باسم بشينية
7.32K subscribers
1.11K photos
49 videos
33 files
290 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
"وللدول في طي العلوم ونشرها وإظهارها تأثيرات معجزة".

(رياض الجنة في الرد على أعداء السنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة ابن تيمية، مكتبة العلم، القاهرة- جدة، الطبعة الأولى ١٤١٥ه‍، ص٤٧)
"وأما الأخذ من كتب البلد فقط، فهذا يدل على قصور الهمة، وقد كان العلماء يقطعون الفيافي والقفار من أجل جمع العلم"

(رياض الجنة في الرد على أعداء السنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة ابن تيمية، مكتبة العلم، القاهرة- جدة، الطبعة الأولى ١٤١٥ه‍، ص١١١)
"كنت أتكلم في جامع الهادي بعد صلاة الجمعة، وأحذر الناس من الشرك ومن البدع والخرافات، فغاظ ذلك رجال الشيعة، وعملوا على إثارة فتنة من أجل أن أمنع من الكلام في الجامع.

فجمعوا الغوغاء وأولاد السوق والفسقة وبثوا فيهم الدعايات، فتارة يقولون: إنى وهابي وتارة يقولون: شافعي، وتارة يقولون: إن لديه حزبا يريد تخريب المذهب الزيدي، وتارة: نا صبي، وأخرى : من شيعة معاوية.

ومقصودهم من هذا أن أمنع عن بيان الحق، فما إن قمت بعد صلاة الجمعة وقلت: الحمد لله رب العالمين إلا والناس كالسيل يريدون القضاء علي، فخيب الله آمالهم ودافعت عني القبائل جزاهم الله خيرا، حتى نجوت والحمد لله".

(رياض الجنة في الرد على أعداء السنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة ابن تيمية، مكتبة العلم، القاهرة- جدة، الطبعة الأولى ١٤١٥ه‍، ص١٣٥)
رأي مقبل الوادعي في صفين والجمل:

"الحق مع علي رضي الله عنه في جميع حر وبه حتى وقعة الجمل التي هي مع من هو أفضل من معاوية، والذي نعتقده وندين الله به أن معاوية رضي الله عنه وحزبه كانوا بغاة

... [معاوية] هل يخرجه قتا له لعلي عن الإسلام؟ لا".

(رياض الجنة في الرد على أعداء السنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة ابن تيمية، مكتبة العلم، القاهرة- جدة، الطبعة الأولى ١٤١٥ه‍، ص١٥٧)
أنهيت قراءة رياض الجنة لمقبل الوادعي، وهو كتاب يقع في ٣٣٢ صفحة، رد فيه على أحد رجال الشيع في مسألة قول "آمين" بعد قراءة الفاتحة في الصلاة.

الجزء الثاني من الكتاب، كتيِّب بعنوان "الطليعة في الرد على غلاة الشي عة" كان غالبه عبارة عن نقل الأحاديث الموضوعة في فضائل علي والحسن والحسين وفاطمة وآل البيت، من كتاب الموضوعات لابن الجوزي، وبعض التعليقات كانت منقولة من كلام المقبلي، وبعضها منقول من كلام الشوكاني، وبسرد الموضوعات في فضائل آل البيت، كان يرد مقبل الوادعي على غلاة الشيعة.

وبالجملة كان تلخيص الموضوعات لابن الجوزي، مع وضع بعض كلام غيره محل التعليق على بعض الموضوعات، هو ما أسماه الشيخ مقبل بـ: الطليعة في الرد على غلاة الشيعة.
الأخ الإسلامي دوما ما يعجب بمأسسة تحركاته، مثلًا، إن كانت لديه صفحة، وينشط عليها وليس لها مقر على شكل بناء، سيعمد مع توسع جمهورها إلى إطلاق اسم "المؤسسة" عليها.
وإذا امتدت الصفحة والتحق بها بعض الكتاب، سيتحول الأخ إلى مسمى "مدير".
هو في الأساس اسمه: صاحب الصفحة، لكن مع هذا الترقِّي في الرُّتب المؤسساتية، سيزول وسمه بصاحب الصفحة، ليتحول إلى التعريف بنفسه على أنه: مدير المؤسسة.
وبهذا يضحى التعامل مع الأخ المدير كرجل صعبًا، بل يتعين عليك التعامل معه مستحضرًا أنك أمام جهاز مؤسساتي ممتد الأفرع. وليس في القضية إلا أنه فتح صفحة على فيسبوك، لا أكثر.
"[في] مجتمعنا اليوم ... أصبحوا يطلقون الألقاب الضخمة على كثير ممن يتزيا بزي أهل العلم أو هو من أهل العلم، ولكنه لا يعمل بعلمه: صاحب الفضيلة، دكتور، علامة، حجة، من تلكم الألقاب التي ما كان الصحابة رضوان الله عليهم يتخاطبون بها، ولا يستعملونها في مكتباتهم".

