باسم بشينية
Photo
الإختلاف في عدد الآيات.
بوب ابن الجوزي في (فنون الأفنان في عيون علوم القرآن، ص٢٧٨) بابا موسوما ب "عدد آيات السور".
ثم ذكر الإختلاف في عدد آيات جملة من السور بين أهل مكة والمدينة والبصرة والكوفة.
وهذا مما قفز به جملة من الأغبياء فقالوا أن النص القرآني فيه نقص وزيادة بين من عدّد من العلماء المتقدمين، وقفزتهم كانت في الوحل لأن الإختلاف في عدد الآيات، لا في ثبوتها.
تأصيل الإختلاف على قشرين:
١) أن الإختلاف ينشأ عند الكوفيين مثلا إذا أخذوا بقول من قرأ النبي أمامه الآيتين معا بغية اكتمال المعنى فيحسبها العاد آية واحدة، أو قد يتوقف النبي بين قسمين من آية واحدة لأخذ النفس فيحسبها العاد آيتين، والوقوف منه -عليه السلام- على رؤوس الآي هو ما يحدها. (جاء هذا في الإتقان ١٧٧/١، والمناهل ٣٧٧/١)
٢) أن طرق العد مختلفة: مثلا في سورة المائدة ١٢٠ آية عند أهل الكوفة، و ١٢٢ آية عند أهل الشام ومكة والمدينة، و ١٢٣ آية عند البصري وعطاء ابن يسار.
فالإختلاف هنا ليس لنقص أو زيادة في النص، وإنما الشامي والمكي والمدني والبصري عدوا (أوفوا بالعقود) و (ويعفوا عن كثير) من الآيات، والبصري عد (فإنكم غالبون) آية.
(انظر فنون الأفنان، ص١٨٠)
وهذه الآيات الثلاثة هي متلوة في مصاحفهم جميعا لكن أهل الكوفة لم يعدوا (وأوفوا بالعقود) و (يعفوا عن كثير) و (فإنكم غالبون) من الآيات وإنما ألحقوا كل آية ضمن الآية التي قبلها أو التي بعدها، وعند غيرهم اعتبروها آية وحدها، وهذا هو مدار الاختلاف. وهو يسير للغاية.
وليس للأمر علاقة بنقص أو زيادة النص بوجه من الوجوه.
https://t.me/bassembech
بوب ابن الجوزي في (فنون الأفنان في عيون علوم القرآن، ص٢٧٨) بابا موسوما ب "عدد آيات السور".
ثم ذكر الإختلاف في عدد آيات جملة من السور بين أهل مكة والمدينة والبصرة والكوفة.
وهذا مما قفز به جملة من الأغبياء فقالوا أن النص القرآني فيه نقص وزيادة بين من عدّد من العلماء المتقدمين، وقفزتهم كانت في الوحل لأن الإختلاف في عدد الآيات، لا في ثبوتها.
تأصيل الإختلاف على قشرين:
١) أن الإختلاف ينشأ عند الكوفيين مثلا إذا أخذوا بقول من قرأ النبي أمامه الآيتين معا بغية اكتمال المعنى فيحسبها العاد آية واحدة، أو قد يتوقف النبي بين قسمين من آية واحدة لأخذ النفس فيحسبها العاد آيتين، والوقوف منه -عليه السلام- على رؤوس الآي هو ما يحدها. (جاء هذا في الإتقان ١٧٧/١، والمناهل ٣٧٧/١)
٢) أن طرق العد مختلفة: مثلا في سورة المائدة ١٢٠ آية عند أهل الكوفة، و ١٢٢ آية عند أهل الشام ومكة والمدينة، و ١٢٣ آية عند البصري وعطاء ابن يسار.
فالإختلاف هنا ليس لنقص أو زيادة في النص، وإنما الشامي والمكي والمدني والبصري عدوا (أوفوا بالعقود) و (ويعفوا عن كثير) من الآيات، والبصري عد (فإنكم غالبون) آية.
(انظر فنون الأفنان، ص١٨٠)
وهذه الآيات الثلاثة هي متلوة في مصاحفهم جميعا لكن أهل الكوفة لم يعدوا (وأوفوا بالعقود) و (يعفوا عن كثير) و (فإنكم غالبون) من الآيات وإنما ألحقوا كل آية ضمن الآية التي قبلها أو التي بعدها، وعند غيرهم اعتبروها آية وحدها، وهذا هو مدار الاختلاف. وهو يسير للغاية.
وليس للأمر علاقة بنقص أو زيادة النص بوجه من الوجوه.
https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
"إنما سمي الدجال مَسِيحًا لأنه ممسوح إحدى العينين وسمي عيسى صلوات الله عليه مَسِيحًا لأنه كان إذا مسح ذا عاهة برأ"
(شأن الدعاء، حمد محمد الخطابي أبو سليمان، المحقق: أحمد يوسف الدقاق، دار الثقافة العربية، الطبعة الثالثة، ص١٥٦)
ثم يذكر نكتة لغوية في كون فعيل قد تأتي بمعنى مفعول، كالدجال فمعنى مسيح في حقه: ممسوح، وقد تأتي بمعنى فاعل كعيسى فمعنى مسيح في حقه: ماسح.
