"الافراط في التواضع يوجب المذلة ... والافراط في المؤانسة يدعو خلطاء السوء".
(الرسائل السياسية، المؤلف: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق: علي أبو ملحم، الناشر: دار ومكتبة الهلال، بيروت، الطبعة الأخيرة ٢٠٠٢م، ص٧٧)
(الرسائل السياسية، المؤلف: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق: علي أبو ملحم، الناشر: دار ومكتبة الهلال، بيروت، الطبعة الأخيرة ٢٠٠٢م، ص٧٧)
"واحذر كل الحذر أن يخدعك الشيطان عن الحزم فيمثل لك التواني في صورة التوكل، ويسلبك الحذر، ويورثك الهوينا بإحالتك على الأقدار، فإن الله إنما أمر بالتوكل عند انقطاع الحيل، والتسليم للقضاء بعد الإعذار".
(الرسائل السياسية، المؤلف: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق: علي أبو ملحم، الناشر: دار ومكتبة الهلال، بيروت، الطبعة الأخيرة ٢٠٠٢م، ص٧٨)
(الرسائل السياسية، المؤلف: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق: علي أبو ملحم، الناشر: دار ومكتبة الهلال، بيروت، الطبعة الأخيرة ٢٠٠٢م، ص٧٨)
"فليزدك في الصمت رغبة ما ترى من كثرة فضائح المتكلمين في غير الفرص، وهذر من أطلق لسانه بغير حاجة"
(الرسائل السياسية، المؤلف: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق: علي أبو ملحم، الناشر: دار ومكتبة الهلال، بيروت، الطبعة الأخيرة ٢٠٠٢م، ص٧٩)
(الرسائل السياسية، المؤلف: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق: علي أبو ملحم، الناشر: دار ومكتبة الهلال، بيروت، الطبعة الأخيرة ٢٠٠٢م، ص٧٩)
"فإن الحكماء قد أجمعت أن من أخذ بالحزم وقدم الحذر، فجاءت المقادير بخلاف ما قدر، كان عندهم أحمد رأيا وأوجب عذرا، ممن عمل بالتفريط وإن اتفقت له الأمور على ما أراد".
(الرسائل السياسية، المؤلف: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق: علي أبو ملحم، الناشر: دار ومكتبة الهلال، بيروت، الطبعة الأخيرة ٢٠٠٢م، ص٨٤)
(الرسائل السياسية، المؤلف: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق: علي أبو ملحم، الناشر: دار ومكتبة الهلال، بيروت، الطبعة الأخيرة ٢٠٠٢م، ص٨٤)
من أشرف المراتب التي توطن عليها نفسك في ابتغاء المعارف وابتناء المعالي إدراكُكَ أن أزمَّة شؤون العلم إنما تكون بالتنقيب حيث منتهى العلل.
ومن ذلك أنه لا يكاد يَذكُر لك رجل يتقدمك في العلم والاستنباط قولًا يُرجع فيه إلى كتاب إلا قرأت الكتاب كله، وإن لم تكن كحاله من حيث بلوغه فضيلة من استنبط، فلا ترضى إلا بالتسديد حيث حيازة ما لا يجعل بينك وبينه غير رتبة الاستنباط التي كان بها سابقا عليك، فتكون وإياه على مرتبة سواء في قراءة الكتاب كله، وله فضل الإحالة والكشف الأول.
فتنسب له جديد مضافه من تحليل وتنسيق وفهم، وتظفر في ذلك ببركة العلم، وتحاجج عن ذلك - إن كنت به تدين - منطلقًا من كونك مجربًا لما جرّب، مطلعًا على كل ما اطلع.
وإن لم يكن الأمر على ذلك النحو، كنت محض مقلّد لا همة له على اختيار ما هو أرفع واجتناب ما هو أوضع، وكان اقتباسٌ هنا، وفهم اقتباسٍ هناك، يأخذانك ويأتيان بك، وتبقى على الدوام ممن يُستخفُّ بقوله في أي شأن.
بل تكون كمن يأتي على ثمرة سنين من العلم انتُدب لها فحل من أهل النظر، فتأخذها في سويعات مطالعة ثم تترَّس بها متفاخرًا، والحال أنك عن متانة التخطيط وصلابة الصناعة أبعد، وإلى الركون إلى استعمال الجاهز من غير حذق بعلله وبواطن طرقه ونقده وتمحيصه قبل القول به أقرب.
ومن ذلك أنه لا يكاد يَذكُر لك رجل يتقدمك في العلم والاستنباط قولًا يُرجع فيه إلى كتاب إلا قرأت الكتاب كله، وإن لم تكن كحاله من حيث بلوغه فضيلة من استنبط، فلا ترضى إلا بالتسديد حيث حيازة ما لا يجعل بينك وبينه غير رتبة الاستنباط التي كان بها سابقا عليك، فتكون وإياه على مرتبة سواء في قراءة الكتاب كله، وله فضل الإحالة والكشف الأول.
