باسم بشينية
7.32K subscribers
1.11K photos
49 videos
33 files
290 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
عندما تدرك أنك فاشل نظريًا وحركيًا:

"ألم يكن الأفضل أن ألقي بذور أفكاري في حقول الفكر الشعبي الخصبة، بدلا من أجادب القصور الملكية؟ إن البذور تنمو وتزدهر في تلك في حين تتعفن في هذه".

(جمال الدين الأفغاني، مراسلات ووثائق لم تنشر من قبل، ترجمها عن الفرنسية وقدم لها: إبراهيم عوض، مكتب زهاء الشرق، ص٢٨)

ما هذه الأفكار؟! 🤔
اليسار الصبياني؟! أم الإسلام الثوري؟! أم توفيد الثورة الفرنسية؟!
أين الأفكار في الاقتصاد السياسي؟! التاريخ؟! علم الاجتماع؟!

لا يوجد شيء سوى تسويات ديبلوماسية جاءت لاحقا من باب استمداد الشرعية عبر السطو على رمزية رجل ذُكِر اسمه كثيرا في مرحلة ما، ولم يقدم فائدة تُذكر، ولا نظرية تُدرس.
باسم بشينية
وكان جمال الأفغاني يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، ويضع الحديث: "ومن المشهور أن مبدأ انحطاط الإسلام، كان من عهد السلطان سليمان وتصميمه على عدم تأويل السنة بما يوافق مواقع الإسلام حوال في أوقاتها. مع أنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم وآله، فيما نقول في…
"إن الذي لا يقول الحقيقة، أقل من أن يكون إنسانا، بل لا شيء فيه من الإنسانية" 🤔

(جمال الدين الأفغاني، مراسلات ووثائق لم تنشر من قبل، ترجمها عن الفرنسية وقدم لها: إبراهيم عوض، مكتب زهاء الشرق، ص٦٩)
من تقرير مديرية الشرطة بباريس، بتاريخ ٢٨ مارس ١٨٨٤:

"جمال الدين على خلاف إخوانه في الدين، ذو عقلية تحررية ... ويقال أنه ادعى كذلك النبوة كما فعله صديقه أحمد مهدي السودان.

وذات يوم بينما كان يلقي محاضرة عامة على مشايخ الصوفية، عرض في حديثه لأصول الإسلام وملأته هتافات أعضاء تركيا الفتاة بالحماسة، إلى الحد الذي وصف فيه محمدًا بأنه دعيّ وصوّره هو وسائر الأنبياء على أنهم أصحاب مهنة لا يستفيد منها أحد سواهم، وكانت فضيحة مجلجلة" *

"لقد وضعت أعمدة صحف الديبا (les Débats) تحت تصرف جمال الدين، الذي قام بنشر عدد من المقالات فيها عن أثر الإسلام، لا يذكرها المسلمون إلا بمشاعر الفزع والرعب وينظرون إليها على أنها خيانة من واحد منهم.

وقد صاح أحد الموظفين العثمانيين الكبار، الذي كان مارًا بباريس وقُرأت عليه في ذلك الوقت واحدة من هذه المقالات قائلا: إن هذا الرجل لا يمكن أن يكون مسلمًا"

(جمال الدين الأفغاني، مراسلات ووثائق لم تنشر من قبل، ترجمها عن الفرنسية وقدم لها: إبراهيم عوض، مكتب زهاء الشرق، ص٥٤-٥٥)

تطاوله المذكور على النبي صلى الله عليه وسلم، كان سببا رئيسيًا في اتفاق أشياخ الدولة العثمانية على تكفيره حينها.
لا تنسوا الدعاء لإخوانكم ممن تضرروا بالزلازل، في سوريا وفي تركيا، اللهم فرّج كربات الجميع...
"تاريخ إهتمام الفرد بذاته في التصور الفوكوي، هو في الوقت نفسه، التاريخ الذي تحولت فيه العناية الفردية إلى هم اجتماعي".

(ميشيل فوكو، الفرد والمجتمع، تأليف: حسين موسى، دار التنوير، الطبعة الأولى ٢٠٠٩م، ص٢٥)
"لأن الفكر القديم، وبشكل خاص اليوناني، أدان الجسد، واعتبره مما هو مدنَّس، وهو ما نتبينه من خلال فلسفة أفلاطون، الذي أعطى للجسد العديد من الأسماء، وهذه الأسماء تدينه، مثل: القبر، السجن، العائق.

