باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
عامر بهجت الحنبلي، وهو يشرح مفهوم المخالفة، ذكر الحَصر فقال؛ وهو مَنطوق عِندنَا.
ثم استدرك ولم يُعجَب بقولِه "عِندَنا"، فقال: عندنا ليس عندي أنا! عندَنا يعني عِندَ الحنابلة، أنا ليس عندي عِندٌ.

- مجالِس التّربيَة والتّعليم.
https://t.me/bassembech
👍1
باسم بشينية
Photo
التّجربَة والحسّ عنيفَان، يختَلِف الأمر جوهريّا عن المِثال والتّقدير الذّهنِي، ولو قَدّرتَ في ذِهنِك أبشَع ممكِن قد يَحصل، لم ينَل منك العنف بِقَدرِ ما يناله عند "التّجربَة". إنها تستهلِك كلّ حوَاسّكَ في الشّعور بآثارِها.
والعَرب قوم مولَعون بالتّجريب، والفلسفةُ عندهم لم تكن تنظِيرا بقدر ما كانت تعَاش واقعًا، ولم يفرح العَرب بمن يكتُبُ في العِشق ويحكي فيه شعرًا من دون تجريبٍ له. وكانوا يزدَرون شَاعِرَ الملاحِم والمغَازي الذي ليس له فيهما نصيب غير الشّعر، وكانوا معظّمين للشّاعر العاشِق، والمحارِب، والسيّد، وذي الرأيِ، الذي ينشِد الواحِد منهم شعرًا ينقل فيهِ وقائِع، ودقائِقَ عاينَها تجربةً بنفسِه، لا ملاحظةً في غيره، ولا خيالًا بِذهنِه. وأنظر لِمَا شاعَ شِعر كليب ابن ربيعَة، والمهلهل، والحارِث ابن عباد، وعنتَرة ابن شدّاد، وقيس ابن الملوّح، وغيرِهم، وامعن النّظر في لاميّة الشنفرى! كيف ينقل لكَ آلامًا لاقاها بنفسِه في حياةِ الصّعلَكَةِ، وسمّيَت بلامِيّة العَرب. ولم يكن لها أن تُعظّم لو كانَ صاحِبها مجرّد متخيّل لما انطوَت عليه من المعاني.
”النّفوس مَجبُولَة على طَلَبِ ما منِعَته“
- نشر البنود، ج١، ص٢٦٤.

قال الشاعِر:
مُنِعت شيئا فأكثَرت الوُلُوعَ به
وحبّ شَيء إلى الإنسَان ما منِعَا.
https://t.me/bassembech
1
”ولَا يكون بِكَ وحشَةٌ إلَى مَعرِفَة كثِير مما يغِيب عنكَ إذا عرفتَ العِلل والأسبَاب“.
-رسائل الجاحظ.
https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
لعبَة ببجي، ما هي إلا واحدة من بين آلاف الألعاب التي تضمنت قيمًا مخالِفَة، ومنذ أن وعيت دقة "الفقه" لم أحمل شيئا صادرًا عن جهة ما محمل التفاهة التي قد تضر الطبع ولا يتعدى ضررها إلى العقائد، وإنما أجري عليه الظّن، والشّك، وأبحث عن أقل تفصيل يمكن أن ينقَد عليه، وذا ليس هوسًا ولا مرضًا، بل ذا منهجٌ يقي تسرّب الغلط من غير دراية بمنافِذه.
فذي الألعاب، مثلها مثل الأفلام، تحمل كمّا لا بأس به من القيم الإنسانوية، الأناركية، النّسوية، الليبراليّة، وحتى الوثنيّة.

