باسم بشينية
7.32K subscribers
1.11K photos
49 videos
33 files
290 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
في شريط مسجل لمقبل الوادعي، طبع ضمن تحفة المجيب:

"ونرجع إلى نصيحة إخواننا الجن فننصحهم أن يحضروا دروس العلم، ولعل بعض الناس يظنون أنهم لا يحضرون دروس العلم.

فقد كان هناك رجل بصعدة يأتيه جني ويتدارس معه القرآن لكن الجني جاهل، وربما يكون شيطانا، ولكنه يلعب على صاحبنا الصعدي" (١)

"فلا يمنع أن يوجد منهم من يحضر الدروس، ونقول لهم مرحبا بهم" (٢)

"وكذلك البريطاني الكا/فر هو في أيدي الجن، ثم إذا أسلم واستقام ما يمكث أياما إلا ويأتيه الصرع، فعندما سألنا المختصين عن هذا فقالوا: يكون راضيا عنه عند أن كان كا/فرا، فإذا التزم الشخص يحترق الشيطان فيصرعه" (٣) !

(١) تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب، المؤلف: مقبل بن هادي الوادعي (ت ١٤٢٢هـ)، دار الآثار للتوزيع والنشر، صنعاء - اليمن، الطبعة: الأولى، الطبعة: الثانية، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م، ص٣٧١.
(٢) المرجع السابق، ص٣٧٢.
(٣) المرجع السابق، ص٣٧٦
- السلام عليكم، لماذا لم تنقل نقل ابن تيمية لما نُقِلَ عن أحمد في منشور (من كنت مولاه)؟

- وعليكم السلام، لم أبتر ولم أخل بالسياق ورأي ابن تيمية هو المهم، لا نقله لرأي يخالفه في عين المسألة، ما اعتراضك على وجه الدقة؟

- ثبت عن رسول الله «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا».
--------
تخيل، أن هنالك من يأتي يسأل في الخاص وهو بهذه النفسية 🌹👍
"وهم وإن كان عندهم مال، فالله هو الذي اختار لنا أهل السنة الفقر" !

(تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب، المؤلف: مقبل بن هادي الوادعي (ت ١٤٢٢هـ)، دار الآثار للتوزيع والنشر، صنعاء - اليمن، الطبعة: الأولى، الطبعة: الثانية، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م، ص٤٣١)
أنهيت قراءة تحفة المجيب لمقبل الوادعي، وهو جمع لشيء من أشرطته، منها ما هو ردود، ومنها ما هو فتاوى، ويقع في ٤٨٤ صفحة.

فيما يتعلق بالردود فغالبها ردود موجهة للقراءة بين السلفيين لما له من وزن بينهم، فكان تأثيره يقع بمجرد التشنيع على القائل، وأكثر ما فيها تشنيع، كرده على عبد الرحمن عبد الخالق، ورده على الزنداني، لا أنها ردود موجهة إلى القرّاء من أتباع خصومه.

وبعض ردوده كانت ساخرة على خصومه، ومنها ما يذكره أن بعضهم جاءه برد فلان وفلان، فيقول: لن أرد عليه، لأنه يحب الهجوم، ولا يحب الدفاع عن نفسه، مع أن الرد؛ هو على وجه الدقة: نقد مقال الخصم، وكشف أغلاطه، سواء كان ردًا على الراد الأول، أو ردا على مقال ابتدائي.

فبيان الخطأ لدى الغير متعين سواء كان ردًا، أو غير رد، وليس يسمى دفاعا، بل نقد النقد هجوم أيضًا. كذلك ذكره لبعض من نقده أنه لن يرد عليه كيلا يشتهر فهو غير معروف في الأوساط، لكن ذِكره في هذا الموضع حقق هذا الغرض، وبقي نقده من دون رد عليه.

أما شق الفتاوى، فلم يكن فيه ذكر فتوى غيره إلا نادرًا، ولا ذكر مذهب، بل كان يُسأل؛ فيذكر الآية أو الحديث، ومن ثم يفتي، وأحيانا يفتي دون بيان الدليل للسائل.

وقد حرص مُفرِّغُ الأشرطة على طباعة نصيحة مقبل الوادعي إلى "أهل السنة من الجن" ضمن هذا الكتاب، مع أنه موجه للبشر، وهي رسالة يخاطب فيها تلاميذه، ثم يقول: ونعود إلى نصيحتنا إلى الجن من أهل السنة، فيحذرهم من جنس الحزبيين، ثم يدعوهم إلى حضور حلق العلم، وهكذا.

وفي تحفة المجيب لمسات جبرية، مثل جوابه عن سؤال الزواج بمشر/كة أمريكية لأجل الإقامة في أمريكا، لغرض العمل، فكان جوابه أن هذا غير واثق بوعد الله، فما من دابة إلا على الله رزقها.