(المخرج من الفتنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى، ٢٠٠٢م، ص٢٠)
"الشيوعية مأخوذة من الشيوع، معناه: أن كل شيء مشترك بين الناس أموالا ونساء".

(المخرج من الفتنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى، ٢٠٠٢م، ص٤٣)
🤔
تجده يردد عند كل فرصة: إذا لم تدفع حق السلعة، فأنت السلعة، ثم تراه بالغ الحماس لأداء وظيفته السلعية من حيث التموقع على رف المتنافسين لأجله.

يتصور الجمهور السلعي، أنه يساهم في تأدية غرض إيماني لصالح الإسلام، بكونه يشحن رفوفًا ضمن متاجر وهمية أعدَّها "بالمجَّان" أشخاص "مثاليون" جدا تجاه خدمة قيم عليا.

أخي المُنتَج، أنت في كثير من المدرَّجات، لا تمثل إلا ورقة مالية بقيمة 10$، أو أقل، والطريف في ذلك، أنه دوما ما تبرز منطقة رمادية تجمع بين الوعظ الإشهاري الذي يقدَّم لك في السجالات العامة، وبين الملاسنة بلغة العقل البراغماتي على الخاص، حيث يختفي التذكير بالله، والوعظ، والتورع مع بروز مساحة الوضوح الشخصي، وتضحى لغة المواعظ المقدمة على العام، كمستحضرات تجميل درجة أولى، تعمل فقط عند محاولة اقتناصك.
رأي مقبل الوادعي في حسن البنا:

"حسن البنا رحمه الله، قرأت في مجموعة رسائله فوجدتها تفيض حماسة وإيمانًا. وحسن البنا رحمه الله داعية إلى الله، يصيب ويخطئ ويجهل ويعلم، وحسب الداعية أن يكون الغالب على أحواله السداد.

... فلسنا نطالب الدعاة أن يكونوا بمنزلة الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

... حسن البنا رحمه الله ليس من العلماء المبرزين، ولكنه داعية الظاهر على دعوته الإخلاص، فيقتدى به في الجد في الدعوة".

(المخرج من الفتنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى، ٢٠٠٢م، ص١١٠)
رأي مقبل الوادعي في أناشيد الإخوان:

"أما الأناشيد فإني أسمع للفصول رنة، وقد سكتنا عنها لأنها أناشيد حماسية، ولها أصل من الشرع، لكننا نكره الإكثار منها، لأنها تشغل عما هو خير منها".

(المخرج من الفتنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى، ٢٠٠٢م، ص١١٩)
مقبل الوادعي، وسؤال التميز:

"رأينا أن نختار لأنفسنا اسما نتميز به ولكنا كرهنا أن نزيد الطين بلة من تكثير الجماعات فاجتمعنا فقال بعض الإخوان: نحن السلفيون، فقلت: لا نرغب في هذا وإن كنا إن شاء الله ممن يقتدي بالسلف ... ولكني كرهت تكثير الجماعات.

وأبيت أن نختار لنا اسما وقلت: قد سمانا الله مسلمين، فقال الشيخ عبد الله بن علي بن مقود وكان في المجلس: نحن أهل السنة.

... وافق جميع الحاضرين على هذا الاسم، وتفاءل الإخوة الحاضرون".

(المخرج من الفتنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى، ٢٠٠٢م، ص١٣١)
"وإن كان الشخص قد يكون من أهل الحديث، وهو ليس من أهل السنة، وهذا قليل، وذلك كمحمد زاهد الكوثري".

(المخرج من الفتنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى، ٢٠٠٢م، ص١٣٢)
رأي مقبل الوادعي في جماعة الحرم:

" [حكمهم] هو ما جاء عن علي رضي الله عنه"

بعد أسطر:

" كنا نسأل الله أن ينصرهم"

(المخرج من الفتنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى، ٢٠٠٢م، ص١٤٤)

هنا هو يتكلم عن حوادث جهيمان، أن حكمهم هو حكم البغاة، ومع ذلك: كان يسأل الله لهم النصر!!
"وأما القائل: إن الزلزال أمر طبيعي، فهو ملحد في آيات الله" 🤔

(المخرج من الفتنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى، ٢٠٠٢م، ص١٦٤)
أنهيت قراءة كتاب المخرج من الفتنة لمقبل بن هادي الوادعي وهو كتاب يقع في ٢١٦ صفحة.