إن الإقصاء الأفلاطوني للجسد كان لعدة أسباب... وفي هذا الإطار يمكننا التذكير بالأسطورة الأفلاطونية التي تعتبر النفس كانت تعيش في عالم المثل، وكانت تمتلك المعارف، وبمجرد نزولها إلى هذا العالم نسيت كل ما تعرفه".

(ميشيل فوكو، الفرد والمجتمع، تأليف: حسين موسى، دار التنوير، الطبعة الأولى ٢٠٠٩م، ص٢٧-٢٨)
"أما الشيء الذي لم يكن يجهله أحد فهو مظاهر الاستعراض التي كانوا يتباهون بها في الأعياد الشعبية الصيفية للنقابات العمالية، والتي كانت تبرزها الديبيش ألجريين في روبورتاجها الذي لم يكن منه بد.

كانت هذه الجماعة الفوضوية القليلة تتسرب بين المخيمين في الغابة، أو بين المستحمين المستقلين على الرمل، ولم يكن الخطاب يهدف إطلاقا إلى توضيح أصل العالم، والإنسان والظواهر الطبيعية والاجتماعية.

وإنما كان يسخر من المذاهب والأفكار المسبقة. العقيدة: هي نقيض الأخلاق. الرأسمالية: الإلحاد والنباتية والطبيعية، ثم يدعي هؤلاء الذين فهموا الانضمام إلى معسكر الفكر الحر في طرف الشاطئ، أو الغابة.

وهكذا كان الفضوليون يشهدون حفلة عري جماعية هستيرية في البحر، كان مشهدًا يثير الشفقة، لأنه كان يذكر بمذهب العري في القرن الثاني الغريغوري".

(الجهاد الأفضل، عمار أوزيغان؛ ماركسي جزائري، دراسات جزائرية، دار الطليعة–بيروت، الطبعة الأولى ١٩٦٢م، ص٢٤)

لا أقول أن التاريخ يعيد نفسه، بل أقول أن هذا الكلام يمثل نصًا جامعا مانعا، وهو صالح إلى نهاية التاريخ، ويصدق على هذه الفئة، بلا استثناء.
أنهيت قراءة الكتاب، الفرد والمجتمع لدى ميشيل فوكو، الشذوذ الجنسي، والبيدوفيليا، لا يمكن لدى فوكو أن يقع بعثهما في المجتمع الحديث، إلا عبر التبرير الفلسفي التاريخي، فيجب حسم مسألة "الذات" لدى فلاسفة اليونان، وربط الاهتمام بالذات الفردية لدى أفلاطون وسقراط، بالممارسات الشاذة التي انتشرت في أثينا، لينعكس ذلك على المجتمع الأوروبي اليوم.

يطرح سؤالًا: ما الغاية من ذي القراءة للتاريخ؟

يجيب قائلا: "القصد هو أن نقول أن الشذوذ أو ما نسميه شذوذا جنسيا، ظاهرة اجتماعية موجودة منذ البدء، ومنتشرة في الأوساط الاجتماعية بين مختلف شرائح المجتمع وبين فئات مختلفة".

(ميشيل فوكو، الفرد والمجتمع، تأليف: حسين موسى، دار التنوير، الطبعة الأولى ٢٠٠٩م، ص١٠٩)

لاحظ، لأجل إحياء نمط اجتماعي وأسري معين، يرجع فلاسفة ما بعد الحداثة إلى ما قبل الميلاد. يذكرني هذا بمن يصف الفقه عودة إلى الرجعية مقابل الديمقراطية، مع أن الديمقراطية كانت قد تأسست كفلسفة، قبل الميلاد بما يقارب 400 سنة.
تعدد أوجه وشخصيات جمال الدين الأفغاني حسب الظرف الذي يوضع به:
جمال الدين الماسوني.
كان جمال الدين الأفغاني يحرص على أن "يكون له في كل قطر زاره تلاميذ معجبين مخلصين".

