وقائع التاريخ حسب ابن تيمية:
"ولم يظهر دين محمد صلى الله عليه وسلم قط على غيره من الأديان إلا بأهل السنة، كما ظهر في خلافة أبي بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم ظهورا لم يحصل لشيء من الأديان.
وعلي رضي الله عنه مع أنه من الخلفاء الراشدين، ومن سادات السابقين الأولين، فلم يظهر في خلافته دين الإسلام، بل وقعت الفتنة بين أهله، وطمع فيهم عدوهم من الكفار والنصارى والمجوس بالشام والمشرق".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص١١٨)
"ولم يظهر دين محمد صلى الله عليه وسلم قط على غيره من الأديان إلا بأهل السنة، كما ظهر في خلافة أبي بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم ظهورا لم يحصل لشيء من الأديان.
وعلي رضي الله عنه مع أنه من الخلفاء الراشدين، ومن سادات السابقين الأولين، فلم يظهر في خلافته دين الإسلام، بل وقعت الفتنة بين أهله، وطمع فيهم عدوهم من الكفار والنصارى والمجوس بالشام والمشرق".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص١١٨)
"وكان بنو أمية أكثر القبائل عمَّالا للنبي صلى الله عليه وسلم، فإنه لما فتح مكة استعمل عليها عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، واستعمل خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، وأخويه أبان بن سعيد وسعيد بن سعيد على أعمال أخر، واستعمل أبا سفيان بن حرب بن أمية على نجران أو ابنه يزيد، ومات وهو عليها.
وصاهر نبي الله صلى الله عليه وسلم ببناته الثلاثة لبني أمية، فزوج أكبر بناته زينب بأبي العاص بن الربيع بن أمية بن عبد شمس، وحمد صهره لما أراد عليٌّ أن يتزوج ببنت أبي جهل، فذكر صهرا له من بني أمية بن عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته، وقال: حدثني فصدقني، ووعدني فوفَّى لي. وزوج ابنتيه لعثمان بن عفان، واحدة بعد واحدة، وقال: لو كانت عندنا ثالثة لزوجناها عثمان"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص١٤٦)
وصاهر نبي الله صلى الله عليه وسلم ببناته الثلاثة لبني أمية، فزوج أكبر بناته زينب بأبي العاص بن الربيع بن أمية بن عبد شمس، وحمد صهره لما أراد عليٌّ أن يتزوج ببنت أبي جهل، فذكر صهرا له من بني أمية بن عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته، وقال: حدثني فصدقني، ووعدني فوفَّى لي. وزوج ابنتيه لعثمان بن عفان، واحدة بعد واحدة، وقال: لو كانت عندنا ثالثة لزوجناها عثمان"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص١٤٦)
"وأما متعة النساء المتنازع فيها فليس في الآية نص صريح بحلها"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص١٨٦)
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص١٨٦)
ينقل ابن تيمية قول ابن المطهر الحلي حين نسج من خياله أن أسامة غضب من تولي أبي بكر للخلافة، فيصوّب ابن المطهر غضبته من منطق سياسي، ويقول:
"قال أسامة لأبي بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني عليك فمن استخلفك علي؟ فمشى إليه هو وعمر حتى استرضاه، وكانا يسميانه مدة حياته أميرا"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٢٦٩)
هذا المنطق لدى ابن المطهر، هو منطق سياسي، لكن إلى أي مدى يسعفه؟ يعتبِر أسامة مصيبًا -وفقا لخياله- في عدم قبول تنصيب أبا بكر خليفةً، بناء على كون زيد كان يمثل: قائد القوات المسلحة، وكان أبو بكر يراه رأس ذي القوات، حيث يسميه بالأمير، ليبني عليها الحلي أن الدولة كان من المفترض أن تتحول إلى يد قائد القوات، بعد وفاة أعلى قائد في الدولة.