https://t.me/bassembech
(شأن الدعاء، حمد محمد الخطابي أبو سليمان، المحقق: أحمد يوسف الدقاق، دار الثقافة العربية، الطبعة الثالثة، ص١٥٦)
ثم يذكر نكتة لغوية في كون فعيل قد تأتي بمعنى مفعول، كالدجال فمعنى مسيح في حقه: ممسوح، وقد تأتي بمعنى فاعل كعيسى فمعنى مسيح في حقه: ماسح.
https://t.me/bassembech
كثيرا ما أرى على صفحات جزائرية لبعض الشباب؛ ربما أعمارهم بين ١٧، ١٩ سنة، إذا أرادوا الحوار حول النسوية عموما، بدون مناقشة للفكر ولا حتى الكلام بالشرع. وإنما تبادل أفكار فقط، بحكم أن شعبنا الجزائري عموما لديه أفكار حول كل ما في الوجود.
دوما أرى أن غالبية بناتِ الجزائر اللاتي لازلن يدرسن في الثانوي؛ أو القريبات منهن؛ لديهن نظرة معادية كليا للخطاب النسوي الداعي للتحرر. بل ويعتبرنها بوابة وتقنين للعهر. لا غير.
https://t.me/bassembech
دوما أرى أن غالبية بناتِ الجزائر اللاتي لازلن يدرسن في الثانوي؛ أو القريبات منهن؛ لديهن نظرة معادية كليا للخطاب النسوي الداعي للتحرر. بل ويعتبرنها بوابة وتقنين للعهر. لا غير.
https://t.me/bassembech
👍1
”إثبات المقدور حال امتناع المقدور جمع بين المتناقضين“
(درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، جامعة الإمام، الطبعة الثانية، ج٤، ص٥)
(درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، جامعة الإمام، الطبعة الثانية، ج٤، ص٥)
هل يمكن ضرب مثال لهذا؟
- كقولهم "هل يقدر أن يخلق إله آخر".
فالمقدور هنا ممتنع وإثباته جمع بين متناقضين، لأن ذا فيه إثبات قدرة لمقدور ممتع، والمقدور لا يكون إلا ممكنا. فالمقدور الممتنع فيه تعريض بعدم القدرة عليه، فكأن السائل يقول: هل يقدر على ألا يقدر.
كذلك إثبات القدرة في الأزل مع نفي القدرة على المقدور في الأزل فهو جمع بين المتناقضين، ولا يعقل اثبات القدرة حال امتناع المقدور، كإثبات أنه قادِر مع نفي التسلسل في الماضي.
ومثاله قولهم بامتناع تسلسل الحوادث في الماضي مع القول بإثبات القدرة، فلا يمكن إثبات قدرة في الأزل لمقدور أو حوادث ممتنعة في الأزل، فلا يبقى سوى أن القدرة تكون لمقدور ممكن.
- كقولهم "هل يقدر أن يخلق إله آخر".
فالمقدور هنا ممتنع وإثباته جمع بين متناقضين، لأن ذا فيه إثبات قدرة لمقدور ممتع، والمقدور لا يكون إلا ممكنا. فالمقدور الممتنع فيه تعريض بعدم القدرة عليه، فكأن السائل يقول: هل يقدر على ألا يقدر.
كذلك إثبات القدرة في الأزل مع نفي القدرة على المقدور في الأزل فهو جمع بين المتناقضين، ولا يعقل اثبات القدرة حال امتناع المقدور، كإثبات أنه قادِر مع نفي التسلسل في الماضي.
ومثاله قولهم بامتناع تسلسل الحوادث في الماضي مع القول بإثبات القدرة، فلا يمكن إثبات قدرة في الأزل لمقدور أو حوادث ممتنعة في الأزل، فلا يبقى سوى أن القدرة تكون لمقدور ممكن.
👍1
كثيرا ما تجد الأشياخ في كتب الأصول إذا مثلوا للجهل المركب، أو إذا مثل بعضهم للاجماع، قالوا: ”الجهل المركب مثل قول الفلاسفة بقدم العالم“.
”والإجماع؛ أي الاتفاق، مثل اتفاق الفلاسفة على القول بقدم العالم“.
والصواب أن فلاسفة اليونان لم يتفقوا على القول بقدم العالم، وابن تيمية فصل في ذلك، وقال بأن ذي المقالة جاءت من طرف أرسطو، وأخذها عنه كثيرون من بعده، وخالفه فيها الفيلسوف هبة الله ابن ملكا في كتابه المعتبر.
وقال بأن الأساطين قبل أرسطو كتاليس، وفيتاغورس، وأنيكسيمانس، عرف عنهم خلاف القول بأزلية العالم. كما نقل ذلك ابن ملكا. فليس هنالك أي اتفاق أو إجماع بين الفلاسفة حول القول بقدم العالم.
https://t.me/bassembech
”والإجماع؛ أي الاتفاق، مثل اتفاق الفلاسفة على القول بقدم العالم“.
والصواب أن فلاسفة اليونان لم يتفقوا على القول بقدم العالم، وابن تيمية فصل في ذلك، وقال بأن ذي المقالة جاءت من طرف أرسطو، وأخذها عنه كثيرون من بعده، وخالفه فيها الفيلسوف هبة الله ابن ملكا في كتابه المعتبر.
