باسم بشينية
7.32K subscribers
1.11K photos
49 videos
33 files
290 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
"أما الفهد ونحوه إذا علّم فيجوز الاصطياد به، قال ابن عباس: لو صاد عليَّ ابنُ عرس لأكلته، وذلك لأنه كل.ب كله في مطلق اللغة، وقد بيناه في ملجئة المتفقهين. فأما جوارح الطير، فقد روى أشهب، وغيره، عن مالك و أن البازي والصقر والعقاب وما أشبه ذلك من الطير إذا كان مُعلماً يفقه ما يفقه الكل.ب فإنه يجوز صيده، وبه قال عامة العلماء".

(أحكام القرآن، أبو بكر ابن العربي المالكي، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ج٢، ص٣٦)
جسور إلى جهنم.

شاهدت اليوم مقطع التحقيق الاستقصائي لBBC حول سوق المتعة في الكاظمية، إحدى مدن الشيعة الكبرى، التي تقع في شمال بغداد.

السوق الذي تناوله المقطع هو على وجه الدقة سوق الم،تعة، حيث يتمركز مجموعة من مشايخ الشيعة، ممن يلبس العمامة في محلّات أشبه بالمحلّات الشعبية، أو على الرصيف، حيث يمسكون دفاتر "عائلية"، ويأتيهم يوميًا عدد مهول من الشباب مع الشابّات لغرض إبرام "عقد زواج مت.عة".

العقد يتضمن أمورًا بسيطة؛ الشاب، والشابة، والمال، والشيخ الشيعي، إضافة إلى أجرته في إبرام العقد. وتكمن مركزية الشيخ الشيعي في كونه الموكّل "شرعًا" وبصورة حصرية في إبرام ذي العقود.

مدة غالبية عقود المتعة ذي، لا تتعدى أسبوعًا، وكثير منها يكون "زواجًا" مدته يوم، أو نصف يوم، أو حتى ساعة، ويمكن أن تتجدد للشاب، أو الشابة، بعد يوم أو يومين، أو حتى بعد تلك الساعة عقود ثانية، مع أشخاص آخرين، بحسب قدرة الشاب على الدفع لما يسمى "مهرًا".

يقع هنا سؤال: ما حال الأولاد الذين يؤتى بهم في ذي الحالة؟ يجد "أشياخ" الكاظمية جوابًا عمليًا، إذ ينصحون الشاب دومًا، بأن يتزوج متعة من دون أن يرتكب فض بكارة الشابة، التي يزداد سعرها، وسعر عقدها لدى المعمم؛ كلما كانت أصغر، إذ يتجه أغلى سعر لمن كانت ما بين ٩ و١٢ سنة. حيث ينصحه المعمم بأن يتمتّع بنص العقد بكل شيء، ما عدى ما يسبب حملها.

في الكاظمية، يتمكن الشباب من توفير شابات جاهزات لزواج المت،عة، بمجرد طرح الانشغال للمعمم الشيعي الذي يشتغل على إبرام العقود، الذي غالبا ما تكون لديه في السيارة، أو في مكان ما، شابات جاهزات لمن يرغب في زواج مدته نصف يوم، أو ليلة، وحتى ما بين الظهر والعصر، ويمكن أيضا أن يوفر زواجًا بعقد شفوي لا يتطلب حتى معرفة "الزوجة" لاسم "الزوج".

تلعب كلمات من قبيل "زوج، زوجة، زواج، عقد شرعي، زواج منقطع، شيخ" دورًا مهما في هذا السوق، وتخفى كليًا كلمات من قبيل "زا،نية، زا،ني، بغا، ء، اغت، صاب، دعا، رة، استغلال، قوا..".
"رأى قوم من أهل الجَفَاء أن يصوموا ثاني عيد الفطر ستة أيام متواليات إتماماً لرمضان، لما روي في الحديث: "ومن صام رمضان وستا من شوال فكأنما صام الدهر".

وهذه الأيام متى صيمت متصلة كان احتذاء لفعل النصارى ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يُرِدْ هذا، إنما أراد أن من صام رمضان فهو بعشْرَةِ أشهر، ومن صام ستة أيام فهي بشهرين؛ وذلك الدهر. ولو كانت من غير شوال لكان الحكم فيها كذلك. وإنما أشار النبي صلى الله عليه وسلم بذكر شوال لا على طريق التعيين؛ لوجوب مساواة غيرها لها في ذلك؛ وإنما ذكر شوّال على معنى التمثيل، وهذا من بديع النظر فاعلموه".

