"وقال أحمد: من لم يربع بعلي في الخلافة، فهو أضل من حمار أهله. وتكلم بعض هؤلاء في أحمد بسبب هذا الكلام، وقال: قد أنكر خلافته من الصحابة طلحة والزبير وغيرهما ممن لا يقال، فيه هذا القول".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٤٠٣)
الذين قصدهم بقوله "هؤلاء"، طائفة من "أهل الحديث البصريين، قالوا لم يكن في ذلك الزمان إمام عام، بل كان زمان فتنة".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج١، ص٥٣٧)
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٤٠٣)
الذين قصدهم بقوله "هؤلاء"، طائفة من "أهل الحديث البصريين، قالوا لم يكن في ذلك الزمان إمام عام، بل كان زمان فتنة".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج١، ص٥٣٧)
ابن تيمية عن كتاب فضائل الصحابة لأحمد:
"في هذا الكتاب زيادات من روايات ابنه عبد الله، وزيادات من رواية القطيعي عن شيوخه. وهذه الزيادات التي زادها القطيعي غالبها كذب".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٢٣).
"في هذا الكتاب زيادات من روايات ابنه عبد الله، وزيادات من رواية القطيعي عن شيوخه. وهذه الزيادات التي زادها القطيعي غالبها كذب".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٢٣).
باسم بشينية
ابن تيمية عن كتاب فضائل الصحابة لأحمد: "في هذا الكتاب زيادات من روايات ابنه عبد الله، وزيادات من رواية القطيعي عن شيوخه. وهذه الزيادات التي زادها القطيعي غالبها كذب". (منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر:…
في المنشور الأخير وقع مني وهم، الصواب أن كلام ابن تيمية كان عن كتاب فضائل الصحابة لأحمد، لا المسند.
وقد تم تعديله.
وقد تم تعديله.
بالنسبة لمحتوى طه الدليمي.
هذا الرجل سألني عن محتواه بعض الإخوة، وقد سمعت له بعض المقاطع، وقرأت له مقالا يتكلم فيه حول أحد رجال الحديث وكان بالغ الركاكة، وكثير الخطأ، أما فيما يتعلق بمحتواه المسموع، ففيما سمعت، لم أجد فيه شيئا يُذكر، إلا أنه قد أدلى بهبدات لم أسمع بمثلها، مثال قوله أن حديث "عمار تقتله الفئة الباغية"، كان ابتداء "عثمان تقتله"، ثم تغير اللفظ من طرف الشيعة إلى عمار، فمثل هذا من يسمع له؟
علاقة طه الدليمي بيزيد أو من بعده من ملوك بني أمية، هي علاقة ذات نفس البناء الشيعي، أو السني العاطفي، وهذا أمر طافح لدى الجميع، فأول ما يتكلم شخص عن سياسة يزيد، أو حكمه، يباشره الناس بكلمات من قبيل "لع/نه الله، حشرك الله معه" وهكذا.
فينتج لك متولين له على خلاف هؤلاء، لكن على نفس النمط؛ يتعاملون مع يزيد نفس تعاملهم مع رجل من أهل العلم والزهد والحديث، فيحثون على محبته، والترضي عليه وتعظيم منزلته في القلوب، عفوًا، هو يزيد تريد أن تصاهره لتباحثني في الترضي عليه وحبه؟! رتبة الرجل: ملك. مباحثة شأنه تكون في متعلقات ملكيته وسياسته، إلى هذا الحد! لكن فيضان المشاعر المتناقضة لدى الشي/عة، عندما يتسرب إلى مثل هؤلاء، ترى هذه الاختلالات، "مباحثات حول يزيد رضي الله عنه" "يزيد ملك من ملوك المسلمين، لماذا لا تحبه"، آفة المشاعر السياسية!
