"عبد الرحمن بن مهدي:
لا يكون إماما في العلم من روى كل ما سمع، ولا يكون إماما في العلم من روى عن كل أحد"
(المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، أبو محمد الرامهرمزي (٣٦٠ه)، تحقيق: محمد محي الدين أبو زيد، دار الذخائر، الطبعة الأولى ٢٠١٦، ص١٩١)
لا يكون إماما في العلم من روى كل ما سمع، ولا يكون إماما في العلم من روى عن كل أحد"
(المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، أبو محمد الرامهرمزي (٣٦٠ه)، تحقيق: محمد محي الدين أبو زيد، دار الذخائر، الطبعة الأولى ٢٠١٦، ص١٩١)
"سليمان بن موسى:
ولا تحمِلوا العلم عن الصُّحُفِيِّين"
(المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، أبو محمد الرامهرمزي (٣٦٠ه)، تحقيق: محمد محي الدين أبو زيد، دار الذخائر، الطبعة الأولى ٢٠١٦، ص١٩٨)
ولا تحمِلوا العلم عن الصُّحُفِيِّين"
(المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، أبو محمد الرامهرمزي (٣٦٠ه)، تحقيق: محمد محي الدين أبو زيد، دار الذخائر، الطبعة الأولى ٢٠١٦، ص١٩٨)
"لما وضع أبو عبيد كتب الفقه والرد بلغ ذلك حسين بن علي الكرابيسي فأخذ بعض كتبه، فنظر فيه، فإذا هو يحتج عليهم بحجج الشافعي ويحكي لفظه، وهو لا يذكر الشافعي.
فغضب حسين ولقيه، فقال: يا أبا عبيد، تقول في كتبك: قال ابن الحسن، وقال فلان، وتدغم ذكر الشافعي، وقد سرقت احتجاجه من كتبه، ما أنت؟ وهل تحسن أنت شيئا؟ إنما أنت راوية.
ثم سأله عن رجل ضرب صدر رجل، فكسر ضلعا من أضلاعه، فأجابه بالخطإ، فقال: أنت لا تحسن مسألة واحدة، تضع الكتاب! فلم يقم حتى بين أمره"
(المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، أبو محمد الرامهرمزي (٣٦٠ه)، تحقيق: محمد محي الدين أبو زيد، دار الذخائر، الطبعة الأولى ٢٠١٦، ص٢٤٨)
فغضب حسين ولقيه، فقال: يا أبا عبيد، تقول في كتبك: قال ابن الحسن، وقال فلان، وتدغم ذكر الشافعي، وقد سرقت احتجاجه من كتبه، ما أنت؟ وهل تحسن أنت شيئا؟ إنما أنت راوية.
ثم سأله عن رجل ضرب صدر رجل، فكسر ضلعا من أضلاعه، فأجابه بالخطإ، فقال: أنت لا تحسن مسألة واحدة، تضع الكتاب! فلم يقم حتى بين أمره"
(المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، أبو محمد الرامهرمزي (٣٦٠ه)، تحقيق: محمد محي الدين أبو زيد، دار الذخائر، الطبعة الأولى ٢٠١٦، ص٢٤٨)
"محمد بن عبيد:
جاء رجل وافر اللحية إلى الأعمش، فسأله عن مسألة من مسائل الصلاة يحفظها الصبيان، فالتفت إلينا الأعمش، فقال: أنظروا لحيةً تحتمل حفظ أربعة آلاف حديث، ومسألته مسألة الصبيان" 😅
(المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، أبو محمد الرامهرمزي (٣٦٠ه)، تحقيق: محمد محي الدين أبو زيد، دار الذخائر، الطبعة الأولى ٢٠١٦، ص٣٠٩)
جاء رجل وافر اللحية إلى الأعمش، فسأله عن مسألة من مسائل الصلاة يحفظها الصبيان، فالتفت إلينا الأعمش، فقال: أنظروا لحيةً تحتمل حفظ أربعة آلاف حديث، ومسألته مسألة الصبيان" 😅
(المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، أبو محمد الرامهرمزي (٣٦٠ه)، تحقيق: محمد محي الدين أبو زيد، دار الذخائر، الطبعة الأولى ٢٠١٦، ص٣٠٩)
الرامهرمزي:
"حدثني أبي... عن سعيد الجُرَيري، قال: فقلنا: هذا سعيد الجريري. قال: كان يبيع الجرار ثم صار يبيع الحرير.