فقول الله حق، لكن السبب مؤثر في تحصيل الرزق، فهب أن هذا الزواج جائز، أيقال فيه: من عمد إليه لم يكن واثقا بوعد الله؟ فالصواب ألا يجاب عمن يسأل عن مشروعية السبب بكون الرزق على الله، بل يجاب بوجوب السعي في أسبابه المشروعة.
مع القراءة للشيخ مقبل، والتعليق على بعض كلامه، أعجبني محبوه، بتعليقاتهم النقدية، على سبيل المثال:

- لا بارك الله فيك.
- لا عافاك الله.
- أنتم رؤوس جهال.
- مثقف متعالم.
- ولن تعدو قدرك.
- يا ناطح الجبل.
- لا تصدمني.
- كل إناء بماء فيه ينضح.

والسؤال الأسطوري: من شيوخك؟! ونحو ذلك.

عند قراءة هذه التعليقات، أتذكر الفئة التي تمتلك إسفنجة هواء محل لحمة الدماغ، يمثل هذا القطاع محاكاة بائسة لسلك التصوف، حيث يفرض أن تكون قراءتنا لمقبل الوادعي كقراءتنا لكتاب الله، أو سنة رسوله.

حيث يمنع الانطباع والاستغراب، والتعقيب، بل ونقل اقتباس من دون تعليق عليه أيضًا، في أوساط تصاب بالصرع، والصدمات، والإنهيار، إذا ما وقع نقل اقتباس عن رجل يحبونه.

بالمناسبة، ابن تيمية كان ينقل في منهاج السنة أخطاء بعض الصحابة، مثل علي في ابتداء صفين، ومعاوية في عدم بيعته لعلي، ويتوسع في النقد تارة في كتاب بعنوان: منهاج السنة، فليرح أحباب الشيخ مقبل أعصابهم، فنقل اقتباس، أو التعليق عليه، لن يهدم السنة 🌹
"والقائلون إنها براكين، إن أرادواأنها بقدر الله وبسبب الذنوب أو الابتلاء فلا تنافي بين هذا وبين ما تقدم، وإن أرادوا أنها حوادث طبيعية فهذا هو الذي يخالف الكتاب والسنة"!

(إيضاح المقال في أسباب الزلزال، مقبل بن هادي الوادعي، دار الآثار، صنعاء- اليمن، ص١٨٧)
"وللدول في طي العلوم ونشرها وإظهارها تأثيرات معجزة".

(رياض الجنة في الرد على أعداء السنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة ابن تيمية، مكتبة العلم، القاهرة- جدة، الطبعة الأولى ١٤١٥ه‍، ص٤٧)
"وأما الأخذ من كتب البلد فقط، فهذا يدل على قصور الهمة، وقد كان العلماء يقطعون الفيافي والقفار من أجل جمع العلم"

(رياض الجنة في الرد على أعداء السنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة ابن تيمية، مكتبة العلم، القاهرة- جدة، الطبعة الأولى ١٤١٥ه‍، ص١١١)
"كنت أتكلم في جامع الهادي بعد صلاة الجمعة، وأحذر الناس من الشرك ومن البدع والخرافات، فغاظ ذلك رجال الشيعة، وعملوا على إثارة فتنة من أجل أن أمنع من الكلام في الجامع.

فجمعوا الغوغاء وأولاد السوق والفسقة وبثوا فيهم الدعايات، فتارة يقولون: إنى وهابي وتارة يقولون: شافعي، وتارة يقولون: إن لديه حزبا يريد تخريب المذهب الزيدي، وتارة: نا صبي، وأخرى : من شيعة معاوية.

ومقصودهم من هذا أن أمنع عن بيان الحق، فما إن قمت بعد صلاة الجمعة وقلت: الحمد لله رب العالمين إلا والناس كالسيل يريدون القضاء علي، فخيب الله آمالهم ودافعت عني القبائل جزاهم الله خيرا، حتى نجوت والحمد لله".

(رياض الجنة في الرد على أعداء السنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة ابن تيمية، مكتبة العلم، القاهرة- جدة، الطبعة الأولى ١٤١٥ه‍، ص١٣٥)
رأي مقبل الوادعي في صفين والجمل:

"الحق مع علي رضي الله عنه في جميع حر وبه حتى وقعة الجمل التي هي مع من هو أفضل من معاوية، والذي نعتقده وندين الله به أن معاوية رضي الله عنه وحزبه كانوا بغاة

... [معاوية] هل يخرجه قتا له لعلي عن الإسلام؟ لا".