هذه عقلية الرجل الفارغ، ومن باب العلم بالشيء، الكليات التي تباشر تدريس علوم سياسية، واستراتيجيات، وديبلوماسية، وعلاقات عامة، هي بالضرورة تباشر دراسة سياسات الخصوم، فلا يتصور أن دراسة بنية وسياسة النظم الإمبريالية، أو حتى مثل الاتحاد السوفييتي، والحزب الاشتراكي الألماني، ونحو ذلك، من دول كرست حربين عالميتين شاركت فيها كل البشرية، تقوم بالدرجة الأولى على تسجيل موقف شاعري عاطفي تفيض عنه أحاسيس الحب والوئام!.
هذا الرجل سألني عن محتواه بعض الإخوة، وقد سمعت له بعض المقاطع، وقرأت له مقالا يتكلم فيه حول أحد رجال الحديث وكان بالغ الركاكة، وكثير الخطأ، أما فيما يتعلق بمحتواه المسموع، ففيما سمعت، لم أجد فيه شيئا يُذكر، إلا أنه قد أدلى بهبدات لم أسمع بمثلها، مثال قوله أن حديث "عمار تقتله الفئة الباغية"، كان ابتداء "عثمان تقتله"، ثم تغير اللفظ من طرف الشيعة إلى عمار، فمثل هذا من يسمع له؟
علاقة طه الدليمي بيزيد أو من بعده من ملوك بني أمية، هي علاقة ذات نفس البناء الشيعي، أو السني العاطفي، وهذا أمر طافح لدى الجميع، فأول ما يتكلم شخص عن سياسة يزيد، أو حكمه، يباشره الناس بكلمات من قبيل "لع/نه الله، حشرك الله معه" وهكذا.
فينتج لك متولين له على خلاف هؤلاء، لكن على نفس النمط؛ يتعاملون مع يزيد نفس تعاملهم مع رجل من أهل العلم والزهد والحديث، فيحثون على محبته، والترضي عليه وتعظيم منزلته في القلوب، عفوًا، هو يزيد تريد أن تصاهره لتباحثني في الترضي عليه وحبه؟! رتبة الرجل: ملك. مباحثة شأنه تكون في متعلقات ملكيته وسياسته، إلى هذا الحد! لكن فيضان المشاعر المتناقضة لدى الشي/عة، عندما يتسرب إلى مثل هؤلاء، ترى هذه الاختلالات، "مباحثات حول يزيد رضي الله عنه" "يزيد ملك من ملوك المسلمين، لماذا لا تحبه"، آفة المشاعر السياسية!
هذه عقلية الرجل الفارغ، ومن باب العلم بالشيء، الكليات التي تباشر تدريس علوم سياسية، واستراتيجيات، وديبلوماسية، وعلاقات عامة، هي بالضرورة تباشر دراسة سياسات الخصوم، فلا يتصور أن دراسة بنية وسياسة النظم الإمبريالية، أو حتى مثل الاتحاد السوفييتي، والحزب الاشتراكي الألماني، ونحو ذلك، من دول كرست حربين عالميتين شاركت فيها كل البشرية، تقوم بالدرجة الأولى على تسجيل موقف شاعري عاطفي تفيض عنه أحاسيس الحب والوئام!.
"لا ريب أنه اقتتل العسكران: عسكر علي ومعاوية بصفين، ولم يكن معاوية ممن يختار الحرب ابتداء، بل كان من أشد الناس حرصا على أن لا يكون قتال، وكان غيره أحرص على القتال منه".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٤٤٧)
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٤٤٧)
هل يصوب ابن تيمية الاحتجاج بصفين أو الجمل فيما يتعلق بأحكام أهل البغي:
"واعلم أن طائفة من الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة والشافعي وأحمد جعلوا قتا/ل مانعي الزكاة وقتا/ل الخوارج جميعا من قتا/ل البغاة، وجعلوا قتا/ل الجمل وصفين من هذا الباب.
وهذا القول خطأ مخالف لقول الأئمة الكبار، وهو خلاف نص مالك وأحمد وأبي حنيفة وغيرهم من أئمة السلف، ومخالف للسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن الخوارج أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتا/لهم واتفق على ذلك الصحابة.