فقلنا: هذا رجل من العرب، من بني جُرير. فقال: فعل الله بالعرب، ما أقبح أسماءها"! 🤔
(المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، أبو محمد الرامهرمزي (٣٦٠ه)، تحقيق: محمد محي الدين أبو زيد، دار الذخائر، الطبعة الأولى ٢٠١٦، ص٣٠٨)
"حدثني أبي... عن سعيد الجُرَيري، قال: فقلنا: هذا سعيد الجريري. قال: كان يبيع الجرار ثم صار يبيع الحرير.
فقلنا: هذا رجل من العرب، من بني جُرير. فقال: فعل الله بالعرب، ما أقبح أسماءها"! 🤔
(المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، أبو محمد الرامهرمزي (٣٦٠ه)، تحقيق: محمد محي الدين أبو زيد، دار الذخائر، الطبعة الأولى ٢٠١٦، ص٣٠٨)
"عن معمر قال:
قيل للزهري: ما لك لا تروي عن الموالي؟ قال: بلى قد رويت عنهم، ولكن إذا كان عندي أبناء المهاجرين والأنصار، لا أبالي على أيهم اتكأت، فما لي أروي عنهم؟ ولكن قد رويت عنهم، منهم سليمان بن يسار، وطاوس، ونافع مولى ابن عمر، وأفلح مولى أبي أيوب، وندبة مولاة ميمونة، وحبيب مولى عروة، وعطاء مولى سباع، وأبو عبيد مولى ابن الأزهر، وعبد الرحمن الأعرج"
(المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، أبو محمد الرامهرمزي (٣٦٠ه)، تحقيق: محمد محي الدين أبو زيد، دار الذخائر، الطبعة الأولى ٢٠١٦، ص٤٢٦)
قيل للزهري: ما لك لا تروي عن الموالي؟ قال: بلى قد رويت عنهم، ولكن إذا كان عندي أبناء المهاجرين والأنصار، لا أبالي على أيهم اتكأت، فما لي أروي عنهم؟ ولكن قد رويت عنهم، منهم سليمان بن يسار، وطاوس، ونافع مولى ابن عمر، وأفلح مولى أبي أيوب، وندبة مولاة ميمونة، وحبيب مولى عروة، وعطاء مولى سباع، وأبو عبيد مولى ابن الأزهر، وعبد الرحمن الأعرج"
(المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، أبو محمد الرامهرمزي (٣٦٠ه)، تحقيق: محمد محي الدين أبو زيد، دار الذخائر، الطبعة الأولى ٢٠١٦، ص٤٢٦)
باسم بشينية
Photo
أنهيت قراءة كتاب المحدث الفاصل للرامهرمزي (٣٦٠ه)، الكتاب ينفع من حيث تكشّف بدايات تأسس علم المصطلح، لكن لي على الكتاب تعقيب.
يكثر أن يُعرَّفَ الكتاب بأنه أول ما وقع تأليفه في علم مصطلح الحديث، هذا مع أن الشافعي (٢٠٤ه) في كتابيه (الرسالة/ جماع العلم) كان لدى من قرأها أخبر بأنهما أبلغ إحكامًا لمباحث الحديث التي وردت فيهما من كتاب المحدث الفاصل.
ولكن شعبية الكتاب، لعلها أخذت من باب أنه من أقدم ما خُصِّصَ في الحديث، لا غير، هذا، مع أن أول حديث مروي في كتابه؛ موضوع.