(أحكام القرآن، أبو بكر ابن العربي المالكي، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ج٢، ص٣٢١)
نبدأ بهذه التحفة الموسوعية، الكتاب الذي وقع تأليفه ردا على منهاج الكرامة لابن المطهر الحلي، وكان استغلال منهاج الكرامة من باب أنه كتاب دُفع به إلى الأمراء والملوك، لا لكونه خاتمة التحقيق الشيعي، فجعله ابن تيمية مطيةً لوضع أسس وتفريعات تصوراته التاريخية ونقده السياسي، قسيمين للنقد العقديّ لأبرز منافس يمتلك أرضية سياسية ذات منطلق عقدي.
"النبي صلى الله عليه وسلم والذين معه كانوا يشربون من آبار، وأنهار حفرها الكفار"

"ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه كانوا يأكلون مما يُجلب من بلاد الكفار من الجبن، ويلبسون ما تنسجه الكفار، بل غالب ثيابهم كانت من نسج الكفار"

"ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون يكرهون اسما من الأسماء لكونه قد تسمى به كافر من الكفار"

(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه‍- ١٩٨٦م، ج١، ص٣٨ -٤٢)
"ومن حماقاتهم تمثيلهم لمن يبغضونه بالجماد، أو حيوان، ثم يفعلون بذلك الجماد، والحيوان ما يرونه عقوبة لمن يبغضو.نه، مثل اتخاذهم نعجة وقد تكون نعجة حمراء لكون عائشة تسمى الحميراء يجعلونها عائشة، ويعذبونها بنتف شعرها، وغير ذلك، ويرون أن ذلك عقوبة لعائشة"

(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه‍- ١٩٨٦م، ج١، ص٤٩)

مع الدولة الحديثة وتطور مؤسساتها، تغيرت طرق الإدانة إلى تكوين محكمة في النجف جنوب العراق عام (٢٠١٨)، قضت غيابيا بحكم الإعدام على هشام بن عبد الملك (١٢٥ه‍) 😂
"من رد الشهادة والرواية مطلقا من أهل البدع المتأولين، فقوله ضعيف"

(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه‍- ١٩٨٦م، ج١، ص٦١)
كثير من المناكفات المعاصرة تقوم على وضع ثقل القضية الدعوية على عاتق الباحث الشرعي، بأن مخرجات أبحاثه لا تقرب ملحدًا بقدر ما تبعده وتنفره.
هذه الحجة إلى أي مدى تكون صالحة؟ وهل هذا المعيار صالح في تقويم تلك الأبحاث؟
يقول نوح عليه السلام (فَلَمۡ یَزِدۡهُمۡ دُعَاۤءِیۤ إِلَّا فِرَارا)
من المقالات التي يناقشها ابن تيمية بانحياز إلى الواقعية:

يقولون في المعصوم:

"وهم يقولون [في المعصوم]:

إنه دخل السرداب بعد موت أبيه، وعمره إما سنتان، وإما ثلاث، وإما خمس، وإما نحو ذلك.

ومثل هذا بنص القرآن يتيم يجب أن يحفظ له ماله حتى يؤنس منه الرشد، ويحضنه من يستحق حضانته من أقربائه.

فإذا صار له سبع سنين أمر بالطهارة، والصلاة، فمن لا توضأ، ولا صلى، وهو تحت حجر وليه في نفسه، وماله بنص القرآن، لو كان موجودا يشهده العيان لما جاز أن يكون هو إمام أهل الإيمان، فكيف إذا كان معدوما، أو مفقودا مع طول هذه الغيبة؟

والمرأة إذا غاب عنها وليها زوجها الحاكم، أو الولي الحاضر لئلا تفوت مصلحة المرأة بغيبة الولي المعلوم الموجود، فكيف تضيع مصلحة الأمة مع طول هذه المدة مع هذا الإمام المفقود؟"

(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه‍- ١٩٨٦م، ج١، ص١٢٢)
يتصور المغامسي أن أحمد جلس ليكتب فقها تحت عنوان "المذهب الحنبلي" ومالك كان يكتب تحت عنوان "المذهب المالكي" وهكذا، وجمع كل منهم من قدر عليه ممن يعينه بعد أن حزم أمره، ليقول: هيا بنا لتأسيس مذهب فقهي، بعد رجاء بين يدي السلطان حينها، أن يعينهم الله على ذلك، حتى يسد كل منهم الثغرة التي طالت مذهب الثاني.😅
تأثير مسلسلات رمضان في مخيال المغامسي:

-البويطي: نورت الفسطاط يا مولانا.

