السّادِسَة صباحًا!
يرن المنبه؛ تقوم الأم سعاد مثقَلةً إلى المطبخ، تضع الحليب والقهوة على النار؛ ثم تسرع لغرفة الأولاد ”نزار، شيماء، رحاب، قوموا تأخر الوقت على المدرسَة“ تسرِع سعاد إلى الحمام، فتغسل وجهها، ثم تمر بالغرفَة، توقض الأب عادِل ”عادِل تأخر الوقت، قم كي توصل الأولاد للمدرسة مبكرا“. تعود سعاد مسرعةً للمطبخ، تسكب الحليب للأولاد، والقهوة لعادِل.
تأخذ الأولاد للحمام كي يغسلوا وجوههم، تُلبس نزار، ثم تأخذه للمطبخ كي يشرب الحليب؛ ثم تلبِس الفتيات، وتمشط شعرهن. ثم تناولهن الفطور.
بعدما تم هذا الاعتناء لنِصف ساعة؛ تذهب الأم لتَلبس لِباس العمل، الأب عادِل يوصِل نزار وشيماء للمدرسة معه في السيارة، والأم سعاد تذهب لمقر عملها عبر المواصلات، وفي طريقِها توصل ابنتها رحاب إلى الحضانة، تداوم الأم، ويداوم الأب لثمان ساعات ونِصف.
الثاني عشرة زوالًا، يخرج الأبناء من المدرسة لمنازلهم لأجل الغداء والراحة ثم يعود كل منهم على الواحدة والنصف، بالنسبة لنزار وشيماء ليس الأمر كذلك، هم وجملة من الزملاء يقضون فترة منتصف النهار داخل المدرسة، يقدَّم لهم الغداء من مطعم المدرسة، ثم يلعبون في الساحة إلى الواحدة والنصف. بالتالي فالأمومة المقدمة لباقي الأولاد حينَها؛ مُنعوا منها.
سعاد، بما أن عملها بعيد عن البيت، تفضل أن تتناول الغداء في مطعم قربَ مقر الدوام مع بعض الزميلات، أما عادِل، فإنه يعود للبيت بحكم توفر السيارة، ولضيق وقته يتناول على الغداء ما تبقى من العشاء، ثم يعود للعمل، أووه عادل! أين واجبات الزوجة؟ يجيب عادل متأففا ”أففف، الزوجة منشغلة بواجباتها تجاه مدير عملها، لا يمكن أن تخالف قانونَه وتأتي لتهتم بغدائي وملبسي ذا الحين“.
بالنسبة لرحاب فإنها عند الخاضنة، تربيها بما تربت عليه هيَ. لا بتربية سعاد وعادِل.
تأتي الرابعة والنصف مساءًا، يمر عادل على شيماء ونزار من المدرسة، ثم يمر بهما على مقر عمل سعاد، تركب سعاد السيارة، تسلم على عادل والأولاد، ثم يمرون على رحاب فيصلون لبيت الحاضنة على الخامسة، ها! رحاب تقريبا عشر ساعات عند الحاضنة. أُشبَعتها أمومة!!
يدخل الجميع إلى البيت، تسرع سعاد لترتيب البيت فذاك لا يسعفها عند الصباح، ثم تهرع لتحظير العشاء، فالوقت تأخر مع اقتناء بعض المواد الغذائية في الطريق، إنها السادسة والنصف! يُعَدُّ العشاء، إنها السابعة، يأكل الجميع معا، تنظف سعاد المطبخ، ثم تذهب لتدريس الأولاد وتحظيرهم لدروس الغد، التاسِعة!
سعاد ”أووه تأخر الوقت. فلينم الجميع! غدًا لديكم دراسة“.
عادل: ”ألن نسهَر قليلا على التلفاز؟“، ترد سعاد: ”أي تلفاز يا حبيبي! يكاد يغمى علي من التعب، علي أن أنام، فالغد يوم ضنَك كاليوم، والضغط في العمل ذي الأيام كثير؛ سنسهَر ليلة الجمعة؛ أعدك“. -عادل: ”لعنة العمل ومدير العمل يلحقانني حتى الآن...“.
غسل الملابِس في الحالة العادية في بيت سعاد لا يتِم إلا يوم الجمعة، والغداء الذي يطبخ في يومه لا يكون إلا يوم الجمعة، كذلك "خبز البيت" لا يفوح ريحه إلا يوم الجمعة، هذا في حالة ما لم تكن سعاد مرهقَة أو مريضة. وإلا فلن يروا من ذلك شيئا للجمعة القادمة. لِما كل هذا يا سعاد؟
- كي أثبت مكانتي في المجتمَع.
تخيل أن سعاد هذه، إذا قيل لها: يا أمّ! لِما لا تثبتين مكانَتك في بيتك وعند أولادك، تقول بكل وقاحة وأنانية: - أنا لست آلة إنجاب!!
لا، بل أنت مجرد آلة إنجاب، وإلا فما يعني أن تنجبي نزارا وشيماء ثم تُقَدم لهما أمومة المطعَم في المدرسَة؟ في حين باقي الأنداد يلقَون أمهاتهم منتصف اليوم بذلك الإشراق؛ مع تركيز على غسل اليدين والوجه، ثم غداء، وخبز بيتٍ ساخنين، ونزعٍ للأحذية والمئزَر، ثم تشغيل التلفاز لبعض الوقت ترويحا عن أنفسهم! وما يعني أن تنجبي رِحابًا ثم تُقَدم لها أمومة الحاضنة أو المربيّة؟! أو أن تتزوجي عادلًا ثم يكون أمر المدير وقانونِه مقدمًا على أمره وراحَتِه؟.