فيقال: هب أن هذا المنطق صحيح، إلى أين يوصلك الاتساق؟ لدينا معاوية ابن أبي سفيان، كان قائد القوات المسلحة في دولة عثمان، وهو في دولته، كان بمنزلة أسامة في الحقبة التي سبقت، فيكون لازم تصورك لفكرة الشرعية أن تتحول الخلافة في نظر علي إلى يد معاوية بعد وفاة رأس الدولة، وهذا مما لا يقوله لا السني ولا الشيعي، فما فائدة إيراد ما مفاده أن الدولة يفترض أن تنتقل إلى قيادة الجيش بعد وفاة القائد الأعلى، إلا استكثار الإشكالات على نفسه؟.
"قال أسامة لأبي بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني عليك فمن استخلفك علي؟ فمشى إليه هو وعمر حتى استرضاه، وكانا يسميانه مدة حياته أميرا"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٢٦٩)
هذا المنطق لدى ابن المطهر، هو منطق سياسي، لكن إلى أي مدى يسعفه؟ يعتبِر أسامة مصيبًا -وفقا لخياله- في عدم قبول تنصيب أبا بكر خليفةً، بناء على كون زيد كان يمثل: قائد القوات المسلحة، وكان أبو بكر يراه رأس ذي القوات، حيث يسميه بالأمير، ليبني عليها الحلي أن الدولة كان من المفترض أن تتحول إلى يد قائد القوات، بعد وفاة أعلى قائد في الدولة.
فيقال: هب أن هذا المنطق صحيح، إلى أين يوصلك الاتساق؟ لدينا معاوية ابن أبي سفيان، كان قائد القوات المسلحة في دولة عثمان، وهو في دولته، كان بمنزلة أسامة في الحقبة التي سبقت، فيكون لازم تصورك لفكرة الشرعية أن تتحول الخلافة في نظر علي إلى يد معاوية بعد وفاة رأس الدولة، وهذا مما لا يقوله لا السني ولا الشيعي، فما فائدة إيراد ما مفاده أن الدولة يفترض أن تنتقل إلى قيادة الجيش بعد وفاة القائد الأعلى، إلا استكثار الإشكالات على نفسه؟.
"وقول علي رضي الله عنه في هذا الحديث: لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق: ليس من خصائصه.
بل قد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار» وقال: «لا يحب الأنصار إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق».
وفي الحديث الصحيح حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له ولأمه أن يحببهما الله إلى عباده المؤمنين، قال: فلا تجد مؤمنا إلا يحبني وأمي.
وهذا مما يبين به الفرق بين هذا الحديث وبين الحديث الذي روي عن ابن عمر: ما كنا نعرف المنافقين على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ببغضهم عليا. فإن هذا مما يعلم كل عالم أنه كذب"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٢٩٨)
بل قد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار» وقال: «لا يحب الأنصار إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق».
وفي الحديث الصحيح حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له ولأمه أن يحببهما الله إلى عباده المؤمنين، قال: فلا تجد مؤمنا إلا يحبني وأمي.
وهذا مما يبين به الفرق بين هذا الحديث وبين الحديث الذي روي عن ابن عمر: ما كنا نعرف المنافقين على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ببغضهم عليا. فإن هذا مما يعلم كل عالم أنه كذب"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٢٩٨)
فكرة اضطرار ابن تيمية في منهاج السنة لمجرد قول الإلزامات، التي قد لا يرى اتجاه فحواها بعيدا عن الجدل، هو قول جد سخيف، خاصة في المواضع التي لم ينص فيها على ذلك، ولم يسق فيها الإلزام منبهًا أو مشيرا إلى أنه لا يلتزمه، ودعوى أن منهاج السنة بناء اضطراري، إلزامي، لا يستفاد منه تحقيق تاريخ، بل مجرد تكوين مساحة جدلية للسنة، هو قول يقوله من يرى أن الرجل آلة جدل، سخّر قواه العقلية لأجل مجرد الإفحام ومحاولة استكثار الثغرات على مذهب الخصم، وعلى هذا القول لا يستفاد من ابن تيمية شيء يسمى "حقيقة"، شيء لن يتغير بتغير رأي المجادل، فيضحى مجادلًا، لا باحث حقيقة، وذي الدعاوى شأنها أن تقرر تضغيفه لأحاديث وتصحيحه لأخرى، لمجرد موقف الخصم منها، فليس إلا المجنو-ن يقول إن ابن تيمية عمد إلى تضعيف أحاديث جياد في منهاج السنة لمجرد أنه كان يجادل ابن المطهر ولم يكن معتقدا أن التضعيف حق. فضلا عن هذا، كان قد أخبر في أول مجلد؛ أهل السنة يخبرون بالواقع ويأمرون بالواجب، فكيف يقال أن كثيرا مما علق به مما يدخل ضمن تقييم رجل متشرّع على وقائع ككثثر من الأحاديث، والمغازي، والمعارك، كان من باب الجدل الذي لا يُستلّ منه معنى موضوعي؟.