وقال بأن الأساطين قبل أرسطو كتاليس، وفيتاغورس، وأنيكسيمانس، عرف عنهم خلاف القول بأزلية العالم. كما نقل ذلك ابن ملكا. فليس هنالك أي اتفاق أو إجماع بين الفلاسفة حول القول بقدم العالم.
https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
”يستحيل في مستقر العَادة توافق الأمَمِ في أعصَار متكررة على التسلِيم لما لم تقم الحجة بصحتِه مع اختلاف الطبَاع، وتفاوت الهِمم والمذاهِب في الرد والقبول“ -الغزالي.
(الإجماع، حقيقته، أركانه، شروطه، إمكانه، حجيته، بعض أحكامه، تأليف يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين، مكتبة الرشد ناشرون، الطبعة الأولى ٢٠٠٨م، ١٤٢٩هجري، ص٢٥٤)
(الإجماع، حقيقته، أركانه، شروطه، إمكانه، حجيته، بعض أحكامه، تأليف يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين، مكتبة الرشد ناشرون، الطبعة الأولى ٢٠٠٨م، ١٤٢٩هجري، ص٢٥٤)
لا أستغرب أبدًا أن يخرج أحد الأغبياء ذات يوم ويضع مقطعا بعنوان ”فتنة حفظ القرآن“ ثم ينصح الناس بأن يحفظوا آيات الأحكام دون غيرها.
https://t.me/bassembech
https://t.me/bassembech
حكم منكر الإجماع، تلخيصا لما ورد في كتاب الإجماع ليعقوب الباحسين:
يقتضي الكلام في ذي المسألة بيان الحكم في أمرين:
• الأول: إنكار حجية الإجماع؛ بأن لا يرى الإجماع حجة، وذا أنواعٌ:
١) إنكار حجية الإجماع السكوتي: لا خلاف بين العلماء في أن منكر حجيته لا يبدع ولا يكفر.
٢) إنكار حجية الإجماع الذي لم ينقرض عصره (كأن يجمع علماء العصر على حكم؛ وقبل أن يموت كل المجمعين يقع إنكار لذا لإجماع) فمنكر حجية ذا الإجماع أيضا لا يكفر ولا يبدع.
٣) إنكار أصل الإجماع؛ كأن يقول ”الإجماع لا يحتج به”، فقال البرذوي ”ومن أنكر الإجماع فقد أبطل دينه كله“.
وخالفه الجويني فقال بأن هذا باطل قطعا، لكن من اعترف بالإجماع وأقر بصدق المجمعين في النقل، ثم أنكر ما أجمعوا عليه كان هذا التكذيب آيلًا إلى الشارع، ومن كذّب الشارع كفَر.
• الثاني: إنكار الأحكام الثابتة بالإجماع:
١) إذا كان المجمع عليه معلوما من الدين بالضرورة، كوجوب الصلاة والصوم، وحرمة الزنا والخمر، فإن جاحده كافر قطعًا.
٢) إذا كان المجمع عليه مشهورا بين الناس، ومنصوصا عليه كحل البيع، فإن جاحده كافر في الأصح.
٣) إذا كان المجمع عليه مشهورا بين الناس، غير منصوص عليه، قيل: يكفر جاحده لشهرته، وقيل لا يكفر لجواز أن يخفى عليه.
٤) إذا كان المجمع عليه خفيا بأن لا يعرفه إلا الخواص كفساد الحج بالجماع، فإنه لا يكفر، سواء كان منصوصا عليه أم لا.
٥) إذا كان المجمع عليه ليس من أمور الدين، فلا يكفر منكره قطعا.
https://t.me/bassembech
يقتضي الكلام في ذي المسألة بيان الحكم في أمرين:
• الأول: إنكار حجية الإجماع؛ بأن لا يرى الإجماع حجة، وذا أنواعٌ:
١) إنكار حجية الإجماع السكوتي: لا خلاف بين العلماء في أن منكر حجيته لا يبدع ولا يكفر.
٢) إنكار حجية الإجماع الذي لم ينقرض عصره (كأن يجمع علماء العصر على حكم؛ وقبل أن يموت كل المجمعين يقع إنكار لذا لإجماع) فمنكر حجية ذا الإجماع أيضا لا يكفر ولا يبدع.
٣) إنكار أصل الإجماع؛ كأن يقول ”الإجماع لا يحتج به”، فقال البرذوي ”ومن أنكر الإجماع فقد أبطل دينه كله“.
وخالفه الجويني فقال بأن هذا باطل قطعا، لكن من اعترف بالإجماع وأقر بصدق المجمعين في النقل، ثم أنكر ما أجمعوا عليه كان هذا التكذيب آيلًا إلى الشارع، ومن كذّب الشارع كفَر.
• الثاني: إنكار الأحكام الثابتة بالإجماع:
١) إذا كان المجمع عليه معلوما من الدين بالضرورة، كوجوب الصلاة والصوم، وحرمة الزنا والخمر، فإن جاحده كافر قطعًا.
٢) إذا كان المجمع عليه مشهورا بين الناس، ومنصوصا عليه كحل البيع، فإن جاحده كافر في الأصح.
٣) إذا كان المجمع عليه مشهورا بين الناس، غير منصوص عليه، قيل: يكفر جاحده لشهرته، وقيل لا يكفر لجواز أن يخفى عليه.