-ذا حينما تُقلَب الموازين؛ وتكون المرأة أشبه بحاكم أناني متجبّر، تريد أن تحب، وتتزوج، وتنجب وتصيرَ أمًا، وعامِلَة، وأن يشترك غير زوجها معه في التأمر عليها، وأن ينفق عليها زوجها، إضافة لذلك لا تكفتي! بل لا يرضيها إلا أن يكون لها مدخول لا دخل لزوجها في تصرفها به، وبعد ذا؟ النّكد وضيق الوقت، والإرهاق، مع فساد الطبع والتأثر بغلظة وطِباع الرجال لعلة المخالطة، إضافة لتراكم التجاعيد على الوجه لعلة التعرض اليومي للشمس، والتعب الجسمي؛ نفس الذي يعانيه الرجل. إضافة لحياة زوجية هزيلة الودّ والتّعاطف؛ فالأغلب أنهما يتضائلان مع تقدم الزمن، لا العَكس.
- قرأتها فيما سبق في سطرين: ”المرأة العامِلة في ظل النظم الرأسمالية متطبِّعَة بطِباع الرجل في أكثر أحيانِها، أنثى في بعض الأحيان“ • طِباعٌ هجينَة.
https://t.me/bassembech
يرن المنبه؛ تقوم الأم سعاد مثقَلةً إلى المطبخ، تضع الحليب والقهوة على النار؛ ثم تسرع لغرفة الأولاد ”نزار، شيماء، رحاب، قوموا تأخر الوقت على المدرسَة“ تسرِع سعاد إلى الحمام، فتغسل وجهها، ثم تمر بالغرفَة، توقض الأب عادِل ”عادِل تأخر الوقت، قم كي توصل الأولاد للمدرسة مبكرا“. تعود سعاد مسرعةً للمطبخ، تسكب الحليب للأولاد، والقهوة لعادِل.
تأخذ الأولاد للحمام كي يغسلوا وجوههم، تُلبس نزار، ثم تأخذه للمطبخ كي يشرب الحليب؛ ثم تلبِس الفتيات، وتمشط شعرهن. ثم تناولهن الفطور.
بعدما تم هذا الاعتناء لنِصف ساعة؛ تذهب الأم لتَلبس لِباس العمل، الأب عادِل يوصِل نزار وشيماء للمدرسة معه في السيارة، والأم سعاد تذهب لمقر عملها عبر المواصلات، وفي طريقِها توصل ابنتها رحاب إلى الحضانة، تداوم الأم، ويداوم الأب لثمان ساعات ونِصف.
الثاني عشرة زوالًا، يخرج الأبناء من المدرسة لمنازلهم لأجل الغداء والراحة ثم يعود كل منهم على الواحدة والنصف، بالنسبة لنزار وشيماء ليس الأمر كذلك، هم وجملة من الزملاء يقضون فترة منتصف النهار داخل المدرسة، يقدَّم لهم الغداء من مطعم المدرسة، ثم يلعبون في الساحة إلى الواحدة والنصف. بالتالي فالأمومة المقدمة لباقي الأولاد حينَها؛ مُنعوا منها.
سعاد، بما أن عملها بعيد عن البيت، تفضل أن تتناول الغداء في مطعم قربَ مقر الدوام مع بعض الزميلات، أما عادِل، فإنه يعود للبيت بحكم توفر السيارة، ولضيق وقته يتناول على الغداء ما تبقى من العشاء، ثم يعود للعمل، أووه عادل! أين واجبات الزوجة؟ يجيب عادل متأففا ”أففف، الزوجة منشغلة بواجباتها تجاه مدير عملها، لا يمكن أن تخالف قانونَه وتأتي لتهتم بغدائي وملبسي ذا الحين“.
بالنسبة لرحاب فإنها عند الخاضنة، تربيها بما تربت عليه هيَ. لا بتربية سعاد وعادِل.
تأتي الرابعة والنصف مساءًا، يمر عادل على شيماء ونزار من المدرسة، ثم يمر بهما على مقر عمل سعاد، تركب سعاد السيارة، تسلم على عادل والأولاد، ثم يمرون على رحاب فيصلون لبيت الحاضنة على الخامسة، ها! رحاب تقريبا عشر ساعات عند الحاضنة. أُشبَعتها أمومة!!
يدخل الجميع إلى البيت، تسرع سعاد لترتيب البيت فذاك لا يسعفها عند الصباح، ثم تهرع لتحظير العشاء، فالوقت تأخر مع اقتناء بعض المواد الغذائية في الطريق، إنها السادسة والنصف! يُعَدُّ العشاء، إنها السابعة، يأكل الجميع معا، تنظف سعاد المطبخ، ثم تذهب لتدريس الأولاد وتحظيرهم لدروس الغد، التاسِعة!
سعاد ”أووه تأخر الوقت. فلينم الجميع! غدًا لديكم دراسة“.