وأما القتا/ل بالجمل وصفين فهو قتا/ل فتنة، وليس فيه أمر من الله ورسوله ولا إجماع من الصحابة".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٥٠١)
"واعلم أن طائفة من الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة والشافعي وأحمد جعلوا قتا/ل مانعي الزكاة وقتا/ل الخوارج جميعا من قتا/ل البغاة، وجعلوا قتا/ل الجمل وصفين من هذا الباب.
وهذا القول خطأ مخالف لقول الأئمة الكبار، وهو خلاف نص مالك وأحمد وأبي حنيفة وغيرهم من أئمة السلف، ومخالف للسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن الخوارج أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتا/لهم واتفق على ذلك الصحابة.
وأما القتا/ل بالجمل وصفين فهو قتا/ل فتنة، وليس فيه أمر من الله ورسوله ولا إجماع من الصحابة".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٥٠١)
"ذا الفقار لم يكن لعلي، وإنما كان سيفا من سيوف أبي جهل غنمه المسلمون منه يوم بدر، فلم يكن يوم بدر ذو الفقار من سيوف المسلمين، بل من سيوف الكفار، كما روى ذلك أهل السنن"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٧١)
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٧١)
"وأما قتا/ل الجمل وصفين فكان قتا/ل فتنة، كرهه فضلاء الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر العلماء، كما دلت عليه النصوص. حتى الذين حضروه كانوا كارهين له، فكان كارهه في الأمة أكثر وأفضل من حامده".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص١٥٣)
البعض من كل زين عقله، يقول: بل هو واجب، وما دام قد فعله فقد وجب، وفعله حق بنص أحاديث النبي، وابن تيمية وهؤلاء "سائر العلماء" وهؤلاء "فضلاء الصحابة والتابعين" على خطأ قطعا، بنص الحديث، والحديث يشمل أن صفين واجبة والجمل واجبة من دون تفريق بينهما وبين الأحقية بالخلافة. أما فضلاء الصحابة، وسائر العلماء، وابن تيمية، فقد جهلوا، أو أولوا، أو لم يعملوا بالحديث، ولم يبق إلا أن يقال: هواهم أموي.
ثم إذا سألته عن الأمر ككل، قال: قتا/ل فتنة!!
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص١٥٣)
البعض من كل زين عقله، يقول: بل هو واجب، وما دام قد فعله فقد وجب، وفعله حق بنص أحاديث النبي، وابن تيمية وهؤلاء "سائر العلماء" وهؤلاء "فضلاء الصحابة والتابعين" على خطأ قطعا، بنص الحديث، والحديث يشمل أن صفين واجبة والجمل واجبة من دون تفريق بينهما وبين الأحقية بالخلافة. أما فضلاء الصحابة، وسائر العلماء، وابن تيمية، فقد جهلوا، أو أولوا، أو لم يعملوا بالحديث، ولم يبق إلا أن يقال: هواهم أموي.
ثم إذا سألته عن الأمر ككل، قال: قتا/ل فتنة!!
"أهل المذاهب الأربعة، قد يوجد لكل واحد منهم أقوال انفرد بها، وكان الصواب الموافق للسنة معه دون الثلاثة"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص١٧٨)
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص١٧٨)
نمط إلزامات ابن تيمية لابن المطهر الحلي، في قوله عن أبي بكر: كيف تجوز إمامة من يستعين بالرعية على تقويمه، مع أن الرعية تحتاج إليه:
"وفي الجملة فلا يشك عاقل أن السياسة انتظمت لأبي بكر وعمر وعثمان ما لم تنتظم لعلي رضي الله عنهم، فإن كان هذا لكمال المتولي وكمال الرعية، كانوا هم ورعيتهم أفضل.
وإن كان لكمال المتولي وحده، فهو أبلغ في فضلهم، وإن كان ذلك لفرط نقص رعية علي، كان رعية علي أنقص من رعية أبي بكر رضي الله عنه وعمر وعثمان.