(رياض الجنة في الرد على أعداء السنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة ابن تيمية، مكتبة العلم، القاهرة- جدة، الطبعة الأولى ١٤١٥ه‍، ص١٥٧)
أنهيت قراءة رياض الجنة لمقبل الوادعي، وهو كتاب يقع في ٣٣٢ صفحة، رد فيه على أحد رجال الشيع في مسألة قول "آمين" بعد قراءة الفاتحة في الصلاة.

الجزء الثاني من الكتاب، كتيِّب بعنوان "الطليعة في الرد على غلاة الشي عة" كان غالبه عبارة عن نقل الأحاديث الموضوعة في فضائل علي والحسن والحسين وفاطمة وآل البيت، من كتاب الموضوعات لابن الجوزي، وبعض التعليقات كانت منقولة من كلام المقبلي، وبعضها منقول من كلام الشوكاني، وبسرد الموضوعات في فضائل آل البيت، كان يرد مقبل الوادعي على غلاة الشيعة.

وبالجملة كان تلخيص الموضوعات لابن الجوزي، مع وضع بعض كلام غيره محل التعليق على بعض الموضوعات، هو ما أسماه الشيخ مقبل بـ: الطليعة في الرد على غلاة الشيعة.
الأخ الإسلامي دوما ما يعجب بمأسسة تحركاته، مثلًا، إن كانت لديه صفحة، وينشط عليها وليس لها مقر على شكل بناء، سيعمد مع توسع جمهورها إلى إطلاق اسم "المؤسسة" عليها.
وإذا امتدت الصفحة والتحق بها بعض الكتاب، سيتحول الأخ إلى مسمى "مدير".
هو في الأساس اسمه: صاحب الصفحة، لكن مع هذا الترقِّي في الرُّتب المؤسساتية، سيزول وسمه بصاحب الصفحة، ليتحول إلى التعريف بنفسه على أنه: مدير المؤسسة.
وبهذا يضحى التعامل مع الأخ المدير كرجل صعبًا، بل يتعين عليك التعامل معه مستحضرًا أنك أمام جهاز مؤسساتي ممتد الأفرع. وليس في القضية إلا أنه فتح صفحة على فيسبوك، لا أكثر.
"[في] مجتمعنا اليوم ... أصبحوا يطلقون الألقاب الضخمة على كثير ممن يتزيا بزي أهل العلم أو هو من أهل العلم، ولكنه لا يعمل بعلمه: صاحب الفضيلة، دكتور، علامة، حجة، من تلكم الألقاب التي ما كان الصحابة رضوان الله عليهم يتخاطبون بها، ولا يستعملونها في مكتباتهم".

(المخرج من الفتنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى، ٢٠٠٢م، ص٢٠)
"الشيوعية مأخوذة من الشيوع، معناه: أن كل شيء مشترك بين الناس أموالا ونساء".

(المخرج من الفتنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى، ٢٠٠٢م، ص٤٣)
🤔
تجده يردد عند كل فرصة: إذا لم تدفع حق السلعة، فأنت السلعة، ثم تراه بالغ الحماس لأداء وظيفته السلعية من حيث التموقع على رف المتنافسين لأجله.

يتصور الجمهور السلعي، أنه يساهم في تأدية غرض إيماني لصالح الإسلام، بكونه يشحن رفوفًا ضمن متاجر وهمية أعدَّها "بالمجَّان" أشخاص "مثاليون" جدا تجاه خدمة قيم عليا.

أخي المُنتَج، أنت في كثير من المدرَّجات، لا تمثل إلا ورقة مالية بقيمة 10$، أو أقل، والطريف في ذلك، أنه دوما ما تبرز منطقة رمادية تجمع بين الوعظ الإشهاري الذي يقدَّم لك في السجالات العامة، وبين الملاسنة بلغة العقل البراغماتي على الخاص، حيث يختفي التذكير بالله، والوعظ، والتورع مع بروز مساحة الوضوح الشخصي، وتضحى لغة المواعظ المقدمة على العام، كمستحضرات تجميل درجة أولى، تعمل فقط عند محاولة اقتناصك.
رأي مقبل الوادعي في حسن البنا:

"حسن البنا رحمه الله، قرأت في مجموعة رسائله فوجدتها تفيض حماسة وإيمانًا. وحسن البنا رحمه الله داعية إلى الله، يصيب ويخطئ ويجهل ويعلم، وحسب الداعية أن يكون الغالب على أحواله السداد.

... فلسنا نطالب الدعاة أن يكونوا بمنزلة الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

... حسن البنا رحمه الله ليس من العلماء المبرزين، ولكنه داعية الظاهر على دعوته الإخلاص، فيقتدى به في الجد في الدعوة".

(المخرج من الفتنة، مقبل بن هادي الوادعي، مكتبة صنعاء الأثرية، الطبعة الأولى، ٢٠٠٢م، ص١١٠)