عادل: ”ألن نسهَر قليلا على التلفاز؟“، ترد سعاد: ”أي تلفاز يا حبيبي! يكاد يغمى علي من التعب، علي أن أنام، فالغد يوم ضنَك كاليوم، والضغط في العمل ذي الأيام كثير؛ سنسهَر ليلة الجمعة؛ أعدك“. -عادل: ”لعنة العمل ومدير العمل يلحقانني حتى الآن...“.
غسل الملابِس في الحالة العادية في بيت سعاد لا يتِم إلا يوم الجمعة، والغداء الذي يطبخ في يومه لا يكون إلا يوم الجمعة، كذلك "خبز البيت" لا يفوح ريحه إلا يوم الجمعة، هذا في حالة ما لم تكن سعاد مرهقَة أو مريضة. وإلا فلن يروا من ذلك شيئا للجمعة القادمة. لِما كل هذا يا سعاد؟
- كي أثبت مكانتي في المجتمَع.
تخيل أن سعاد هذه، إذا قيل لها: يا أمّ! لِما لا تثبتين مكانَتك في بيتك وعند أولادك، تقول بكل وقاحة وأنانية: - أنا لست آلة إنجاب!!
لا، بل أنت مجرد آلة إنجاب، وإلا فما يعني أن تنجبي نزارا وشيماء ثم تُقَدم لهما أمومة المطعَم في المدرسَة؟ في حين باقي الأنداد يلقَون أمهاتهم منتصف اليوم بذلك الإشراق؛ مع تركيز على غسل اليدين والوجه، ثم غداء، وخبز بيتٍ ساخنين، ونزعٍ للأحذية والمئزَر، ثم تشغيل التلفاز لبعض الوقت ترويحا عن أنفسهم! وما يعني أن تنجبي رِحابًا ثم تُقَدم لها أمومة الحاضنة أو المربيّة؟! أو أن تتزوجي عادلًا ثم يكون أمر المدير وقانونِه مقدمًا على أمره وراحَتِه؟.
-ذا حينما تُقلَب الموازين؛ وتكون المرأة أشبه بحاكم أناني متجبّر، تريد أن تحب، وتتزوج، وتنجب وتصيرَ أمًا، وعامِلَة، وأن يشترك غير زوجها معه في التأمر عليها، وأن ينفق عليها زوجها، إضافة لذلك لا تكفتي! بل لا يرضيها إلا أن يكون لها مدخول لا دخل لزوجها في تصرفها به، وبعد ذا؟ النّكد وضيق الوقت، والإرهاق، مع فساد الطبع والتأثر بغلظة وطِباع الرجال لعلة المخالطة، إضافة لتراكم التجاعيد على الوجه لعلة التعرض اليومي للشمس، والتعب الجسمي؛ نفس الذي يعانيه الرجل. إضافة لحياة زوجية هزيلة الودّ والتّعاطف؛ فالأغلب أنهما يتضائلان مع تقدم الزمن، لا العَكس.
- قرأتها فيما سبق في سطرين: ”المرأة العامِلة في ظل النظم الرأسمالية متطبِّعَة بطِباع الرجل في أكثر أحيانِها، أنثى في بعض الأحيان“ • طِباعٌ هجينَة.
https://t.me/bassembech
”الواجب على من يفتي بمذهب الشافعي وأحمد أن يبني هذه المسألة على أصولهما وأصول أصحابهما دون ما أصله بعض المتكلمين الذين لم يمعنوا النظر في آيات الله ودلائله التي بينها في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا أحاطوا علمًا بوجوه الأدلة، ودقائقها التي أودعها الله في وحيه الذي أنزله، ولا ضبطوا وجوه دلالات اللسان الذي هو أبين الألسنة، وقد أنزل الله به أشرف الكتب“.
مجموع الفتاوى، ابن تيمية، ج٣١، ص١٠٨.
https://t.me/bassembech
مجموع الفتاوى، ابن تيمية، ج٣١، ص١٠٨.
https://t.me/bassembech
الإلحاح على نسبة الكلام لصاحبه ليس تعجرفا ولا تعالمًا، وإنما منهج علمي متصف صاحِبه بالحكمة، وحتى في تراثِنا ترى كيف كان أهل العلم متصفين بدقة بليغة في هذا الشأن؛ وذا واحد من الأمثلة كما ذكر السيوطي:
"صنيع المزني حيث قال في أول مختصره الذي كساه الله إجلالًا ونورًا، وزاده في الآفاق سموًا وظهورًا:
كتاب الطهارة، قال الشافعي: قال الله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طهورًا) .
أفما كان المزني رأى هذه الآية في المصحف فينقلها منه بدون العزو إلى إمامه؟
قال العلماء: إنما صنع ذلك لأن الافتتاح بها من نظام الشافعي لا من نظامه."
(الفارق بين المصنف والسارق للسيوطي، بواسطة سمرين).
فليس هنالك أي مردود حقيقي لما تأخذ منشورا أو مقالا لغيرك، وتعيد نشره، وتدافع عما فيه، وترد على خلافِه، وتشكر من مدحه، على أساس أن المقال أو المنشور نتاج لأفكارك، لا أنه نتاج لجهد غيرك. بل وتحذف اسم الناشر رغم إردافه لاسمه أو ما يدل عليه في المنشور؛ ذي هي السرقة، وسرقة فكرَة ولو كانت قليلة المعلومات ومكتوبة على عجل، لا يفرق عن سرقة أفكار جاءت في كتاب أو مجلة، لأن العملية نفسها، والغاية نفسها. وليس لذا المسلك أي مبرر سوى عدم رغبتك في الظهور كناقِل أو مقلد مع ضعف اجتهادك في إنتاج الأفكار؛ طيب، الحل هو سرقة اجتهاد الآخرين ونسبته لنفسي.