الكتاب أشبه في طريقة تأليفه بالخواطر والنصائح السياسية، حوى حديثا في السياسة، لكن من دون نسيج سياسي يربط بين الجماعات والأحداث، ولي تعقيب على بعض ما جاء فيه:

لا يوجد في الكتاب أدنى تدقيق فيما يتعلق بالأيديولوجيات الحديثة، فالواضح أنه لم يقرأ في الشيوعية شيئا، ومع ذلك ينسب لها القول بشراكة المال والنساء، مع أن أبسط تعريف للاشتراكية: الملكية العامة لـ «وسائل الإنتاج» لا النساء، أيضا؛ تجد في الكتاب "المبدأ الشيوعي: الغاية تبرر الوسيلة"، هذا المبدأ في الأساس مبدأ ميكيافيلي، لا شيوعي، وقد كان جورج بولتزير ينتقد هذا المسلك وينسبه للاأدرية، من حيث كونه مبدأ براغماتي مثالي.

فيما يتعلق بالجماعات الإسلامية، مقبل الوادعي يتعامل معها دون نسقية ولا اتساق، وكثيرا ما يشكر صنيع جماعة، ثم يذم صنيع الأخرى، ويكون فعل المذمومة متعلقا بفعل الأولى اتساقًا، ومثال ذلك: مدحه للإخوان حسب التجربة المصرية الأولى لعلة مقاومتهم الشيوعية، وفي محل ثاني تجد ذمه لهم حسب تجربتهم في الجزائر، مع أن التجربة الجزائرية، كانت انعكاسا للتجربة المصرية.

ثم تجده يذم حماس الشباب الإخواني، وفي نفس الوقت يمدح أناشيد الإخوان، دع عنك تصوره للفرق والمقالات الإسلامية؛ من كون الشخص يمكن أن يقال عنه: من أهل الحديث لمجرد اشتغاله به، وليس من أهل السنة! فلو اشتغل مستشرق بالحديث؛ أيكون من أهل الحديث وليس من أهل الإسلام؟ هذا تصور بسيط جدا للمقالات، ونتج عن ضعف اشتغاله بها؛ الحكم بالشرك والإلحاد على من يسمي الزلازل بالحوادث الطبيعية، من دون تحديد شكل المقالة بالضبط، فلا يعلق جملة على مذهب القوى المودعة، ولا على مقالة الطبائع والخصائص، ولا على مذهب نفي القوى، بل يؤكد في كل حين على تصور واحد: من قال أن الزلازل طبيعية، ولم يقل أنها تحدث بسبب الذنوب فهو ملحد.

ومن ذلك أيضًا، حكمه على جماعة الحرم بأنهم أهل بغي، ويجري عليهم حكم علي ابن أبي طالب في البغاة، وفي نفس الصفحة يقول: كنا ندعو لهم بالنصر! هذه حالة انفصام سياسي غريبة! كيف يحكم القاضي على فئة بأن تُحارَب وفي نفس الوقت يدعو لها بالنصر!!

ثم خلال نقده لأحد المعاصرين، من بين الموانع التي تحول دون القراءة له في نظر مقبل الوادعي، أنه لما ألف كتابا بعنوان "الفكر الصوفي"، اقتبس من كتاب "طبقات الصوفية"، فكان النقد مبنيًا هكذا: وصاحب طبقات الصوفية هو السلمي، وهو متهم!. المفترض وفق تفكير كهذا، أننا إن كتبنا في نقد الفكر الشيوعي ثم نقلنا من كتب الشيوعيين لنقدهم، يعتبر هذا محل اتهام! تصور.

ثم في الكتاب لا تجد طرحا سياسيا يستمسك به جملة، خصوصا مع فكرة الحرص على فقه الدليل، الشيخ مقبل يقدم فقه الدليل على أساس أنه حل جل المشاكل السياسية، ومع ذلك تطبيقاته كانت تكشف تناقض الفكرة، فلا يوجد مع فقه الدليل أدنى تنبؤ بسقف أو حدود فتاوى الشخص، يمكن أن تقوم دولة بظلمه فيكشف في الدليل ما يسمح بالتحريض عليها، ويمكن أن تقوم نفس الدولة بإكرامه، فيجد في الدليل ما يوجب الثناء عليها؛ بل ويوجب شرعًا تكوين جاليات إسلامية تابعة لسياساتها في بلدان أخرى!، بخلاف الانضباط بمذهب ذو أصول وقواعد وسقف فتاوى محدد كمعتمدات.