خذ على سبيل المثال لعبة: runescape- ذي اللعبة لا بد لصاحبها أن يمر بمحل عِبادة -لغير الله- كي يحصل على طاقَة تمكّنه من مواصلة اللعب، بل جنس الخوارِق الحاصِلة في ذي الألعاب لها شأن عظيم في استهداف التصور للنبوات، ووضع إشكالات عليها، يمكن أن يأتيَ جيل ملحد من بعد ويناقشك انطلاقا من ذي التصوّرات، من غير ذكر منه بمصدر تشكّلها؛ وغيرها كثير جدًا، وأنظر مثلا كرتون وفلم ولعبة ”أفاتار“.
ها! هي لعبة فقط، لما كل هذا الكلام! لا؛ أنا لا أنظر لها على أنها لعبة وفقط. أرى أن الرّضى بالسجود لصنم في اللعبة لو لم يؤدّ باللاعب لاستحسان السجود له واقعا، فحتما سيزول إنكاره.
كثير جدًا من الأصحاب الذين فارقت مجالِسهم من سنوات؛ كانوا عند السّمَر يحكون بمثل ما يجري في ذي الألعاب، فيقول أحدهم "أنا آلهة كذا" ويقول الآخر "آلهة كذا أقوى". ويتصوّرون تعدد الآلهة في مجلس سَمر وزهوٍ انطلاقا مما كانوا يتحمّسون له عند اللعب، ويقال ذا خاص باللعبة فقط لا الواقع. لكن إذا انزلق أحدهم في منحدر قال الآخر بسخافة ممزوجة ببَلاهة:- ستنقذك الآلهة الفلانية، ويذكر اسم التي كانت في اللعبة.
إن أهم مراحل تنصيل صاحب العقيدة عن عقيدَته هي مرحلة وضع القابِل لنقيضها، بحيث يستحسن لعبَ لعبة فيها سجود لغير الله، ويستحسن أن يلتذّ ضاحكا وهو يدخل معبدًا في كل مرحلة لآلهة تمدّه بالطاقة كي يواصل اللعب. وذا الاستحسان في حدّ ذاته له شأن في تفكيك المانع وتركيب قابل للخطأ. وشأن اللعب شأن الأفلام والمسلسلات والكرتونات، ولو أخذنا تفككها واحدةً واحدة، لاحتاج التفصيل لدراسَة.
https://t.me/bassembech
👍1
إذا انكببت على علمٍ، فضيّق عليه الهدَف، وأقِلّ من ذِكر غيره حتّى تدرك تَفَاصِيلَه. وَالانقِطاع شرطٌ في الاتقان.
- ”من انقطع إلى شيء أتقَنه“ الطّنَاحي.
https://t.me/bassembech
باسم بشينية
Photo
في مجتمعات مستَحسِنَة لروح الليبرالية العابرَة، تحت شعار ”الحرية“ يمكن تلخيص الوضع بأن الرّد الذي كانَ موجّهًا لمن يعبَث بالعقائِد لم يعد يفي بالغرض لوحدِه، وإنما وجب أن يؤجّه جزء كبير من النّقدِ لنقد ما وازى المجتَمع الذي يرغب الفِقه في جعلِه واقِعًا، وأعني بهذا نقدَ المجتمعات الغربية بأدوات الفِقه الإسلامي. فإن الاعتقاد الذي كان مهيمنًا عليهم كالتثليث، ينتقد بما انطوى عليه اعتقادنا وهو التوحِيد، ومثل الدّهرية التي صارت معتقدَ أكثر الغربيين، إنما يُرد عليها بما في شرعِنا من تقرير لإثبات الصانع، ونقضٍ لمختلف المقالات التي مهما اختلفت أدت لإنكاره.
لكن لو تصورنا أن الفِقهَ هو ”العلم بالأحكام الشرعية العمليّة“ والتي يعرفّها بعض أهل الفقه والأصول بأنها ”المتعلقة بأفعال الملكفين“ فالمجتمع الليبرالي هو مجتمَع مكلّف، ينازِع في هذه الأحكَام؛ أي في تطبيقِها، فمن غير الممكِن في زمانِنا أن نتبجّح بتطبِيق الفقه في مجتَمع "نحو الليبرالية" من غَير اعتمادٍ على أصولِه بشقيّها؛ الشّق الذي حكى فيهِ الفقهاء، والشّق الذي ألف فيه أصحاب الكلام بما يسمى ”فلسفة التشريع“. والأبلغ في الامتناع أن تَنقدَ التشريع الليبرالي الذي يسعَى لتكوين مجتمع مناهض للمجتمع الفقهي، من غير هضمٍ منكَ لفقه دينِكَ، ومن غير استلالك لأدوات النّقد منه.
https://t.me/bassembech
فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِنا
كَهامٌ وَلا فينا يُعَدُّ بَخيلُ

وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُم
وَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ

-السموأل الأزدي.
ذي الرسالة من رسائل الجاحظ؛ من أنفع الوصايا الجامعة لأصول الطبائع، ومن أدرك أصولها، لم يخش على نفسه جهل فروعِها، إذ حفظ الأصل يكفيك عناء حفظ المسائل والفروع. وقد وجدتها قريبةً لِرسالَة ابن حزم ”مداواة النفوس“.
وقد كررتها أكثر من عشر مرات، ولم أملّها بعد. وأنصح الجميع بإدامة النظر فيها.
وهي مطبوعة ضمن كتاب ”رسائل الجاحظ“ بتحقيق عبد السلام هارون. وتقع في المجلد الأول، من الصفحة ٨٧ إلى الصفحة ١٣٤.
https://t.me/bassembech
عرض موجز لمؤلفات الباجي المالكي في أصول الفقه، للمثنى بن عبد العزيز.
” لو أبطلنا النقل، لكنا قد أبطلنا دلالة العقل “

(درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية، تحقيق: الدكتور محمد رشاد سالم، جامعة الإمام، الطبعة٢، ج١، ص١٧٠)

بالجملة، لو قيل بأن العقل أصل النقل بمعنى أنه الأصل في ثبوتِه وأن القدح في العقل قدح في النقل، فإن هذا لا يصح عقلا، فالعامي قد يدلك على المفتي فتأخذ الفتوى من المفتي ثم ينقضها ذاك العامي ويلزمك بأخذ قوله وترك قول المفتي محتجا بقوله ” أنا العامي أصل المفتي ”، فيقع إلزام باطل وهو أن القدح في كلام العامي الناقض لكلام المفتي هو قدح في المفتي لأن العامي أصل المفتي والدال عليه، وهذا الإلزام يتركب من مقدمة أن العامي دليل للمفتي، وهذا باطل قطعا، فصحة فتوى المفتي أو وجوده لا يتوقف على دلالة العامي عليه، بل هو موجود وفتواه موجودة ولو لم يدل عليه العامي، وكيف يدل العامي على المفتي ثم ينقضه؟

فلو قيل بأن القدح في العقل هو قدح في النقل لأن العقل هو الذي دل على النقل، كان هذا قدحا في دلالة العقل لأنه يلزم بأن دلالته على النقل قد بطلت، فكيف إذا جاء العقل بنقيض ما كان يدل عليه؟ أي بنقيض النقل الذي قال بأن ثبوته متوقف على العقل، فالعقل بهذا التصور مر بمرحلتين:

1) إثبات النقل بالعقل.
2) معارضة النقل بالعقل.

والنتيجة: معارضة مدلول العقل بالعقل. خذها قاعدة: العقل أصل في معرفة النقل، لا أصل في ثبوتِه.

https://t.me/bassembech
العقل أصل النقل؛ حسنًا.

ذا المنهج الذي يؤدي إلى نقض العقل عندَ معارضته للنقل؛ بما يمر وإلى أين ينتهي؟ يمر بجعل العقل أصلا في ثبوت النقل، ثم يعارض النقل بنفس العقل الذي أثبَه. نتيجة ذي الفلسفة: نقض العقل للعَقل.