ورعيته هم الذين قاتلوا معه، وأقروا بإمامته. ورعية الثلاثة كانوا مقرين بإمامتهم. فإذا كان المقرون بإمامة الثلاثة أفضل من المقرين بإمامة علي، لزم أن يكون كل واحد من الثلاثة أفضل منه.
وأيضا فقد انتظمت السياسة لمعاوية ما لم تنتظم لعلي، فيلزم أن تكون رعية معاوية خيرا من رعية علي، ورعية معاوية شيعة عثمان، وفيهم النواصب المبغضون لعلي، فتكون شيعة عثمان والنواصب أفضل من شيعة علي، فيلزم على كل تقدير: إما أن يكون الثلاثة أفضل من علي، وإما أن تكون شيعة عثمان والنواصب أفضل من شيعة علي والروافض".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٤٦٦)
"وفي الجملة فلا يشك عاقل أن السياسة انتظمت لأبي بكر وعمر وعثمان ما لم تنتظم لعلي رضي الله عنهم، فإن كان هذا لكمال المتولي وكمال الرعية، كانوا هم ورعيتهم أفضل.
وإن كان لكمال المتولي وحده، فهو أبلغ في فضلهم، وإن كان ذلك لفرط نقص رعية علي، كان رعية علي أنقص من رعية أبي بكر رضي الله عنه وعمر وعثمان.
ورعيته هم الذين قاتلوا معه، وأقروا بإمامته. ورعية الثلاثة كانوا مقرين بإمامتهم. فإذا كان المقرون بإمامة الثلاثة أفضل من المقرين بإمامة علي، لزم أن يكون كل واحد من الثلاثة أفضل منه.
وأيضا فقد انتظمت السياسة لمعاوية ما لم تنتظم لعلي، فيلزم أن تكون رعية معاوية خيرا من رعية علي، ورعية معاوية شيعة عثمان، وفيهم النواصب المبغضون لعلي، فتكون شيعة عثمان والنواصب أفضل من شيعة علي، فيلزم على كل تقدير: إما أن يكون الثلاثة أفضل من علي، وإما أن تكون شيعة عثمان والنواصب أفضل من شيعة علي والروافض".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٤٦٦)
أشهر الكتب، التي احتوت على الموضوعات والمكذوبات، أو الضعيف، من فضائل علي:
"صاحب الحلية قد روى في فضائل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والأولياء وغيرهم أحاديث ضعيفة، بل موضوعة باتفاق العلماء" [ج٥، ص٧٩]
"البيهقي يروي في الفضائل أحاديث كثيرة ضعيفة، بل موضوعة، كما جرت عادة أمثاله من أهل العلم" [ج٥، ص٥١٠]
"النسائي، فإنه قصد أن يجمع فضائل علي في كتاب سماه الخصائص، والترمذي قد ذكر أحاديث متعددة في فضائله، وفيها ما هو ضعيف بل موضوع" [ج٥، ص٥١٠]
"أخطب خوارزم هذا له مصنف في هذا الباب -فضائل علي- فيه من الأحاديث المكذوبة ما لا يخفى كذبه على من له أدنى معرفة بالحديث" [ج٥، ص٤٢]
"تفسير الثعلبي، والواحدي، ونحوهما، والكتب التي صنفها في الفضائل من يجمع الغث والسمين لا سيما خطيب خوارزم، فإنه من أروى الناس للمكذوبات، وليس هو من أهل العلم بالحديث، ولا المغازلي" [ج٧، ص٣٥٥]
"وفي تاريخ المسعودي من الأكاذيب ما لا يحصيه إلا الله تعالى" [ج٤، صص٨٤]
"والمصنفين في الفضائل كالثعلبي والبغوي وأمثالهما والمغازلي، فإن في كتب هؤلاء من الأحاديث الموضوعة ما اتفق أهل العلم على أنه كذب موضوع" [ج٧، ص٣١٠]
فضائل الصحابة لأحمد "ثم إن في هذا الكتاب زيادات من روايات ابنه عبد الله، وزيادات من رواية القطيعي عن شيوخه. وهذه الزيادات التي زادها القطيعي -في فضائل علي- غالبها كذب" [ج٥، ص٢٥]