الرامهرمزي في الكتاب جاء ليثبت فكرة التفرقة بين الراوي الذي لا يعي، وبين الذي جمع بين الرواية والوعي، وقد أوضح وفقا لما يسمى (مسرود إليه أول) من قصد بالراوي الذي لا يعي شيئا من الحفظ في صورة حرب بن إسماعيل الكرماني، فشنَّع على حرب في قلب الكتاب بسبب كتابه (السنة والجماعة) الذي يروي حرب مسائله العقدية عن الإمام أحمد.
هذا مع أن في الكتاب نسيجًا ذهنيًا يوسِّع إطار الراوي الذي يريد الرامهرمزي تقديمه، ويضيِّقُ إطار الراوي الواعي وفقا لذلك النسيج، وهذا متجاوز لحرب بن إسماعيل ومسائل الصفات، ونحو ذلك، إلى ما هو أوسع.
يكثر أن يُعرَّفَ الكتاب بأنه أول ما وقع تأليفه في علم مصطلح الحديث، هذا مع أن الشافعي (٢٠٤ه) في كتابيه (الرسالة/ جماع العلم) كان لدى من قرأها أخبر بأنهما أبلغ إحكامًا لمباحث الحديث التي وردت فيهما من كتاب المحدث الفاصل.
ولكن شعبية الكتاب، لعلها أخذت من باب أنه من أقدم ما خُصِّصَ في الحديث، لا غير، هذا، مع أن أول حديث مروي في كتابه؛ موضوع.
الرامهرمزي في الكتاب جاء ليثبت فكرة التفرقة بين الراوي الذي لا يعي، وبين الذي جمع بين الرواية والوعي، وقد أوضح وفقا لما يسمى (مسرود إليه أول) من قصد بالراوي الذي لا يعي شيئا من الحفظ في صورة حرب بن إسماعيل الكرماني، فشنَّع على حرب في قلب الكتاب بسبب كتابه (السنة والجماعة) الذي يروي حرب مسائله العقدية عن الإمام أحمد.
هذا مع أن في الكتاب نسيجًا ذهنيًا يوسِّع إطار الراوي الذي يريد الرامهرمزي تقديمه، ويضيِّقُ إطار الراوي الواعي وفقا لذلك النسيج، وهذا متجاوز لحرب بن إسماعيل ومسائل الصفات، ونحو ذلك، إلى ما هو أوسع.
"وأنه تعالى غير مرئي ولا مدرك بشيء من الحواس وأنه ليس في جهة"
(منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي، تحقيق عبد الرحيم مبارك، الطبعة الأولى، ص٣٧)
عقائد [أهل السنة] الأشاعرة: 👈 👉
(منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي، تحقيق عبد الرحيم مبارك، الطبعة الأولى، ص٣٧)
عقائد [أهل السنة] الأشاعرة: 👈 👉
حول حديث الفرقة الناجية...
هنالك جزئية معينة يكثر بناء عليها؛ التشنيع على السلفيين، معاصرين أو متقدمين، وهي القول بأنهم يحتكرون حديث "الفرقة الناجية"، الحقيقة أن هذا التعامل مع الحديث ليس حكرًا على السلفية، من رأى العناوين الكاملة لكتب المقالات التي ألفها الأشاعرة رأى أنهم يؤكدون على بيان "مقالات الفرق، وبيان مقال الفرقة الناجية" حيث يقصدون الأشعرية بهذا.
ومع هذا، نجد أن ابن المطهر الحلي الشيعي يحتج بالحديث على نجاة طائفته، ويذكر قول الطوسي في الحديث أيضا:
"ما قاله شيخنا الإمام الأعظم، حواجة نصير الملة والحق والدين، محمد الحسن الطوسي، قدس الله روحه، وقد سألته عن المذاهب، فقال: بحثنا عنها وعن قول رسول الله صلى الله عليه: ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة ناجية، والباقي في النار. فوجدنا الفرقة الناجية هي فرقة الإمامية، لأنهم باينوا جميع المذاهب وجميع المذاهب قد اشترك في أصول العقائد" [١]
مع كون كل فرقة، تجعل من صلب إطارها العام أنها الفرقة الناجية، وبعيدًا عن نقاش أيها أحق بالنجاة، لا يمكن أن نتعامل بجدية مع السذاجة التي تنادي بوحدة العقائد وتضع الخطأ في الجانب السلفي، وأنه دوغمائي لا يقبل حوارًا مع مخالف على أرضية مشتركة. الأمر أعمق من ذلك، فلا الأشعري يسلم لك، ولا الشيعي، ولا المعتزلي، بأنه يتجاوز أن الذي على عقيدته ناجٍ والذي على خلافها قد حاد عن سبيل النجاة.