الديمقراطية مثلًا؛ أين تنقض نفسها؟! الحكم للشعب؛ طيب، حَكمَ الشعبُ بألا يُحكَم بالديموقراطية! بما بدأت وإلى أين انتهت؟! بدأت بإعطاء الحكم لمن ليس أهلا له وانتهت بتسويغ نقضه لها عقلًا. الاتساق ضروري يا سادة!
https://t.me/bassembech
فَإِن يَكُ عامِرٌ قَد قالَ جَهلاً
فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ

فَكُن كَأَبيكَ أَو كَأَبي بَراءٍ
تُوافِقكَ الحُكومَةُ وَالصَوابُ

-النابغة الذبياني.
السّادِسَة صباحًا!
يرن المنبه؛ تقوم الأم سعاد مثقَلةً إلى المطبخ، تضع الحليب والقهوة على النار؛ ثم تسرع لغرفة الأولاد ”نزار، شيماء، رحاب، قوموا تأخر الوقت على المدرسَة“ تسرِع سعاد إلى الحمام، فتغسل وجهها، ثم تمر بالغرفَة، توقض الأب عادِل ”عادِل تأخر الوقت، قم كي توصل الأولاد للمدرسة مبكرا“. تعود سعاد مسرعةً للمطبخ، تسكب الحليب للأولاد، والقهوة لعادِل.
تأخذ الأولاد للحمام كي يغسلوا وجوههم، تُلبس نزار، ثم تأخذه للمطبخ كي يشرب الحليب؛ ثم تلبِس الفتيات، وتمشط شعرهن. ثم تناولهن الفطور.
بعدما تم هذا الاعتناء لنِصف ساعة؛ تذهب الأم لتَلبس لِباس العمل، الأب عادِل يوصِل نزار وشيماء للمدرسة معه في السيارة، والأم سعاد تذهب لمقر عملها عبر المواصلات، وفي طريقِها توصل ابنتها رحاب إلى الحضانة، تداوم الأم، ويداوم الأب لثمان ساعات ونِصف.
الثاني عشرة زوالًا، يخرج الأبناء من المدرسة لمنازلهم لأجل الغداء والراحة ثم يعود كل منهم على الواحدة والنصف، بالنسبة لنزار وشيماء ليس الأمر كذلك، هم وجملة من الزملاء يقضون فترة منتصف النهار داخل المدرسة، يقدَّم لهم الغداء من مطعم المدرسة، ثم يلعبون في الساحة إلى الواحدة والنصف. بالتالي فالأمومة المقدمة لباقي الأولاد حينَها؛ مُنعوا منها.
سعاد، بما أن عملها بعيد عن البيت، تفضل أن تتناول الغداء في مطعم قربَ مقر الدوام مع بعض الزميلات، أما عادِل، فإنه يعود للبيت بحكم توفر السيارة، ولضيق وقته يتناول على الغداء ما تبقى من العشاء، ثم يعود للعمل، أووه عادل! أين واجبات الزوجة؟ يجيب عادل متأففا ”أففف، الزوجة منشغلة بواجباتها تجاه مدير عملها، لا يمكن أن تخالف قانونَه وتأتي لتهتم بغدائي وملبسي ذا الحين“.
بالنسبة لرحاب فإنها عند الخاضنة، تربيها بما تربت عليه هيَ. لا بتربية سعاد وعادِل.
تأتي الرابعة والنصف مساءًا، يمر عادل على شيماء ونزار من المدرسة، ثم يمر بهما على مقر عمل سعاد، تركب سعاد السيارة، تسلم على عادل والأولاد، ثم يمرون على رحاب فيصلون لبيت الحاضنة على الخامسة، ها! رحاب تقريبا عشر ساعات عند الحاضنة. أُشبَعتها أمومة!!
يدخل الجميع إلى البيت، تسرع سعاد لترتيب البيت فذاك لا يسعفها عند الصباح، ثم تهرع لتحظير العشاء، فالوقت تأخر مع اقتناء بعض المواد الغذائية في الطريق، إنها السادسة والنصف! يُعَدُّ العشاء، إنها السابعة، يأكل الجميع معا، تنظف سعاد المطبخ، ثم تذهب لتدريس الأولاد وتحظيرهم لدروس الغد، التاسِعة!
سعاد ”أووه تأخر الوقت. فلينم الجميع! غدًا لديكم دراسة“.
عادل: ”ألن نسهَر قليلا على التلفاز؟“، ترد سعاد: ”أي تلفاز يا حبيبي! يكاد يغمى علي من التعب، علي أن أنام، فالغد يوم ضنَك كاليوم، والضغط في العمل ذي الأيام كثير؛ سنسهَر ليلة الجمعة؛ أعدك“. -عادل: ”لعنة العمل ومدير العمل يلحقانني حتى الآن...“.
غسل الملابِس في الحالة العادية في بيت سعاد لا يتِم إلا يوم الجمعة، والغداء الذي يطبخ في يومه لا يكون إلا يوم الجمعة، كذلك "خبز البيت" لا يفوح ريحه إلا يوم الجمعة، هذا في حالة ما لم تكن سعاد مرهقَة أو مريضة. وإلا فلن يروا من ذلك شيئا للجمعة القادمة. لِما كل هذا يا سعاد؟
- كي أثبت مكانتي في المجتمَع.

