باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
”لا تظلموا المثليين“.

استمعت قبل قليل لمحاضرة د. محمد العوضي، التي حملت هذا العنوان. ولم أجد فيها ما يحرك فكرا في رأس، سوى التأثر الطاغي بالمنظومة الليبرالية.

بدأ القولَ بذكر بعض القصص العاطفية، حول شباب كانوا مثليين ثم تابوا، ثم أخذ يردد ما قُتِلَ بحثا منذ عشر سنوات، كبعض المقالات العلمية والبحوث، ورجحت أنه لم يطالع أكثرها فضلا عن تمحيص ما جاء فيها، لأنه قد صححت له في المحاضرة كثير من المقولات، وكان يذكر بعض أسماء علماء الطب بالخطأ، ويقع له تصحيح من خلف الكاميرا، وذا يظهر لمن يضع سماعات.

غالب البحوث التي جاء بها كانت متداولة ومنشورة من سنة ٢٠١٢، وبعضها جاء به بواسطة إياد قنيبي.

قام بوضع الزامات سطحية للفكر المثلي، تعارض الشرع عند أول لازم، مثل قوله أن المثلية التي تعارض البيدوفيليا ملزمة بأن تقرها في النهاية لأن الأخيرة ستطالب أيضا بالحرية الشخصية. فالمسألة مناقشة من حيث ”أنت طالبت! أنا أيضا من حقي أن أطالِب“. ولم يناقش الموضوع في ذاته هل هو حسن عقلا وشرعا، أم لا. وإنما النقاش محصور في إطار القانون الوضعي. والمجتمع الخاضع له. لا في إطار القضاء الإسلامي، والمجتمع المبني على الفقه.

بعد حشو كثير كما قيل؛ خرج بنتيجة لا ناقة لها في الشرع ولا جمل، وهي سلامة التحاكم للشرع الليبرالي عند الخوض في موضوع المثلية، بمعنى أن ظلم المجتمع للمثلية واقع من حيث:

١) التنمر عليهم.
٢) الإقصاء.
٣) الاعتداء الجسدي عليهم، كالضرب وكذا.

والواجب عنده، أن يكون التحاكم للقانون، أي قانون هذا؟ قانون يأمر بأن يلقى المثلي من شاهق؟ لا! ذا لا تشم ريحه في محاضرته.

وإنما علينا ألا نعزلهم عن المجتمع، يجب التفاعل معهم، مؤاختهم، والعبارة البانشلاين ”تعامل معه كإنسان“، بمعنى تهوين الأمر، وقمع تلك ”الغيرة“ والحمية على الاستقامة والدين والشرف ونحوه عند التعامل مع المثلي، سواء كان أخ، ابن، قريب، ابن عم، ابن خال، جار، أستاذ، تلميذ...

والرجل المثلي في مصطلحه هو من يأتي الرجل، والمرأة هي التي تأتي النساء، أو الواحد منهما الذي يأتي الجنسين. يعني هؤلاء لا بد أن يحتويهم المجتمع، إنه يصور الأمر كحتمية رجعية في مجتمعنا ”الشرقي“، بل يرى أن الواجب هو إخراج الفهم الشعبي والتعامل الشعبي المعروف مع موضوع المثلية. وذا هو نفس الواقع مع المجتمع الغربي. ولو رفع ذلك التعامل الشعبي، لكانت المثلية متصدرة في السنوات الأخيرة في عالمنا الشرقي. والرجل يعطي صبغة علمية لكل المثليين، على أنهم أصحاب فكر وفلسفة ونحوه.

وليس الأمر كذلك، بل أكثر من ترى فيهم ميل مثلي هم عبارة عن ضحايا حتميين لإدمان الأفلام الإباحية الاحترافية.

وصاحبنا يريد أن يقول في الختام: لا للتعنيف، ولا للإقصاء، ولا للتنفير من المثليين، بل نتكلم معهم بالفِكر، ومن شاء أن يقاضيهم فليتجه للقانون. فما الحل لو كنت في دولة تقنن للمثلية وتراها أمرا شرعيا؟!

على كل حال، محاظرة ضعيفة للغاية، ولا تكاد تخرج منها بفائدة، وخلاصتها: علينا ألا نكون عنصريين مع هؤلاء المثليين، بل يجب أن نحد من الغيرة الشرقية ضدهم ولا نقصيهم اجتماعيا ونحو هذا الكلام. بل وعلينا أن ننقد المثلية من حيث سلبياتها اللازمة في المجتمع، لا من حيث هي مثلية.

https://t.me/bassembech
👍1
باسم بشينية
”لا تظلموا المثليين“. استمعت قبل قليل لمحاضرة د. محمد العوضي، التي حملت هذا العنوان. ولم أجد فيها ما يحرك فكرا في رأس، سوى التأثر الطاغي بالمنظومة الليبرالية. بدأ القولَ بذكر بعض القصص العاطفية، حول شباب كانوا مثليين ثم تابوا، ثم أخذ يردد ما قُتِلَ بحثا…
-أحدهم: يا أخي لماذا الكلام بهذه الطريقة، نحسب الشيخ محمد على خير!