"الترمذي، مع أنه جمع في فضائل علي أحاديث، كثير منها ضعيف، وكذلك النسائي وأبو عمر بن عبد البر" [ج٨، ص١٩٥]
"وليس ثعلب من أئمة الحديث الذين يعرفون صحيحه من سقيمه، حتى يقال: قد صح عنده" [ج٥، ص٥٢١]
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م)
"صاحب الحلية قد روى في فضائل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والأولياء وغيرهم أحاديث ضعيفة، بل موضوعة باتفاق العلماء" [ج٥، ص٧٩]
"البيهقي يروي في الفضائل أحاديث كثيرة ضعيفة، بل موضوعة، كما جرت عادة أمثاله من أهل العلم" [ج٥، ص٥١٠]
"النسائي، فإنه قصد أن يجمع فضائل علي في كتاب سماه الخصائص، والترمذي قد ذكر أحاديث متعددة في فضائله، وفيها ما هو ضعيف بل موضوع" [ج٥، ص٥١٠]
"أخطب خوارزم هذا له مصنف في هذا الباب -فضائل علي- فيه من الأحاديث المكذوبة ما لا يخفى كذبه على من له أدنى معرفة بالحديث" [ج٥، ص٤٢]
"تفسير الثعلبي، والواحدي، ونحوهما، والكتب التي صنفها في الفضائل من يجمع الغث والسمين لا سيما خطيب خوارزم، فإنه من أروى الناس للمكذوبات، وليس هو من أهل العلم بالحديث، ولا المغازلي" [ج٧، ص٣٥٥]
"وفي تاريخ المسعودي من الأكاذيب ما لا يحصيه إلا الله تعالى" [ج٤، صص٨٤]
"والمصنفين في الفضائل كالثعلبي والبغوي وأمثالهما والمغازلي، فإن في كتب هؤلاء من الأحاديث الموضوعة ما اتفق أهل العلم على أنه كذب موضوع" [ج٧، ص٣١٠]
فضائل الصحابة لأحمد "ثم إن في هذا الكتاب زيادات من روايات ابنه عبد الله، وزيادات من رواية القطيعي عن شيوخه. وهذه الزيادات التي زادها القطيعي -في فضائل علي- غالبها كذب" [ج٥، ص٢٥]
"الترمذي، مع أنه جمع في فضائل علي أحاديث، كثير منها ضعيف، وكذلك النسائي وأبو عمر بن عبد البر" [ج٨، ص١٩٥]
"وليس ثعلب من أئمة الحديث الذين يعرفون صحيحه من سقيمه، حتى يقال: قد صح عنده" [ج٥، ص٥٢١]
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م)
"ومعلوم أن عثمان لم يستخلف عليا، وعمر لم يستخلف واحدا معينا، وكان -أي عمر- يقول: إن أستخلف فإن أبا بكر استخلف، وإن لم أستخلف فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستخلف"
"وكذلك خلفاء بني أمية وبني العباس، كثير منهم لم يستخلفه من قبله"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٥٢٥)
"وكذلك خلفاء بني أمية وبني العباس، كثير منهم لم يستخلفه من قبله"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٥٢٥)
كتاب العثمانية للجاحظ، كتاب تاريخي متقدم، أهم ما يتضح منه، ولع كثير من المعاصرين بلفظة "نزعة أموية"، مع أن هذا اللفظ لم يكن مطروحًا في السابق، حتى لدى من يرد على هؤلاء كما ترى، بل كان يسمهم الموافق والمخالف بالعثمانية، نسبة إلى عثمان بن عفان، لا بالأموية، فما أساس وسمهم بالعثمانية؟ وما هي مقالاتهم، وصفاتهم، ورؤاهم؟ لعلي أبدأ بقراءته اليوم، ليكون كاسرًا للملل، لما بين المجلد الخامس من منهاج السنة، وبين ما بقي من مجلدات.
