باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
Forwarded from صيقع سيف الإسلام (صيقع سيف الإسلام)
التأويل الكلامي كآلية شعبوية.pdf
682.5 KB
رسالة مختصرة تناقش مسألة التأويل بين المتكلمين وأهل الحديث، كونه معيارا علميا حقيقيا أم خلاف ذلك ؟ ومقارنته مع فلسفة المناهج العلمية بحيث يشاركها الصفة في كونها أداة استقراء صحيحة أم يناقضها بحكم أنه غير منضبط، شعبوي. وبالتالي مرفوض لا حاجة إليه.
👍1
"مبدأ أنجلز الذي يقول: الدليل على صحة البودينغ هو أننا نأكله، لا تحكيم أدلة بعيدة كل البعد عن فحوى الموضوع المدروس"

(التأويل الكلامي كآلية شعبوية، صيقع سيف الإسلام، ص٣٠)
باسم بشينية
"مبدأ أنجلز الذي يقول: الدليل على صحة البودينغ هو أننا نأكله، لا تحكيم أدلة بعيدة كل البعد عن فحوى الموضوع المدروس" (التأويل الكلامي كآلية شعبوية، صيقع سيف الإسلام، ص٣٠)
رسالة مفيدة تقع في ٣٣ صَفحة، أذكر أني قرأتها العام الماضي، أنصح كل من بلغته بأن يتدارسها لعله يستفيد، أو يفيد بنقد.
Forwarded from مقتطفات (khalil abdalqader)
من كتاب قصص من الحياة للشيخ الأديب علي الطنطاوي؛
عندما ذكر موقف لشاب عازب حتى صوت الأنثى كان له أثر عليه.)
يُتغافل كثيرا عن مثل هذا، والفاسِقات ألهاهُم التكاثر بحق. تكاثُر العشّاق، والضّحايا، وعليكم معشر الرجال -صورةً وقلبًا- أن تتعلموا عرى الفسقِ النّسوي كي لا تنتقِضَ عرى العفاف في قلوبكم.

ولكم في هذا الفرع عمل بقول عمر؛ إنما تنتقض عرى الإسلام عروة عروة، إذا تربى في الإسلام من لا يعرِف الجاهليّة.

فلا تظن أن رقَة الصوت، وضرب خفيف المعاني، وتعمّد التعطّر عند الخروج من المَنزل محض صدفٍ، إنّها أطواق تستعمِلها الفاسِقَة كي تجرَّك من رقبتِك خلفَها.
1
النّاسُ كأسرَابِ القَطَى مجبُولون على تشبّه بَعضهم بعضًا.
—ابن تيمية
البعض تجده عامل قصة (أولى الناس وأحق الناس بالعلم الحديث والفلسفة) وكل شوي ثانية:
ورثة وكهنة الأديان لن يعجبهم هذا الطرح، كهنوت الدين يشترط علينا أصول الفقه ومعرفة الناسخ والمنسوخ وأسباب النزول والنحو والصرف والبلاغة كي نفهم كلام ربنا، وهم بهذا يقدسون هذه العلوم التي ما أنزل الله بها من سلطان ويضعون من قدسية القرآن.... هبد هبد هبد حتى الصباح وحتى الظهيرة.

مثل هؤلاء مهما حاولت أن تكتشف نسقهم الفلسفي فلن تناله، لأنه لا اتساق البتة عندهم، يسيرون بمبدأ وجوب التناقض، لا عدمه. يضع القرآن أمامه، وكتب كانط تمثل أصول الدين، وكتب محمد أركون تمثل أصول الفقه، وكتب شحرور تمثل أصول التفسير، وكتب اسبينوزا تمثل كتب المعاني والتصوف وهلم جرّا، ولك لقب المثقف المتفلسف مجدد الدين وبطيخ الشتاء اللذيذ والبنين.
الجهمية المثالية النصرانية:

الله ”غير جسم وغير مركب وغير متبعض وغير مستحيل ولا يشغله حيز ولا يقبل عرضا ولا يحويه مكان... وخلق ما لا يرى كالملائكة فإنه خلقهم أرواحًا بغير أجساد بل عقول مجردة عن الحس“

(الجوهرة النفيسة في علوم الكنيسة، يوحنا بن سباع، تحقيق فيكتور مستريح، ص٥، ٧)

https://t.me/bassembech
وقع سؤال البارحة عن معنى قول ابن تيمية هنا ”فتأويل الأمر هو نفس المأمور به“.

قلت: إن الكلام ينقسم إلى خبر وطلب، وتأويل خبر الله تعالى يعني ما آل إليه الخبر حقيقةً، بمعنى الحقيقة الموجودة في الخارج.
وأما تأويل الأمر فهو يعني فعل المأمور، فتأويلنا [لطلب/أمر] الله تعالى ”وسبح بحمد ربك“ هو أن نفعل ما أمرنا به فنقول ”سبحانك اللهم وبحمدك“. وذلك هو حقيقة ما آل إليه الأمر.

