باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
إِن يَكُن قَتَلنا المُلوكَ خَطاءً
أَو صَواباً فَقَد قَتَلنا لَبيدا

وَجعَلنا مَعَ المُلوكِ مُلوكاً
بِجِيادٍ جُردٍ تُقِلُّ الحَديدا

نُسعِرُ الحَربَ بِالَّذي يَحلِفُ النا
سُ بِهِ قَومَكُم وَنُذكي الوَقودا.

-كُلَيب؛ وائل ابن ربيعة التغلبيّ.
"لا يوجد في الولايات المتحدة لا دين للدولة ولا دين رسمي للأغلبية، ولا أفضلية عبادة على غيرها، وليس للدولة شأن بأي من العبادات". دي بومون، ١٨٣٠م.

(حول المسألة اليهودية، كارل ماركس، ترجمة: نائلة الصالحي، منشورات الجمل، الطبعة الأولى ٢٠٠٣، ص١٦)

ترامب ها اليومين: وتطلع ستين كذاب!

https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
محمد بن عبد الله الإمام وهو ينقض النظريات الكونية:

"ومنهم إسحاق نيوتن اليهودي... وقد قام بالانتصار لما دعا إليه جاليليو، واكتشف قانون الجاذبية، وهل إثبات الجاذبية إلا إنكار لربوبية الله للكون"(١)

في نقضك للنظريات الكونية، حاذر أن تنقض نقضك بمثل هذه الهزالة، فالقانون ليس من اكتشاف إسحق [اليهودي] والصواب نسبة القانون لأصحابه الأصليين، ثم البحث عمن قال به من أهل السنة، وبعد ذلك جد له علاقة بالربوبية.

يقول أبو محمد الحسن الهمداني (٢٨٠ هجري):

"فمن كان تحتها فهو في الثابت في قامته كمن فوقها، ومسقطه وقدمه إلى سطحها الأسفل كمسقطه إلى سطحها الأعلى، وكثبات قدمه عليه، فهي بمنزلة حجر المغناطيس الذي تجذب قواه الحديد إلى كل جانب"(٢).

فهذا الهمداني، من فلاسفة العصر العباسي يقول بالجاذبية، وأنها بمنزلة حجر المغناطيس.

وهبة الله ابن ملكا كان من أقرب الفلاسفة لعقيدة أهل السنة، يقول بها في المعتبر من الحكمة، ويرد على أرسطو في مسألة الثقل والخفة وعلاقتهما بالسقوط، وهو المقرر في الفيزياء الحديثة، يقول: "وأيضًا لو تحرَّكت الأجسام في الخلاء لتساوت حركة الثقيل والخفيف، والكبير والصغير".

ومسألة الجاذبية ليس فيها نزاع بين النظار من الفلكيين، حتى ابن تيمية يقول:

"فعلوُّ الأرض وجهها من كل جانب، وأسفلها ما تحت وجهها، ونهاية المركز هو الذي يسمى محط الاثقال، فمن وجه الأرض والماء من كل وجهه إلى المركز يكون هبوطا ومنه إلى وجهها صعودًا"(٣)

يعني أن نهاية مركز الأرض يسمى بمحط الأثقال، أي أن كل ذي ثقل على وجه الأرض فهو مجذوب إليه، كما عبر عنه ابن تيمية بقوله "هبوطا".

لا أدري ما علاقة هذا بإنكار الربوبية يعني...

__
(١) نقض النظريات الكونية، محمد بن عبد الله الإمام، دار الآثار، الطبعة الأولى، ١٤٢٩ه‍، ٢٠٠٨م، ص٣٧.

(٢) الجوهرتين العتيقتين المائعتين من الصفراء والبيضاء، الحسن بن أحمد الهمداني، تحقيق أحمد فؤاد باشا، ص٩٠.

(٣) كتاب الأسماء والصفات، ابن تيميه، دراسة وتحقيق مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلميه بيروت لبنان، الطبعه الأولى: ١٤١٨ه‍، ١٩٩٨م، ج٢، ص١١٤.

https://t.me/bassembech
الشيخ يعقوب الباحسين له رسالة موسومة بـ ”أصول الفقه، الحد والموضوعات، والغاية“. وهي من جملة أبحاثه الأصولية.

نقل في مقدمتها عن عبد العزيز القوصي من كتابه ”محاظرات في علم النفس“ أن حسن إدراك المعاني لا يأتي إلا بعد قطع شوط كبير في دراسة مبادئ العلوم، وعلّق الشيخ الباحسين على قول القوصي بأنه قولٌ ”يخالف ما درج عليه المؤلفون من تقديم المعارف على دراسة العلم؛ ولعلهم كانوا يرونَ أن التعريفات تعطي تصورا عن العلوم“.