هذه الجملة ”فلان نحسبه على خير“ أضحَت كقاعدة فقهية يحتج بها كثيرا مقابل النقد. ما دخلي بكونك تحسب فلان على خير أو على رأس جبل!. احسبه كما تشاء، ومارس المحاماة وفق أصولها على الأقل، لا بعاطفة الأمومة.
باسم بشينية
Photo
"ونقل النووي عن الشافعية وغيرهم قولهم: والتغوط في الماء كالبول فيه وأقبح... وكذا إذا بال بقرب النهر بحيث يجري إليه البول، فكله مذموم قبيح منهي عنه (١)"

(١) شرح صحيح مسلم للنووي، ج٣، ص١٨٨.

(فتح رب البرية بأدلة: المقدمة العزية للجماعة الأزهرية في فقه المالكية، أبو الحسن علي المالكي الشاذلي، تأليف محمد المنصور إبراهيم، مركز الدراسات الإسلامية، الطبعة الأولى، ٢٠١٧م، ص٢٥٤)

لقول النووي [وكذا إذا بال بقرب النهر بحيث يجري إليه البول] تذكرت ”كارثة الرائحة الكريهة“ بلندن سنة ١٨٥٨، عند تفاقم رائحة نفايات بشرية وصناعية سائلة كانت موجودة علي ضفاف نهر التايمز ولم تتم معالجتها وأدت
إلى تفشي الكوليرا ثلاث مرات قبل تفشي الرائحة.

ومن بين الانطباعات الساخرة عن حالة مياه النهر حينها، هذه اللوحة: ”حساء الوحش“ لويليام هيز.

https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
”وقد شاعت النظرية القائلة بنوعين من الإدراك...لا نزال حتى اليوم في نفس الفرق بين ما هو طبيعي وما هو نفسي على ضوء التفرقة التي وضعها جون لوك بين الإدراك الظاهر والإدراك الباطن“

(المدخل إلى الفلسفة، أزفلت كولبه، تعريب: أبو العلا عفيفي، دار عالم الأدب، بيروت، الطبعة الأولى:٢٠١٦، ص٩٠)

ابن تيمية: ”وأيضا فالحس نوعان: حس ظاهر يحسه الإنسان بمشاعره الظاهرة فيراه ويسمعه ويباشره بجلده، وحس باطن كما أن الإنسان يحس بما في باطنه من اللذة والألم، والحب والبغض، والفرح والحزن، والقوة والضعف وغير ذلك“

(درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية ١٠٨/٦)

https://t.me/bassembech
👍1
باسم بشينية
Photo
"فالغيث سبب حياة الأبدان، والعلم سبب حياة القلوب"

(الرسالة التبوكية، ابن القيم، تحقيق: أبو أسامة الهلالي، دار ابن حزم: بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: ١٩٩٨، ص١٦٩)

https://t.me/bassembech
الْإِيمَان يزِيد الْقُوَّة فَلَا يُورث الوهن.
—السمعاني.
﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾

”مجاز عن عدم الاكتراث بهلاكهم والاعتداد بوجودهم، فيه تهكم بهم وبحالهم المنافية لحال من يعظم فقده فيقال له: بكت السماء والأرض“
—أبو السعود أفندي.

https://t.me/bassembech
أنصح الجميع بأن يعدل عن تسمية المتأسلم ”الكيوت“ بهذا الاسم. سمّه بـ ”الإنسانوي“. وأقِم الرد منهجيا على ذا الأساس.
الكثير يظن أن الإنسانوية هي محض شعار شعبوي ليس له أي تنظير أو تأصيل فلسفي وفكري. الأمر ليس كذلك! وإنما هي منظومة أو ديانَة تسعى للاتساق، لإعلاء قيمة الإنسان لدرجة التألِيه، يتأثر بها هؤلاء الناس انطلاقا مما يرون في محاضرات وكتابات معتنقيها من غير وعي منهم بأن ما يفوّهون به إنما يصبّ في خدمة الدين الإنسانوي، لا غير. وبعد مضي مدة لا بأس بها، ستعود كل ذي الأفكار بالحقد على الإله —سبحانه– تماما كما هو عند الملحد الإنسانوي الغربي.