فالكلام سواء كان خبرًا أو طلبا فإنه لا يؤول إلا للحقيقة. فإن كان خبرا كانت حقيقته إثبات ما انطوى عليه الخبر، في الخارج.
وإن كان طلبا كانت حقيقته فعل المطلوب في الخارج.

وبما أن الكلام: خبر وطلب؛ كان تأويل الخبر تصديقه، وتأويل الطلب امتثاله.

وكل تأويل مخالف لهذا التأويل، يعود على الخبر بالتعطيل، وعلى الطلب بالمخالفة، كان تأويلا باطلا.

والله أعلم.

https://t.me/bassembech
👍1
”ومَتَى أمكن الجمع بين الدليلين كان أولى من اطرَاح أحدِهما، والأخذ بالآخر، لأن الأدلة إنما نصبَت للأخذ بها، والحكم بمقتضاها، فلا يجوز اطراح شَيءٍ منها ما أمكن استعمَاله“.

(كتاب الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل، لأبي الوليد الباجي، تحقيق محمد علي فركوس، دار البشائر الإسلامية، ص٢٠١)

https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
سَبّاقِ غاياتٍ مَجدٍ في عَشيـرَتِهِ
مُرَجِّعِ الصَوتِ هَدّاً بَينَ أَرفــاقِ

عاري الظَنابيبِ مُمتَدٍّ نَواشِــرُهُ
مِدلاجِ أَدهَمَ واهي الماءِ غَسّاقِ

حَمّالِ أَلوِيَةٍ شَــــهّادِ أَنـــــــدِيَةٍ
قَوّالِ مُحــــــكَمَةٍ جَـوّابِ آفاقِ

—تأبط شرًا.
هذا المساء بحول الله، سأنشر أربع مقالات، تعبر عن أهمية التركيز على ”المصطلح“ الشرعي، وتحليل وتفكيك ودراسة تطور المصطلح الأجنبي عن الشرع. وبيان قوة تأثير مدلوله.
ولن أتناول الجانب النظري، وإنما التطبيقي، والله المُوَفِّق.

https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
كيف تدخل حربا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك؟. (١)

ذهبت للمعجم ”عربي— فرنسي“ لأبحث عن ترجمة لبعض المصطلحات التي نستعملها بدلا عن المصطلح الشرعي، فبدأت بكلمة ”civilise“ فكانت الترجمة: ”متحضر“.

وفي الجزائر، يطلق ذا اللفظ بالفرنسية على من أطلق عليها الشرع لفظ ”المتبرجة“. تعجبت كيف نستعمل نفس المصطلح لمدلولين متناقضين!.

ثم قلت؛ لأبحث عن ترجمة بعض الألفاظ الأخرى، فبحثت عن مصطلح ”الشذوذ“ فوجدت أنهُ تُرجم بالفرنسية إلى ”Anomalies“ وهذا ليس بمستعمل بين المسلمين، لكنه يحمل مدلول؛ ”الحالات ذات السلوك الشاذ عن السلوك الطبيعي المعتاد“. وقرأت سابقا أن مصطلح ”الشواذ“ يحمل مدلولا يفيد أن من وقع عليه؛ فهو مستقبح في نظر الأشخاص العاديين. الذين لم يشذّوا، أي أن الشاذ جنسيا؛ مستقبح في نظر المجتمع السوي.

يتبع..
https://t.me/bassembech
👍1
باسم بشينية
Photo
كيف تدخل حربا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك؟. (٢)


نعلم أن عين الفعل ”اللواط—السحاق“ تغير المصطلح الواقع عليه، وتطور تدريجيا، من اللواطيين، إلى الشواذ، إلى الجنس الثالث، إلى ”المثليين“

ما العمل؟ قمت بعد هذا، بترجمة مصطلح ”اللواط“ فما الذي قاله المعجم؟

قال أن اللواط يطلق عليه بالفرنسية؛ ”sodomie“— فما الذي يعنيه؟ ذهبت للبحث فوجدت أنها كلمة معربة، يطلق عليها لفظ ”السدومية“، ما أصلها؟

كلمة ”السدومية“ وجدت أن أقدم مرجع ذكرها بنفس مدلول مصطلح اللواط، هو سفر التكوين، وسفر حزقيال، في الإنجيل. ومناسبة المصطلح هي أن الذكور الذين كانوا يسكنون قريتي ”سدوم، وعمورة“ كانوا يأتون الذكور من دون النساء. وبعد مزيد بحث وجدت أن ذي القرية وهؤلاء الناس هم نفس الذين وردت قصتهم في القرآن الكريم، أقصد قوم لوط.