ومن بين هؤلاء المؤلفين الذين قصدهم الباحسين؛ الأنسوي في نهاية السول (ج١، ص١٤)؛ إذ قال: ”اعلم أنه لا يمكن الخوض في علم من العلوم إلا بعد تصور ذلك العلم، والتصور مستفاد من التعريفات”.
________
ونرى أن قول القوصي إجمالا كان موافقا لمنهج ابن تيمية، مخالفا للأنسوي ومن وافقه من المؤلفين في الأصول؛ في أن التصور يأتي بعد التعريف، أو الحد. فواضِع الحد أو التعريف، قد تصوّر العلم، ثم حدّه، لا العكس.

قال ابن تيمية:

”الثَّالِثُ: أَنَّ الْأُمَمَ جَمِيعَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعُلُومِ وَالْمَقَالَاتِ وَأَهْلِ الْأَعْمَالِ وَالصِّنَاعَاتِ يَعْرِفُونَ الْأُمُورَ الَّتِي يَحْتَاجُونَ إلَى مَعْرِفَتِهَا وَيُحَقِّقُونَ مَا يُعَانُونَهُ مِنْ الْعُلُومِ وَالْأَعْمَالِ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّمٍ بِحَدِّ وَلَا نَجِدُ أَحَدًا مِنْ أَئِمَّةِ الْعُلُومِ يَتَكَلَّمُ بِهَذِهِ الْحُدُودِ : لَا أَئِمَّةِ الْفِقْهِ وَلَا النَّحْوِ وَلَا الطِّبِّ وَلَا الْحِسَابِ وَلَا أَهْلِ الصِّنَاعَاتِ مَعَ أَنَّهُمْ يَتَصَوَّرُونَ مُفْرَدَاتِ عِلْمِهِمْ فَعُلِمَ اسْتِغْنَاءُ التَّصَوُّرِ عَنْ هَذِهِ الْحُدُودِ“.

https://t.me/bassembech
- وأمَّا الطّابِعَة؛ فإنهَا الحُبُّ، وأمُّ الحُبِّ.
"العرفُ هو: ما استقرّ في النفوسِ من جِهَة العقول؛ وتلقّته الطّباعُ السّليمَة بالقبُول".
- حافظ الدين النسفي.

(الإجماع، حقيقته، أركانه، شروطه، إمكانه، حجيته، بعض أحكامه، تأليف يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين، مكتبة الرشد ناشرون، الطبعة الأولى ٢٠٠٨م، ١٤٢٩هجري، ص٤٢)

-العُرف عندَ الليبرالي: ”هو ما استقرّ في النفوسِ من جهة الاشتهاءِ؛ وتلقّته الطّباعُ الهَجينَة بالقبُول“.

https://t.me/bassembech
طرق قلب الحقائق كوضع مصطلح فاسد لمدلول صحيح، أو وضع مدلول فاسد لمـصطلح صحيح، يتـناولها القرآن بقلـب الدعوى فلما ﴿قالوا إنما نحن مصلحون﴾ قال الباري ﴿ألا إنهم هم المفسدون﴾.
”ومن جعل جمهور المجتمع مصدرًا للأحكامِ الشرعية؛ أخطأه السبيل“.

(الإجماع، حقيقته، أركانه، شروطه، إمكانه، حجيته، بعض أحكامه، تأليف يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين، مكتبة الرشد ناشرون، الطبعة الأولى ٢٠٠٨م، ١٤٢٩هجري، ص٤٧)
https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
الإختلاف في عدد الآيات.

بوب ابن الجوزي في (فنون الأفنان في عيون علوم القرآن، ص٢٧٨) بابا موسوما ب "عدد آيات السور".

ثم ذكر الإختلاف في عدد آيات جملة من السور بين أهل مكة والمدينة والبصرة والكوفة.

وهذا مما قفز به جملة من الأغبياء فقالوا أن النص القرآني فيه نقص وزيادة بين من عدّد من العلماء المتقدمين، وقفزتهم كانت في الوحل لأن الإختلاف في عدد الآيات، لا في ثبوتها.

تأصيل الإختلاف على قشرين:

١) أن الإختلاف ينشأ عند الكوفيين مثلا إذا أخذوا بقول من قرأ النبي أمامه الآيتين معا بغية اكتمال المعنى فيحسبها العاد آية واحدة، أو قد يتوقف النبي بين قسمين من آية واحدة لأخذ النفس فيحسبها العاد آيتين، والوقوف منه -عليه السلام- على رؤوس الآي هو ما يحدها. (جاء هذا في الإتقان ١٧٧/١، والمناهل ٣٧٧/١)

٢) أن طرق العد مختلفة: مثلا في سورة المائدة ١٢٠ آية عند أهل الكوفة، و ١٢٢ آية عند أهل الشام ومكة والمدينة، و ١٢٣ آية عند البصري وعطاء ابن يسار.
فالإختلاف هنا ليس لنقص أو زيادة في النص، وإنما الشامي والمكي والمدني والبصري عدوا (أوفوا بالعقود) و (ويعفوا عن كثير) من الآيات، والبصري عد (فإنكم غالبون) آية.
(انظر فنون الأفنان، ص١٨٠)

وهذه الآيات الثلاثة هي متلوة في مصاحفهم جميعا لكن أهل الكوفة لم يعدوا (وأوفوا بالعقود) و (يعفوا عن كثير) و (فإنكم غالبون) من الآيات وإنما ألحقوا كل آية ضمن الآية التي قبلها أو التي بعدها، وعند غيرهم اعتبروها آية وحدها، وهذا هو مدار الاختلاف. وهو يسير للغاية.