https://t.me/bassembech
1
حدّ الردّة، دوما ما كنت أنظر له على أنه أقوى رادِع لتساهل الشباب مع الإلحاد.
لا يوجد شيء اسمه "سلفية معاصرة" هناك أثرية تسند غالب مقالاتها إلى السلف تصريحاً، وبعضها استنباطاً وبناء، في حين لا تكاد تجد أشعرياً أو ماتريدياً أو معتزلياً يسند مقالة إلى السلف!!
—عبد اللطيف عمر المحيمد.
1
”المجتمعات تعيش اليوم في جاهلية“

ذي العبارة طبعا لا يجوز إطلاقها على مجتمعاتنا المسلمة بوجه، لكن أرى أن من علم شيئا يسيرًا عن الجاهلية التي كان عليها العرب قبل الإسلام، أدرك أننا سنظلم واقِعها إذا نسبنا إليها كثيرا مما يساق اليوم. إن الملحدة اللوطية تهلك؛ فيأتيك أقوام كثرٌ يزكونها، ويقال:

”لا تدري ماذا بينها وبين الله، لها ما لها وعليها ما عليها“. لم تكن أخلاق العرب في الجاهلية ولا فِعالهم بمثل فِعالها ولم تكن بينهم دعوة لمثل هذا البتة، ولا حنوّ لمن هلكَـ/ت بعد فعله، بل كانوا لحرصهم على الأعراض، بسوء تصور لطرق حفظ العرض والشرف، يقتلون بناتِهم خوفًا من أن يلحِقن بهم العار إن كبرن، وهذا خطأ محقق. لكن تُظلم تلك الجاهلية إن نسبنا لها فعال هؤلاء اليوم، من المثليين والمثلييات، وغيرهم ممن لا يحصر كثرةً. إنهم يريدونها جاهلية سفلى أعمق وأحكم وأوسع. تؤصّلها الليبرالية، وتطبقها الدول العلمانية، ويمارسها لقطاء الأمم. يريدون جعل المجتمع كله كافرًا بالممارسة. يمارس -قانونيا- جاهليتَه وحربه مع الله.
باسم بشينية
Photo
" قلت لإسحاق: الرجل يقول للمشرك: إنه رجل عاقل. ققال: لاينبغي أن يقال لهم، لأنهم ليست لديهم عقول "

(كتاب السنّة، حرب بن إسماعيل الكرماني، تحقيق: عادل بن عبد الله آل حمدان، دار اللؤلؤة، الطبعة الأولى: ٢٠١٤، ص٣٤٦)

https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
”هناك طوباويون آخرون، سيعتمدون مخادعين خطابًا جادًا بألفاظ منمقة، وسينذرون بالكوارث، فاضحين المذنبين وداعين إلى الثأر وهكذا سيسود الغضب والشراسة صفوفهم... والطوبيا صقع لا مكان له أي المكان المتخيَّل" ومنهم من ”يستعجلون عالما آخر متّسقًا تسود فيه الموسيقى والمحبة، كباشلار و فوييه وبرودون، فالطوباويون يحلمون ببلد اللامكان“

(الطوبيا و الطوباويون، تييري پاكو، ترجمة: خليل أحمد خليل، دار الفرابي، الطبعة١، ٢٠٠٨، ص١٢، ١٨، ١١، ١٦)
”إن أهم ما يميز مختلف القنوات العربية هو التراجع الكبير للإنتاج الوطني للبرامج الموجهة للأطفال، مما ترك المجال فسيحا للبرامج المستوردة والمدبلجة، وبصفة خاصة الرسوم المتحركة، وجاء في دراسة ميدانية قام بها عاطف عدلي وعبد التواب يوسف لفائدة المجلس العربي للطفولة والتنمية شملت ١٣ دولة عربية: إن معظم البرامج الموجهة للأطفال في التيلفيزيونات العربية مصدرها أجنبي وبشكل خاص الرسوم المتحركة.

وقد بلغ حجم البرامج الأجنبية المستوردة ٧٠ ٪ بالنسبة للجزائر، سوريا، لبنان، تونس واليمن. ويتجاوز ٥٠ ٪ بالنسبة لمصر“.

(القيم المتضمنة في أفلام الكرتون، سلسلة سبونج بوب نموذجا، نادية بدوش، مذكرة لنيل شهادة الماستر في علوم الاعلام والاتصال، جامعة محمد بوضياف، المسيلة، ص٧٦)

https://t.me/bassembech
ومن بين أبرز القيم التي جاءت في سلسلة سبونج بوب ما يلي:-