فتنسب له جديد مضافه من تحليل وتنسيق وفهم، وتظفر في ذلك ببركة العلم، وتحاجج عن ذلك - إن كنت به تدين - منطلقًا من كونك مجربًا لما جرّب، مطلعًا على كل ما اطلع.
وإن لم يكن الأمر على ذلك النحو، كنت محض مقلّد لا همة له على اختيار ما هو أرفع واجتناب ما هو أوضع، وكان اقتباسٌ هنا، وفهم اقتباسٍ هناك، يأخذانك ويأتيان بك، وتبقى على الدوام ممن يُستخفُّ بقوله في أي شأن.
بل تكون كمن يأتي على ثمرة سنين من العلم انتُدب لها فحل من أهل النظر، فتأخذها في سويعات مطالعة ثم تترَّس بها متفاخرًا، والحال أنك عن متانة التخطيط وصلابة الصناعة أبعد، وإلى الركون إلى استعمال الجاهز من غير حذق بعلله وبواطن طرقه ونقده وتمحيصه قبل القول به أقرب.
إعلان عن بث:
يوم الأربعاء المقبل، على الساعة ١١ مساء بتوقيت القدس/ ٩ مساء بتوقيت الجزائر على منصة كلوب هاوس؛ نقاش حول كتاب: التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية، لأيمن عبد الخالق المصري.
سيجري الحوار حول المحاور التالية:
لم الانزعاج من نقد ابن تيمية للمنطق الأرسطي/ الطرح الدعائي لا العلمي/ لم تمجدون ابن تيمية؟/الانغلاق القروسطي على نفسه/عالَم قديم/ لم تجعلون ابن تيمية كأنه من عالَم حديث، رغم أنه ابن زمنه.
المشاركون: باسم بشينية - يوسف سمرين - يوسف سعادة.
مدة اللقاء: ساعة
يتبعها ثلث ساعة لسماع المداخلات والتعقيب عليها.
مدة مداخلة الضيف: دقيقة.
يوم الأربعاء المقبل، على الساعة ١١ مساء بتوقيت القدس/ ٩ مساء بتوقيت الجزائر على منصة كلوب هاوس؛ نقاش حول كتاب: التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية، لأيمن عبد الخالق المصري.
سيجري الحوار حول المحاور التالية:
لم الانزعاج من نقد ابن تيمية للمنطق الأرسطي/ الطرح الدعائي لا العلمي/ لم تمجدون ابن تيمية؟/الانغلاق القروسطي على نفسه/عالَم قديم/ لم تجعلون ابن تيمية كأنه من عالَم حديث، رغم أنه ابن زمنه.
المشاركون: باسم بشينية - يوسف سمرين - يوسف سعادة.
مدة اللقاء: ساعة
يتبعها ثلث ساعة لسماع المداخلات والتعقيب عليها.
مدة مداخلة الضيف: دقيقة.
جاء في مقدمة كتاب أيمن المصري:
١- لا بد أن نبني علومنا وفقا لرؤية آل البيت:
"أعلى سلّم أولوياتنا ومشاريعنا الفكرية التي نسعى لتنفيذها؛ لنتمكن من ترسيخ ونشر ما نعتقد بأحقيته وفق رؤية مدرسة: أهل البيت عليهم السلام؛ الامتداد الطبيعي لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم". [١]
ثم في فصل دخول المنطق العالم الإسلامي:
٢- المنطق أرسطي يوناني النشأة، ولم يكن مأنوسًا للمسلمين:
"بعد دخول المنطق الأرسطي إلى العالم الإسلامي بقواعده الجديدة وأساليبه العلمية المدرسية الدقيقة التي لم تكن في ذلك الوقت للمسلمين، انقسم حوله علماؤهم بين مؤيد ومعارض". [٢]
منطقيًا، إن لم يكن المنطق معروفًا جملة وتفصيلًا لدى "آل البيت كعلي والحسن والحسين" رضي الله عنهم، ولم يكن مطورحًا ضمن رؤيتهم الإلهية، وكانوا قد أقاموا دولةً، ومجتمعات، وعلاقات داخلية وخارجية، وكان لهم فقه وفهم وتعليم لعلوم الشريعة، من دون أدنى معرفة بالمنطق، بل كان كل ذلك قبل دخوله العالم الإسلامي جملة، ما فائدة دعوى تبني رؤيتهم مع كل هذا التشنج ضد نقد ابن تيمية لذلك للمنطق؟
[١] التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية، أيمن المصري، مؤسسة الدليل، الطبعة الأولى ٢٠٢٣م، ص١٣.
[٢] المرجع نفسه، ص٢٨.
