باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
"نقل الزركشي عن رحلة ابن الصلاح كراهية ضرب الأمثال بالقرآن، وذكر كراهة استعمال القرآن في الكلام العادي، أو التمثيل بالآية للأمر يعرض للمرء"

(علوم القرآن بين البرهان والإتقان، جمال حيدر، مكتبة دار الزمان للنشر والتوزيع، ص٣٨٠)
https://t.me/bassembech
”القياس في استعمالات العلماء في مواضع الاستحسان، أعم من أن يكون مرادًا به القياس الأصولي، بل هو يشمله ويشمل القواعد العامة... خلافا لما يتبادر من ظواهر عبارات كثير منهم.

نقل عن أبي حنيفة أنه قال: "إنّا أثبتنا الرجم بالاستحسان على خلاف القياس". ولا قياس هنا إلا النص الشرعي العام، وهو قوله تعالى (والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة). فهو نص عام يشمل الزاني المحصن وغير للمحصن، ولكن المحصن استثني بدليل خاص. وهو ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من وقائع مشهورة رجموا فيها المحصن ولم يجلدوه“.

(الاستحسان، حقيقته- أنواعه- حجيته- تطبيقاته المعارصرة، يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين، مكتبة الرشد ناشرون، الطبعة الأولى ٢٠٠٧م، ١٤٢٨هجري، ص٦١)

https://t.me/bassembech
صورة لباركلي.
باسم بشينية
صورة لباركلي.
باركلي وابن تيمية.

يقول باركلي:

"أنا أؤكد مثلكم (يقصد الماديين) أنه اذا كان شيء يفعل فينا من الخارج، فعلينا التسليم بوجود قوى موجودة في الخارج، قوى تابعة لكائن مختلف عنا، والذي يفصل بيننا، أنا وأنتم، هو مسألة معرفة ما هي مرتبة هذا الكائن القادر، فأنا أؤكد أنه الروح وأنتم تؤكدون أنه المادة" (ماهي المادية، لروجيه جارودي، ص١٣)
يعني باركلي أن الخروج من حيز المادية بالنسبة له هو نصرة للإله، فالمادية بالنسبة له عبارة عن فلسفة إلحادية نافية للإله.

فاكتشاف شيء آخر ما وراء الحس كالفكرة والفعل عند باركلي إن لم يكن المادة فهو الله، لكن يبقى سؤال مطروح متعلق بالمذهب الباركلي، لقوله "أن يكون الشيء يعني أن يكون مدركًا بالحس فالعالم (المادي) ليس شيئا غير الأحاسيس التي أدركها عنه"
هنا تأتي السقطة، يقال لباركلي: تثبت الإله ولا تحس به؟ يقول: إذًا الإله لا محسوس، وعبر عنه سابقا بالروح أو الذهن أو الفكرة أو المثال.

في هذا السياق تجد ابن تيمية يقف ضدًا لباركلي رغم أن الأخير مدافع عن وجود الإله، لكن أي إله؟ ذا يدافع عن مثال لا إله.

قول جارودي عن طرح باركلي فيما وراء الإحساس "إن لم يكن المادة فهو الله" في تمام التحرير للمذهب، فجارودي يخبرنا أن باركلي عمد للقول بأن الإله لا يكون محسوسًا لأن المادة هي المحسوسة، وكل من وصف الإله بالمحسوس فهو عند باركلي عبارة عن مادي أقرب للإلحاد.
هذا هو نفس التصور والعقد الجهمي، فكل من أثبت أنه محسوس أو قابل للحس أو يشار إليه اشارة حسية فصاحب هذا القول هو عند الجهمية "مجسم" لا ينزّه الإله، كما عند باركلي فهو "مادي" ضد اثبات الإله.

-ابن تيمية مخاطبًا المثالية (الجهمية النافية) يقول:

"وإنما يعظم على الجهال من المتفلسفة، وأمثالهم وأشباههم: تقدير حدوث العالم وتغيره لأنهم لم يقدروا الله حق قدره، وكان ينبغي كلما شهدوه من عظم العالم وقدره يدلهم على قدر مبدعه.