نقده السياسي معتمد بالدرجة الأولى على الأهلية الحديثية، وكأن الشيخ يعتبر أن الرجل إذا كان مشتغلًا بالحديث متقنا له، فإن ذلك يمكِّن له أن يكون بنفس القدر ذو أهلية سياسية، فليس هنالك نقد قدمه لفرقة أو جماعة سياسية، إلا وهو ينطوي في فحواه على أن زللهم السياسي، كان بسبب عدم معرفتهم بعلم الحديث! فهذا تحليل يستبطن تقدم تصوراته السياسية، أمام جل الجماعات، والدول، لعلة أنه مشتغل بعلم الحديث اشتغالا جيدًا!!
قديما إذا نسب شخص لآخر رأيًا، ثم يأتي ثالث ليسأل "ما دليلك" بنبرة حادة أو ساخرة، هذا يعني استبطانه أنه أعلم بالمنسوب له من الناسب، ولذلك سأل بتلك النبرة.
أما اليوم فإن هذا السؤال كثيرا ما يرد ممن لا يدري عن أقوال المنسوب له شيئا، لكنه يضعك تحت ضغط جهله، حيث يتحول ذلك الجهل إلى علم يسمح له بأن يسخر، يستنكر، ويشنع، لمجرد أن معارفه لم تتسع لإدراك ما إذا كان المنسوب له قد قال حقا، أم لم يقل ذلك القول، فيتحول تقديمك للدليل أو المصدر؛ تقديم درس مجاني لتلميذ مشاغب، ولن يحفظ قدرك مع ذلك.
"القرابة الدينية أعظم من القرابة الطينية.

... وأما أقاربه ففيهم المؤمن والكافر، والبر والفاجر، فإن كان فاضلا منهم كعلي رضي الله عنه وجعفر والحسن والحسين، فتفضيلهم بما فيهم من الإيمان والتقوى، وهم أولياؤه بهذا الاعتبار، لا بمجرد النسب، فأولياؤه أعظم درجة من آله".

(منهاج السنة، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه‍- ١٩٨٦م، ج٧، ص٧٨)
تناول ابن تيمية لقصة مبيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، في فراش النبي صلى الله عليه وسلم.

مما كان قد أورده ابن المطهر، من الفضائل التي يرويها السنة لعلي بن أبي طالب، أنه قد بات في فراش النبي صلى الله عليه وسلم.

مسألة إثبات الفضيلة لدى ابن تيمية متعلقة بما يختص به من نريد أن نثبت له فضيلة، فإن "الأفضلية إنما تثبت بالخصائص لا بالمشتركات" [١]

ومن ثم، فإن إيراد قصة المبيت في فراش النبي، التي ترد من باب إثبات الفضائل التي ترقى لتقارن بمثل فضيلة الغار (أبو بكر) فإن فحواها لدى ابن تيمية إثبات خاصية: الوقاية وفداء النبي بالنفس.

ابن تيمية تناول هذا السياق منطلقا من الإيراد على النتيجة (الوقاية، الفداء بالنفس)، وكان تحليله كالتالي:

"لم يؤذوا عليا، بل سألوه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرهم أنه لا علم له به، ولم يكن هناك خوف على علي من أحد ... ولو كان لهم في علي غرض لتعرضوا له لمّا وجدوه، فلما لم يتعرضوا له دل على أنهم لا غرض لهم فيه، فأي فداء هنا بالنفس؟" [٢]

"لم يُنقل أن عليا أوذي في مبيته على فراش النبي " [٣]

"قد أوذي غيره في وقايتهم النبي صلى الله عليه وسلم: تارة بالضرب، وتارة بالجرح، وتارة بالقـ.تل. فمن فداه وأوذي أعظم ممن فداه ولم يؤذ" [٤]

"وقد قال العلماء: ما صح لعلي من الفضائل فهي مشتركة، شاركه فيها غيره، بخلاف الصديق، فإن كثيرا من فضائله وأكثرها خصائص له، لا يشركه فيها غيره" [٥]

هذا التحليل، بالإيراد على النتيجة التي يوردها ابن المطهر (الإمامة بناء على الوقاية بالنفس) طرح فيه جرأة سنية لم تكن لتقع لابن تيمية من دون إماطة الجانب العاطفي، الذي يتجاوز موضوعية الوقائع التاريخية. قصة المبيت في فراش النبي، لدى ابن تيمية تمثل محل خيبة لدى مشركي قريش، ولا ترقى لإثبات فضيلة وقاية النبي أو التعبير عنها بِلُغة: فداه بنفسه تلك الليلة.

[١] منهاج السنة، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه‍- ١٩٨٦م، ج٧، ص١٢١.
[٢] المرجع نفسه، ج٧، ص١٧١.
[٣] المرجع نفسه، ج٧، ث١٢١.
[٤] المرجع نفسه، ج٧، ص١٢١.
[٥] المرجع نفسه، ج٧، ص١٢١.