ابن المطهر الحلي في منهاج الكرامة، كان يَحتَجُّ بكثير من الأحاديث سواء لصحة مذهبه، أو على أهل السنة، ومن بينها ما جاء في:
- صحيح مسلم [١]
- صحيح البخاري [٢]
- مسند أحمد، صحيح البخاري، تاريخ الطبري، ابن عبد البر [٣]
وغيرها، في غير هذه المواضع.
ثم إنه كان أبل-هًا، يحتج على أهل الحديث والسنة بما لا سند له، ووقع هذا مرارا في كتابه، حتى قال ابن تيمية عن بعض ما كان يذكره ابن المطهر من أحاديث خيالية:
"هذا الحديث لم يروه أحد من أهل العلم، ولا يعرف له إسناد، ولا يعرف في شيء من كتب الحديث، وهذا الناقل لم يذكر له إسنادا ولا عزاه إلى كتاب حديث، ولكن ذكره على عادته في روايته أحاديث مسيبة بلا زمام ولا خطام.
ومن المعلوم أن المنقولات لا يميز بين صدقها وكذ-بها إلا بالطرق الدالة على ذلك، وإلا فدعوى النقل المجرد بمنزلة سائر الدعاوى". [٦]
نعم! كعادته، بلا زمام ولا خطام.
وكان يحتج عليهم أيضا بما لا يصححه غير الشيعة مثلما يصححونه في الغدير، كقوله "إذا رأيتم معاوية على منبري فا-قتلوه" [٤] فمثل هذا منكر لدى أهل السنة، لكن يحتج به عليهم ابن المطهر بكل صفاقة.
وكان يحتج بما "رواه أحمد بن حنبل عن أنس بن مالك" [٥] فتخيل، أنس الذي لم يرو عنه حتى متقدمي الشيعة، والذي كانوا يرونه أموي الولاء حتى أن منهم من رآه، ولم يرو عنه شيئا، يحتج به ابن المطهر لصحة مذهبه، بكل راحة.
ثم مع هذا يفرح المهرُّج هناك بإضحاك الناس، ويتصنغ غرابة أن يحتج ابن تيمية لمذهبه، أو على خصمه، برواية جاءت في مسلم! نعم، لقد ولد المهرج من رحم حاجة الإنسان إلى الضحك.
[١] منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي، تحقيق عبد الرحيم مبارك، الطبعة الأولى، ص٥١.
[٢] منهاج الكرامة، ص٧٢.
[٣] منهاج الكرامة، ص٧٥.
[٤] منهاج الكرامة، ص٨٠.
[٥] منهاج الكرامة، ص٨٦.
[٦] منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٤٥.
- صحيح مسلم [١]
- صحيح البخاري [٢]
- مسند أحمد، صحيح البخاري، تاريخ الطبري، ابن عبد البر [٣]
وغيرها، في غير هذه المواضع.
ثم إنه كان أبل-هًا، يحتج على أهل الحديث والسنة بما لا سند له، ووقع هذا مرارا في كتابه، حتى قال ابن تيمية عن بعض ما كان يذكره ابن المطهر من أحاديث خيالية:
"هذا الحديث لم يروه أحد من أهل العلم، ولا يعرف له إسناد، ولا يعرف في شيء من كتب الحديث، وهذا الناقل لم يذكر له إسنادا ولا عزاه إلى كتاب حديث، ولكن ذكره على عادته في روايته أحاديث مسيبة بلا زمام ولا خطام.