وليس للأمر علاقة بنقص أو زيادة النص بوجه من الوجوه.
https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
"إنما سمي الدجال مَسِيحًا لأنه ممسوح إحدى العينين وسمي عيسى صلوات الله عليه مَسِيحًا لأنه كان إذا مسح ذا عاهة برأ"

(شأن الدعاء، حمد محمد الخطابي أبو سليمان، المحقق: أحمد يوسف الدقاق، دار الثقافة العربية، الطبعة الثالثة، ص١٥٦)

ثم يذكر نكتة لغوية في كون فعيل قد تأتي بمعنى مفعول، كالدجال فمعنى مسيح في حقه: ممسوح، وقد تأتي بمعنى فاعل كعيسى فمعنى مسيح في حقه: ماسح.
https://t.me/bassembech
كثيرا ما أرى على صفحات جزائرية لبعض الشباب؛ ربما أعمارهم بين ١٧، ١٩ سنة، إذا أرادوا الحوار حول النسوية عموما، بدون مناقشة للفكر ولا حتى الكلام بالشرع. وإنما تبادل أفكار فقط، بحكم أن شعبنا الجزائري عموما لديه أفكار حول كل ما في الوجود.
دوما أرى أن غالبية بناتِ الجزائر اللاتي لازلن يدرسن في الثانوي؛ أو القريبات منهن؛ لديهن نظرة معادية كليا للخطاب النسوي الداعي للتحرر. بل ويعتبرنها بوابة وتقنين للعهر. لا غير.
https://t.me/bassembech
👍1
”إثبات المقدور حال امتناع المقدور جمع بين المتناقضين“

(درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، جامعة الإمام، الطبعة الثانية، ج٤، ص٥)
هل يمكن ضرب مثال لهذا؟

- كقولهم "هل يقدر أن يخلق إله آخر".

فالمقدور هنا ممتنع وإثباته جمع بين متناقضين، لأن ذا فيه إثبات قدرة لمقدور ممتع، والمقدور لا يكون إلا ممكنا. فالمقدور الممتنع فيه تعريض بعدم القدرة عليه، فكأن السائل يقول: هل يقدر على ألا يقدر.

كذلك إثبات القدرة في الأزل مع نفي القدرة على المقدور في الأزل فهو جمع بين المتناقضين، ولا يعقل اثبات القدرة حال امتناع المقدور، كإثبات أنه قادِر مع نفي التسلسل في الماضي.

ومثاله قولهم بامتناع تسلسل الحوادث في الماضي مع القول بإثبات القدرة، فلا يمكن إثبات قدرة في الأزل لمقدور أو حوادث ممتنعة في الأزل، فلا يبقى سوى أن القدرة تكون لمقدور ممكن.
👍1
كثيرا ما تجد الأشياخ في كتب الأصول إذا مثلوا للجهل المركب، أو إذا مثل بعضهم للاجماع، قالوا: ”الجهل المركب مثل قول الفلاسفة بقدم العالم“.
”والإجماع؛ أي الاتفاق، مثل اتفاق الفلاسفة على القول بقدم العالم“.

والصواب أن فلاسفة اليونان لم يتفقوا على القول بقدم العالم، وابن تيمية فصل في ذلك، وقال بأن ذي المقالة جاءت من طرف أرسطو، وأخذها عنه كثيرون من بعده، وخالفه فيها الفيلسوف هبة الله ابن ملكا في كتابه المعتبر.
وقال بأن الأساطين قبل أرسطو كتاليس، وفيتاغورس، وأنيكسيمانس، عرف عنهم خلاف القول بأزلية العالم. كما نقل ذلك ابن ملكا. فليس هنالك أي اتفاق أو إجماع بين الفلاسفة حول القول بقدم العالم.
https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
”يستحيل في مستقر العَادة توافق الأمَمِ في أعصَار متكررة على التسلِيم لما لم تقم الحجة بصحتِه مع اختلاف الطبَاع، وتفاوت الهِمم والمذاهِب في الرد والقبول“ -الغزالي.

(الإجماع، حقيقته، أركانه، شروطه، إمكانه، حجيته، بعض أحكامه، تأليف يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين، مكتبة الرشد ناشرون، الطبعة الأولى ٢٠٠٨م، ١٤٢٩هجري، ص٢٥٤)
لا أستغرب أبدًا أن يخرج أحد الأغبياء ذات يوم ويضع مقطعا بعنوان ”فتنة حفظ القرآن“ ثم ينصح الناس بأن يحفظوا آيات الأحكام دون غيرها.

https://t.me/bassembech