١- لا بد أن نبني علومنا وفقا لرؤية آل البيت:
"أعلى سلّم أولوياتنا ومشاريعنا الفكرية التي نسعى لتنفيذها؛ لنتمكن من ترسيخ ونشر ما نعتقد بأحقيته وفق رؤية مدرسة: أهل البيت عليهم السلام؛ الامتداد الطبيعي لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم". [١]
ثم في فصل دخول المنطق العالم الإسلامي:
٢- المنطق أرسطي يوناني النشأة، ولم يكن مأنوسًا للمسلمين:
"بعد دخول المنطق الأرسطي إلى العالم الإسلامي بقواعده الجديدة وأساليبه العلمية المدرسية الدقيقة التي لم تكن في ذلك الوقت للمسلمين، انقسم حوله علماؤهم بين مؤيد ومعارض". [٢]
منطقيًا، إن لم يكن المنطق معروفًا جملة وتفصيلًا لدى "آل البيت كعلي والحسن والحسين" رضي الله عنهم، ولم يكن مطورحًا ضمن رؤيتهم الإلهية، وكانوا قد أقاموا دولةً، ومجتمعات، وعلاقات داخلية وخارجية، وكان لهم فقه وفهم وتعليم لعلوم الشريعة، من دون أدنى معرفة بالمنطق، بل كان كل ذلك قبل دخوله العالم الإسلامي جملة، ما فائدة دعوى تبني رؤيتهم مع كل هذا التشنج ضد نقد ابن تيمية لذلك للمنطق؟
[١] التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية، أيمن المصري، مؤسسة الدليل، الطبعة الأولى ٢٠٢٣م، ص١٣.
[٢] المرجع نفسه، ص٢٨.
الأبحاث الوسيطة كدلالة على الكسل المعرفي.
الملاحظ أن أكثر شيء يستفز الناقد في قراءة كتاب أيمن المصري، كثرة الاتكاء على الكتابات الوسيطة سواء في موضوع الكتاب أو حتى في نقل التاريخ أو تصوير الفلسفات.
تصورت أن مبحث دخول المنطق إلى العالم الإسلامي، كان سيأتي فيه بدراسة تاريخية رصينة، حيث نرى بحثًا علميًا في تاريخ المنطق ينفرد بخطواته الأخ المؤلف، لكن! يكتفي بـ: قال الدكتور بدوي عبد الرحمن، وقال الدكتور سامي النشار، وقال للدكتور الطبطبائي، ونحو ذلك.
مثلا، لا يوضح لنا أيمن المصري حدود بحثه في النقد الغربي للمنطق، حيث يتضح أنه يدافع عن علم سالت فيه أودية من الحبر نقدًا ونقضًا هناك، ولم يطلع على شيء منها، إذ بقي مكتفيًا بالنقل عن الطبطبائي، والذي بدوره ينقل عن راسل من كتاب فلسفة يُقَدَّمُ للمبتدئين فيها (تاريخ فلسفة الغرب) أن روجرز بيكون يرجح المنطق التجريبي على منطق أرسطو متأثرًا - تخمينًا- بعلماء المسلمين؛ يلخلص أيمن إلى نتيجة الطبطبائي أن: انتقادات بيكون، في جوهرها هي انتقادات ابن تيمية غالبًا.
هنا لدينا كتابة صحفيَّة كسولة لا كتابة علمية، وهي كالتالي: نقل عن الطبطبائي نقلًا عن راسل، ما ينقله راسل عن بيكون! رغم أن كتاب راسل مرفوع على الشبكة، لكن يكفي العناء نقل الطبطبائي.
نحن هنا أمام سند (شهادة الطبطبائي على شهادة راسل) أي لسنا أمام آلية تحليل علمي لعين الحادثة (نقد بيكون للمنطق، وبحث مطابقته لنقد ابن تيمية لنجيب عن سؤال: هل نقد نقد ابن تيمية كاف أم نقد نقد بيكون ضروري أمام ما ينتصر له: المنطق التجريبي)، هذا يفرغ البحث عن قيمته العلمية حيث لا وجود لنقل من كتاب بيكون نفسه ضمن مراجع الفصل، فنحن نقرأ لـ (أيمن المصري) لا لـ (الطبطبائي) والمفترض علميًا أن يضحى النقل متبوعًا بتحليل غير مسبوق وإلا كان مجرد حشو.
فالطبطبائي الذي اكتفى بالاقتباس عن كتاب ألفه راسل للمبتدئين، يجب أن يُطور المفهوم الذي نقله إلى بحث نقدي يثبته أو ينفيه؛ وأول ذلك قراءة بيكون نفسه، لا استحباب الكسل المعرفي كما يفعل أيمن.
الملاحظ أن أكثر شيء يستفز الناقد في قراءة كتاب أيمن المصري، كثرة الاتكاء على الكتابات الوسيطة سواء في موضوع الكتاب أو حتى في نقل التاريخ أو تصوير الفلسفات.
تصورت أن مبحث دخول المنطق إلى العالم الإسلامي، كان سيأتي فيه بدراسة تاريخية رصينة، حيث نرى بحثًا علميًا في تاريخ المنطق ينفرد بخطواته الأخ المؤلف، لكن! يكتفي بـ: قال الدكتور بدوي عبد الرحمن، وقال الدكتور سامي النشار، وقال للدكتور الطبطبائي، ونحو ذلك.