٤) إذا كان المجمع عليه خفيا بأن لا يعرفه إلا الخواص كفساد الحج بالجماع، فإنه لا يكفر، سواء كان منصوصا عليه أم لا.
٥) إذا كان المجمع عليه ليس من أمور الدين، فلا يكفر منكره قطعا.
https://t.me/bassembech
في بلعباس [ولاية جزائرية] قبل أيام قليلة، قُتل شاب في سن مبكر بالسيف في معركة طغت عليها حمية الجاهلية بين أبناء حيين متنافرين.
واليوم في ولايتي [الطارف] شاب لم يبلغ من السن ١٧ سنة، قتله صديقه -الذي يبلغ ١٧ سنة- بطعنة خنجر.
وقبل أيام؛ أحد أبناء قرية مجاورة، يجري بسيف وراء صديق له والصديق هارب بـ حرارة الروح...
فيما سبق لم تكن مثل هذه الأحداث تحصل إلا بين الشباب الكبار، [٣٠- ٤٠] سنة، الذين كانت الهيبة المزعومة تصنع لهم بالذراع وبالكلمة، وبرجولة الشوارع، تلك الرجولة التي كانت قريبة من رجولة أصحاب الجاهلية؛ يقيم حرب ثأر لأربعين سنة، لكنه يأوي المستجير. ولا يغدر بالصديق.
الذكور الفساق من جيل الألفية؛ أشبه بالحيوان المهجن، جيل ليس كسابقه من الفساق، ترى فيهم تخنثا طاغيا، حب شديد لإبراز مؤخراتهم عبر لبس ما ضاق من السراويل، مثل الفاسقات، مع إنفاق مبالغ طائلة للظفر بتسريحة تشبه التي على رأس مخنثٍ غربي، إضافة للحرص الشديد على ماسكات الوجه، واستعمال مستحضرات لفتح مساماتِه ونحو هذا مما قلد فيه الغربيون إناثهم.
بالنسبة لـ "الرأس" فلا تجد فيهم من يتعاطى المخدرات المعروفة، التي تكون مستخلصة من حشيش مزروع، أو معالج. أبدًا، بل يرون هذا تخلفا محضا. الرغبة مركزة على الأدوية. نعم، الإكستازي، ترامادول، ليريكا، الصاروخ... أدوية منع الحمل أيضا، أدوية تهدئة الكلاب الهائجة كالتي توجه من البيطري لسلالة البيتبول...
جيل؛ صنع لنفسه عالما جعله هجينا، مستقبلا بكثرة لقيم الجاهلية، مستمتعا بضرب عنق صاحبه إذا سرق له حبة مهلوس، مَثله الأعلى من الرابرز (كاريس، بوبا، لاكريم، آلونزو...) وأعز ما في هؤلاء لديه: جمعٌ من العاهرات المتراقصات من حوله وهو يغني، نظيرات السبايا اللاتي يتراقصن حول الجاهليّ ليلة سكره مع أصحابه.
جيل مستقبل لقيم الجاهلية الخاطئة بشراهة، لا يتعاطى من المكتوب غير الميمز السخيف، ولا من المرئي غير منتجات نيتفليكس، والمواد الإباحية الأمريكية، ولا من المسموع غير أغاني الغربيين.
جيل ضاع مع ضياع بعض الأمهات في سوق العمل الرأسمالي، وضياع الباقي منهن في سوق المسلسلات. وضياع بعض الآباء في الحرص على مواكبة ابنه للتطور، وضياع الباقي في زرع الخوف في قلب ابنه، من دون تربية.
https://t.me/bassembech
واليوم في ولايتي [الطارف] شاب لم يبلغ من السن ١٧ سنة، قتله صديقه -الذي يبلغ ١٧ سنة- بطعنة خنجر.
وقبل أيام؛ أحد أبناء قرية مجاورة، يجري بسيف وراء صديق له والصديق هارب بـ حرارة الروح...
فيما سبق لم تكن مثل هذه الأحداث تحصل إلا بين الشباب الكبار، [٣٠- ٤٠] سنة، الذين كانت الهيبة المزعومة تصنع لهم بالذراع وبالكلمة، وبرجولة الشوارع، تلك الرجولة التي كانت قريبة من رجولة أصحاب الجاهلية؛ يقيم حرب ثأر لأربعين سنة، لكنه يأوي المستجير. ولا يغدر بالصديق.
الذكور الفساق من جيل الألفية؛ أشبه بالحيوان المهجن، جيل ليس كسابقه من الفساق، ترى فيهم تخنثا طاغيا، حب شديد لإبراز مؤخراتهم عبر لبس ما ضاق من السراويل، مثل الفاسقات، مع إنفاق مبالغ طائلة للظفر بتسريحة تشبه التي على رأس مخنثٍ غربي، إضافة للحرص الشديد على ماسكات الوجه، واستعمال مستحضرات لفتح مساماتِه ونحو هذا مما قلد فيه الغربيون إناثهم.
بالنسبة لـ "الرأس" فلا تجد فيهم من يتعاطى المخدرات المعروفة، التي تكون مستخلصة من حشيش مزروع، أو معالج. أبدًا، بل يرون هذا تخلفا محضا. الرغبة مركزة على الأدوية. نعم، الإكستازي، ترامادول، ليريكا، الصاروخ... أدوية منع الحمل أيضا، أدوية تهدئة الكلاب الهائجة كالتي توجه من البيطري لسلالة البيتبول...