[١] منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي، تحقيق عبد الرحيم مبارك، الطبعة الأولى، ص٤٩.
هنالك جزئية معينة يكثر بناء عليها؛ التشنيع على السلفيين، معاصرين أو متقدمين، وهي القول بأنهم يحتكرون حديث "الفرقة الناجية"، الحقيقة أن هذا التعامل مع الحديث ليس حكرًا على السلفية، من رأى العناوين الكاملة لكتب المقالات التي ألفها الأشاعرة رأى أنهم يؤكدون على بيان "مقالات الفرق، وبيان مقال الفرقة الناجية" حيث يقصدون الأشعرية بهذا.
ومع هذا، نجد أن ابن المطهر الحلي الشيعي يحتج بالحديث على نجاة طائفته، ويذكر قول الطوسي في الحديث أيضا:
"ما قاله شيخنا الإمام الأعظم، حواجة نصير الملة والحق والدين، محمد الحسن الطوسي، قدس الله روحه، وقد سألته عن المذاهب، فقال: بحثنا عنها وعن قول رسول الله صلى الله عليه: ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة ناجية، والباقي في النار. فوجدنا الفرقة الناجية هي فرقة الإمامية، لأنهم باينوا جميع المذاهب وجميع المذاهب قد اشترك في أصول العقائد" [١]
مع كون كل فرقة، تجعل من صلب إطارها العام أنها الفرقة الناجية، وبعيدًا عن نقاش أيها أحق بالنجاة، لا يمكن أن نتعامل بجدية مع السذاجة التي تنادي بوحدة العقائد وتضع الخطأ في الجانب السلفي، وأنه دوغمائي لا يقبل حوارًا مع مخالف على أرضية مشتركة. الأمر أعمق من ذلك، فلا الأشعري يسلم لك، ولا الشيعي، ولا المعتزلي، بأنه يتجاوز أن الذي على عقيدته ناجٍ والذي على خلافها قد حاد عن سبيل النجاة.
[١] منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي، تحقيق عبد الرحيم مبارك، الطبعة الأولى، ص٤٩.
باسم بشينية
Photo
كتاب منهاج الكرامة لابن المطهر الحلي، أخذت بقراءته من باب قراءة منهاج السنة لابن تيمية، الذي كان ردًا عليه، ظنًا مني أن منهاج الكرامة كتاب بلغ مبلغ الكمال من حيث التحرير لمذهب القوم، لتكون قراءتي لمنهاج السنة أوعى من قراءتي له دون قراءتي لسبب تأليفه.
الصواب أن الكتاب هزيل إلى حد بليغ، ويظهر منه جهل ابن المطهر بأبجديات الرواية الشيعية في موضوعات جلية وتفصيلية كثيرة، وأحسب أن ابن تيمية لم يرد عليه إلا من باب أن كتابه -السخيف- انتشر لدى السلاطين يومها، واتخذه الشيخ مطية لنقض معتقدهم.
الصواب أن الكتاب هزيل إلى حد بليغ، ويظهر منه جهل ابن المطهر بأبجديات الرواية الشيعية في موضوعات جلية وتفصيلية كثيرة، وأحسب أن ابن تيمية لم يرد عليه إلا من باب أن كتابه -السخيف- انتشر لدى السلاطين يومها، واتخذه الشيخ مطية لنقض معتقدهم.