فالذي استوعبته هو أن مصطلح السدومية في الإنجيل، يحمل نفس المدلول الذي جاء في الإسلام بمصطلح ”اللواط“، مع العلم بأن الشريعة خطَّأت اللواط وازدرته في غير موضع مما جعل ذكر مصطلح ”اللواط“ بغير قيود يعني أو يَدُلُّ على ”غضب الإله على فاعله“. كذلك عند النصارى واليهود، فمصطلح السدومية يدل على غضب الإله، فَقَد وجدت في سفر التكوين أن ”خطية شعب سدوم هي فعل الشر ذكور بذكور“. والمُخَطِّئُ حسب المنظور الإنجيلي هو الإله. فذات اللفظ ”سدومية“ ارتبط به لفظ ”الخطيئة“، كيف هذا؟

عندما تذهب لترجمة كلمة ”اللواط“ إلى اللاتينية يأتيك مصطلح لاتيني: ”sodomiticum“. وعند زيادة البحث عن مدلول ذا المصطلح اللاتيني، وجدت أنه مترجم عن المصطلح الكنسي ”بيكاتوم سودومتيكوم“ الذي يعني أيضا باللاتينية: peccatum Sodomiticum. وإذا ما ترجمنا هذا الكلام اللاتيني إلى العربية، وجدنا المعجم، أو المترجم يقول: أن peccatum Sodomiticum تعني: خطيئة اللواط.

يتبع..

https://t.me/bassembech
👍1
باسم بشينية
Photo
كيف تدخل حربا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك؟. (٣)

بالنسبة لمصطلح ”المثلية“ فمن مدلولاته كما أفادت جمعية علم النفس الأمريكية، هو أنه: توجه جنسي يتسم بالانجذاب، الرومنسي، والجنسي، بين أشخاص من نفس الجنس، ولما قمت بالترجمة لمصطلح ”المِثليين“ قال المعجم أنه ينطق كالتالي ”Lesbiennes“. وهذه الكلمة بالفرنسية تحمل نفس المدلول بالعربية —وكما قرأت فيما سبق لأحد الكتّاب— فهذا المدلول لا يحتمل البتة أي استنكار سوى وصف أن الفاعل والمفعول فيه متماثلان جنسيا فقط. فلا يوجد أي استنكار —شرعي، أو مجتمعي— ينطوي عليه ذا المصطلح. فصار أقرب إلى أن يكون مصطلحا موضوعا لحالة عادية، كالزواج، أو العزوبية.

وذا المصطلح بذا المدلول، يحتم علينا أن نطلق على الرجل المتزوج بامرأة مصطلح ”مغايِر“. فمجانبٌ للصواب عند قولنا هؤلاء قوم مثليون، أن نطلق عن غَيرهِم مصطلح ”أسوياء“، وإنما علينا أن نقبل بالتقابل المنطقي للألفاظ، ونسمي هؤلاء مثليين، وهؤلاء مغايريين. وذا هو المُصطَلح عليه عالميا (مثلي/مغاير) ثم أضيف مصطلح آخر (حائر) ويعنى به المتحيّر جنسيّا.

يتبع..

https://t.me/bassembech
👍1
باسم بشينية
Photo
كيف تدخل حربا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك؟. (٤)

ألا ترى أن الأمر بات معقدًا!. في قانون الولايات المتحدة الأمريكية مُنِعَ استعمال مصطلح السدومية: sodomy، وصار يستعمل مصطلح المثلية: lesbien. بل إن تطور المصطلح على نفس الفعل كان بارزا في الولايات المتحدة الأمريكية، قد كان يطلق على ”اللواطيين“ مصطلح ”الجنس الثالث“، وترجمته للأنجليزية ”The third se.x“ وهذا المصطلح بقي مصاحبا لمعنى الشذوذ في أمريكا، لكونهم جنس شذ عن الجنس البشري السوي. ثم سرعان ما صار يطلق عليهم في أمريكا مصطلح ” Homosexual“ وترجمته للعربية تأتي بمصطلح ”مثلي الجنس“. لكن لماذا لم يعد ذا المصطلح مستعملا؟

يجيب ”واين روز“ في كتابِه ”The Social Studies Curriculum“ أن مصطلح ”Homosexual“ ربِطَ بمعان ”سلبية“ في نظر اللواطيين، مما أدى لاستبداله بمصطلح ”Homophile“. وجدت كما ترى أن كل من المصطلحين وقع عليهما التركيب بكلمة ”Homo“ وعند البحث قمت بترجمتها فقال المعجم أنها تعني بالعربية ”شاذ“! كذلك بقي المدلول الذي يحطّ على اللواطيين إجتماعيا ثابتًا! فما الحل؟ لا يوجد سوى مصطلح ”مثلية“ يمكن أن يحمل مدلولا لا يسيءُ البتة للواطيين. وعبر عنه بالأعجمية للذكور ”gay“ الذي يعني بالعربية ”مثلي الجنس“، وللإناث ”Lesbian“ الذي يعني بالعربية ”مثلية الجنس“.