يمكن أن تعبر عن فكرتك بما كفاك صاحب المقال، لا يشترط كي تظهر صاحب توجه معين أن تكون أنت منشأ التوجه وصاحب الاجتهاد الفكري فيه، يمكن أن تكون تابعا، أو مستعينا بأقوال غيرك؛ أو حتى ناقلا. وليس في ذلك أي عيب أو قدح. بل في ذلك كل بركَة.
"صنيع المزني حيث قال في أول مختصره الذي كساه الله إجلالًا ونورًا، وزاده في الآفاق سموًا وظهورًا:
كتاب الطهارة، قال الشافعي: قال الله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طهورًا) .
أفما كان المزني رأى هذه الآية في المصحف فينقلها منه بدون العزو إلى إمامه؟
قال العلماء: إنما صنع ذلك لأن الافتتاح بها من نظام الشافعي لا من نظامه."
(الفارق بين المصنف والسارق للسيوطي، بواسطة سمرين).
فليس هنالك أي مردود حقيقي لما تأخذ منشورا أو مقالا لغيرك، وتعيد نشره، وتدافع عما فيه، وترد على خلافِه، وتشكر من مدحه، على أساس أن المقال أو المنشور نتاج لأفكارك، لا أنه نتاج لجهد غيرك. بل وتحذف اسم الناشر رغم إردافه لاسمه أو ما يدل عليه في المنشور؛ ذي هي السرقة، وسرقة فكرَة ولو كانت قليلة المعلومات ومكتوبة على عجل، لا يفرق عن سرقة أفكار جاءت في كتاب أو مجلة، لأن العملية نفسها، والغاية نفسها. وليس لذا المسلك أي مبرر سوى عدم رغبتك في الظهور كناقِل أو مقلد مع ضعف اجتهادك في إنتاج الأفكار؛ طيب، الحل هو سرقة اجتهاد الآخرين ونسبته لنفسي.
يمكن أن تعبر عن فكرتك بما كفاك صاحب المقال، لا يشترط كي تظهر صاحب توجه معين أن تكون أنت منشأ التوجه وصاحب الاجتهاد الفكري فيه، يمكن أن تكون تابعا، أو مستعينا بأقوال غيرك؛ أو حتى ناقلا. وليس في ذلك أي عيب أو قدح. بل في ذلك كل بركَة.
إِن يَكُن قَتَلنا المُلوكَ خَطاءً
أَو صَواباً فَقَد قَتَلنا لَبيدا
وَجعَلنا مَعَ المُلوكِ مُلوكاً
بِجِيادٍ جُردٍ تُقِلُّ الحَديدا
نُسعِرُ الحَربَ بِالَّذي يَحلِفُ النا
سُ بِهِ قَومَكُم وَنُذكي الوَقودا.
-كُلَيب؛ وائل ابن ربيعة التغلبيّ.
أَو صَواباً فَقَد قَتَلنا لَبيدا
وَجعَلنا مَعَ المُلوكِ مُلوكاً
بِجِيادٍ جُردٍ تُقِلُّ الحَديدا
نُسعِرُ الحَربَ بِالَّذي يَحلِفُ النا
سُ بِهِ قَومَكُم وَنُذكي الوَقودا.
-كُلَيب؛ وائل ابن ربيعة التغلبيّ.
"لا يوجد في الولايات المتحدة لا دين للدولة ولا دين رسمي للأغلبية، ولا أفضلية عبادة على غيرها، وليس للدولة شأن بأي من العبادات". دي بومون، ١٨٣٠م.
(حول المسألة اليهودية، كارل ماركس، ترجمة: نائلة الصالحي، منشورات الجمل، الطبعة الأولى ٢٠٠٣، ص١٦)
ترامب ها اليومين: وتطلع ستين كذاب!
https://t.me/bassembech
(حول المسألة اليهودية، كارل ماركس، ترجمة: نائلة الصالحي، منشورات الجمل، الطبعة الأولى ٢٠٠٣، ص١٦)
ترامب ها اليومين: وتطلع ستين كذاب!
https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
محمد بن عبد الله الإمام وهو ينقض النظريات الكونية:
"ومنهم إسحاق نيوتن اليهودي... وقد قام بالانتصار لما دعا إليه جاليليو، واكتشف قانون الجاذبية، وهل إثبات الجاذبية إلا إنكار لربوبية الله للكون"(١)
في نقضك للنظريات الكونية، حاذر أن تنقض نقضك بمثل هذه الهزالة، فالقانون ليس من اكتشاف إسحق [اليهودي] والصواب نسبة القانون لأصحابه الأصليين، ثم البحث عمن قال به من أهل السنة، وبعد ذلك جد له علاقة بالربوبية.
يقول أبو محمد الحسن الهمداني (٢٨٠ هجري):
"فمن كان تحتها فهو في الثابت في قامته كمن فوقها، ومسقطه وقدمه إلى سطحها الأسفل كمسقطه إلى سطحها الأعلى، وكثبات قدمه عليه، فهي بمنزلة حجر المغناطيس الذي تجذب قواه الحديد إلى كل جانب"(٢).