جيل؛ صنع لنفسه عالما جعله هجينا، مستقبلا بكثرة لقيم الجاهلية، مستمتعا بضرب عنق صاحبه إذا سرق له حبة مهلوس، مَثله الأعلى من الرابرز (كاريس، بوبا، لاكريم، آلونزو...) وأعز ما في هؤلاء لديه: جمعٌ من العاهرات المتراقصات من حوله وهو يغني، نظيرات السبايا اللاتي يتراقصن حول الجاهليّ ليلة سكره مع أصحابه.
جيل مستقبل لقيم الجاهلية الخاطئة بشراهة، لا يتعاطى من المكتوب غير الميمز السخيف، ولا من المرئي غير منتجات نيتفليكس، والمواد الإباحية الأمريكية، ولا من المسموع غير أغاني الغربيين.
جيل ضاع مع ضياع بعض الأمهات في سوق العمل الرأسمالي، وضياع الباقي منهن في سوق المسلسلات. وضياع بعض الآباء في الحرص على مواكبة ابنه للتطور، وضياع الباقي في زرع الخوف في قلب ابنه، من دون تربية.
https://t.me/bassembech
"نقل الزركشي عن رحلة ابن الصلاح كراهية ضرب الأمثال بالقرآن، وذكر كراهة استعمال القرآن في الكلام العادي، أو التمثيل بالآية للأمر يعرض للمرء"
(علوم القرآن بين البرهان والإتقان، جمال حيدر، مكتبة دار الزمان للنشر والتوزيع، ص٣٨٠)
https://t.me/bassembech
(علوم القرآن بين البرهان والإتقان، جمال حيدر، مكتبة دار الزمان للنشر والتوزيع، ص٣٨٠)
https://t.me/bassembech
”القياس في استعمالات العلماء في مواضع الاستحسان، أعم من أن يكون مرادًا به القياس الأصولي، بل هو يشمله ويشمل القواعد العامة... خلافا لما يتبادر من ظواهر عبارات كثير منهم.
نقل عن أبي حنيفة أنه قال: "إنّا أثبتنا الرجم بالاستحسان على خلاف القياس". ولا قياس هنا إلا النص الشرعي العام، وهو قوله تعالى (والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة). فهو نص عام يشمل الزاني المحصن وغير للمحصن، ولكن المحصن استثني بدليل خاص. وهو ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من وقائع مشهورة رجموا فيها المحصن ولم يجلدوه“.
(الاستحسان، حقيقته- أنواعه- حجيته- تطبيقاته المعارصرة، يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين، مكتبة الرشد ناشرون، الطبعة الأولى ٢٠٠٧م، ١٤٢٨هجري، ص٦١)
https://t.me/bassembech
نقل عن أبي حنيفة أنه قال: "إنّا أثبتنا الرجم بالاستحسان على خلاف القياس". ولا قياس هنا إلا النص الشرعي العام، وهو قوله تعالى (والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة). فهو نص عام يشمل الزاني المحصن وغير للمحصن، ولكن المحصن استثني بدليل خاص. وهو ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من وقائع مشهورة رجموا فيها المحصن ولم يجلدوه“.
(الاستحسان، حقيقته- أنواعه- حجيته- تطبيقاته المعارصرة، يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين، مكتبة الرشد ناشرون، الطبعة الأولى ٢٠٠٧م، ١٤٢٨هجري، ص٦١)
https://t.me/bassembech
باسم بشينية
صورة لباركلي.
باركلي وابن تيمية.
يقول باركلي:
"أنا أؤكد مثلكم (يقصد الماديين) أنه اذا كان شيء يفعل فينا من الخارج، فعلينا التسليم بوجود قوى موجودة في الخارج، قوى تابعة لكائن مختلف عنا، والذي يفصل بيننا، أنا وأنتم، هو مسألة معرفة ما هي مرتبة هذا الكائن القادر، فأنا أؤكد أنه الروح وأنتم تؤكدون أنه المادة" (ماهي المادية، لروجيه جارودي، ص١٣)
يعني باركلي أن الخروج من حيز المادية بالنسبة له هو نصرة للإله، فالمادية بالنسبة له عبارة عن فلسفة إلحادية نافية للإله.
فاكتشاف شيء آخر ما وراء الحس كالفكرة والفعل عند باركلي إن لم يكن المادة فهو الله، لكن يبقى سؤال مطروح متعلق بالمذهب الباركلي، لقوله "أن يكون الشيء يعني أن يكون مدركًا بالحس فالعالم (المادي) ليس شيئا غير الأحاسيس التي أدركها عنه"
هنا تأتي السقطة، يقال لباركلي: تثبت الإله ولا تحس به؟ يقول: إذًا الإله لا محسوس، وعبر عنه سابقا بالروح أو الذهن أو الفكرة أو المثال.
في هذا السياق تجد ابن تيمية يقف ضدًا لباركلي رغم أن الأخير مدافع عن وجود الإله، لكن أي إله؟ ذا يدافع عن مثال لا إله.
قول جارودي عن طرح باركلي فيما وراء الإحساس "إن لم يكن المادة فهو الله" في تمام التحرير للمذهب، فجارودي يخبرنا أن باركلي عمد للقول بأن الإله لا يكون محسوسًا لأن المادة هي المحسوسة، وكل من وصف الإله بالمحسوس فهو عند باركلي عبارة عن مادي أقرب للإلحاد.