يتبع..

https://t.me/bassembech
👍2
باسم بشينية
Photo
كيف تدخل حربا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك؟. (٥)

النتيجة؟ فَقَدَ المصطلح مدلول الخطيئة التي حددتها الشرائع في مصطلحي ”اللواط—السدومية“، وفقدَ بعد ذلك مدلول الخطيئة التي حددها المجتمع في مصطلح ”الشواذ“.

وأهم ما قرأته خلال بحثي، هو أن مصطلح ”المثلية“ لم يعد يحمل أي مدلول يفيد أن الفعل المصطلح عليه يعبر عن جرمٍ— أو انتهاك لمحارم الإله، بحيث يتحقق تبعا لازدراء الشرائع الإلهية للواطي ازدراء المجتمع المتقيد بتلك الشرائع. لأن وازع الشرائع داخلي. كذلك لم يعد مصطلح ”مثلية“ يحمل مدلولا يعبر عن جرم في حق المجتمع السوي، أعني ذلك المدلول الذي كان ينطوي عليه مصطلح ”الشواذ“.

بعد هذا، دخلت على جوجل، فكتبت في البحث: ”المثلية“ ثم ذهبت إلى خيار الصور، فخرجت لي كل الصور مبتهجة حاملة لأوان قوس قزح. ثم أعدت البحث فكتبت على جوجل كلمة ”اللواط“ ثم ذهبت للصور، فخرجت صور لبعض العلماء والوعاض والقصاصين، دلالة على أن لهم مقالات في الرد على تقنين اللواط، ولهم مقاطع على اليوتوب في بيان تحريمه، كذلك وجدت صورا تدل على تجريمه واستقذاره اجتماعيا. ثم كتبت على البحث مصطلح ”السدومية“ فجاءت صور لأشخاص على شكل حجارة، دلالة على قصة شعب سدوم في سفر التكوين، أي دلالة على أن ”اللواطيين/السدوميين” أصحاب خطأ وقد ألحق بهم عذاب من الرب ونحو ذلك، إن مدلول المصطلحات مختلف تماما على جوجل. ولك أن تتخيل كمية التعقيد التي صنع بها هذا السلاح، سلاح ”المصطلح“.

كيف تدخل حربا، وعِوَض أن تَنكأَ العَدو، تُطلق على وجهك؟.
— يحصل إذا كنت مولعا ”بمصطلح” عدوك.

لفظ ”المصطلح“ صنَّفته في قاموسي على أنه ”سلاح دلالي، أُنهِكَ به المسلمون من كل جانِب“.

https://t.me/bassembech
👍1
العام الماضي وضع جملة من الناس صورا لعدد من ”طلاب العلم“ المعاصرين الذين اشتهروا وعرفوا عبر بعض المراكز الدعوية، ومواقع التواصل؛ وكتب أسفل ذي الصور: عظماء الإسلام!.
هي تبدأ هكذا، ثم تصل إلى أن ”من لم يطلع على مؤلفات هؤلاء، فلا حظ له في هذا الفن“. ومن بعد يتطور الأمر، حتى إذا قدَّم أحدهم نقدًا لبعض مؤلفات هؤلاء الطلّاب، قيل ”أنت مدسوس علينَا، تريد التصدر، خالف لتعرف، تريد شق الصف، فلان نحسبه على خير“.

إنهم يحتكرون بتلك الشعارات الرنّانة كل ”الدين“ لصالح محبوبِهم. وكلما عكفتَ على نقدِ أحد هؤلاء ”العظماء“، قابلوك بعاطفة الأم الحنون، قائلين ”والله حبيبنا فلان نحسبه على خير“.

ولكن المؤلفين في أصول النقد؛ لم يتناولوا مسألة ”احتساب شخص ما على خير لدى شخص آخر“ على أنها مانع من موانع نقده!
”لا نعلمُ اليومَ اتفاق علماء عصرنا في جميع الآفَاق على حكمِ حادثةٍ من الحَوادِث، بل أكثر العلماءِ لا نعلم بوجودِهم في العالم“.

(كتاب الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل، لأبي الوليد الباجي—٥٧٤ه‍ـ—، تحقيق محمد علي فركوس، دار البشائر الإسلامية، ص٢٨٤)

https://t.me/bassembech