ومن المعلوم أن المنقولات لا يميز بين صدقها وكذ-بها إلا بالطرق الدالة على ذلك، وإلا فدعوى النقل المجرد بمنزلة سائر الدعاوى". [٦]
نعم! كعادته، بلا زمام ولا خطام.
وكان يحتج عليهم أيضا بما لا يصححه غير الشيعة مثلما يصححونه في الغدير، كقوله "إذا رأيتم معاوية على منبري فا-قتلوه" [٤] فمثل هذا منكر لدى أهل السنة، لكن يحتج به عليهم ابن المطهر بكل صفاقة.
وكان يحتج بما "رواه أحمد بن حنبل عن أنس بن مالك" [٥] فتخيل، أنس الذي لم يرو عنه حتى متقدمي الشيعة، والذي كانوا يرونه أموي الولاء حتى أن منهم من رآه، ولم يرو عنه شيئا، يحتج به ابن المطهر لصحة مذهبه، بكل راحة.
ثم مع هذا يفرح المهرُّج هناك بإضحاك الناس، ويتصنغ غرابة أن يحتج ابن تيمية لمذهبه، أو على خصمه، برواية جاءت في مسلم! نعم، لقد ولد المهرج من رحم حاجة الإنسان إلى الضحك.
[١] منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي، تحقيق عبد الرحيم مبارك، الطبعة الأولى، ص٥١.
[٢] منهاج الكرامة، ص٧٢.
[٣] منهاج الكرامة، ص٧٥.
[٤] منهاج الكرامة، ص٨٠.
[٥] منهاج الكرامة، ص٨٦.
[٦] منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٤٥.
"وقد طعن بعض أهل الحديث في حديث سفينة"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٣٨٩)
يقصد حديث "الخِلافةُ ثَلاثونَ سَنةً، ثم تكونُ مُلكًا" فهذا مما لم يروه غير سعيد بن جمهان عن سفينة، وقد أعلّت الرواية بهما لدى من قصد ابن تيمية. فسعيد لم يُحتج به لديهم، وضعفه قوم منهم، وسفينة شك بعضهم في وجوده أصلًا.
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٣٨٩)
يقصد حديث "الخِلافةُ ثَلاثونَ سَنةً، ثم تكونُ مُلكًا" فهذا مما لم يروه غير سعيد بن جمهان عن سفينة، وقد أعلّت الرواية بهما لدى من قصد ابن تيمية. فسعيد لم يُحتج به لديهم، وضعفه قوم منهم، وسفينة شك بعضهم في وجوده أصلًا.
"وأما أهل السنة فإنما يعظمون بالتقوى، لا بمجرد النسب ... لا يفضلون الرجل إلا بنفسه".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٣٧٧)
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٣٧٧)
المنطق السياسي للأمويين، حسب ابن تيمية:
"وطالب الحق من عسكر معاوية يقول: لا يمكننا أن نبايع إلا من يعدل علينا ولا يظلمنا، ونحن إذا بايعنا عليا ظلمنا عسكره، كما ظلم عثمان، وعلي إما عاجز عن العدل علينا، أو غير فاعل لذلك، وليس علينا أن نبايع عاجزا عن العدل علينا ولا تاركا له. فأئمة السنة يعلمون أنه ما كان القتا-ل مأمورا به: لا واجبا ولا مستحبا، ولكن يعذرون من اجتهد فأخطأ"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٣٨٨)
"وطالب الحق من عسكر معاوية يقول: لا يمكننا أن نبايع إلا من يعدل علينا ولا يظلمنا، ونحن إذا بايعنا عليا ظلمنا عسكره، كما ظلم عثمان، وعلي إما عاجز عن العدل علينا، أو غير فاعل لذلك، وليس علينا أن نبايع عاجزا عن العدل علينا ولا تاركا له. فأئمة السنة يعلمون أنه ما كان القتا-ل مأمورا به: لا واجبا ولا مستحبا، ولكن يعذرون من اجتهد فأخطأ"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٣٨٨)
"إن يزيد لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل، ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق، والحسين - رضي الله عنه - كان يظن أن أهل العراق ينصرونه ويفون له بما كتبوا إليه، فأرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل، فلما قتلوا مسلما وغدروا به وبايعوا ابن زياد، أراد الرجوع فأدركته السرية الظالمة، فطلب أن يذهب إلى يزيد، أو يذهب إلى الثغر، أو يرجع إلى بلده، فلم يمكنوه من شيء من ذلك حتى يستأسر لهم، فامتنع، فقاتلوه حتى قتل شهيدا مظلوما رضي الله عنه، ولما بلغ ذلك يزيد أظهر التوجع على ذلك، وظهر البكاء في داره، ولم يسب له حريما أصلا، بل أكرم أهل بيته، وأجازهم حتى ردهم إلى بلدهم"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٤٧٢)