مثلا، لا يوضح لنا أيمن المصري حدود بحثه في النقد الغربي للمنطق، حيث يتضح أنه يدافع عن علم سالت فيه أودية من الحبر نقدًا ونقضًا هناك، ولم يطلع على شيء منها، إذ بقي مكتفيًا بالنقل عن الطبطبائي، والذي بدوره ينقل عن راسل من كتاب فلسفة يُقَدَّمُ للمبتدئين فيها (تاريخ فلسفة الغرب) أن روجرز بيكون يرجح المنطق التجريبي على منطق أرسطو متأثرًا - تخمينًا- بعلماء المسلمين؛ يلخلص أيمن إلى نتيجة الطبطبائي أن: انتقادات بيكون، في جوهرها هي انتقادات ابن تيمية غالبًا.
هنا لدينا كتابة صحفيَّة كسولة لا كتابة علمية، وهي كالتالي: نقل عن الطبطبائي نقلًا عن راسل، ما ينقله راسل عن بيكون! رغم أن كتاب راسل مرفوع على الشبكة، لكن يكفي العناء نقل الطبطبائي.
نحن هنا أمام سند (شهادة الطبطبائي على شهادة راسل) أي لسنا أمام آلية تحليل علمي لعين الحادثة (نقد بيكون للمنطق، وبحث مطابقته لنقد ابن تيمية لنجيب عن سؤال: هل نقد نقد ابن تيمية كاف أم نقد نقد بيكون ضروري أمام ما ينتصر له: المنطق التجريبي)، هذا يفرغ البحث عن قيمته العلمية حيث لا وجود لنقل من كتاب بيكون نفسه ضمن مراجع الفصل، فنحن نقرأ لـ (أيمن المصري) لا لـ (الطبطبائي) والمفترض علميًا أن يضحى النقل متبوعًا بتحليل غير مسبوق وإلا كان مجرد حشو.
فالطبطبائي الذي اكتفى بالاقتباس عن كتاب ألفه راسل للمبتدئين، يجب أن يُطور المفهوم الذي نقله إلى بحث نقدي يثبته أو ينفيه؛ وأول ذلك قراءة بيكون نفسه، لا استحباب الكسل المعرفي كما يفعل أيمن.
تخيلوا لو يطلع نقل أيمن المصري عن راسل حول بيكون خاطئا تبعا لخطأ من ينقل عنه دون العودة لا لكتاب راسل، ولا لبيكون نفسه؟ 😆
هذه أول ٦٠ صفحة من كتابه فقط!
هذه أول ٦٠ صفحة من كتابه فقط!
مواصلة الفشل المعرفي في الأبحاث الإسلامية يتجلى في كتابات أيمن المصري.
يدعي الرجل أن ابن تيمية "صاحب منهج حسي مادي بامتياز بتأكيده على أصالة المعرفة الحسية" [١] ثم ينقل مباشرة عن النشار:
"هذه النزعة الاسمية الحسية من ناحية، والعملية البراغماتية من ناحية، تسود تفكير هذا المفكر العجيب ... يرى أن ما في الذهن هو من خرافات الميتافيزيقا لا توصل إلى شيء" [٢]
أولًا، لا يزال أثر الكتابة الصحفية الكسولة لدى أيمن المصري بارزًا، فهو لا يوضح لنا بالمرة اختباره لنتائج الدكتور النشار، بل أعمق من ذلك، يبدو عليه أنه لا يعرف أصلا ما الذي يقوله وينقله عن غيره، مثلًا:
يثبت أن ابن تيمية صاحب منهج مادي، وفي نفس الصفحة ينسبه للبراغماتية. هذا الكلام يمثل خلطا مبتذلا بين الفلسفات.
البراغماتية تم تناولها بالنقد في أبسط المؤلفات المادية، وكان توضيح مثالية أسسها منطويًا ضمن هذه الكتب، وأسهلها كتاب المادية والمثالية في الفلسفة لجورج بولتزير، الذي كان يمثل محاضرة فلسفية ملقاة على عمَّال المناجم والفلَّاحين.
باختصار، البراغماتية تلغي أدنى إمكانية لمعرفة العقل البشري لخصائص الأشياء بمعزل عن الرؤى الذاتية للبشر، هي تمثل "نوعا مبتذلا من أنواع اللا أدرية، إذ ترى أن أساس الحقيقة ليس مطابقة الواقع ولا الصواب، وليس الصواب هوالانعكاس الذي يحققه الواقع ويوجهه، بل هو ببساطة النفع" [٣]
١- المثالية: العقل لا يعرف الشيء لذاته.
٢- اللا أدرية: لا وجود لحقائق ثابتة بمعزل عن ذات الشخص.
٣- البراغماتية: الحقائق تابعة للمنفعة، وليست المنفعة تابعة للحقائق.
مؤدى القول بقصر العقل عن معرفة الشيء لذاته، تحول الموقف من «الشيء» هل هو حق أم باطل إلى تابع مباشر لمدى تحقيقه للمنفعة الذاتية. ابن تيمية كان من أشد المناهضين لهذا التصور وقد تجلى ذلك في حربه على مذهب المصوِّبة الذين يرون أن كل مجتهد في مسألة يعتبر مصيبًا ولو تناقضت أقوال المجتهدين، حيث لم يجعل ذا المذهب للمسألة المختلف فيها حقا بمعزل عن اجتهاد هذا أو ذاك.