"قال عامر الشعبي: لقد وقعت الفتنة وبالمدينة عشرون ألفا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خف فيها منهم عشرون"
(العثمانية، عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الجيل، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م، ص١١)
(العثمانية، عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الجيل، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م، ص١١)
"وكان أبو بكر، مع علمه بالناس وحسن معرفته، ذا مال كثير ووجه عريض، وتجارة واسعة، وكان جميلا عتيقا، ومزورا مغشيا، ومحببا أديبا، صاحب ضيافات، ويعين في الحمالات، ويجتمع إلى مجلسه كبراء أهل مكة، لما يجدون عنده من طريف الحديث وغريب الشعر، حتى كان مثل عتبة وشيبة يجلسان إليه، ويعجبان بحديثه"
(العثمانية، عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الجيل، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م، ص٢٦)
(العثمانية، عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الجيل، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م، ص٢٦)
"العقل وإن اشتد مغرزه وثبتت أواخيه وجاد نحته فإنه لا يبلغ بنفسه درك الغاية، دون كثرة السماع والتجربة"
(العثمانية، عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الجيل، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م، ص٣١)
(العثمانية، عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الجيل، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م، ص٣١)
"جاءني رجل وقد كنت حذرت منه أنه رافضي فأخذ يتقرب إلي ثم قال: لا نسب أبا بكر وعمر، بل معاوية وعمرو بن العاص".
– الحسين بن عبد الله أبو علي النجاد.
– الحسين بن عبد الله أبو علي النجاد.
أنت لم تفهم كلامه!
قابلت منذ سنوات، وإلى اليوم، أشخاصا لهم لسان في كل فن، في كل علم، في كل شأن، من لحظات نشأة الكون، ولديهم ملاحظات، وصولًا إلى الفقه، والتفسير، والعقيدة، الحديث والرجال، والخلافيات، لكن من مواقع على النت، وقد يكون أمثلهم شخصًا طريفًا إلى حدّ قوله: "أنت لم تفهم كلام الكاتب فلان"، لأنه قرأ توجيه ذلك النص، الواقع في سطرين، على موقع مثل إسلام ويب.
مواقع النت، أورثت كسلًا منقطع النظير، لكنه مدمج بوثوقية عالية. قد يأتيك أحد هؤلاء، ويناقشك فيما قرأته من مجلّدات كاملة، بناء على ما قرأه في مقال بارد من موقع! قد تجلس خلال يومك ساعات طوال، وأنت تقرأ، يوميًا ما يربو عن ٢٠٠ صفحة! حتى تذبل عيناك، وتتورّم ركبك، ويعوجّ ظهرك، ليقابلك في آخر النهار أنصاف متعلّمين بالمقولة الفكاهية "أنت لم تفهم الكلام!". وغاية ما في الأمر أنك خالفت كاتبًا ما، سيق به إلى إلى شاشة هاتف أحدهم، قرأه، وتمعنه، وكان مرعبا أن ينكشف له أنه أضاع وقتًا، في القراءة لشيء ما.
قديمًا، أذكر أني كتبت عن آفة "الكتب الوسيطة"، وكان تقييمي لكثير من بُلهاءِ التمسح بطلب العلم حينها جيدًا، حين نسبتهم إلى العكوف على "الكتب الوسيطة"، وإذا بها تنكشف أسفل الطاولة أشياء أحرص على استغباء المعتكزين عليها؛ إنها "المواقع الوسيطة".
أمثّل حالة "أنت لم تفهم" الخاصة بهذا السياق، بالمفارقة التي تتمظهر في بَدِينٍ لا يقدر على جري ١٠٠ متر، حين يسخر وهو يشرح لغيره طريقة ممارسة رياضيّ بارع كيفية آداء تمارين الرياضة بطريقة خاطئة، هي نفسها التي تعلمها البدين من "موقع على النت".