فهذا الهمداني، من فلاسفة العصر العباسي يقول بالجاذبية، وأنها بمنزلة حجر المغناطيس.
وهبة الله ابن ملكا كان من أقرب الفلاسفة لعقيدة أهل السنة، يقول بها في المعتبر من الحكمة، ويرد على أرسطو في مسألة الثقل والخفة وعلاقتهما بالسقوط، وهو المقرر في الفيزياء الحديثة، يقول: "وأيضًا لو تحرَّكت الأجسام في الخلاء لتساوت حركة الثقيل والخفيف، والكبير والصغير".
ومسألة الجاذبية ليس فيها نزاع بين النظار من الفلكيين، حتى ابن تيمية يقول:
"فعلوُّ الأرض وجهها من كل جانب، وأسفلها ما تحت وجهها، ونهاية المركز هو الذي يسمى محط الاثقال، فمن وجه الأرض والماء من كل وجهه إلى المركز يكون هبوطا ومنه إلى وجهها صعودًا"(٣)
يعني أن نهاية مركز الأرض يسمى بمحط الأثقال، أي أن كل ذي ثقل على وجه الأرض فهو مجذوب إليه، كما عبر عنه ابن تيمية بقوله "هبوطا".
لا أدري ما علاقة هذا بإنكار الربوبية يعني...
__
(١) نقض النظريات الكونية، محمد بن عبد الله الإمام، دار الآثار، الطبعة الأولى، ١٤٢٩ه، ٢٠٠٨م، ص٣٧.
(٢) الجوهرتين العتيقتين المائعتين من الصفراء والبيضاء، الحسن بن أحمد الهمداني، تحقيق أحمد فؤاد باشا، ص٩٠.
(٣) كتاب الأسماء والصفات، ابن تيميه، دراسة وتحقيق مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلميه بيروت لبنان، الطبعه الأولى: ١٤١٨ه، ١٩٩٨م، ج٢، ص١١٤.
https://t.me/bassembech
"ومنهم إسحاق نيوتن اليهودي... وقد قام بالانتصار لما دعا إليه جاليليو، واكتشف قانون الجاذبية، وهل إثبات الجاذبية إلا إنكار لربوبية الله للكون"(١)
في نقضك للنظريات الكونية، حاذر أن تنقض نقضك بمثل هذه الهزالة، فالقانون ليس من اكتشاف إسحق [اليهودي] والصواب نسبة القانون لأصحابه الأصليين، ثم البحث عمن قال به من أهل السنة، وبعد ذلك جد له علاقة بالربوبية.
يقول أبو محمد الحسن الهمداني (٢٨٠ هجري):
"فمن كان تحتها فهو في الثابت في قامته كمن فوقها، ومسقطه وقدمه إلى سطحها الأسفل كمسقطه إلى سطحها الأعلى، وكثبات قدمه عليه، فهي بمنزلة حجر المغناطيس الذي تجذب قواه الحديد إلى كل جانب"(٢).
فهذا الهمداني، من فلاسفة العصر العباسي يقول بالجاذبية، وأنها بمنزلة حجر المغناطيس.
وهبة الله ابن ملكا كان من أقرب الفلاسفة لعقيدة أهل السنة، يقول بها في المعتبر من الحكمة، ويرد على أرسطو في مسألة الثقل والخفة وعلاقتهما بالسقوط، وهو المقرر في الفيزياء الحديثة، يقول: "وأيضًا لو تحرَّكت الأجسام في الخلاء لتساوت حركة الثقيل والخفيف، والكبير والصغير".
ومسألة الجاذبية ليس فيها نزاع بين النظار من الفلكيين، حتى ابن تيمية يقول:
"فعلوُّ الأرض وجهها من كل جانب، وأسفلها ما تحت وجهها، ونهاية المركز هو الذي يسمى محط الاثقال، فمن وجه الأرض والماء من كل وجهه إلى المركز يكون هبوطا ومنه إلى وجهها صعودًا"(٣)
يعني أن نهاية مركز الأرض يسمى بمحط الأثقال، أي أن كل ذي ثقل على وجه الأرض فهو مجذوب إليه، كما عبر عنه ابن تيمية بقوله "هبوطا".
لا أدري ما علاقة هذا بإنكار الربوبية يعني...
__
(١) نقض النظريات الكونية، محمد بن عبد الله الإمام، دار الآثار، الطبعة الأولى، ١٤٢٩ه، ٢٠٠٨م، ص٣٧.
(٢) الجوهرتين العتيقتين المائعتين من الصفراء والبيضاء، الحسن بن أحمد الهمداني، تحقيق أحمد فؤاد باشا، ص٩٠.
(٣) كتاب الأسماء والصفات، ابن تيميه، دراسة وتحقيق مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلميه بيروت لبنان، الطبعه الأولى: ١٤١٨ه، ١٩٩٨م، ج٢، ص١١٤.
https://t.me/bassembech
الشيخ يعقوب الباحسين له رسالة موسومة بـ ”أصول الفقه، الحد والموضوعات، والغاية“. وهي من جملة أبحاثه الأصولية.