فما موقف ابن تيمية الصريح من هذا التصور؟
يقول: "حكي عن بعض السفسطائية أنه... لم يجعل للأشياء حقائق ثابتة في نفسها يوافقها الاعتقاد تارة ويخالفها أخرى، بل جعل الحق في كل شيء ما اعتقده المعتقد، وجعل الحقائق تابعة للعقائد. وهذا القول على إطلاقه وعمومه لا يقوله عاقل سليم العقل، وإنما هو من جنس ما يحكى أن السفسطائية أنكروا الحقائق ولم يثبتوا حقيقة ولا علما بحقيقة". [٤]
ثم دعوى أن ابن تيمية "يرى أن ما في الذهن هو من خرافات الميتافيزيقا لا توصل إلى شيء" أين قرأها الأخ الكسول؟ يشرح ابن تيمية في أشهر مؤلف نقدي له، وهو كتاب منهاج السنة أنه "لا بد أن يكون مع الإنسان أصول كلية يرد إليها الجزئيات ليتكلم بعلم وعدل" [٥] فما الذي قرأه أيمن لابن تيمية حتى رد عليه؟
أين أيمن المصري ونقولاته المبتذلة من الطبطبائي وسامي النشار عن الدقة البحثية؟ هذا وهو ينقل تهمًا سخيفة كـ "البراغماتية" والأرجح أنه لم يقرأ فيها سطرًا ولا عرف لها مفهوما، ولو كان كذلك لكانت المصيبة أنه يرد على ابن تيمية ولم يطلع على نقده مرارا لجذور ما يحاول متعنتا أن ينسبه إليه!
[١] التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية، أيمن المصري، مؤسسة الدليل، الطبعة الأولى ٢٠٢٣م، ص٥٨.
[٢] التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية، أيمن المصري، مؤسسة الدليل، الطبعة الأولى ٢٠٢٣م، ص٥٨.
[٣] المادية والمثالية، جورج بولتزير، ترجمة وتعليق: إسماعيل المهداوي، ص١٠٥.
[٤] مجموع الفتاوى، ابن تيمية، ج١٩، ١٣٧
[٥] منهاج السنة لابن تيمية، ج٥، ص٨٣.
يدعي الرجل أن ابن تيمية "صاحب منهج حسي مادي بامتياز بتأكيده على أصالة المعرفة الحسية" [١] ثم ينقل مباشرة عن النشار:
"هذه النزعة الاسمية الحسية من ناحية، والعملية البراغماتية من ناحية، تسود تفكير هذا المفكر العجيب ... يرى أن ما في الذهن هو من خرافات الميتافيزيقا لا توصل إلى شيء" [٢]
أولًا، لا يزال أثر الكتابة الصحفية الكسولة لدى أيمن المصري بارزًا، فهو لا يوضح لنا بالمرة اختباره لنتائج الدكتور النشار، بل أعمق من ذلك، يبدو عليه أنه لا يعرف أصلا ما الذي يقوله وينقله عن غيره، مثلًا:
يثبت أن ابن تيمية صاحب منهج مادي، وفي نفس الصفحة ينسبه للبراغماتية. هذا الكلام يمثل خلطا مبتذلا بين الفلسفات.
البراغماتية تم تناولها بالنقد في أبسط المؤلفات المادية، وكان توضيح مثالية أسسها منطويًا ضمن هذه الكتب، وأسهلها كتاب المادية والمثالية في الفلسفة لجورج بولتزير، الذي كان يمثل محاضرة فلسفية ملقاة على عمَّال المناجم والفلَّاحين.
باختصار، البراغماتية تلغي أدنى إمكانية لمعرفة العقل البشري لخصائص الأشياء بمعزل عن الرؤى الذاتية للبشر، هي تمثل "نوعا مبتذلا من أنواع اللا أدرية، إذ ترى أن أساس الحقيقة ليس مطابقة الواقع ولا الصواب، وليس الصواب هوالانعكاس الذي يحققه الواقع ويوجهه، بل هو ببساطة النفع" [٣]
١- المثالية: العقل لا يعرف الشيء لذاته.
٢- اللا أدرية: لا وجود لحقائق ثابتة بمعزل عن ذات الشخص.
٣- البراغماتية: الحقائق تابعة للمنفعة، وليست المنفعة تابعة للحقائق.
مؤدى القول بقصر العقل عن معرفة الشيء لذاته، تحول الموقف من «الشيء» هل هو حق أم باطل إلى تابع مباشر لمدى تحقيقه للمنفعة الذاتية. ابن تيمية كان من أشد المناهضين لهذا التصور وقد تجلى ذلك في حربه على مذهب المصوِّبة الذين يرون أن كل مجتهد في مسألة يعتبر مصيبًا ولو تناقضت أقوال المجتهدين، حيث لم يجعل ذا المذهب للمسألة المختلف فيها حقا بمعزل عن اجتهاد هذا أو ذاك.