هذا هو نفس التصور والعقد الجهمي، فكل من أثبت أنه محسوس أو قابل للحس أو يشار إليه اشارة حسية فصاحب هذا القول هو عند الجهمية "مجسم" لا ينزّه الإله، كما عند باركلي فهو "مادي" ضد اثبات الإله.
-ابن تيمية مخاطبًا المثالية (الجهمية النافية) يقول:
"وإنما يعظم على الجهال من المتفلسفة، وأمثالهم وأشباههم: تقدير حدوث العالم وتغيره لأنهم لم يقدروا الله حق قدره، وكان ينبغي كلما شهدوه من عظم العالم وقدره يدلهم على قدر مبدعه.
لكن لما ضل من ضل منهم لم يثبت لخالقه ومبدعه إلا وجودا مطلقا [لا ينطبق إلا على العدم] وإن أثبت له نوعا من الخصائص الكلية، فهي أيضا لا تمنع أنه إنما يطابق العدم ولهذا كان هؤلاء من الدهرية المعطلة نظيرا للصفاتية الذين لا يثبتون حقيقة الذات المباينة للعالم، فإن حقيقة قولهم يعود إلى قول معطلة الصفات أيضا" (بيان تلبيس الجهمية، ج١، ص٤٩٩)
هنا لما تجد ابن تيمية ينفي الإله حسب التصور الجهمي، و تجد المادية تنفي الإله حسب التصور المثالي سواء كان باركليا أو غيره، فليس يعني أن المادية إلحادية بهذا التصور، وإنما المادية تنفي الإله الذي هو في الصواب عبارة عن "عدم" لا وجود حقيقي له بحيث لا يشار إليه ولا يُحس به ولا صفة له ولا اسم، بل هي تخبر عنه بما لا ينطبق ألا على العدم، ولا يُعرف بقدر مطلق أصلا.
وكان التلخيص بأن قول باركلي في أن المادية تسمي ما يسميه هو روح بالمادة، كان قولا باردًا في التحقيق، لأن الروح محسوسة قابلة للحس، وإذا قبلت الحس خرجت عن حيز الذهن إلى الخارج وسمّيت "جسمًا" على اصطلاح من يجعل الجسم هو المشار إليه، كما يسميه باركلي "مادة" بهذا الإصطلاح، فكان قول ابن تيمية في مجموع الفتاوى م٣، ص٣٣، ناقضًا لملاذ باركي في جعل الروح او الإله ذهنيان لا يقبلان لا الحس ولا الإشارة:
"وأما أهل الكلام: فمنهم من يقول الجسم هو الموجود، ومنهم من يقول: هو القائم بنفسه ومنهم من يقول: هو المركب من الجواهر المفردة ومنهم من يقول: هو المركب من المادة والصورة، وكل هؤلاء يقولون: إنه مشار إليه إشارة حسية.
ومنهم من يقول: ليس مركبا من هذا ولا من هذا بل هو مما يشار إليه ويقال: إنه هنا أو هناك.
فعلى هذا إن كانت الروح مما يشار إليها ويتبعها بصر الميت كما قال صلى الله عليه وسلم (إن الروح إذا خرجت تبعها البصر وأنها تقبض ويعرج بها إلى السماء) = كانت الروح جسما بهذا الإصطلاح
المقصود: أن الروح إذا كانت موجودة حية عالمة قادرة سميعة بصيرة: تصعد وتنزل وتذهب وتجيء ونحو ذلك من الصفات، والعقول قاصرة عن تكييفها وتحديدها، لأنهم لم يشاهدوا لها نظيرا والشيء إنما تدرك حقيقته بمشاهدته أو مشاهدة نظيره، فإذا كانت الروح متصفة بهذه الصفات مع عدم مماثلتها لما يشاهد من المخلوقات: فالخالق أولى بمباينته لمخلوقاته مع اتصافه بما يستحقه من أسمائه وصفاته (كالعلو، والكلام، واثبات الرؤية) وأهل العقول هم أعجز عن أن يحدوه أو يكيفوه منهم عن أن يحدوا الروح أو يكيفوها"
بعد هذا سيكون باركلي مخاطبًا ابن تيمية: يا مادي يا مجسم، وابن تيمية يطرح باركلي في خانة الجهمية، قائل له "أنت تعبد العدم لا الإله".
https://t.me/bassembech
يقول باركلي:
"أنا أؤكد مثلكم (يقصد الماديين) أنه اذا كان شيء يفعل فينا من الخارج، فعلينا التسليم بوجود قوى موجودة في الخارج، قوى تابعة لكائن مختلف عنا، والذي يفصل بيننا، أنا وأنتم، هو مسألة معرفة ما هي مرتبة هذا الكائن القادر، فأنا أؤكد أنه الروح وأنتم تؤكدون أنه المادة" (ماهي المادية، لروجيه جارودي، ص١٣)
يعني باركلي أن الخروج من حيز المادية بالنسبة له هو نصرة للإله، فالمادية بالنسبة له عبارة عن فلسفة إلحادية نافية للإله.