نقل في مقدمتها عن عبد العزيز القوصي من كتابه ”محاظرات في علم النفس“ أن حسن إدراك المعاني لا يأتي إلا بعد قطع شوط كبير في دراسة مبادئ العلوم، وعلّق الشيخ الباحسين على قول القوصي بأنه قولٌ ”يخالف ما درج عليه المؤلفون من تقديم المعارف على دراسة العلم؛ ولعلهم كانوا يرونَ أن التعريفات تعطي تصورا عن العلوم“.
ومن بين هؤلاء المؤلفين الذين قصدهم الباحسين؛ الأنسوي في نهاية السول (ج١، ص١٤)؛ إذ قال: ”اعلم أنه لا يمكن الخوض في علم من العلوم إلا بعد تصور ذلك العلم، والتصور مستفاد من التعريفات”.
________
ونرى أن قول القوصي إجمالا كان موافقا لمنهج ابن تيمية، مخالفا للأنسوي ومن وافقه من المؤلفين في الأصول؛ في أن التصور يأتي بعد التعريف، أو الحد. فواضِع الحد أو التعريف، قد تصوّر العلم، ثم حدّه، لا العكس.
قال ابن تيمية:
”الثَّالِثُ: أَنَّ الْأُمَمَ جَمِيعَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعُلُومِ وَالْمَقَالَاتِ وَأَهْلِ الْأَعْمَالِ وَالصِّنَاعَاتِ يَعْرِفُونَ الْأُمُورَ الَّتِي يَحْتَاجُونَ إلَى مَعْرِفَتِهَا وَيُحَقِّقُونَ مَا يُعَانُونَهُ مِنْ الْعُلُومِ وَالْأَعْمَالِ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّمٍ بِحَدِّ وَلَا نَجِدُ أَحَدًا مِنْ أَئِمَّةِ الْعُلُومِ يَتَكَلَّمُ بِهَذِهِ الْحُدُودِ : لَا أَئِمَّةِ الْفِقْهِ وَلَا النَّحْوِ وَلَا الطِّبِّ وَلَا الْحِسَابِ وَلَا أَهْلِ الصِّنَاعَاتِ مَعَ أَنَّهُمْ يَتَصَوَّرُونَ مُفْرَدَاتِ عِلْمِهِمْ فَعُلِمَ اسْتِغْنَاءُ التَّصَوُّرِ عَنْ هَذِهِ الْحُدُودِ“.
https://t.me/bassembech
نقل في مقدمتها عن عبد العزيز القوصي من كتابه ”محاظرات في علم النفس“ أن حسن إدراك المعاني لا يأتي إلا بعد قطع شوط كبير في دراسة مبادئ العلوم، وعلّق الشيخ الباحسين على قول القوصي بأنه قولٌ ”يخالف ما درج عليه المؤلفون من تقديم المعارف على دراسة العلم؛ ولعلهم كانوا يرونَ أن التعريفات تعطي تصورا عن العلوم“.
ومن بين هؤلاء المؤلفين الذين قصدهم الباحسين؛ الأنسوي في نهاية السول (ج١، ص١٤)؛ إذ قال: ”اعلم أنه لا يمكن الخوض في علم من العلوم إلا بعد تصور ذلك العلم، والتصور مستفاد من التعريفات”.
________
ونرى أن قول القوصي إجمالا كان موافقا لمنهج ابن تيمية، مخالفا للأنسوي ومن وافقه من المؤلفين في الأصول؛ في أن التصور يأتي بعد التعريف، أو الحد. فواضِع الحد أو التعريف، قد تصوّر العلم، ثم حدّه، لا العكس.
قال ابن تيمية:
”الثَّالِثُ: أَنَّ الْأُمَمَ جَمِيعَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعُلُومِ وَالْمَقَالَاتِ وَأَهْلِ الْأَعْمَالِ وَالصِّنَاعَاتِ يَعْرِفُونَ الْأُمُورَ الَّتِي يَحْتَاجُونَ إلَى مَعْرِفَتِهَا وَيُحَقِّقُونَ مَا يُعَانُونَهُ مِنْ الْعُلُومِ وَالْأَعْمَالِ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّمٍ بِحَدِّ وَلَا نَجِدُ أَحَدًا مِنْ أَئِمَّةِ الْعُلُومِ يَتَكَلَّمُ بِهَذِهِ الْحُدُودِ : لَا أَئِمَّةِ الْفِقْهِ وَلَا النَّحْوِ وَلَا الطِّبِّ وَلَا الْحِسَابِ وَلَا أَهْلِ الصِّنَاعَاتِ مَعَ أَنَّهُمْ يَتَصَوَّرُونَ مُفْرَدَاتِ عِلْمِهِمْ فَعُلِمَ اسْتِغْنَاءُ التَّصَوُّرِ عَنْ هَذِهِ الْحُدُودِ“.
https://t.me/bassembech
"العرفُ هو: ما استقرّ في النفوسِ من جِهَة العقول؛ وتلقّته الطّباعُ السّليمَة بالقبُول".
- حافظ الدين النسفي.
(الإجماع، حقيقته، أركانه، شروطه، إمكانه، حجيته، بعض أحكامه، تأليف يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين، مكتبة الرشد ناشرون، الطبعة الأولى ٢٠٠٨م، ١٤٢٩هجري، ص٤٢)
-العُرف عندَ الليبرالي: ”هو ما استقرّ في النفوسِ من جهة الاشتهاءِ؛ وتلقّته الطّباعُ الهَجينَة بالقبُول“.
https://t.me/bassembech
- حافظ الدين النسفي.