لكن لما ضل من ضل منهم لم يثبت لخالقه ومبدعه إلا وجودا مطلقا [لا ينطبق إلا على العدم] وإن أثبت له نوعا من الخصائص الكلية، فهي أيضا لا تمنع أنه إنما يطابق العدم ولهذا كان هؤلاء من الدهرية المعطلة نظيرا للصفاتية الذين لا يثبتون حقيقة الذات المباينة للعالم، فإن حقيقة قولهم يعود إلى قول معطلة الصفات أيضا" (بيان تلبيس الجهمية، ج١، ص٤٩٩)

هنا لما تجد ابن تيمية ينفي الإله حسب التصور الجهمي، و تجد المادية تنفي الإله حسب التصور المثالي سواء كان باركليا أو غيره، فليس يعني أن المادية إلحادية بهذا التصور، وإنما المادية تنفي الإله الذي هو في الصواب عبارة عن "عدم" لا وجود حقيقي له بحيث لا يشار إليه ولا يُحس به ولا صفة له ولا اسم، بل هي تخبر عنه بما لا ينطبق ألا على العدم، ولا يُعرف بقدر مطلق أصلا.

وكان التلخيص بأن قول باركلي في أن المادية تسمي ما يسميه هو روح بالمادة، كان قولا باردًا في التحقيق، لأن الروح محسوسة قابلة للحس، وإذا قبلت الحس خرجت عن حيز الذهن إلى الخارج وسمّيت "جسمًا" على اصطلاح من يجعل الجسم هو المشار إليه، كما يسميه باركلي "مادة" بهذا الإصطلاح، فكان قول ابن تيمية في مجموع الفتاوى م٣، ص٣٣، ناقضًا لملاذ باركي في جعل الروح او الإله ذهنيان لا يقبلان لا الحس ولا الإشارة:

"وأما أهل الكلام: فمنهم من يقول الجسم هو الموجود، ومنهم من يقول: هو القائم بنفسه ومنهم من يقول: هو المركب من الجواهر المفردة ومنهم من يقول: هو المركب من المادة والصورة، وكل هؤلاء يقولون: إنه مشار إليه إشارة حسية.

ومنهم من يقول: ليس مركبا من هذا ولا من هذا بل هو مما يشار إليه ويقال: إنه هنا أو هناك.

فعلى هذا إن كانت الروح مما يشار إليها ويتبعها بصر الميت كما قال صلى الله عليه وسلم (إن الروح إذا خرجت تبعها البصر وأنها تقبض ويعرج بها إلى السماء) = كانت الروح جسما بهذا الإصطلاح

المقصود: أن الروح إذا كانت موجودة حية عالمة قادرة سميعة بصيرة: تصعد وتنزل وتذهب وتجيء ونحو ذلك من الصفات، والعقول قاصرة عن تكييفها وتحديدها، لأنهم لم يشاهدوا لها نظيرا والشيء إنما تدرك حقيقته بمشاهدته أو مشاهدة نظيره، فإذا كانت الروح متصفة بهذه الصفات مع عدم مماثلتها لما يشاهد من المخلوقات: فالخالق أولى بمباينته لمخلوقاته مع اتصافه بما يستحقه من أسمائه وصفاته (كالعلو، والكلام، واثبات الرؤية) وأهل العقول هم أعجز عن أن يحدوه أو يكيفوه منهم عن أن يحدوا الروح أو يكيفوها"

بعد هذا سيكون باركلي مخاطبًا ابن تيمية: يا مادي يا مجسم، وابن تيمية يطرح باركلي في خانة الجهمية، قائل له "أنت تعبد العدم لا الإله".
https://t.me/bassembech
أكثر ما تعافه نفسي من المنشورات على مواقع التواصل هو ”اللاواقع/تحصيل الرضى بنشر ما لم يرض بذاته“.

كثيرا ما تنشر مقاطع زائفة لأشخاص يرددون شعرا أو أناشيد وما شابه، يمكنك أن ترى جيدا أنه لولا غاية النشر لم تظهر تلك السعادة الزائفة، المونتاج، التمايل، الخشوع... ويمكن أن تجزم بأن أصحابها لو لم يكونوا في لحظة تصوير لم يكن لهم أن يتمايلوا ويدعوا الخشوع والتفاني في النشاط لتلك الدرجة. كن واقعي. لستَ ممثلا!

وكثيرا ما ترى هشاشة شخصيات البعض، أو حرصهم على دعم الغير لمعنوياتهم عبر التصفيق لهم وهم ينشرون على العام كل تحركاتهم (رحلة، جلسة شواء، شراء شيء جديد، زواج، مولود جديد....) فقط ينشر كي يقع له تفاعل من غيره، ومن ثم يأتي إفراز غزير للدوبامين لأجل الرضى، ثم تصير ذا الفعل بحد ذاته إدمان بحق. لو وضع مقطعا أو صورة تعبر عن نشاط أو نزهة، ولم يلق إعجابا أو تفاعلا، صارت النزهة بلا معنى ولا لذة.