فاكتشاف شيء آخر ما وراء الحس كالفكرة والفعل عند باركلي إن لم يكن المادة فهو الله، لكن يبقى سؤال مطروح متعلق بالمذهب الباركلي، لقوله "أن يكون الشيء يعني أن يكون مدركًا بالحس فالعالم (المادي) ليس شيئا غير الأحاسيس التي أدركها عنه"
هنا تأتي السقطة، يقال لباركلي: تثبت الإله ولا تحس به؟ يقول: إذًا الإله لا محسوس، وعبر عنه سابقا بالروح أو الذهن أو الفكرة أو المثال.
في هذا السياق تجد ابن تيمية يقف ضدًا لباركلي رغم أن الأخير مدافع عن وجود الإله، لكن أي إله؟ ذا يدافع عن مثال لا إله.
قول جارودي عن طرح باركلي فيما وراء الإحساس "إن لم يكن المادة فهو الله" في تمام التحرير للمذهب، فجارودي يخبرنا أن باركلي عمد للقول بأن الإله لا يكون محسوسًا لأن المادة هي المحسوسة، وكل من وصف الإله بالمحسوس فهو عند باركلي عبارة عن مادي أقرب للإلحاد.
هذا هو نفس التصور والعقد الجهمي، فكل من أثبت أنه محسوس أو قابل للحس أو يشار إليه اشارة حسية فصاحب هذا القول هو عند الجهمية "مجسم" لا ينزّه الإله، كما عند باركلي فهو "مادي" ضد اثبات الإله.
-ابن تيمية مخاطبًا المثالية (الجهمية النافية) يقول:
"وإنما يعظم على الجهال من المتفلسفة، وأمثالهم وأشباههم: تقدير حدوث العالم وتغيره لأنهم لم يقدروا الله حق قدره، وكان ينبغي كلما شهدوه من عظم العالم وقدره يدلهم على قدر مبدعه.
لكن لما ضل من ضل منهم لم يثبت لخالقه ومبدعه إلا وجودا مطلقا [لا ينطبق إلا على العدم] وإن أثبت له نوعا من الخصائص الكلية، فهي أيضا لا تمنع أنه إنما يطابق العدم ولهذا كان هؤلاء من الدهرية المعطلة نظيرا للصفاتية الذين لا يثبتون حقيقة الذات المباينة للعالم، فإن حقيقة قولهم يعود إلى قول معطلة الصفات أيضا" (بيان تلبيس الجهمية، ج١، ص٤٩٩)
هنا لما تجد ابن تيمية ينفي الإله حسب التصور الجهمي، و تجد المادية تنفي الإله حسب التصور المثالي سواء كان باركليا أو غيره، فليس يعني أن المادية إلحادية بهذا التصور، وإنما المادية تنفي الإله الذي هو في الصواب عبارة عن "عدم" لا وجود حقيقي له بحيث لا يشار إليه ولا يُحس به ولا صفة له ولا اسم، بل هي تخبر عنه بما لا ينطبق ألا على العدم، ولا يُعرف بقدر مطلق أصلا.
وكان التلخيص بأن قول باركلي في أن المادية تسمي ما يسميه هو روح بالمادة، كان قولا باردًا في التحقيق، لأن الروح محسوسة قابلة للحس، وإذا قبلت الحس خرجت عن حيز الذهن إلى الخارج وسمّيت "جسمًا" على اصطلاح من يجعل الجسم هو المشار إليه، كما يسميه باركلي "مادة" بهذا الإصطلاح، فكان قول ابن تيمية في مجموع الفتاوى م٣، ص٣٣، ناقضًا لملاذ باركي في جعل الروح او الإله ذهنيان لا يقبلان لا الحس ولا الإشارة:
"وأما أهل الكلام: فمنهم من يقول الجسم هو الموجود، ومنهم من يقول: هو القائم بنفسه ومنهم من يقول: هو المركب من الجواهر المفردة ومنهم من يقول: هو المركب من المادة والصورة، وكل هؤلاء يقولون: إنه مشار إليه إشارة حسية.
ومنهم من يقول: ليس مركبا من هذا ولا من هذا بل هو مما يشار إليه ويقال: إنه هنا أو هناك.
فعلى هذا إن كانت الروح مما يشار إليها ويتبعها بصر الميت كما قال صلى الله عليه وسلم (إن الروح إذا خرجت تبعها البصر وأنها تقبض ويعرج بها إلى السماء) = كانت الروح جسما بهذا الإصطلاح
المقصود: أن الروح إذا كانت موجودة حية عالمة قادرة سميعة بصيرة: تصعد وتنزل وتذهب وتجيء ونحو ذلك من الصفات، والعقول قاصرة عن تكييفها وتحديدها، لأنهم لم يشاهدوا لها نظيرا والشيء إنما تدرك حقيقته بمشاهدته أو مشاهدة نظيره، فإذا كانت الروح متصفة بهذه الصفات مع عدم مماثلتها لما يشاهد من المخلوقات: فالخالق أولى بمباينته لمخلوقاته مع اتصافه بما يستحقه من أسمائه وصفاته (كالعلو، والكلام، واثبات الرؤية) وأهل العقول هم أعجز عن أن يحدوه أو يكيفوه منهم عن أن يحدوا الروح أو يكيفوها"
بعد هذا سيكون باركلي مخاطبًا ابن تيمية: يا مادي يا مجسم، وابن تيمية يطرح باركلي في خانة الجهمية، قائل له "أنت تعبد العدم لا الإله".
https://t.me/bassembech
أكثر ما تعافه نفسي من المنشورات على مواقع التواصل هو ”اللاواقع/تحصيل الرضى بنشر ما لم يرض بذاته“.
