فألجأ إليها تحميك وتكفل لوا.طك، ونسويتك، وتحولك.
https://t.me/bassembech
كرتونات ديزني كتبت حولها فيما سبق بعض المنشورات، وكانت تحمل مادة صريحة في أن العمل في الشركة اليوم مركز بصورة أولية على: القيم النسوية، واللوا.ط
وكرتون سبونج بوب، قرأت حوله دراسات، من بينها دراسة إحدى طالبات جامعة المسيلة؛ نادية بدوش، بعنوان: القيم المتضمنة في أفلام الكرتون: سلسلة سبونج بوب نموذجا. وكانت الدراسة مركزة على بعض القيم الظاهرة؛ كالأنانية والكذب، والغرور، والغش، والكسل.
وركزت أيضا على مظاهر خاصة بالمجتمع الغربي، كالتقبيل والعناق بين الجنسين، والألفاظ الخادشة للحياء، والتشجيع على العري.
لكن لم أجد في الدراسة إشارة للقيم التي تفهم بقرائن، والتي يعسر التقاطها بدون علم مسبق بالإيحاء النسوي، واللوا.طي، فالسلسلة متشبعة لدرجة كبيرة بقيم النسويات ويظهر ذلك جليا في شخصية ساندي. كذلك متشبعة بقيم اللوا.طيين ويظهر ذلك في الطفل الذي تبنّاه سبونج بوب وصديقه بسيط. كذلك مستر سلطة عبر ابنتِه التي في صورة قرش أو دولفين. وإن لم يحمل ذا السيناريو دلالة على اللوا.ط، فإنه يفيد التركيز على الشذ.وذ في المجتمع. وأن المجتمع قابل لأن يحمل جنسا ثالثا ورابعا.
وليس كرتون سبونج بوب الوحيد الذي عاينت فيه قيم اللواط.يين من انتاج ديزني، أو ما يذاع على قناة كارتون نيتوورك بالعربية وأشهر من تضمن دلالات صريحة، كرتون غامبول، ووجدت كمية كبيرة من الكرتونات تحمل دلالات صريحة جدا على ذلك. ذلك لأنني منذ فترة أشاهد ما ذيع على ذي القنوات بطريقة منتظمة مع الملاحظة.
كل من سبايستون، و mbc3، وكارتون نيتوورك، وسبايس باور، تذيع للأطفال كرتونات كثيرة تحمل كمّا كبيرا من القيم النسوية، والقيم اللوا.طية. بل وحتى التحول الجنسي يوجد له كرتون خاص؛ مثل كرتون ليدي أوسكار. ولو كان حذف ذي المشاهد في مثل سبيستون أمر وارد، إلا أن الكرتون وضع أساسا لتعزيز ذي القيم.
وبعد إتمام النظر فيما يذاع على ذي القنوات، أفكر في رؤية المذاع على قناتي ”أجيال، براعم“، إلا أن الإشكال الرئيس هو أن الجزائر وسوريا ولبنان وتونس واليمن تستورد بنسبة ٧٠٪ كرتونات أجنبية وقعت لأجلها ثورة في أمريكا كي تنحاز الشركات المنتجة لإحياء القيم النسوية واللوا.طية.
أما مصر فإنها تستورد بنسبة ٥٠٪ فقط.
إنهم يريدون تربية الجيل على النسوية، واللو.اط، بجعل كل فرد منه عند الصغر؛ نسويا صغيرا، لوا.طيا صغيرا، حتى إذا كبر، قالوا له؛ كفل صنم حقوق الإنسان لك أن تمارس ما ربيناك عليه صغيرا بكل حرية، ولنا دارُ الخاطئين، أوروبا خاصة، في حال ما ضايقك أهلك المتدينون ومنعوك من ممارسة ما ربيناك عليه! فألجأ إليها تحميك وتكفل لوا.طك، ونسويتك، وتحولك.
https://t.me/bassembech
👍1