-الشافعي: الفسطاط منورة بأهلها... بقولك إيه، ما تيجي نعمل مذهب!

- المغامسي: يا سلام! بالسهولة دي!.
"حدثنا زيد قال: حدثنا الثقة قال: أتيت ‌المغامسي فقال: جاءني رجل فقال جالست الزهري فذكرتك له فقال أمعك من حديثه شيء؟"

(سبائك الذهب في من جاء ومن ذهب وألقى رجاء إنشاء المذهب، ص١٣٧)

وأنتم تتنمّرون؟😏
"وقد تنازع أئمة الطوائف في الأعيان قبل ورود السمع، فقالت الحنفية وكثير من الشافعية والحنبلية: إنها على الإباحة، مثل ابن سريج، وأبي إسحاق المروزي، وأبي الحسن التميمي، وأبي الخطاب وقالت طوائف: إنها على الحظر، كأبي علي بن أبي هريرة، وابن حامد، والقاضي أبي يعلى، وعبد الرحمن الحلواني، وغيرهم.

مع أن أكثر الناس يقولون: إن القولين لا يصحان إلا على قولنا بأن العقل يحسن ويقبح، وإلا فمن قال: إنه لا يعرف بالعقل حكم امتنع أن يصفها قبل الشرع بحظر أو إباحة كما قال ذلك الأشعري، وأبو الحسن الجزري، وأبو بكر الصيرفي وأبو الوفاء بن عقيل، وغيرهم"

(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه‍- ١٩٨٦م، ج١، ص٤٥١)
يجدر التنبيه -على الهامش- بأن (غالب) الذين يجددون هذا الصراع كل سنة حول إخراج الزكاة نقدًا أو طعاما، هم لحد الساعة ممن يخرجها عليهم آباؤهم، هكذا أو هكذا، وغالبهم لا يأبه لذلك ولا يسأل عن تفصيل، بل أكاد أجزم أن أكثرهم مراهقون سذّ-ج عاطلون نفسيًا واجتماعيًا، وأسريًا يعاني أكثرهم نبذًا لا يطيقون سياسته لصالحهم، فلا يتجرؤ أمثلهم على مجرد سؤال والده عمّا أخرج عنه أصلا.
"وروى عن مسند أحمد، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما: أيكم رأى رؤيا؟

فقلت: أنا رأيت يا رسول الله كأن ميزانا دلي من السماء، فوزنت بأبي بكر فرجحت بأبي بكر، ثم وزن أبو بكر بعمر فرجح أبو بكر بعمر، ثم وزن عمر بعثمان فرجح عمر بعثمان، ثم رفع الميزان.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خلافة نبوة، ثم يؤتي الله الملك لمن يشاء"

(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه‍- ١٩٨٦م، ج١، ص٤٩٠)
من تحليلات ابن تيمية لوقائع البيعات:

"من المعلوم لكل من عرف سيرة القوم أن اتفاق الخلق ومبايعتهم لأبي بكر وعمر وعثمان، أعظم من اتفاقهم على بيعة علي رضي الله عنه وعنهم أجمعين.

وكل أحد يعلم أنهم اتفقوا على بيعة عثمان أعظم مما اتفقوا على بيعة علي، والذين بايعوا عثمان في أول الأمر أفضل من الذين بايعوا عليا"

(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه‍- ١٩٨٦م، ج١، ص٥٣٤)
"الفساد الذي حصل في الأمة بقتل عثمان أعظم من الفساد الذي حصل في الأمة بقتل الحسين".

(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١٤٠٦ه‍- ١٩٨٦م، ج٢، ص٦٧)