إن بعض الناس حقا، أشبه بمرضى نفسيين، أحلل تصرفاتهم: إنفاق للمال، شراء مستلزمات، نزهة، ضحك، لعب...، في آخر المطاف عندما يتذكر أنه لم يلتقط صورة يكاد يبكي! لما؟ ليس له وثيقة تثبت على مواقع للتواصل أنه كان سعيدا البارحة. ولسان حاله ”يا قوم! أنا البارحة ذهبت لنزهة، وكنت سعيدا جدا، تفاعلوا معي“.

النشر لمثل ذي النشاطات على مواقع التواصل صار وسيلة لتحصيل لذة أن الناس قد عرفوا بأني سعيد، لذة الإخبار بكل تفصيل.
لذا ترى أن أكثر الناس فقدوا الشعور بحقيقة الجلوس مع الأصدقاء، ما إن يجلس مع صديق يخرج الهاتف من جيبه مباشرة، ويبدأ بالتسكع في أزقة مواقع التواصل. لِما؟ لا سعادة كافية برفقة الصديق!. أستمد سعادتي الحقيقية من تفاعلات افتراضية. يمكن أن يضحك لي فيها أحدهم عبر هاهاها من دون أن يبتسم حتى.

استعيدوا طِباعكم.

https://t.me/bassembech
👍1
صورة لمدفع ٧٥ ملم
باسم بشينية
صورة لمدفع ٧٥ ملم
فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى، كانت تستعمل في الحرب الواحدة ضد الألمان مجموعة مدافع موسومة ب " مدفع ٧٥ملم" يطلق ٢٠ قذيفة في الدقيقة، و ١٠٠ ألف قذيفة في اليوم، و ٢ مليون قذيفة في الحرب الواحدة. كانت كل هذه القذائف تصنعها النساء فقط في ظروف بائسة. وخلّفت ما يزيد عن ٢٠٠ ألف قتيل فرنسي، و٢٠٠ ألف قتيل ألماني.

(أبوكاليبس الحرب العالمية الأولى، ج٢، د١٦، ث٧)
https://t.me/bassembech
”لا تظلموا المثليين“.

استمعت قبل قليل لمحاضرة د. محمد العوضي، التي حملت هذا العنوان. ولم أجد فيها ما يحرك فكرا في رأس، سوى التأثر الطاغي بالمنظومة الليبرالية.

بدأ القولَ بذكر بعض القصص العاطفية، حول شباب كانوا مثليين ثم تابوا، ثم أخذ يردد ما قُتِلَ بحثا منذ عشر سنوات، كبعض المقالات العلمية والبحوث، ورجحت أنه لم يطالع أكثرها فضلا عن تمحيص ما جاء فيها، لأنه قد صححت له في المحاضرة كثير من المقولات، وكان يذكر بعض أسماء علماء الطب بالخطأ، ويقع له تصحيح من خلف الكاميرا، وذا يظهر لمن يضع سماعات.

غالب البحوث التي جاء بها كانت متداولة ومنشورة من سنة ٢٠١٢، وبعضها جاء به بواسطة إياد قنيبي.

قام بوضع الزامات سطحية للفكر المثلي، تعارض الشرع عند أول لازم، مثل قوله أن المثلية التي تعارض البيدوفيليا ملزمة بأن تقرها في النهاية لأن الأخيرة ستطالب أيضا بالحرية الشخصية. فالمسألة مناقشة من حيث ”أنت طالبت! أنا أيضا من حقي أن أطالِب“. ولم يناقش الموضوع في ذاته هل هو حسن عقلا وشرعا، أم لا. وإنما النقاش محصور في إطار القانون الوضعي. والمجتمع الخاضع له. لا في إطار القضاء الإسلامي، والمجتمع المبني على الفقه.

بعد حشو كثير كما قيل؛ خرج بنتيجة لا ناقة لها في الشرع ولا جمل، وهي سلامة التحاكم للشرع الليبرالي عند الخوض في موضوع المثلية، بمعنى أن ظلم المجتمع للمثلية واقع من حيث:

١) التنمر عليهم.
٢) الإقصاء.
٣) الاعتداء الجسدي عليهم، كالضرب وكذا.

والواجب عنده، أن يكون التحاكم للقانون، أي قانون هذا؟ قانون يأمر بأن يلقى المثلي من شاهق؟ لا! ذا لا تشم ريحه في محاضرته.