(جمال الدين الآسدآبادي المعروف بالأفغاني، تأليف: ابن أخته ميزرا لطف الله خان، قدمه وعلق عليه: صادق نشأت، عبد الحليم حسين، القاهرة: المكتبة الأجلو المصرية، الطبعة الأولى، ١٣٧٦ه‍-١٩٥٧م، ص٧)

هذا النص يفسر تناقض الرؤى التي تريد الوصول إلى حقيقة الأفغاني، فلو أردنا أن نتعرف عليه عبر تلاميذه، سنرى أن الإيرانيين منهم شيعة محضة، والمصريين منهم داعون للوحدة الدينية، والتي اختزلت في وحدة العقائد مع رشيد رضا.

بخلاف أصحابه الفرنسيين، فقد كانوا معادين للإسلام أساسًا، ومنهم من كانوا أصالة ماسونيين، والبريطانيين فقد كانوا من الوزراء، ومن أصحابه من حرص على مخالفتهم لدينه، مثل أديب إسحق المسيحي، ويعقوب صنوع اليهودي.

أما أصحابه السودانيين، أمثال محمد أحمد المهدي فقد كانوا جهاديين، والقدر المشترك الذي يجمع الكل هو النفس الثوري غير المتكامل، ولذا، لم تخرج عن هؤلاء التلاميذ وأفرعهم، أي حركة ثورية حققت مطلبا كاملا.

فجمال الدين الأفغاني، أراد أن يكون مدى تأثيره مستوعبًا لمختلف التيارات، مع أن التأثير لم يكن متسقًا، لذا كان كل ثوري من هؤلاء "الأصحاب" يحمل بنية فكرية تخالف الثاني، وقد تكون أشد ما يُتوقع من المباينة. فالتأثير كان ثوريًا، حركيًا، وخطابيًا في كثير من الأحيان، ولم يكن بالمرة صاحب تأثير نظري ليتأطر الجميع تحت فكر معين.
لذا نخلص إلى أن الأفغاني كان حداثيًا ساذجًا، ومع ذلك، تعتبر كثير من الحركات الجهادية أنفسها متأثرة به.
لقد أخطأت كثير من الكتابات العربية في إفراد جمال الدين الأفغاني بالدراسة النقدية والتاريخية.

جمال الدين الأفغاني لا يمكن فهمه إلا ضمن عمل يعبر عن حلقة متواصلة يكون هو رأسها، أي التأريخ الفلسفي والسياسي لمرحلة تتكون من مراحل متداخلة وكثيرة الانعطاف، بكل شخصياتها، وسياساتها.

وهذا العمل يجدر به أن يكون ضخمًا إلى حد تقديم قراءة نقدية لفترة مدتها قرنين، وهذا ما أحاول العمل عليه.
شريف العوني ما سمع بمخالف إلا وعمل له بلوك، ومن بينهم العبد الضعيف الذي لم يتعرض له يومًا، بلوكات بالجملة لكل من يشم فيهم رائحة المخالفة.. ثم يكتب أنه يقود حملة كسر الأصنام والتصنيم!
مجرد منصة تافهة مثل تويتر، تجمعك ببعض مخالفين، كانت كفيلة بإذابة شجاعتك، فعن أي قيادة وعن أي حملة وعن أي "كسر" تتكلم؟! أوليست سلوكات كهذه أدعى للقول بأن العوني انكسر بقليل ضربات، حتى ما أراد أن يبقي قناة اتصال بينه وبين خصومه؟
وتتخيل نفسك قائدًا لحملة؟ الجبان لا يقود، بل يغلق الغرفة على نفسه، ويسبح في خيالاته، بعيدًا عن الجميع، يحقق انتصاراته الوهمية.
Forwarded from يوسف سمرين
حاتم العوني حظرني رغم أني لم أعلق عنده يومًا، ولا كنتُ في قائمة أصدقائه، المهم يحتفي هذه المدة بكسر (الصنم) حرفيًا هذا عنوان حفل انتصاره العظيم! رد على ابن تيمية بمنشور يقول فيه ما مفاده أن ابن تيمية ليس أفضل شخص في العالم فأين هو من فضل التابعين والصحابة ذي الحجة العظيمة التي ينتشي بأن ذهنه تفتّق عنها، وكاد أن يخرج بطاقة الجوكر ويرمي بها بأن يقول ليس أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يختم كل الردود! هذا اسمه رد وكسر صنم!