(الإجماع، حقيقته، أركانه، شروطه، إمكانه، حجيته، بعض أحكامه، تأليف يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين، مكتبة الرشد ناشرون، الطبعة الأولى ٢٠٠٨م، ١٤٢٩هجري، ص٤٢)
-العُرف عندَ الليبرالي: ”هو ما استقرّ في النفوسِ من جهة الاشتهاءِ؛ وتلقّته الطّباعُ الهَجينَة بالقبُول“.
https://t.me/bassembech
طرق قلب الحقائق كوضع مصطلح فاسد لمدلول صحيح، أو وضع مدلول فاسد لمـصطلح صحيح، يتـناولها القرآن بقلـب الدعوى فلما ﴿قالوا إنما نحن مصلحون﴾ قال الباري ﴿ألا إنهم هم المفسدون﴾.
”ومن جعل جمهور المجتمع مصدرًا للأحكامِ الشرعية؛ أخطأه السبيل“.
(الإجماع، حقيقته، أركانه، شروطه، إمكانه، حجيته، بعض أحكامه، تأليف يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين، مكتبة الرشد ناشرون، الطبعة الأولى ٢٠٠٨م، ١٤٢٩هجري، ص٤٧)
https://t.me/bassembech
(الإجماع، حقيقته، أركانه، شروطه، إمكانه، حجيته، بعض أحكامه، تأليف يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين، مكتبة الرشد ناشرون، الطبعة الأولى ٢٠٠٨م، ١٤٢٩هجري، ص٤٧)
https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
الإختلاف في عدد الآيات.
بوب ابن الجوزي في (فنون الأفنان في عيون علوم القرآن، ص٢٧٨) بابا موسوما ب "عدد آيات السور".
ثم ذكر الإختلاف في عدد آيات جملة من السور بين أهل مكة والمدينة والبصرة والكوفة.
وهذا مما قفز به جملة من الأغبياء فقالوا أن النص القرآني فيه نقص وزيادة بين من عدّد من العلماء المتقدمين، وقفزتهم كانت في الوحل لأن الإختلاف في عدد الآيات، لا في ثبوتها.
تأصيل الإختلاف على قشرين:
١) أن الإختلاف ينشأ عند الكوفيين مثلا إذا أخذوا بقول من قرأ النبي أمامه الآيتين معا بغية اكتمال المعنى فيحسبها العاد آية واحدة، أو قد يتوقف النبي بين قسمين من آية واحدة لأخذ النفس فيحسبها العاد آيتين، والوقوف منه -عليه السلام- على رؤوس الآي هو ما يحدها. (جاء هذا في الإتقان ١٧٧/١، والمناهل ٣٧٧/١)
٢) أن طرق العد مختلفة: مثلا في سورة المائدة ١٢٠ آية عند أهل الكوفة، و ١٢٢ آية عند أهل الشام ومكة والمدينة، و ١٢٣ آية عند البصري وعطاء ابن يسار.
فالإختلاف هنا ليس لنقص أو زيادة في النص، وإنما الشامي والمكي والمدني والبصري عدوا (أوفوا بالعقود) و (ويعفوا عن كثير) من الآيات، والبصري عد (فإنكم غالبون) آية.
(انظر فنون الأفنان، ص١٨٠)
وهذه الآيات الثلاثة هي متلوة في مصاحفهم جميعا لكن أهل الكوفة لم يعدوا (وأوفوا بالعقود) و (يعفوا عن كثير) و (فإنكم غالبون) من الآيات وإنما ألحقوا كل آية ضمن الآية التي قبلها أو التي بعدها، وعند غيرهم اعتبروها آية وحدها، وهذا هو مدار الاختلاف. وهو يسير للغاية.
وليس للأمر علاقة بنقص أو زيادة النص بوجه من الوجوه.
https://t.me/bassembech
بوب ابن الجوزي في (فنون الأفنان في عيون علوم القرآن، ص٢٧٨) بابا موسوما ب "عدد آيات السور".
ثم ذكر الإختلاف في عدد آيات جملة من السور بين أهل مكة والمدينة والبصرة والكوفة.
وهذا مما قفز به جملة من الأغبياء فقالوا أن النص القرآني فيه نقص وزيادة بين من عدّد من العلماء المتقدمين، وقفزتهم كانت في الوحل لأن الإختلاف في عدد الآيات، لا في ثبوتها.
تأصيل الإختلاف على قشرين:
١) أن الإختلاف ينشأ عند الكوفيين مثلا إذا أخذوا بقول من قرأ النبي أمامه الآيتين معا بغية اكتمال المعنى فيحسبها العاد آية واحدة، أو قد يتوقف النبي بين قسمين من آية واحدة لأخذ النفس فيحسبها العاد آيتين، والوقوف منه -عليه السلام- على رؤوس الآي هو ما يحدها. (جاء هذا في الإتقان ١٧٧/١، والمناهل ٣٧٧/١)
٢) أن طرق العد مختلفة: مثلا في سورة المائدة ١٢٠ آية عند أهل الكوفة، و ١٢٢ آية عند أهل الشام ومكة والمدينة، و ١٢٣ آية عند البصري وعطاء ابن يسار.