فما موقف ابن تيمية الصريح من هذا التصور؟
يقول: "حكي عن بعض السفسطائية أنه... لم يجعل للأشياء حقائق ثابتة في نفسها يوافقها الاعتقاد تارة ويخالفها أخرى، بل جعل الحق في كل شيء ما اعتقده المعتقد، وجعل الحقائق تابعة للعقائد. وهذا القول على إطلاقه وعمومه لا يقوله عاقل سليم العقل، وإنما هو من جنس ما يحكى أن السفسطائية أنكروا الحقائق ولم يثبتوا حقيقة ولا علما بحقيقة". [٤]
ثم دعوى أن ابن تيمية "يرى أن ما في الذهن هو من خرافات الميتافيزيقا لا توصل إلى شيء" أين قرأها الأخ الكسول؟ يشرح ابن تيمية في أشهر مؤلف نقدي له، وهو كتاب منهاج السنة أنه "لا بد أن يكون مع الإنسان أصول كلية يرد إليها الجزئيات ليتكلم بعلم وعدل" [٥] فما الذي قرأه أيمن لابن تيمية حتى رد عليه؟
أين أيمن المصري ونقولاته المبتذلة من الطبطبائي وسامي النشار عن الدقة البحثية؟ هذا وهو ينقل تهمًا سخيفة كـ "البراغماتية" والأرجح أنه لم يقرأ فيها سطرًا ولا عرف لها مفهوما، ولو كان كذلك لكانت المصيبة أنه يرد على ابن تيمية ولم يطلع على نقده مرارا لجذور ما يحاول متعنتا أن ينسبه إليه!
[١] التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية، أيمن المصري، مؤسسة الدليل، الطبعة الأولى ٢٠٢٣م، ص٥٨.
[٢] التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية، أيمن المصري، مؤسسة الدليل، الطبعة الأولى ٢٠٢٣م، ص٥٨.
[٣] المادية والمثالية، جورج بولتزير، ترجمة وتعليق: إسماعيل المهداوي، ص١٠٥.
[٤] مجموع الفتاوى، ابن تيمية، ج١٩، ١٣٧
[٥] منهاج السنة لابن تيمية، ج٥، ص٨٣.
السرقة العلمية في كتاب أيمن المصري.
قام أيمن المصري بسرقة أربع مواضع من كتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود ليوسف سمرين، نسخَها بالترتيب، كترتيب الخلفاء الأربعة عند أهل السنة 🌹
طبعا لا يخفى أن الرجل وضع على غلاف كتابه أنه روجع من طرف د. صالح الوائلي مراجعةً "علمية"، وهذا يكشف مدى سخف الحذلقة بالألقاب والمهن الأكاديمية اليوم.
وإلا فما نسبة أن تأخذ في كتابك (٢٠٢٣) أربع نصوص بالترتيب نفسه، ولم يرتبها في نفس موضع الشاهد غير كتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود (٢٠٢٠).
فيما يلي كشف السرقات:
قام أيمن المصري بسرقة أربع مواضع من كتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود ليوسف سمرين، نسخَها بالترتيب، كترتيب الخلفاء الأربعة عند أهل السنة 🌹
طبعا لا يخفى أن الرجل وضع على غلاف كتابه أنه روجع من طرف د. صالح الوائلي مراجعةً "علمية"، وهذا يكشف مدى سخف الحذلقة بالألقاب والمهن الأكاديمية اليوم.
وإلا فما نسبة أن تأخذ في كتابك (٢٠٢٣) أربع نصوص بالترتيب نفسه، ولم يرتبها في نفس موضع الشاهد غير كتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود (٢٠٢٠).
فيما يلي كشف السرقات:
باسم بشينية
السرقة العلمية في كتاب أيمن المصري. قام أيمن المصري بسرقة أربع مواضع من كتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود ليوسف سمرين، نسخَها بالترتيب، كترتيب الخلفاء الأربعة عند أهل السنة 🌹 طبعا لا يخفى أن الرجل وضع على غلاف كتابه أنه روجع من طرف د. صالح الوائلي…
السرقة [1] [2] [3] [4]
صفحة [39] من كتاب أيمن المصري.
(صفحات كتاب أيمن باللون الأصفر)
صفحة [39] من كتاب أيمن المصري.
(صفحات كتاب أيمن باللون الأصفر)
باسم بشينية
السرقة [1] [2] [3] [4] صفحة [39] من كتاب أيمن المصري. (صفحات كتاب أيمن باللون الأصفر)
النصوص المسروقة [1] [2] [3] [4] من كتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود ليوسف سمرين.
(صفحات كتاب سمرين باللون الأزرق)
----------------
المستفز، مع ممارسة عملية السرقة من طرف أيمن المصري. ممارسة القذارة في حذف كلمة (رحمه الله) التي قالها الألباني عن ابن تيمية في النص الذي نقله أصالة سمرين.