وإنما علينا ألا نعزلهم عن المجتمع، يجب التفاعل معهم، مؤاختهم، والعبارة البانشلاين ”تعامل معه كإنسان“، بمعنى تهوين الأمر، وقمع تلك ”الغيرة“ والحمية على الاستقامة والدين والشرف ونحوه عند التعامل مع المثلي، سواء كان أخ، ابن، قريب، ابن عم، ابن خال، جار، أستاذ، تلميذ...

والرجل المثلي في مصطلحه هو من يأتي الرجل، والمرأة هي التي تأتي النساء، أو الواحد منهما الذي يأتي الجنسين. يعني هؤلاء لا بد أن يحتويهم المجتمع، إنه يصور الأمر كحتمية رجعية في مجتمعنا ”الشرقي“، بل يرى أن الواجب هو إخراج الفهم الشعبي والتعامل الشعبي المعروف مع موضوع المثلية. وذا هو نفس الواقع مع المجتمع الغربي. ولو رفع ذلك التعامل الشعبي، لكانت المثلية متصدرة في السنوات الأخيرة في عالمنا الشرقي. والرجل يعطي صبغة علمية لكل المثليين، على أنهم أصحاب فكر وفلسفة ونحوه.

وليس الأمر كذلك، بل أكثر من ترى فيهم ميل مثلي هم عبارة عن ضحايا حتميين لإدمان الأفلام الإباحية الاحترافية.

وصاحبنا يريد أن يقول في الختام: لا للتعنيف، ولا للإقصاء، ولا للتنفير من المثليين، بل نتكلم معهم بالفِكر، ومن شاء أن يقاضيهم فليتجه للقانون. فما الحل لو كنت في دولة تقنن للمثلية وتراها أمرا شرعيا؟!

على كل حال، محاظرة ضعيفة للغاية، ولا تكاد تخرج منها بفائدة، وخلاصتها: علينا ألا نكون عنصريين مع هؤلاء المثليين، بل يجب أن نحد من الغيرة الشرقية ضدهم ولا نقصيهم اجتماعيا ونحو هذا الكلام. بل وعلينا أن ننقد المثلية من حيث سلبياتها اللازمة في المجتمع، لا من حيث هي مثلية.

https://t.me/bassembech
👍1
باسم بشينية
”لا تظلموا المثليين“. استمعت قبل قليل لمحاضرة د. محمد العوضي، التي حملت هذا العنوان. ولم أجد فيها ما يحرك فكرا في رأس، سوى التأثر الطاغي بالمنظومة الليبرالية. بدأ القولَ بذكر بعض القصص العاطفية، حول شباب كانوا مثليين ثم تابوا، ثم أخذ يردد ما قُتِلَ بحثا…
-أحدهم: يا أخي لماذا الكلام بهذه الطريقة، نحسب الشيخ محمد على خير!

هذه الجملة ”فلان نحسبه على خير“ أضحَت كقاعدة فقهية يحتج بها كثيرا مقابل النقد. ما دخلي بكونك تحسب فلان على خير أو على رأس جبل!. احسبه كما تشاء، ومارس المحاماة وفق أصولها على الأقل، لا بعاطفة الأمومة.
باسم بشينية
Photo
"ونقل النووي عن الشافعية وغيرهم قولهم: والتغوط في الماء كالبول فيه وأقبح... وكذا إذا بال بقرب النهر بحيث يجري إليه البول، فكله مذموم قبيح منهي عنه (١)"

(١) شرح صحيح مسلم للنووي، ج٣، ص١٨٨.

(فتح رب البرية بأدلة: المقدمة العزية للجماعة الأزهرية في فقه المالكية، أبو الحسن علي المالكي الشاذلي، تأليف محمد المنصور إبراهيم، مركز الدراسات الإسلامية، الطبعة الأولى، ٢٠١٧م، ص٢٥٤)

لقول النووي [وكذا إذا بال بقرب النهر بحيث يجري إليه البول] تذكرت ”كارثة الرائحة الكريهة“ بلندن سنة ١٨٥٨، عند تفاقم رائحة نفايات بشرية وصناعية سائلة كانت موجودة علي ضفاف نهر التايمز ولم تتم معالجتها وأدت
إلى تفشي الكوليرا ثلاث مرات قبل تفشي الرائحة.