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٤٧٢)
"أصحاب معاوية إن كانوا قد بغوا قبل القتال لكونهم لم يبايعوا عليا، فليس في الآية الأمر بقتال من بغى ولم يقاتل. وإن كان بغيهم بعد الاقتتال والإصلاح وجب قتالهم، لكن هذا لم يوجد، فإن أحدا لم يصلح بينهما"
و"كان [علي رضي الله عنه] في آخر الأمر يطلب مسالمة معاوية رضي الله عنه ومهادنته، وأن يكف عنه، كما كان معاوية يطلب ذلك منه أول الأمر".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٥٠٣-٥٠٤)
و"كان [علي رضي الله عنه] في آخر الأمر يطلب مسالمة معاوية رضي الله عنه ومهادنته، وأن يكف عنه، كما كان معاوية يطلب ذلك منه أول الأمر".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٥٠٣-٥٠٤)
"وقال أحمد: من لم يربع بعلي في الخلافة، فهو أضل من حمار أهله. وتكلم بعض هؤلاء في أحمد بسبب هذا الكلام، وقال: قد أنكر خلافته من الصحابة طلحة والزبير وغيرهما ممن لا يقال، فيه هذا القول".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٤٠٣)
الذين قصدهم بقوله "هؤلاء"، طائفة من "أهل الحديث البصريين، قالوا لم يكن في ذلك الزمان إمام عام، بل كان زمان فتنة".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج١، ص٥٣٧)
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٤٠٣)
الذين قصدهم بقوله "هؤلاء"، طائفة من "أهل الحديث البصريين، قالوا لم يكن في ذلك الزمان إمام عام، بل كان زمان فتنة".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج١، ص٥٣٧)
ابن تيمية عن كتاب فضائل الصحابة لأحمد:
"في هذا الكتاب زيادات من روايات ابنه عبد الله، وزيادات من رواية القطيعي عن شيوخه. وهذه الزيادات التي زادها القطيعي غالبها كذب".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٢٣).
"في هذا الكتاب زيادات من روايات ابنه عبد الله، وزيادات من رواية القطيعي عن شيوخه. وهذه الزيادات التي زادها القطيعي غالبها كذب".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٢٣).
باسم بشينية
ابن تيمية عن كتاب فضائل الصحابة لأحمد: "في هذا الكتاب زيادات من روايات ابنه عبد الله، وزيادات من رواية القطيعي عن شيوخه. وهذه الزيادات التي زادها القطيعي غالبها كذب". (منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر:…
في المنشور الأخير وقع مني وهم، الصواب أن كلام ابن تيمية كان عن كتاب فضائل الصحابة لأحمد، لا المسند.
وقد تم تعديله.
وقد تم تعديله.
بالنسبة لمحتوى طه الدليمي.
هذا الرجل سألني عن محتواه بعض الإخوة، وقد سمعت له بعض المقاطع، وقرأت له مقالا يتكلم فيه حول أحد رجال الحديث وكان بالغ الركاكة، وكثير الخطأ، أما فيما يتعلق بمحتواه المسموع، ففيما سمعت، لم أجد فيه شيئا يُذكر، إلا أنه قد أدلى بهبدات لم أسمع بمثلها، مثال قوله أن حديث "عمار تقتله الفئة الباغية"، كان ابتداء "عثمان تقتله"، ثم تغير اللفظ من طرف الشيعة إلى عمار، فمثل هذا من يسمع له؟
علاقة طه الدليمي بيزيد أو من بعده من ملوك بني أمية، هي علاقة ذات نفس البناء الشيعي، أو السني العاطفي، وهذا أمر طافح لدى الجميع، فأول ما يتكلم شخص عن سياسة يزيد، أو حكمه، يباشره الناس بكلمات من قبيل "لع/نه الله، حشرك الله معه" وهكذا.