قابلت منذ سنوات، وإلى اليوم، أشخاصا لهم لسان في كل فن، في كل علم، في كل شأن، من لحظات نشأة الكون، ولديهم ملاحظات، وصولًا إلى الفقه، والتفسير، والعقيدة، الحديث والرجال، والخلافيات، لكن من مواقع على النت، وقد يكون أمثلهم شخصًا طريفًا إلى حدّ قوله: "أنت لم تفهم كلام الكاتب فلان"، لأنه قرأ توجيه ذلك النص، الواقع في سطرين، على موقع مثل إسلام ويب.
مواقع النت، أورثت كسلًا منقطع النظير، لكنه مدمج بوثوقية عالية. قد يأتيك أحد هؤلاء، ويناقشك فيما قرأته من مجلّدات كاملة، بناء على ما قرأه في مقال بارد من موقع! قد تجلس خلال يومك ساعات طوال، وأنت تقرأ، يوميًا ما يربو عن ٢٠٠ صفحة! حتى تذبل عيناك، وتتورّم ركبك، ويعوجّ ظهرك، ليقابلك في آخر النهار أنصاف متعلّمين بالمقولة الفكاهية "أنت لم تفهم الكلام!". وغاية ما في الأمر أنك خالفت كاتبًا ما، سيق به إلى إلى شاشة هاتف أحدهم، قرأه، وتمعنه، وكان مرعبا أن ينكشف له أنه أضاع وقتًا، في القراءة لشيء ما.
قديمًا، أذكر أني كتبت عن آفة "الكتب الوسيطة"، وكان تقييمي لكثير من بُلهاءِ التمسح بطلب العلم حينها جيدًا، حين نسبتهم إلى العكوف على "الكتب الوسيطة"، وإذا بها تنكشف أسفل الطاولة أشياء أحرص على استغباء المعتكزين عليها؛ إنها "المواقع الوسيطة".
أمثّل حالة "أنت لم تفهم" الخاصة بهذا السياق، بالمفارقة التي تتمظهر في بَدِينٍ لا يقدر على جري ١٠٠ متر، حين يسخر وهو يشرح لغيره طريقة ممارسة رياضيّ بارع كيفية آداء تمارين الرياضة بطريقة خاطئة، هي نفسها التي تعلمها البدين من "موقع على النت".
"ولا أحد أشبه بالرئيس ممن اختاره الرئيس وزيرا وصاحبا، ومكانفا ومعينا، لأن الرجل إذا كان في رأي العين صاحب أمر الرئيس والمتولى على الخاصة والقربة منه في ظعنه ومقامه، وخلواته، وهربه واستخفائه، وكان هو المبتدئ بالكلام عنده، والمفزع في الحوائج بعده، والثاني في الدعاء إلى الله ودينه، ولا نعلم هذه الخصال اجتمعت في غير أبي بكر الصديق رضي الله عنه".
(العثمانية، عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الجيل، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م، ص٥٠)
(العثمانية، عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الجيل، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م، ص٥٠)
"ولأبي بكر اسمان يدلان على الفضيلة والمباينة: أحدهما لم يسم به قط إلا نبي أو من يتلوه، والآخر لم يسم به أحد من الناس.
فأما الاسم الذي لم يسم به إلا نبي فقوله "الصديق" بإجماع من المسلمين على هذا الاسم أنه لأبي بكر دون غيره. وأما الاسم الذي لم يسم به مؤمن قط ولا بعده، فقول جميع الأمة: يا خليفة رسول الله".
(العثمانية، عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الجيل، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م، ص١٢٣)
فأما الاسم الذي لم يسم به إلا نبي فقوله "الصديق" بإجماع من المسلمين على هذا الاسم أنه لأبي بكر دون غيره. وأما الاسم الذي لم يسم به مؤمن قط ولا بعده، فقول جميع الأمة: يا خليفة رسول الله".
(العثمانية، عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الجيل، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م، ص١٢٣)