ومن بين الانطباعات الساخرة عن حالة مياه النهر حينها، هذه اللوحة: ”حساء الوحش“ لويليام هيز.

https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
”وقد شاعت النظرية القائلة بنوعين من الإدراك...لا نزال حتى اليوم في نفس الفرق بين ما هو طبيعي وما هو نفسي على ضوء التفرقة التي وضعها جون لوك بين الإدراك الظاهر والإدراك الباطن“

(المدخل إلى الفلسفة، أزفلت كولبه، تعريب: أبو العلا عفيفي، دار عالم الأدب، بيروت، الطبعة الأولى:٢٠١٦، ص٩٠)

ابن تيمية: ”وأيضا فالحس نوعان: حس ظاهر يحسه الإنسان بمشاعره الظاهرة فيراه ويسمعه ويباشره بجلده، وحس باطن كما أن الإنسان يحس بما في باطنه من اللذة والألم، والحب والبغض، والفرح والحزن، والقوة والضعف وغير ذلك“

(درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية ١٠٨/٦)

https://t.me/bassembech
👍1
باسم بشينية
Photo
"فالغيث سبب حياة الأبدان، والعلم سبب حياة القلوب"

(الرسالة التبوكية، ابن القيم، تحقيق: أبو أسامة الهلالي، دار ابن حزم: بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: ١٩٩٨، ص١٦٩)

https://t.me/bassembech
الْإِيمَان يزِيد الْقُوَّة فَلَا يُورث الوهن.
—السمعاني.
﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾

”مجاز عن عدم الاكتراث بهلاكهم والاعتداد بوجودهم، فيه تهكم بهم وبحالهم المنافية لحال من يعظم فقده فيقال له: بكت السماء والأرض“
—أبو السعود أفندي.

https://t.me/bassembech
أنصح الجميع بأن يعدل عن تسمية المتأسلم ”الكيوت“ بهذا الاسم. سمّه بـ ”الإنسانوي“. وأقِم الرد منهجيا على ذا الأساس.
الكثير يظن أن الإنسانوية هي محض شعار شعبوي ليس له أي تنظير أو تأصيل فلسفي وفكري. الأمر ليس كذلك! وإنما هي منظومة أو ديانَة تسعى للاتساق، لإعلاء قيمة الإنسان لدرجة التألِيه، يتأثر بها هؤلاء الناس انطلاقا مما يرون في محاضرات وكتابات معتنقيها من غير وعي منهم بأن ما يفوّهون به إنما يصبّ في خدمة الدين الإنسانوي، لا غير. وبعد مضي مدة لا بأس بها، ستعود كل ذي الأفكار بالحقد على الإله —سبحانه– تماما كما هو عند الملحد الإنسانوي الغربي.

https://t.me/bassembech
1
حدّ الردّة، دوما ما كنت أنظر له على أنه أقوى رادِع لتساهل الشباب مع الإلحاد.
لا يوجد شيء اسمه "سلفية معاصرة" هناك أثرية تسند غالب مقالاتها إلى السلف تصريحاً، وبعضها استنباطاً وبناء، في حين لا تكاد تجد أشعرياً أو ماتريدياً أو معتزلياً يسند مقالة إلى السلف!!
—عبد اللطيف عمر المحيمد.
1
”المجتمعات تعيش اليوم في جاهلية“

ذي العبارة طبعا لا يجوز إطلاقها على مجتمعاتنا المسلمة بوجه، لكن أرى أن من علم شيئا يسيرًا عن الجاهلية التي كان عليها العرب قبل الإسلام، أدرك أننا سنظلم واقِعها إذا نسبنا إليها كثيرا مما يساق اليوم. إن الملحدة اللوطية تهلك؛ فيأتيك أقوام كثرٌ يزكونها، ويقال:

”لا تدري ماذا بينها وبين الله، لها ما لها وعليها ما عليها“. لم تكن أخلاق العرب في الجاهلية ولا فِعالهم بمثل فِعالها ولم تكن بينهم دعوة لمثل هذا البتة، ولا حنوّ لمن هلكَـ/ت بعد فعله، بل كانوا لحرصهم على الأعراض، بسوء تصور لطرق حفظ العرض والشرف، يقتلون بناتِهم خوفًا من أن يلحِقن بهم العار إن كبرن، وهذا خطأ محقق. لكن تُظلم تلك الجاهلية إن نسبنا لها فعال هؤلاء اليوم، من المثليين والمثلييات، وغيرهم ممن لا يحصر كثرةً. إنهم يريدونها جاهلية سفلى أعمق وأحكم وأوسع. تؤصّلها الليبرالية، وتطبقها الدول العلمانية، ويمارسها لقطاء الأمم. يريدون جعل المجتمع كله كافرًا بالممارسة. يمارس -قانونيا- جاهليتَه وحربه مع الله.