فينتج لك متولين له على خلاف هؤلاء، لكن على نفس النمط؛ يتعاملون مع يزيد نفس تعاملهم مع رجل من أهل العلم والزهد والحديث، فيحثون على محبته، والترضي عليه وتعظيم منزلته في القلوب، عفوًا، هو يزيد تريد أن تصاهره لتباحثني في الترضي عليه وحبه؟! رتبة الرجل: ملك. مباحثة شأنه تكون في متعلقات ملكيته وسياسته، إلى هذا الحد! لكن فيضان المشاعر المتناقضة لدى الشي/عة، عندما يتسرب إلى مثل هؤلاء، ترى هذه الاختلالات، "مباحثات حول يزيد رضي الله عنه" "يزيد ملك من ملوك المسلمين، لماذا لا تحبه"، آفة المشاعر السياسية!
هذه عقلية الرجل الفارغ، ومن باب العلم بالشيء، الكليات التي تباشر تدريس علوم سياسية، واستراتيجيات، وديبلوماسية، وعلاقات عامة، هي بالضرورة تباشر دراسة سياسات الخصوم، فلا يتصور أن دراسة بنية وسياسة النظم الإمبريالية، أو حتى مثل الاتحاد السوفييتي، والحزب الاشتراكي الألماني، ونحو ذلك، من دول كرست حربين عالميتين شاركت فيها كل البشرية، تقوم بالدرجة الأولى على تسجيل موقف شاعري عاطفي تفيض عنه أحاسيس الحب والوئام!.
هذا الرجل سألني عن محتواه بعض الإخوة، وقد سمعت له بعض المقاطع، وقرأت له مقالا يتكلم فيه حول أحد رجال الحديث وكان بالغ الركاكة، وكثير الخطأ، أما فيما يتعلق بمحتواه المسموع، ففيما سمعت، لم أجد فيه شيئا يُذكر، إلا أنه قد أدلى بهبدات لم أسمع بمثلها، مثال قوله أن حديث "عمار تقتله الفئة الباغية"، كان ابتداء "عثمان تقتله"، ثم تغير اللفظ من طرف الشيعة إلى عمار، فمثل هذا من يسمع له؟
علاقة طه الدليمي بيزيد أو من بعده من ملوك بني أمية، هي علاقة ذات نفس البناء الشيعي، أو السني العاطفي، وهذا أمر طافح لدى الجميع، فأول ما يتكلم شخص عن سياسة يزيد، أو حكمه، يباشره الناس بكلمات من قبيل "لع/نه الله، حشرك الله معه" وهكذا.
فينتج لك متولين له على خلاف هؤلاء، لكن على نفس النمط؛ يتعاملون مع يزيد نفس تعاملهم مع رجل من أهل العلم والزهد والحديث، فيحثون على محبته، والترضي عليه وتعظيم منزلته في القلوب، عفوًا، هو يزيد تريد أن تصاهره لتباحثني في الترضي عليه وحبه؟! رتبة الرجل: ملك. مباحثة شأنه تكون في متعلقات ملكيته وسياسته، إلى هذا الحد! لكن فيضان المشاعر المتناقضة لدى الشي/عة، عندما يتسرب إلى مثل هؤلاء، ترى هذه الاختلالات، "مباحثات حول يزيد رضي الله عنه" "يزيد ملك من ملوك المسلمين، لماذا لا تحبه"، آفة المشاعر السياسية!
هذه عقلية الرجل الفارغ، ومن باب العلم بالشيء، الكليات التي تباشر تدريس علوم سياسية، واستراتيجيات، وديبلوماسية، وعلاقات عامة، هي بالضرورة تباشر دراسة سياسات الخصوم، فلا يتصور أن دراسة بنية وسياسة النظم الإمبريالية، أو حتى مثل الاتحاد السوفييتي، والحزب الاشتراكي الألماني، ونحو ذلك، من دول كرست حربين عالميتين شاركت فيها كل البشرية، تقوم بالدرجة الأولى على تسجيل موقف شاعري عاطفي تفيض عنه أحاسيس الحب والوئام!.