كثيرا ما تنشر مقاطع زائفة لأشخاص يرددون شعرا أو أناشيد وما شابه، يمكنك أن ترى جيدا أنه لولا غاية النشر لم تظهر تلك السعادة الزائفة، المونتاج، التمايل، الخشوع... ويمكن أن تجزم بأن أصحابها لو لم يكونوا في لحظة تصوير لم يكن لهم أن يتمايلوا ويدعوا الخشوع والتفاني في النشاط لتلك الدرجة. كن واقعي. لستَ ممثلا!
وكثيرا ما ترى هشاشة شخصيات البعض، أو حرصهم على دعم الغير لمعنوياتهم عبر التصفيق لهم وهم ينشرون على العام كل تحركاتهم (رحلة، جلسة شواء، شراء شيء جديد، زواج، مولود جديد....) فقط ينشر كي يقع له تفاعل من غيره، ومن ثم يأتي إفراز غزير للدوبامين لأجل الرضى، ثم تصير ذا الفعل بحد ذاته إدمان بحق. لو وضع مقطعا أو صورة تعبر عن نشاط أو نزهة، ولم يلق إعجابا أو تفاعلا، صارت النزهة بلا معنى ولا لذة.
إن بعض الناس حقا، أشبه بمرضى نفسيين، أحلل تصرفاتهم: إنفاق للمال، شراء مستلزمات، نزهة، ضحك، لعب...، في آخر المطاف عندما يتذكر أنه لم يلتقط صورة يكاد يبكي! لما؟ ليس له وثيقة تثبت على مواقع للتواصل أنه كان سعيدا البارحة. ولسان حاله ”يا قوم! أنا البارحة ذهبت لنزهة، وكنت سعيدا جدا، تفاعلوا معي“.
النشر لمثل ذي النشاطات على مواقع التواصل صار وسيلة لتحصيل لذة أن الناس قد عرفوا بأني سعيد، لذة الإخبار بكل تفصيل.
لذا ترى أن أكثر الناس فقدوا الشعور بحقيقة الجلوس مع الأصدقاء، ما إن يجلس مع صديق يخرج الهاتف من جيبه مباشرة، ويبدأ بالتسكع في أزقة مواقع التواصل. لِما؟ لا سعادة كافية برفقة الصديق!. أستمد سعادتي الحقيقية من تفاعلات افتراضية. يمكن أن يضحك لي فيها أحدهم عبر هاهاها من دون أن يبتسم حتى.
استعيدوا طِباعكم.
https://t.me/bassembech
كثيرا ما تنشر مقاطع زائفة لأشخاص يرددون شعرا أو أناشيد وما شابه، يمكنك أن ترى جيدا أنه لولا غاية النشر لم تظهر تلك السعادة الزائفة، المونتاج، التمايل، الخشوع... ويمكن أن تجزم بأن أصحابها لو لم يكونوا في لحظة تصوير لم يكن لهم أن يتمايلوا ويدعوا الخشوع والتفاني في النشاط لتلك الدرجة. كن واقعي. لستَ ممثلا!
وكثيرا ما ترى هشاشة شخصيات البعض، أو حرصهم على دعم الغير لمعنوياتهم عبر التصفيق لهم وهم ينشرون على العام كل تحركاتهم (رحلة، جلسة شواء، شراء شيء جديد، زواج، مولود جديد....) فقط ينشر كي يقع له تفاعل من غيره، ومن ثم يأتي إفراز غزير للدوبامين لأجل الرضى، ثم تصير ذا الفعل بحد ذاته إدمان بحق. لو وضع مقطعا أو صورة تعبر عن نشاط أو نزهة، ولم يلق إعجابا أو تفاعلا، صارت النزهة بلا معنى ولا لذة.
إن بعض الناس حقا، أشبه بمرضى نفسيين، أحلل تصرفاتهم: إنفاق للمال، شراء مستلزمات، نزهة، ضحك، لعب...، في آخر المطاف عندما يتذكر أنه لم يلتقط صورة يكاد يبكي! لما؟ ليس له وثيقة تثبت على مواقع للتواصل أنه كان سعيدا البارحة. ولسان حاله ”يا قوم! أنا البارحة ذهبت لنزهة، وكنت سعيدا جدا، تفاعلوا معي“.
النشر لمثل ذي النشاطات على مواقع التواصل صار وسيلة لتحصيل لذة أن الناس قد عرفوا بأني سعيد، لذة الإخبار بكل تفصيل.
لذا ترى أن أكثر الناس فقدوا الشعور بحقيقة الجلوس مع الأصدقاء، ما إن يجلس مع صديق يخرج الهاتف من جيبه مباشرة، ويبدأ بالتسكع في أزقة مواقع التواصل. لِما؟ لا سعادة كافية برفقة الصديق!. أستمد سعادتي الحقيقية من تفاعلات افتراضية. يمكن أن يضحك لي فيها أحدهم عبر هاهاها من دون أن يبتسم حتى.
استعيدوا طِباعكم.
https://t.me/bassembech
👍1