"العادة إكرام العلماء بمبادرة سؤالهم"
(أحكام القرآن، أبو بكر ابن العربي المالكي، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ج١، ص١٥٢)
(أحكام القرآن، أبو بكر ابن العربي المالكي، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ج١، ص١٥٢)
في قوله (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) أقوال أحدها "لا تتركوا النفقة"
(أحكام القرآن، أبو بكر ابن العربي المالكي، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ج١، ص١٦٥)
(أحكام القرآن، أبو بكر ابن العربي المالكي، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ج١، ص١٦٥)
"من جملة أكل المال بالباطل بيع العربان، وهو أن يأخذ منك السلعة ويعطيك درهما على أنه إن اشتراها تمم الثمن، وإن لم يشترها فالدرهم لك. وقد روى مالك في الموطأ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع العربان".
(أحكام القرآن، أبو بكر ابن العربي المالكي، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ج١، ص٥٢١)
(أحكام القرآن، أبو بكر ابن العربي المالكي، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ج١، ص٥٢١)
"وقد قال الشعبي: إنّ شريحا تزوج امرأة من بني تميم يقال لها زينب. قال: فلما تزوجتها ندمتُ حتى أردتُ أن أرسل إليها بطلاقها، فقلت: لا أعجل حتى يُجاء بها.
قال: فلما جيء بها تشهدت، ثم قالت: أما بعد فقد نَزَلْنا منزلاً لا ندري متى نَطْعَنُ منه، فانظر الذي تكره، هل تكره زيارة الأختان؟ فقلت: أما بعد فإني شيخ كبير ، لا أكره المرافقة، وإني لأكره ملال الأختان. قال: فما شرطتُ شيئاً إلا وقت به.
قال: فأقامت سنة جئت يوما ومعها في الْحَجَلة إنس، فقلت: إنا لله. فقالت: أبا أمية، إنها أمي، فسلّم عليها. فقالت: أنظر فإن رابك شيءٌ منها فأوجع رأسها. قال: فصحبتني ثم هلكت قبلي. قال : فوددت أني قاسمتها عمري أو مت أنا وهي في يوم واحد".
(أحكام القرآن، أبو بكر ابن العربي المالكي، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ج١، ص٥٣٢)
قال: فلما جيء بها تشهدت، ثم قالت: أما بعد فقد نَزَلْنا منزلاً لا ندري متى نَطْعَنُ منه، فانظر الذي تكره، هل تكره زيارة الأختان؟ فقلت: أما بعد فإني شيخ كبير ، لا أكره المرافقة، وإني لأكره ملال الأختان. قال: فما شرطتُ شيئاً إلا وقت به.
قال: فأقامت سنة جئت يوما ومعها في الْحَجَلة إنس، فقلت: إنا لله. فقالت: أبا أمية، إنها أمي، فسلّم عليها. فقالت: أنظر فإن رابك شيءٌ منها فأوجع رأسها. قال: فصحبتني ثم هلكت قبلي. قال : فوددت أني قاسمتها عمري أو مت أنا وهي في يوم واحد".
(أحكام القرآن، أبو بكر ابن العربي المالكي، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ج١، ص٥٣٢)
"أسماء بنت أبي بكر الصديق امرأة الزبير بن العوام كانت تخرج حتى عوتب في ذلك. قال: وعتب عليها وعلى ضرتها، فعقد شعر واحدة بالأخرى، وضربهما ضربا شديدا، وكانت الضرة أحسن اتقاء، وكانت أسماء لا تتقي؛ فكان الضرب بها أكثر وآثر؛ فشكته إلى أبيها أبي بكر؛ فقال لها: أي بنية اصبري؛ فإن الزبير رجل صالح، ولعله أن يكون زوجك في الجنة، ولقد بلغني أن الرجل إذا ابتكر بالمرأة تزوجها في الجنة".
(أحكام القرآن، أبو بكر ابن العربي المالكي، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ج١، ص٥٣٣)
(أحكام القرآن، أبو بكر ابن العربي المالكي، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ج١، ص٥٣٣)