"لا ريب أنه اقتتل العسكران: عسكر علي ومعاوية بصفين، ولم يكن معاوية ممن يختار الحرب ابتداء، بل كان من أشد الناس حرصا على أن لا يكون قتال، وكان غيره أحرص على القتال منه".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٤٤٧)
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٤٤٧)
هل يصوب ابن تيمية الاحتجاج بصفين أو الجمل فيما يتعلق بأحكام أهل البغي:
"واعلم أن طائفة من الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة والشافعي وأحمد جعلوا قتا/ل مانعي الزكاة وقتا/ل الخوارج جميعا من قتا/ل البغاة، وجعلوا قتا/ل الجمل وصفين من هذا الباب.
وهذا القول خطأ مخالف لقول الأئمة الكبار، وهو خلاف نص مالك وأحمد وأبي حنيفة وغيرهم من أئمة السلف، ومخالف للسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن الخوارج أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتا/لهم واتفق على ذلك الصحابة.
وأما القتا/ل بالجمل وصفين فهو قتا/ل فتنة، وليس فيه أمر من الله ورسوله ولا إجماع من الصحابة".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٥٠١)
"واعلم أن طائفة من الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة والشافعي وأحمد جعلوا قتا/ل مانعي الزكاة وقتا/ل الخوارج جميعا من قتا/ل البغاة، وجعلوا قتا/ل الجمل وصفين من هذا الباب.
وهذا القول خطأ مخالف لقول الأئمة الكبار، وهو خلاف نص مالك وأحمد وأبي حنيفة وغيرهم من أئمة السلف، ومخالف للسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن الخوارج أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتا/لهم واتفق على ذلك الصحابة.
وأما القتا/ل بالجمل وصفين فهو قتا/ل فتنة، وليس فيه أمر من الله ورسوله ولا إجماع من الصحابة".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٤، ص٥٠١)
"ذا الفقار لم يكن لعلي، وإنما كان سيفا من سيوف أبي جهل غنمه المسلمون منه يوم بدر، فلم يكن يوم بدر ذو الفقار من سيوف المسلمين، بل من سيوف الكفار، كما روى ذلك أهل السنن"
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٧١)
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص٧١)
"وأما قتا/ل الجمل وصفين فكان قتا/ل فتنة، كرهه فضلاء الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر العلماء، كما دلت عليه النصوص. حتى الذين حضروه كانوا كارهين له، فكان كارهه في الأمة أكثر وأفضل من حامده".
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص١٥٣)
البعض من كل زين عقله، يقول: بل هو واجب، وما دام قد فعله فقد وجب، وفعله حق بنص أحاديث النبي، وابن تيمية وهؤلاء "سائر العلماء" وهؤلاء "فضلاء الصحابة والتابعين" على خطأ قطعا، بنص الحديث، والحديث يشمل أن صفين واجبة والجمل واجبة من دون تفريق بينهما وبين الأحقية بالخلافة. أما فضلاء الصحابة، وسائر العلماء، وابن تيمية، فقد جهلوا، أو أولوا، أو لم يعملوا بالحديث، ولم يبق إلا أن يقال: هواهم أموي.
ثم إذا سألته عن الأمر ككل، قال: قتا/ل فتنة!!
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه- ١٩٨٦م، ج٥، ص١٥٣)
البعض من كل زين عقله، يقول: بل هو واجب، وما دام قد فعله فقد وجب، وفعله حق بنص أحاديث النبي، وابن تيمية وهؤلاء "سائر العلماء" وهؤلاء "فضلاء الصحابة والتابعين" على خطأ قطعا، بنص الحديث، والحديث يشمل أن صفين واجبة والجمل واجبة من دون تفريق بينهما وبين الأحقية بالخلافة. أما فضلاء الصحابة، وسائر العلماء، وابن تيمية، فقد جهلوا، أو أولوا، أو لم يعملوا بالحديث، ولم يبق إلا أن يقال: هواهم أموي.
ثم إذا سألته عن الأمر ككل، قال: قتا/ل فتنة!!