فالإختلاف هنا ليس لنقص أو زيادة في النص، وإنما الشامي والمكي والمدني والبصري عدوا (أوفوا بالعقود) و (ويعفوا عن كثير) من الآيات، والبصري عد (فإنكم غالبون) آية.
(انظر فنون الأفنان، ص١٨٠)
وهذه الآيات الثلاثة هي متلوة في مصاحفهم جميعا لكن أهل الكوفة لم يعدوا (وأوفوا بالعقود) و (يعفوا عن كثير) و (فإنكم غالبون) من الآيات وإنما ألحقوا كل آية ضمن الآية التي قبلها أو التي بعدها، وعند غيرهم اعتبروها آية وحدها، وهذا هو مدار الاختلاف. وهو يسير للغاية.
وليس للأمر علاقة بنقص أو زيادة النص بوجه من الوجوه.
https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
"إنما سمي الدجال مَسِيحًا لأنه ممسوح إحدى العينين وسمي عيسى صلوات الله عليه مَسِيحًا لأنه كان إذا مسح ذا عاهة برأ"
(شأن الدعاء، حمد محمد الخطابي أبو سليمان، المحقق: أحمد يوسف الدقاق، دار الثقافة العربية، الطبعة الثالثة، ص١٥٦)
ثم يذكر نكتة لغوية في كون فعيل قد تأتي بمعنى مفعول، كالدجال فمعنى مسيح في حقه: ممسوح، وقد تأتي بمعنى فاعل كعيسى فمعنى مسيح في حقه: ماسح.
https://t.me/bassembech
(شأن الدعاء، حمد محمد الخطابي أبو سليمان، المحقق: أحمد يوسف الدقاق، دار الثقافة العربية، الطبعة الثالثة، ص١٥٦)
ثم يذكر نكتة لغوية في كون فعيل قد تأتي بمعنى مفعول، كالدجال فمعنى مسيح في حقه: ممسوح، وقد تأتي بمعنى فاعل كعيسى فمعنى مسيح في حقه: ماسح.
https://t.me/bassembech
كثيرا ما أرى على صفحات جزائرية لبعض الشباب؛ ربما أعمارهم بين ١٧، ١٩ سنة، إذا أرادوا الحوار حول النسوية عموما، بدون مناقشة للفكر ولا حتى الكلام بالشرع. وإنما تبادل أفكار فقط، بحكم أن شعبنا الجزائري عموما لديه أفكار حول كل ما في الوجود.
دوما أرى أن غالبية بناتِ الجزائر اللاتي لازلن يدرسن في الثانوي؛ أو القريبات منهن؛ لديهن نظرة معادية كليا للخطاب النسوي الداعي للتحرر. بل ويعتبرنها بوابة وتقنين للعهر. لا غير.
https://t.me/bassembech
دوما أرى أن غالبية بناتِ الجزائر اللاتي لازلن يدرسن في الثانوي؛ أو القريبات منهن؛ لديهن نظرة معادية كليا للخطاب النسوي الداعي للتحرر. بل ويعتبرنها بوابة وتقنين للعهر. لا غير.
https://t.me/bassembech
👍1
”إثبات المقدور حال امتناع المقدور جمع بين المتناقضين“
(درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، جامعة الإمام، الطبعة الثانية، ج٤، ص٥)
(درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، جامعة الإمام، الطبعة الثانية، ج٤، ص٥)
هل يمكن ضرب مثال لهذا؟
- كقولهم "هل يقدر أن يخلق إله آخر".
فالمقدور هنا ممتنع وإثباته جمع بين متناقضين، لأن ذا فيه إثبات قدرة لمقدور ممتع، والمقدور لا يكون إلا ممكنا. فالمقدور الممتنع فيه تعريض بعدم القدرة عليه، فكأن السائل يقول: هل يقدر على ألا يقدر.
كذلك إثبات القدرة في الأزل مع نفي القدرة على المقدور في الأزل فهو جمع بين المتناقضين، ولا يعقل اثبات القدرة حال امتناع المقدور، كإثبات أنه قادِر مع نفي التسلسل في الماضي.
ومثاله قولهم بامتناع تسلسل الحوادث في الماضي مع القول بإثبات القدرة، فلا يمكن إثبات قدرة في الأزل لمقدور أو حوادث ممتنعة في الأزل، فلا يبقى سوى أن القدرة تكون لمقدور ممكن.
- كقولهم "هل يقدر أن يخلق إله آخر".
فالمقدور هنا ممتنع وإثباته جمع بين متناقضين، لأن ذا فيه إثبات قدرة لمقدور ممتع، والمقدور لا يكون إلا ممكنا. فالمقدور الممتنع فيه تعريض بعدم القدرة عليه، فكأن السائل يقول: هل يقدر على ألا يقدر.
كذلك إثبات القدرة في الأزل مع نفي القدرة على المقدور في الأزل فهو جمع بين المتناقضين، ولا يعقل اثبات القدرة حال امتناع المقدور، كإثبات أنه قادِر مع نفي التسلسل في الماضي.
ومثاله قولهم بامتناع تسلسل الحوادث في الماضي مع القول بإثبات القدرة، فلا يمكن إثبات قدرة في الأزل لمقدور أو حوادث ممتنعة في الأزل، فلا يبقى سوى أن القدرة تكون لمقدور ممكن.
👍1