فإن كنت ترى كفر ابن تيمية، تبلغ بك الصبيانية أن تحذف ترحم الألباني عليه في نص تسرقه من آخر يثبت الترحم؟
يا لك من كاتب فاشل.
(صفحات كتاب سمرين باللون الأزرق)
----------------
المستفز، مع ممارسة عملية السرقة من طرف أيمن المصري. ممارسة القذارة في حذف كلمة (رحمه الله) التي قالها الألباني عن ابن تيمية في النص الذي نقله أصالة سمرين.
فإن كنت ترى كفر ابن تيمية، تبلغ بك الصبيانية أن تحذف ترحم الألباني عليه في نص تسرقه من آخر يثبت الترحم؟
يا لك من كاتب فاشل.
كيف تنكر تواتر العلم بوجود الأنبياء! ثم تعرِّض بإيمان ابن تيمية بالنبوَّات بدون روت أحبابي في الله:
يقول أيمن المصري:
"ابن تيمية... منكر لوجود كل ما وراء الطبيعة من المجردات وإن اعترف سمعيًا بوجود المبدأ الإلهي للكون والرسالات السماوية" [١]
تخيل أن تُعرِّض بإيمان ابن تيمية، لأنه لا يؤمن بخرطي ما بعد الطبيعة، ذلك العلم الزائف الذي أسسه أرسطو الوثني الذي لا يعرف نبيًا ولا يؤمن بشريعة!
ترون أيمن الذي يعرِّض بإيمان ابن تيمية بالأنبياء والشرائع؟ هو نفسه يقول أن وجود الأنبياء غير متواتر.
يقول في كتابه: "علم الناس بوجود الأنبياء من المشهورات وليس من المتواترات" [٢]
يضحى بهذا أن العلم محمد وعيسى وموسى صلى الله عليهم وسلم، والإسلام، والكتب الإلهية، كالقرآن والإنجيل والتوراة، علمًا غير متواتر، وإنكار زيف أرسطو الوثني يمثل إنكارًا للإله والرسالات السماوية.
سارق يناقش مباحث التواتر، كأنك أمام وضَّاع أحاديث يناقش عدالة الرواة.
[١] التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية، أيمن المصري، مؤسسة الدليل، الطبعة الأولى ٢٠٢٣م، ص٥٩.
[٢] التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية، أيمن المصري، مؤسسة الدليل، الطبعة الأولى ٢٠٢٣م، ص٢٤٤.
يقول أيمن المصري:
"ابن تيمية... منكر لوجود كل ما وراء الطبيعة من المجردات وإن اعترف سمعيًا بوجود المبدأ الإلهي للكون والرسالات السماوية" [١]
تخيل أن تُعرِّض بإيمان ابن تيمية، لأنه لا يؤمن بخرطي ما بعد الطبيعة، ذلك العلم الزائف الذي أسسه أرسطو الوثني الذي لا يعرف نبيًا ولا يؤمن بشريعة!
ترون أيمن الذي يعرِّض بإيمان ابن تيمية بالأنبياء والشرائع؟ هو نفسه يقول أن وجود الأنبياء غير متواتر.
يقول في كتابه: "علم الناس بوجود الأنبياء من المشهورات وليس من المتواترات" [٢]
يضحى بهذا أن العلم محمد وعيسى وموسى صلى الله عليهم وسلم، والإسلام، والكتب الإلهية، كالقرآن والإنجيل والتوراة، علمًا غير متواتر، وإنكار زيف أرسطو الوثني يمثل إنكارًا للإله والرسالات السماوية.
سارق يناقش مباحث التواتر، كأنك أمام وضَّاع أحاديث يناقش عدالة الرواة.
[١] التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية، أيمن المصري، مؤسسة الدليل، الطبعة الأولى ٢٠٢٣م، ص٥٩.
[٢] التنبيهات العقلية على آراء ابن تيمية المنطقية، أيمن المصري، مؤسسة الدليل، الطبعة الأولى ٢٠٢٣م، ص٢٤٤.
باسم بشينية
Photo
قطعت شوطًا في الكتاب، وهو كما يتضح كراسة فاشلة، من كاتب كسول، لا يختبر نتائج أبحاث غيره ممن ينقل عنهم، بل حتى سلوكه في البناء ركيك جدا.
تجده على سبيل المثال يكتب أن يوسف كرم ذكر أن الرواقية كانت ضد منطق أرسطو، بعدها مباشرة تجد فقرة هزيلة يقول فيها: وقد تأثر ابن تيمية بهم كأمبريقوس الرواقي، بعد "تغلغل" مؤلفاتهم في الوسط الإسلامي. مع أن أمبريقوس لم تتم ترجمة أي كتاب له في الساحة الإسلامية المبكرة إلى ما بعد عهد ابن تيمية، وقد أوضح هذا قديما وائل حلاق.