تخيل أن سعاد هذه، إذا قيل لها: يا أمّ! لِما لا تثبتين مكانَتك في بيتك وعند أولادك، تقول بكل وقاحة وأنانية: - أنا لست آلة إنجاب!!

لا، بل أنت مجرد آلة إنجاب، وإلا فما يعني أن تنجبي نزارا وشيماء ثم تُقَدم لهما أمومة المطعَم في المدرسَة؟ في حين باقي الأنداد يلقَون أمهاتهم منتصف اليوم بذلك الإشراق؛ مع تركيز على غسل اليدين والوجه، ثم غداء، وخبز بيتٍ ساخنين، ونزعٍ للأحذية والمئزَر، ثم تشغيل التلفاز لبعض الوقت ترويحا عن أنفسهم! وما يعني أن تنجبي رِحابًا ثم تُقَدم لها أمومة الحاضنة أو المربيّة؟! أو أن تتزوجي عادلًا ثم يكون أمر المدير وقانونِه مقدمًا على أمره وراحَتِه؟.
-ذا حينما تُقلَب الموازين؛ وتكون المرأة أشبه بحاكم أناني متجبّر، تريد أن تحب، وتتزوج، وتنجب وتصيرَ أمًا، وعامِلَة، وأن يشترك غير زوجها معه في التأمر عليها، وأن ينفق عليها زوجها، إضافة لذلك لا تكفتي! بل لا يرضيها إلا أن يكون لها مدخول لا دخل لزوجها في تصرفها به، وبعد ذا؟ النّكد وضيق الوقت، والإرهاق، مع فساد الطبع والتأثر بغلظة وطِباع الرجال لعلة المخالطة، إضافة لتراكم التجاعيد على الوجه لعلة التعرض اليومي للشمس، والتعب الجسمي؛ نفس الذي يعانيه الرجل. إضافة لحياة زوجية هزيلة الودّ والتّعاطف؛ فالأغلب أنهما يتضائلان مع تقدم الزمن، لا العَكس.
- قرأتها فيما سبق في سطرين: ”المرأة العامِلة في ظل النظم الرأسمالية متطبِّعَة بطِباع الرجل في أكثر أحيانِها، أنثى في بعض الأحيان“ • طِباعٌ هجينَة.


https://t.me/bassembech
يعقوب الباحسين.
‏”الواجب على من يفتي بمذهب الشافعي وأحمد أن يبني هذه المسألة على أصولهما وأصول أصحابهما دون ما أصله بعض المتكلمين الذين لم يمعنوا النظر في آيات الله ودلائله التي بينها في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا أحاطوا علمًا بوجوه الأدلة، ودقائقها التي أودعها الله ‏في وحيه الذي أنزله، ولا ضبطوا وجوه دلالات اللسان الذي هو أبين الألسنة، وقد أنزل الله به أشرف الكتب“.

مجموع الفتاوى، ابن تيمية، ج٣١، ص١٠٨.

https://t.me/bassembech