الملاحظ، أن البطالة البحثية يظهر سريعا أثرها، قام أيمن المصري بنسبة ابن تيمية إلى كل من المدارس الفلسفية التالية: المادية/ الشكوكية/ الحسية/ النسبية/ البراغماتية/ السوفسطائية/ اللا أدرية، وما بقيت إلى الديانة اليهودية.
لكن في كل مراجع الكتاب الـ ٤٨ لا يوجد نقل واحد من كتاب واحد عن فيلسوف واحد ينتحل واحدة من هذه الفلسفات، مع أنها متناقضة، ولا يقول عاقل بانتساب رجل واحد لها كلها، وإلا كان كمسلم يهودي بوذي، إلا إذا كان أبلها يجهل معانيها.
بل حتى في نقل الفلسفات، لم يكن أيمن يحسن أسس البحث الفلسفي، بل اكتفى بأن يقاسم طلاب الثانوي ما وُجِّهَ لهم، فكانت عمدته في شرح أي فلسفة يريد أن ينسب ابن تيمية لها؛ كتاب يوسف كرم المُقدم للمبتدئين. وإذا ارتقى قليلًا، انتقل إلى عبد الرحمن بدوي، وسامي النشار، وهكذا.
على الهامش: يجدر النبيه أن الوضع جد مفرح أن يطير أفراخ الأشعرية بمثل هذه الكتب 🌹
تجده على سبيل المثال يكتب أن يوسف كرم ذكر أن الرواقية كانت ضد منطق أرسطو، بعدها مباشرة تجد فقرة هزيلة يقول فيها: وقد تأثر ابن تيمية بهم كأمبريقوس الرواقي، بعد "تغلغل" مؤلفاتهم في الوسط الإسلامي. مع أن أمبريقوس لم تتم ترجمة أي كتاب له في الساحة الإسلامية المبكرة إلى ما بعد عهد ابن تيمية، وقد أوضح هذا قديما وائل حلاق.
الملاحظ، أن البطالة البحثية يظهر سريعا أثرها، قام أيمن المصري بنسبة ابن تيمية إلى كل من المدارس الفلسفية التالية: المادية/ الشكوكية/ الحسية/ النسبية/ البراغماتية/ السوفسطائية/ اللا أدرية، وما بقيت إلى الديانة اليهودية.
لكن في كل مراجع الكتاب الـ ٤٨ لا يوجد نقل واحد من كتاب واحد عن فيلسوف واحد ينتحل واحدة من هذه الفلسفات، مع أنها متناقضة، ولا يقول عاقل بانتساب رجل واحد لها كلها، وإلا كان كمسلم يهودي بوذي، إلا إذا كان أبلها يجهل معانيها.
بل حتى في نقل الفلسفات، لم يكن أيمن يحسن أسس البحث الفلسفي، بل اكتفى بأن يقاسم طلاب الثانوي ما وُجِّهَ لهم، فكانت عمدته في شرح أي فلسفة يريد أن ينسب ابن تيمية لها؛ كتاب يوسف كرم المُقدم للمبتدئين. وإذا ارتقى قليلًا، انتقل إلى عبد الرحمن بدوي، وسامي النشار، وهكذا.
على الهامش: يجدر النبيه أن الوضع جد مفرح أن يطير أفراخ الأشعرية بمثل هذه الكتب 🌹
كل ردود الأفعال يمكن تقبلها، أمر جد بسيط، لكن مشاركة (مصطفى ع.النبي) في موضوع منهاج البحث العلمي؟ ما فهمت نسبة من يلبس عمة ويظهر بصورة التمشيخ إلى الهبد بكل راحة في أي علم؟
مصطفى بالذات، بأي وجه حق تشارك؟ يعني أنت رجل سقط في التمهيدي - دار علوم- ولم تكمل دراسة ولا علاقة لك بمناهج البحث العلمية، تحسب أن كل موضوع صالح للمشاركة؟ ليس كل باب هو باب اسطبلك المعروف لتضرب بقدمك وتدخل يا أخي.
وفر رعونتك لتستأنف دراستك بدايةً من التمهيدي وانجح في موادك في دار العلوم، ثم حاول تباحث في منهاج الكتابة الأكاديمية، لا إشكال بعد نجاحك في موادك أن تساهم بهبدتين هنا وهناك.
* تعديل: قولي "ليس اسطبلك" لا أعني به أنك مالكه، بل أحد ساكنيه.
مصطفى بالذات، بأي وجه حق تشارك؟ يعني أنت رجل سقط في التمهيدي - دار علوم- ولم تكمل دراسة ولا علاقة لك بمناهج البحث العلمية، تحسب أن كل موضوع صالح للمشاركة؟ ليس كل باب هو باب اسطبلك المعروف لتضرب بقدمك وتدخل يا أخي.
وفر رعونتك لتستأنف دراستك بدايةً من التمهيدي وانجح في موادك في دار العلوم، ثم حاول تباحث في منهاج الكتابة الأكاديمية، لا إشكال بعد نجاحك في موادك أن تساهم بهبدتين هنا وهناك.
* تعديل: قولي "ليس اسطبلك" لا أعني به أنك مالكه، بل أحد ساكنيه.